رواية حوريتي الصغيره الفصل الاربعون 40 والاخير بقلم علياء شعبان


 رواية حوريتي الصغيره الفصل الاربعون والاخير 

رمقنة تيره في استغراب ومن ثم مطت شفتيها في عدم فهم مردده ....

هي كانت ضايعه منك !!

حمزه بتأکید اه ... إنت لافينيها فين !!

نیره باستكمال : كانت واقعه جلب ياسمين مكان الحادثه انا افتكرتها كانت مع ياسمين.

سعت یاسمین جاهده الاعتدال في نومتها بينما التي حمزه الساعه علي الكومود المجاور للفراش واتجه ناحيتها مسرعاً وهو يردد...

متحاوليش تجهدي نفسك اي حاجه انت عوزاها انا هعملها.

ياسمين بخفوت عاوزه سلامتك.. انا بس مش حابه افضل نايمه كدا علشان لو حد جه.

حمزه بتفهم: حاضر يا قلبي.

قام حمزه بوضع احد الوسائد من خام الفيبر خلف ظهرها بينما تابعت نیره بهدوء...

انا هروح اخلي ماما توصي الطباخ، يعملك احلي اكل يا قلبي.

وبالفعل إتجهت نيره خارج الغرفه مباشره وما هي إلا دقائق معدوده حتى قامت رنيم بطرق

باب الغرفه في لهفه الباذن لها حمزه بالدخول ....

رنيم وهي لهرول ناحيه صديقتها إنت كويسه صح !! طمنيني عليك

ياسمين بابتسامه هادئه : انا بخير الحمد لله رب العالمين.

وهنا طرق هشام الباب في هدوء ليسمح حمزه له بالدخول ومن ثم تابع هشام بخزن

سلامتك يا ياسمين

ياسمين بهدوء الله يسلمك من كل شر.

رنیم فسفته لزوجها: اسمحولي اقعد انا وياسمين لوجدنا شويه.

التفت حمزه لهشام ومن ثم ريت على كتفه متابعاً بمرح ...

بيطردونا بالذوق. يلا يابني ماعدش لينا مكان هنا.

وبالفعل دلف حمزه يصحيه هشام خارج الغرفه بينما اعتدلت رنيم في جلستها حتي اصبحت مواجهه لياسمين حيث رددت بضيق....

أيه اللي حصل يا ياسمين !!

رمقتها ياسمين بأسف وقد اغرورقت عيناها وسرعان ما اخذت شهيقاً طويلاً ورسمت الابتسامة على وجهها....

كنت متعرض لحادثه ، والحمد لله ربنا نجاني.. والحمد لله إن نيره كانت موجوده جنبي.

قامت رنیم باحتضان صديقتها في أسف ثم تابعت بتيرات أشبه للبكاء....

ما تكتفيش دموعك يا ياسمين خرجي اللي جواكي

ياسمين بثبات مش عاوزه اعيط أبدا لسببين الاول أن دا قضاء ربنا والعياط بيكون اعتراض علي قضائه في شكل دموع، والثاني وعدت حمزه إني مش هعيط ولازم احترم الوعد

بيننا الحمد لله على كل حال وقدر الله وما شاء فعل.

رقيم يحنو ونعم بالله... انت قادره تكوني قويه كدا أزاي ... يا صبرك اللي اخرنه كل خير بإذن الله.

قامت رنيم يطبع قبله حانيه على حبيتها ثم رددت بمرح كي لا ترهق صديقتها أكثر...

اديلك كثير ما كلتيش من ايدي... نفسك في ايه وانا اعملهولك.

" على الجانب الآخر"

جلس الجميع في بهو القصر منهم الراضي بما يفر به ومنهم المنتظر فرحه من ربه النسيه عنانه

وآخر يتمنى فقط يتمنى أن يديمها الله له حتى اخر انفاسه ...

في تلك الاثداء نهض حمزه عن مقعده ومن ثم تابع بنيرات حاسمه عقب مجيء رنيم من غرفه ياسمين...

طيب استاذنكم انا بقا، مطلع لـ ياسمين.

كوثر فتدخله وهي تمد يدها له بالطعام وتتابع بنبرات ها مسه له قولتلها على اللي قاله الدكتورا حمزه بنفي لا مقولتش ومش هقول أبداً كفايه اللي هي فيه .. بالله عليكي يا أمي مش عاوز حد يعرف ولا ياسمين.

كوثر بتساؤل : طيب والعلاج هدا خدوا ازای !!

حمزه بنبات هدوبه في الميه اللي هتشربها.

كوثر بتفهم اللي تشوفه يابني.

إبتسم لها حمزه في هدوء ومن ثم صعد الدرج إلى غرفته ليجدها تستند برأسها للخلف، وهي

مغمضة العينين وهنا اقترب منها في هدوء ثم تابع بحب...

شيلي النقاب دا.. محدش هيطلع ثاني ، قفلت الباب بالمفتاح خلاص.

ياسمين بابتسامه هادئه مش عاوزه اکل با حمزه

قام حمزه بنزع النقاب عنها ومن ثم قام بالباسها بيجامه خاصه بالمنزل لكي تكون على راحتها أكثر وبعدها قرب الطعام منها أثناء جلوسه إلى طرف الفراش فرددا...

الاكل مش مخير بالنسبالك.. لا انت مجبره تاكلي.

ياسمين بهدوء : طيب

بدأ حمزه بإطعامها في فمها دون تذمر منه او ألف، حيث قام بإلقاء كلماته المازحة على مسامعها

حتي تتناسي ما تقر به...

انهت ياسمين طعامها وهي تضع يدها على فمها كـ الاطفال فردده برفض.....

مش هقدر اكل اي حاجه تاني يا حمزه، کفایه بقا.

حمزه بحنو طيب خلاص كفايه .. لحظه اجيبلك ميه.

إتجه حمزه ناحية الكومود المجاور للفراش وأولاها ظهره ومن ثم أخرج الكيسول الذي اوصاه الطبيب بدوام إعطاءه لها، وقام بوضعه في الكوب الزجاجي واخذ يقلبه حتي ابتلعت المياه جزيئاته .....

وهنا اقترب منها حمزه ثم مد كوب الماء لها مردده....

اشربي الكوبايه كلها... علشان جسمك محتاج ميه كثير اوي.

انصاعت ياسمين لحديثه وقامت بإبتلاء كوب المياه بأكمله وبعدها قام حمزه بالاقتراب من التلفاز الموجود في الغرفه ومن ثم اشعله فرددا بهدوء...

وادي يا ستي الكرتون اللي انت بتحبيه "سبونج بوب".

ياسمين بابتسامه واسعه وحشني جداً.

حمزه رافعاً حاجبيه وهو يقترب من الفراش هو مين دا اللي واحشك ياختي اقفل التليفزيون تاني

ياسمين بأسف : خلاص خلاص انا اسفه.

قام حمزه بضمها إليه في حنو وهو يربت على الخصلات شعرها أثناء مشاهدتهم للعرض الكرتوني ....

مر وقتاً ليس بالقليل لينظر حمزه إليه ويجدها قد غطت في شبانا عميق، ليقوم هو بدترها داخل الفراش جيداً ومازال يحتضنها مردداً بنبرات ها مسه....

لو بإيدي كنت كسرت الوجع فيك... فتأكد إن ربنا مخييلنا حاجات كتير اوي... يارب فرح قلبها

وما شوفش فيها شر أبداً .....

مرت الأيام بشكل سريع، حيث تعافت ياسمين بصوره كامله ولم تضع فرصتها كل ليله في هنا چاه ربها بأن يرزقها وزوجها ذريه ثمر بها اعينهما، وكذلك فعل حمزه في دائما ما تتردد جملتها علي مسامعه دعوه منك واخري مني وكل حاجه هتكون بخير وربك رب تدبير " ، وأيضاً لم ينسي حمزه أن يعطها الدواء يومياً دون علمها حتى تتعافي جسدياً ونفسياً...

استيقظت ياسمين من نومتها وقد أصابها الفزع فأخذت تلهت بصوره متواصله ثم هتفت بفزع ...

بايا !!!!

هي حمزه من نومه ومن ثم رمقها في قلق مردداً وهو يحتضنها إليه...

مالك يا ياسمين !!

ياسمين بنگاه بابا .. حلمت به بابا يا حمزه كان ببعيط وبيقولي انا مش ظالم .... انا عارفه ان بابا عمره ما كان ظالم بس ليه قالي كدا في الحلم... بابا في ضيقه ومحتاج لدعواتنا.

أخذ حمزه يهديء من روعها وفي ذهنه يدور الف سؤال ما تفسير هذا الحلم !!.. اليعقل أن يكون قد ترك ميراث اخيه بالفعل ال، ولكن لماذا لم يذكره في الوصيه !!

في تلك اللحظه تنهد حمزه طويلاً ثم تابع بنبرات هادئه...

اقرأي له الفاتحه يا ياسمين.

قالك كدا في الحلم !!

أردف ياسين بتلك الكلمات في تساؤل بينما تابع السيد محمد بأعيناً لامعة...

أنا مش زعلان علي ميراث أو غيره ... انا حاسس إن أخويا في ضيقه ومحتاجني.

ياسين بحزن تفتكر كان عاوز يقولك ايه من كلامه دا.

محمد بشرود الله أعلى وأعلم... انا عندي دلوقتي كتب كتاب، وبمجرد ما أرجع معمل صدقه علي روحه.. وإنت ما تبطلش تسأل على بنت عمك إنت عارف انها لسه بعافيه.

ياسين بتفهم حاضر.

اجتمع اهل البيت جميعاً حول مائده الطعام في حديقه القصر بأمر من حمزه ، حتى يجعل ياسمين نفر يفتره نقاهه كامله .. فهو كثير القلق في الآونه الأخيره وذلك لكثره احلامها بواندها

مما أدي لكثره تفكيرها به وما يود أن يقوله لها.....

حمزه وهو يضع الطعام في فمها يلا يا ياسمينتي

ياسمين بهدوء : تسلم ايدك

نادر بمرح لو سمحت يا استاذ حمزه قول المراتك ما تلبسش زي مراتي انا بتلغيط بينهم ومش

مسؤل عن اللي هيحصل.

حمزه رافعاً حاجبيه: لا يا راجل ... شكل موتك على ايدى قريب

نيره بتلهف : بعد الشر عليه إن شالله اللي يكرهوا.

حمزه ضاحكا: وعلي فكره بقا مراتك هي اللي لابسه زي مراتي.

كوثر بمزاح: الصراحه نادر عنده حق.. انا ما بقيتش عارفه دي مين ودي مين غير من العين.

ياسمين بضحكه واسعه والله يا ماما لولا إن عندك ضيق تنفس كنت لبستك النقاب.

حمزه بضحك بس تعرف يا نادر الحسنات المتنقله دول بيكونوا من جوا سينات خالص.

ياسمين فاغره فاهها ها نعم!

حمزه بتنحنح : احم احم ... اقصد يا حكومه ، إنكم لو ما استخبيتوش من حلاوتكم ، هتجيبوا للي حواليكم ذنوب

اطلقت كوثر ضحكه عاليه على حديث ابنها في حين تابع نادر بنيرات ضاحكه..

خليني ساكت دي نيره من حبها فيه بتبقى شويه و هتنام بيه.

في تلك اللحظه قطع حديثهم رئين هاتف ياسمين وما أن رأت الفتصل حتى اجابت بإبتسامه حانيه...

عمتو... از يك يا حبيبتي وحشتيني

دعاء يحتو، وانت وحشاني أكثر يا ياسو... قوليلي بقا عامله ايه النهارد!!!

ياسمين بنيات: الحمد لله على كل حال.

دعاء بطمأنينه: دايماً يا حياتي.. إن شاء الله هاجي بالليل انا ورنيم وجويريه وهنقعد معاك كثير.

ياسمين بسعاده ماشي هستناكم.

وهنا تابع حمزه وهو يتناول الهاتف من ياسمين تعالي يا ست الكل و هعملكم سمك مشوي في

جنينة القصر علشان ياسمين يتحيه

دعاء بتفهم ربنا يسعدك يا حمزه زي ما بتحاول تفرحها.

حمزه بهدوء تسلمي يا ست الكل هنسنداكم بالليل.

نادر ضاحكاً بصوتاً عالياً بعض الشيء ما تجيييش رنيم معاك يا ماما .. علشان هتاكل السمك كله.

دعاء مكمله عبر الهاتف: طيب انا هقولها يقا.. وهخليها تاكلك إنت بذات نفسك.

استمر الحوار بينهم لبعض الوقت ولم يخل من الضحك بينما تابع حمزه بنيات.

لحظه وراجع علي طول.

دلیف حمزه داخل القصر ومن ثم عاد مجدداً يحمل بين يديه كاميرا بروفيشنال وطوقين من

ورد الياسمين وقد زينه بماده ذهبيه من البروتز....

حمزه بحنو وهو يقترب من زوجته ثم يضع الطوق فوق راسها زي القمر.

سعدت ياسمين كثيراً من شكل الطوق، فقد كان مبهر إلى درجه كبيره بالنسبه لها حيث تابعت

بسعاده عارمه ....

تحفففففه .. شكله يهبل

حمزه غامزاً لها بعينيه علشان إنت لابساه.

وهنا تابعت ليره باعتراض : وفين ناجي !!

ابتسم لها حمزه بشده و من ثم قام بوضع التاج الآخر على رأسها مردداً بحنو...

هو انا اقدر اجيب لهناء حاجه وشيرين لا.

نادر بضحك مفرط علي رأيك هناء وشيرين... دا بالنقاب شبه اللهو الخفي.

نيره يغيظ طول ما انت ما يتحيش النقاب ، هتروح النار.

نادر قاطباً حاجبيه ربنا يعافينا، وربنا بحبه ، تحيي ابوسه كمان .. بس اللي انت بتعمليه جوا في

الأوضه دا ما يرضيش بشر ولا بني ادمين لا مؤاخذه.

حمزه باستفهام الييييه .... يتعمل ايه !!

نا در ملتفتاً لها : اقول !!

ليره بـ لا هي الاه: ما تقول .. ولا يهمني .

نادر بغيظ بتنسي تقلع النقاب وتنام بيه، ولما افتح عيني بالليل بتفزع.

لم يتماسك حمزه أكثر من ذلك ، فجلس أرضاً من نوبه الضحك التي تعرض لها وتبعته ياسمين

بينما وضعت نيره كلتا يديها حول خصرها فردده....

طيب اصبروا عليا بقا.

اتجهت نيره حيث صنبور المياه المخصص لري الأزهار أو الحديقه بأكملها ومن ثم أمسكت

خرطوم المياه ووجهته صوبهم قائله بغيظ...

اضحكوا بقا براحتكم

جحظت عيناي السيدة كوثر في صدمه ومن ثم تابعت بنبرات ضاحكه....

استنوا يا مجانين لما ادخل انا جوا الاول هنبهدلوني.

صوبت تيره الخرطوم بإتجاههم بينما هب حمزه واقفاً وامسك ياسمين من ذراعها وهرول بها لتجنب قطرات المياه بينما اتجه نادر ناحیه زوجته ثم امسكها وضمها إليه فرددا....

يا محلوله

نیره بفخر : احسن تستاهل بقيت كلك مياه.. علشان ما تجيبيش سيره نقابي ثاني.

وقبل أن يتابع نادر حديثه أخذ يعطس بشده و هنا وضعت نيره يدها على فمها ثم رددت بلهفه ...

قلبي.. أوعي يكون جالك برد.

نادر ضاحكا: مش يقول مجنونه.

قطع حديثهم هتاف حمزه بهم حيث تابع بهدوء...

تعالي يا نيره اقفي جنب ياسمين علشان أصوركم.

هرولت نیره باتجاه ياسمين، ثم وقفت بمحاذاتها ليتابع حمزه وهو يلتقط لهم الصوره.....

اضحكوا

نادر يضحك داع أساس إن الضحكه هنبان.

حمزه بثقه اه عينيهم بتقفل شويه كدا. بيبان عليهم جداً.

أخذ نادر يعطس لفتره طويله وهذا تابعت نيره بقلق ....

شكلك أخدت برد فعلاً.. تعالي علشان تغير هدومك.

اتجهت تیره مع زوجها للداخل في حين التفت حمزه لزوجته ثم تابع يخب.....

يلا اقفي علشان اصورك بكذا وضعيه.

وقفت ياسمين امامه مباشره ثم رددت بنيرات واثقه....

أنا عندي وضعيه صوره جنان.

حمزه باعجاب : طيب يلا وريني !!

عدلت ياسمين من نقابها ومن ثم قامت بقلب عينيها بشكل مضحك حرفياً (احولت) قام حمزه

بلقط الصوره لها وأخذ يضحك بطريقه هيستيريه فردداً وهو يقرب الكاميرا منها ....

شكلك يهلك من الضحك.

ياسمين بغيظ: امسحها يا حمزه.

حمزه برفض أبدأ ما يحصل.

هرولت ياسمين ناحيته محاوله الإمساك بالكاميرا بينما قام هو باحتضانها في قيام مردداً ....

وحشتيني وانت بتضحكي من قلبك كدا.

دفنت ياسمين رأسها بين ضلوعه ثم رددت بهدوء...

أسفه إن ضحكتي بتوحشك ... مع إنك زوج ما ينفعش ما يضحكش في وشه... إحنا مكملين

بعض بطريقه جميله جداً .. يمكن علشان دايماً كنت بدعي واقول يارب أختار لي ولا تحيرني مفيش أحلى من دي دعوه... ساعتها بتنام وانت متطمن علشان قدرك بين ايد العدل عز وجل.

حمزه بحنو يعني استاهل أكون معاك في الجنه.

ياسمين بهدوء : اوعدك مطلبك من ربنا في الجنه، وهنكمل فرحتنا ولعبنا هناك.

حمزه بتأمين اللهم امين.

ياريت تبلغي ياسمين هانم... انها خلصت كل الاجازات اللي مسموحلها بيها وياريت تبدأ الشغل من بكرا.

أردف قاسم بتلك الكلمات في صرامه بينما تابعت دعاء بضيق....

إنت عارف كويس اوي إنها لسه تعبانه وبعدين راعي ان امتحاناتها بعد اسبوع وتقريباً هشام و نادر بيقوموا بشغلها.

قاسم بنيرات عاليه مفيش حد بيدخل في شغل حد في الشركه عندي ... ياريت تبلغيها بكلامي دار

انهي قاسم جملته الأخيره ومن ثم إنطلق خارج باب القصر في حين تابعت دعاء بضيق .....

إنسان لا يطاق.

في تلك اللحظة قامت دعاء بإجراء إتصالاً برنيم التي اخبرتها انها في طريقها للقيلا وما أن وصلت حتى اصطحبتها دعاء متجهين إلى القصر...

وصلنا سوياً حيث القصر الخاص بعائله الشيخ وقد رحبت السيدة كوثر يهم ومن ثم جلسوا جميعاً في حديقه القصر...

بدأ حمزه في إعداد الوجبه التي وعدهم بها بينما جلست ياسمين بضحيه السيده دعاء وفي تلك اللحظه تابعت دعاء ينيرات هادته....

ياسمين انت حابه تقولي حاجه !!

ياسمين بهدوء انا حلمت به بابا يا عمتو .. بس ما كنش حلم حلو .. هو اذا ممكن اطلب منك طلب يا عمتو

دعاء بترقب طبعاً يا حبيبتي

ياسمين مكمله انا عاوزه اضطلع بنفسي على وصيه بابا... انا حاسه إن في حاجه غلط.

دعاء بشرود قليلاً نفس احساسي والله يا بنتي هطلب من قاسم انه يورينا الوصيه بكرا... بس

قوليلي هتقدري ترجعي تداومي على شغلك !!

باسمين بنبات انا هعين شخص يكمل شغلي.

دعاء باستغراب : شخص مين !!

ياسمين بهدوء ياسين... دا حقه وكمان هو هيقدر يقوم بالشغل على أكمل وجه.

دعاء بسعاده فكره حلوه اوي.. وعلشان انت كمان تركزي في إمتحاناتك.

في تلك اللحظه قاطعهم حمزه فريداً بحماسه ......

السمك جهز يا بشر.

رنيم بشغف و او ريحته حلوه أوي.

حمزه ضاحكا: طيب استني ، جوزك في الطريق.

دعاء فتدخله أبعد عنها يا حمزه وهي جعانه.

نادر بمزاح ما تعرفيش هي حامل في سيد قشطه ولا أيه!!

رنيم بالبظ طيب لما هشام بیجی هقوله با نادر

وبعد مرور دقائق قدم هشام إليهم وبدأوا جميعاً في تناول الطعام بسعاده شديده أساسها

طيب العلاقات وصدق النوايا بينهم.....

في تلك اللحظه تابعت رنيم بنبرات مناوهه وهي تمسك اسفل بطنها قائله....

هشاد.. مش قادره بجد شكلي هولد.

هشام قاطباً حاجبيه مش هتولدي ولا حاجه يا روحي دا أكيد من كميه الاكل اللي اكلتيها.

رنيم بالم لا لا لا .

كوتر بتساؤل : هي في الشهر الكام!

هشام مكملا : في أول التاسع... صدقوني لسه بدري هي كل يوم تصحيني علي الموال دا. وتقومي مخصوص وبعدين الاقيها عاوزه تاكل واول ما اطلب الدليفيري تقوم واكله البيتزايتين وتنام ثاني.

أطلق الجميع ضحكات مرح علي حديث هشام بينما تابعت رنيم بصريخ بعد بعد أن أشتد الألم عليها ..

المرادي بجد يا هشام صدقتي مش بهزر

تحولت معالم وجه هشام للجديه حيث هب واقفاً على الفور ومن ثم حمل زوجته بين ذراعيه مهرولا بإتجاه الباب الخارجي للقصر.....

شكلك المرادي بتتكلمي بجد.

قلق الجميع لحديث هشام بينما تابع حمزه وهو يتجه معه بصحبه تادر والسيدة دعاء....

محدش پیجی ورانا .. ولا انت يا ياسمين

ياسمين بحزن ليه يا حمزه... بالله عليك خليني اروح معاها.

حمله بهدوء: ياسمين حبيبتي ماتنسيش كلام الدكتور بخصوص ضهرك .. انا هطمنك بالفون ووعد بكرا هوديكي عندها.

ياسمين بتفهم: حاضر.

قاد حمزه سيارته على الفور بعد أن دلف هشام يضحيه زوجته كما جلس نادر بجوار حمزه مباشره...

وصلوا جميعاً إلى المشفي ومن ثم قاموا بالدلوف للداخل حيث تم نقلها إلى الغرفه الخاصه بالولاده المستعجله أخذ هشام يتمشي في الكوريدور ذهاباً واياباً داعياً الله أن يكمل فرحته علي خير وبعد مرور ما يقرب من النصف ساعة تلفت الممرضة للخارج وهي تحمل الطفل بين ذراعيها ثم تابعت بتساؤل....

مين ابو الطفل !!

هشام بلهفه انا.

الممرضه يحلو : مبروك عليك.. ولد.

تعالت اسارير وجهه ثم قام بحمل الطفل منها واخذ يقبله في شوق والتف حوله الجميع بهنئوه بمولوده الأول.....

حمزه بفرحه : مبروك يا أتش يتربي في عزك

نادر بسعاده وهو يحمل الصغير انا بقا عمك نادر وأخيراً هلاقي حد العب معاه بلايستاشن لحد ما ابني يشرف.

دعاء بفرحه: ربنا يسعدكم يا ولاد.. ويرزقكم جميعاً بالذريه الصالحه.

وأثناء حديثهم معا يجدوا قاسم يقدم إليهم تم تابع بتساؤل .....

ولد ولا ينتا

دعاء بنبات الموضوع دا ما يفرقش معانا .. المهم أن في طفل يملي علينا البيت... بس هو علي العموم ولد.

قاسم بنيات كويس يتربى في عزك يا هشام

هشام بسعاده وهو ينظر الصغير: تسلم يا بابا.

حمزه مكملاً : طيب حمد لله على سلامتها وبإذن الله مخلص شغل بكرا وهجيب ياسمين.

نادر مؤيداً تحديثه وانا كمان... الاهم دلوقتي يا أمي خلي بالك من رقيم.

استأذن كلاً من حمزه و نادر عائدين إلى القصر بينما قامت الممرضات بنقل وليم إلى غرفه عاديه

الينضم هشام إلى غرفه زوجته ليطمئن عليها حاملاً الطفل بين يديه.

بينما جلست السيده دعاء إلى أحد المقاعد الموجودة امام الغرفه ومن ثم تابعت بنيرات ها دله ....

قاسم، ممكن اتكلم معاك شويه !!

قاسم بترقب : تتكلمي معايا في أيه !!

دعاء بثبات انا وياسمين عاوزين نقرأ وصيه منصور بنفسنا.

قاسم بحده شكل القاعدة مع ياسمين جننتك.

دعاء بغضب عارم لا انا مش مجنونه ومن كامل حقي اضطلع علي الوصيه وذا اللي انت هتعمله بكرا يا قاسم... وفي كمان حاجه ياسمين عينت ياسين ابن عمها يشتغل مكانها في الشركة (رئيس تنفيذي).

قاسم بعصبيه : نعم .... هي هتعين بمزاجها ولا ايه !!

دعاء ببرود : هو دا اللي حصل أصلاً وبكرا ياسين هيستلم الشغل ونادر هيدربه.... وياريت تجهز

الوصيه بكرا.

نهض قاسم عن مقعده والدماء تغلي في عروقه ومن ثم تابع بنبرات مغتاظه...

قولي يارب.

استلم الشغل من يبكرا .... شغل ايه دا!!

أردف ياسين بتلك الكلمات في دهشه بينما أكملت ياسمين حديثها وهي تتجاور معه هاتفيا ....

شغلك في الشركة... دا اصلاً حقك.. وكمان انت عارف طروقي وقاسم الطوخي مش سايبني في حالي.

ياسين بنيات : بس انا عندي شغلي ومش محتاج لاي شغل ثاني.

ياسمين بتفهم بس انا محتاجاك في الشركة لو سمحت.

تنهد ياسين بعمق ومن ثم تابع بنبرات متسائله...

وهبدأ من أمتي !!

ياسمين بسعاده من بكرا .. هتروح الشركة وهتلاقي نادر مستنيك وهيدربك على الشغل.

ياسين بهدوء تمام.. إن شاء الله هكون موجود هناك بكرا.

شكلها اتجننت على الآخر. خلاص الشركة بقيت بتاعتهم وبيشغلوا اللي على مزاجهم وانا ما بقاليش لازمه.. البنت دي جابت آخرها معايا قسما بالله ما هرحمها.

أردف قاسم بتلك الكلمات في عصبيه مفرطه والشرر يتطاير من عينيه في حين تابعت سندرا وهي تجلس بجانبه في السياره ......

طيب اهدي وقولي ناوي تعمل ايه !!

قاسم بلهفه للإنتقام انا المره السابقة سيبتك انت تخططي بس المرد دي انا اللي هخطط وانفذ.

سندرا بترقب : تاوي على ايه !!

قاسم بحده : هتعرفي بكرا.

حمزه حبيبي طمني المرتيم جابت بيبي ايه !!

اردفت ياسمين بتلك الكلمات وهي تحتضن زوجها الفرحه في حين تابع هو بابتسامه عادته.....

جايت ولد زي القمر ربنا يحميهولهم.

ليره بفرحه: ماشاء الله ربنا يسعدهم.

كوتر بتساؤل : طيب هنروح نزورها أمتي !!

حمزه مكملاً وهو يتجه ناحيه الدرج القدري تروحي انت وتيره بكرا يا أمي .. وانا مخلص شغل وهاجي أخد ياسمين واوديها.

كوثر بتفهم ماشي يا حبيبي.

صعد حمزه الدرج دون أن يلتفت لزوجته ويصطحبها معه كعادته ولكنه هذه المره اتجه إلى غرفته بمفرده وقد لاحظت ياسمين تغير معالم وجهه ولكنها عادت جالسه إلي مقعدها وقد التزمت الصمت تماما .....

داف حمزه داخل غرفته ثم جلس في أحد زوايا الغرفه وقد انطوي علي نفسه وبدأت الدموع النساب على وجهه وأنين مختنق ممزوج بنبرات خشته يصدر منه .....

" على الجانب الآخر"

لم تستطع ياسمين الجلوس أكثر من ذلك فقد شعرت أن زوجها ليس على ما يرام فقررت الصعود إليه، وبالفعل قامت يصعود الدرج وما أن وصلت إلى الغرفه وقبل أن تقوم بفتحها سمعت صوت الينه النائر فتجمدت يدها في تلك اللحظة وبدأت دموعها في الهطول وما أن أحست أن شهقاتها ستفضحها حتى قررت العودة إلى الطابق الأرضي من جديد حتى لا تزعجه....

إتجهت ببصرها ناحيه الدرج وبعد أن خطت يضع الخطوات تجده يقوم بجذبها من ذراعها إليه تم. تابع بنيرات هادئه

رايحه فين ! ومادخلتيش الأوضه ليها

ياسمين بتلعثم ونبرات مختلفه نسبت حاجه مع نيره وهروح اخدها.

قام حمزه بإدخالها إلى الغرقه، ثم أجلسها إلى الفراش وجتي هو على ركبتيه أرضاً متابعاً ....

أنا أسف ما تزعليش مني .. عارف إني خونت الوعد اللي بيننا.

أجهشت ياسمين بالبكاء من جديد ومن ثم قامت بمسك كفيه وقربتهما من قمها وهي ثقيلهما بحتو حيث تابعت بشهقات متقطعه ...

أنا اللي أسفه علشان كان نفسي افرحك بطفل زي ما انت دايماً بتحاول تسعدني.

حمزه بحب بعد أن جلس بجانبها، ضاماً اياها بحب.....

ياسمين.. تعالي تسمع لبعض اللي حفظناه من القرآن.

ياسمين بهدوء وهي تمحو دموعها بظهر كفها موافقه .. بس بشرط لو عاوزني اسمعلك.

حمزه رافعاً احد حاجبيه بمرح : ايه بقا هو الشرط.

ياسمين مكمله بطفولة نفسي في تشوكليت ناو

حمزه وهو يضرب غره رأسه بيده ياريتك كنت قولتي دا قبل ما اطلب من البواب انه يقفل بوابه القصر (بوابه الكترونيه ) (تفتح تلقائياً بميعاد معين).

يخزن مصطنع : لا خلاص كدا انا زعلانه

ابتسم حمزه بهدوء علي طفولتها ومن ثم تابع بعد فترة من التفكير...

خلاص موافق .. يلا سمعي.

بدأت ياسمين تلقي علي مسامعه ما قامت بحفظه وكذلك فعل هو وبدأ يتلو الآيات يصوتاً عذب ، جعل ياسمين ترغب في سماع صوته لاطول فتره فمكنه حيث ما أن انتهي حتى قامت باحتضانه في سعاده.....

أنا بحبك اوي يا زوجي العزيز.. صوتك يجنن .. وبسبب الجمال اللي في صوتك دا انا خلاص عفيتك من التشوكليت.

حمزه بإصرار : لا معلش انا راجل وكلمتي واحده.

ياسمين بضحك: يعنى هتعمل ايه ما خلاص الباب القفل

نهض حمزه عن الأرض ومن ثم قام بجذبها من ذراعها متجهين خارج الغرفه وهو يردد...

هتشوفي دلوقتي.

قام حمزه باصطحابها حتى الباب الخارجي للقصر ليجدوه فغلق بالفعل وهذا رددت ياسمين بهدوم

انت هتعمل ايه يا مجنون !!

حمزه وهو يقترب من سور القصر : هتشوفي دلوقتي

اقترب حمزه من السور ثم قام بتسلقه بعد عناء شديد منه وذلك بسبب علو السور بدرجه .

كبيره بينما وضعت ياسمين يدها على فمها في قلق ....

ايه اللي انت بتعمله دا يا حمزه انزل الله يخليك.

حمزه بنقه : ما تخافيش عليا، إستنتيني هنا دقيقتين وراجعلك.

وبالفعل تمكن حمزه من تسلق السور حيث عبره للجهة الأخرى القطك على الشارع الرئيسي، وقد غاب لبضع دقائق ثم عاد مجددا فكر را محاولته لتخطي السور ولكن في تلك اللحظة سقطت قطعه من الحجر على الأرض الصدر صوتاً عالياً إستيقظ على أثرها البواب وما أن رأي حمزه حتى هتف بصوتاً عالياً...

حرااااامي.

هبط حمزه المداخل مجدداً ليجد ياسمين في إنتظاره ومن ثم نظر الإثنان باتجاه البواب الذي هرول ناحيتهم ممسكا بعضاً غليظه للغايه.. وهنا تابعت ياسمين وهي تحتمي خلف زوجها....

کلمه یا حمزه را فاکرنا حرامیه

حمزه بنبرات عاليه عم عبده نزل العصايا في الله يهديك.

وما أن سمع البواب صوته حتى بدأ يتفحص المتحدث جيدا وذلك بسبب الظلام الذي ساد المكان...

البواب بأريحيه انا اسف يا حمزه بيه... افتكرتك حرامي.

حمزه بهدوء وهو يربت على كتفه لا ولا يهمك يا عم عبده... دا انت راجل حامد لو حد قرب من

القصر هتعمله ارتجاج في المخ.

البواب بتساؤل : بس انت عدم اللامؤاخذه يا باشا ، ما قولتليش ليه افتحلك الباب الاحتياطي.

حمزه بنيات مكنتش عاوز اصحبك يا راجل يا طيب ياسمين مندخله اوعي تضرب حد بالعصايا دي تموته.

البواب بتلقائيه امال اسيب الحرامي يخش عليكم القصر يموتكم إنتوا.

حمزه وهو يربت علي كتفه : روح كمل نوم يا عم عبده يوشك السمح دا.

البواب بتفهم : ماشي يا باشا.. تصبح علي خير.

اطلقت ياسمين ضحكه عاليه في تلك اللحظه ومن ثم تابعت بنبرات سعيده.....

بجد راجل دمه زي العسل.

حمزه بخبث وانا راجل دمي حامي وما قبلش أن مراتي تعاكس الرجاله.

سعدت ياسمين بشده لحديثه بينما قام حمزه بجذيها من ذراعها حتى وصلوا إلى منتصف الحديقة ومن ثم فرد جسده علي العشب لتقوم هي بامداد جسدها بجان بجانبه، واضعه راسه علي كلفه....

حمزه بخب يلا هنبص علي القمر إحنا الاثنين وكل واحد يدعي بدعوه بيتمناها بس ما يقولش للثاني عن دعوته.

ياسمين بسعاده ماشي.

دعي كل واحد منهم بما يتمناه في حين بدأت ياسمين بتناول قطع الشيكولاته بالتناوب بينها. هي وزوجها .....

" في صباح اليوم التالي"

أنا ماشي يا قلبي... بمجرد ما اخلص الشغل هكون عندك وهنروح سوا المستشفى.

اردف حمزه بتلك الكلمات وهو يطبع قبله حاليه على جبين زوجته في حين إنصاعت هي

الكلماته مردده

حاضر.. بس ما تتأخرش عليا علشان ماما و تیره ماشيين.

حمزه بتفهم حاضر.

" في المشفي "

رنیم بسعاده وهي تحتضن صغيرها شبهك أوي يا هشام.

هشام بمرح: أيوه ما أنا عارف حلو زي ابوه.

دعاء متدخله إحنا ما عندناش حد وحش في العيله أصلاً.

هشام فتذكرا : اه صحيح .. نسيت اكلم نادر واقوله يستقبل ياسين في الشركة علشان يبدأ معاه

تدريب

اتجه هشام في تلك اللحظه خارج الغرفة ومن ثم امسك هاتفه وقرر إجراء اتصالاً بشقيقه.....

أنا ماشي يا حج محمد... ادعيلي ما اقابلش الراجل اللي اسمه قاسم الطوخي دا.

اردف ياسين بتلك الكلمات في استعداد بينما تابع السيد محمد بحتو.....

تجاهله يابني .. دا ربنا بيقول "وإذا خاطبهم الجاهلون ، قالوا سلاما .. بس الاهم إنه ما يتبرش غضبك في تبقى ساعتها انت الغلطان.

ياسين بنفهم : حاضر.

اتجه ياسين صوب باب المنزل في طريقه إلى شركه الجيار ليبدأ يومه الأول بالعمل...

ياسمين يا حبيبتي احنا ماشيين خلي بالك من نفسك.

اردفت السيدة كوثر بتلك الكلمات في حنو بينما تابعت ياسمين بتفهم وهي تجلس أمام التلفاز...

حاضر يا أمي.

نیره بسعاده اخيراً هروح اشوف البيبي.

ياسمين ضاحكه بوسيهولي لحد ما اجي اشوفه.

جلس حمزه إلى مكتبه هندمجاً لدرجه كبيره في تلك الاوراق بين يديه وقد أخذه الوقت دون أن يشعر في تلك الاثناء قام بالنظر إلى الوقت في ساعه يده ، واللحظه تذكر أمر هذه

الساعه كيف اختفت فجاه وظهرت مره اخرى التوكيف وجدتها نيزه بمكان حادثه ياسمين وهذا قام حمزه بفك الساعة من حول يده ثم أخذ يفحصها بتركيز لينظر إلى باطن الساعه في صدمه شديده وهو يجر على أسنانه.....

سندرا ال.. ايه اللي كتب الاسم دا علي الساعه بتاعتي !!

" على الجانب الآخر"

وصل ياسين حيث باب الشركة ولكثره السيارات التي تصطف امام الشركة قرر إبداع سيارته في الجراج ، ومن ثم دلف لداخل الجراج مباشره وقبل أن يترجل خارج السيارة سمع صوتاً الشخصاً ما يتابع في عصبيه قائلا....

يقولك تجيبيلي الدجال دا من قفاه وتستنوني في المكان اللي ينتقابل فيه يا سندرا.

سندرا بتساؤل : انت ناوي على ايه !!

قاسم بصرامه ناوي ادفنها مع العمل وهي حيه علشان تخلص منها.

سندرا وهي تنظر له بصدمه : هتدفنها وهي عايشها

قاسم بنيرات أشبه الفحيح الافعي دي نهايه اللي يفكر يقف قدامي.. انا دلوقتي بعثت حسان القيلا الشيخ وهو هيخطفها وهيوديها المقابر .

سندرا بصدمه مش خايف لحد يشوفه.

قاسم بنيات كلهم عند مرات هشام في المستشفي.. وكمان بعت الفحامي المفقل دا يجيبلي الوصية الحقيقية من مكتبي علشان احرقها.

جحظت عبنای یاسین وهو يستمع لحديث هؤلاء الافاعي في صدمه وما أن نظر من نافذه السيارة حتى تأكدت ظنونه وعرف أن الضحيه هي ابنه عمه .....

إنتظر ياسين حتى قاد قاسم سيارته متجها خارج الجراج بينما أمسك هاتفه وقلبه يعلو ويهبط قلق عليها وقد قرر الاتصال بشخصاً ما.....

حمزه مجيباً: أبوه السلام عليكم.

ياسين بانفاساً لاهته الحق ياسمين يا حمزه قاسم الطوخي وسندرا بعنوا واحد يخطفها من القصر وهيا خدوها على المقابر وبيقول انه هيدفنها مكان العمل.

سقط الهاتف من يد حمزه واخذ يهرول كـ المجنون خارج مكتبه وما أن رأه وائل علي هذه الحاله حتي تبعه على الفور ، بينما قرر ياسين الإتجاه إلى داخل الشركة في محاوله للإمساك

بالفحامي..

قاد حمزه سيارته متجهاً إلى القصر وهو يضرب بقيضته مقود السيارة هاتفاً بصوتاً مختلفاً ...

ياااااارب ياسمين لا.. أقسم بالله ما هيكفيني فيهم القتل.

وائل يقلق أهدى يا حمزه .. ما تخافش هتكون بخير باذن الله.

حمزه بعصبيه مفرطه : بخير أزاي !!.. إنت مش سامع بيقول ايه ا... أذيتهم في أيه علشان عاوزين

ينتقموا منها.

وائل وهو يبتلع ريقه أهدي يا حمزه ... مش متلحق تنقذها .. لاننا بالطريقه دي هنموت.

لم يستمع حمزه الكلمات صديقه البته وأخيراً قارب على الوصول لباب القصر وعلى بعد أمتار قليله يجد شخصاً ما يكمم فمها لم يدخلها إلى سيارته ومن ثم قادر السياره على الفور.....

أسرع حمزه باتجاهه السياره بينما عافر السائق كثيراً للتخلص والقرار من حمزه

" على الجانب الآخر"

حاطط العمل في انهى مقبره !!

الدجال بضيق في دي يا باشا.

قاسم وهو يمسك الدجال من ياقه قميصه بعصبيه : ارفع معايا الباب يلا .. عقبال البنت ما تيجي.

بدأ الدجال في رفع باب المقبره بمعاونه قاسم وما أن انتهوا حتي تابع الدجال بحيث...

انزلوا معايا شوفوا العمل.

سندرا بخوف: لا لا لا أنزلوا إنتوا انا هستني هنا.

الدجال بثبات هو مش العمل يخصك انت يا هانم.

قاسم بحده الزلي خلينا نشوف هندفنها فين بالظبط

وبالفعل دلف قاسم داخل المقبرة هابطأ الدرج ثم تبعته سندرا وكانت أطرافها ترتعش من شده الخوف بينما وجدها الدجال فرصه ذهبيه للإنتقام منهم ، وذلك لرفضهم إعطاءه أمواله كامله ... في تلك اللحظه قام بإزاحة الغطاء الحجري بكامل قوته حتي تم إغلاق باب المقبرة كلياً بينما

هرول الدجال متجهاً خارج المقيره حتى ينجو بنفسه....

ظل حمزه يضرب السياره من الخلف بينما قرر وائل اطلاق النار على إحدى عجلات السيارة وبالفعل تمكنوا من إتلاف عجلات السياره حتي نجحوا في إيقافها، في تلك اللحظه هرول

السائق بعيداً بينما تبعه حمزه وبالفعل تمكن من الامساك به...

أخذ حمزه يكيل له الضربات وكأنه يخرج خوف هذا الوقت فيه رسالت الدماء من وجه الرجل بالكامل في حين تابع حمزه بصوتاً أجهش.....

كنت واخدها ورايح فين !!!

الشاب وهو يتنفس بصعوبه انا كنت ينفذ اوامر قاسم الطوخي يا بيه.

حمزه وهو يسدد له لكمه أخرى دا انا بقا اللي هدفتك حي جنبه.

امسكه حمزه من يافه قميصه تم طلب من وائل التحفظ عليه جيداً، بينما قام حمزه بفك الاحبال المربوطة حول يدي زوجته الفنهاره حيث ردد بنبرات حانيه...

انا جنبك ما تخافيش.

ياسمين ببكاء : مین دا یا حمزه و عاوز ايه !!

حمزه وهو يحتضنها باتقاً في وجه الشاب : هتعرفي كل حاجه دلوقتي

قاد حمزه السيارة حيث جلست ياسمين بجانبه بينما جلس الشاب يضحبه وائل في الخلف، وما أن وصلوا حتي المقبره المقصودة ليتابع الشاب ...

هو ذا المكان

ترجلوا جميعاً خارج السياره ومن لم إتجهت حيث المقبره ولكنهم لم يجدوا أحداً بالمكان في تلك اللحظه وجد حمزه هاتفه يعلن عن وصول إتصالاً في امسكه علي الفور .....

ياسين بنيات : أيوه يا حمزه انا مسكت المحامي واعترف بكل حاجه.

حمزه بنفهم : هاتوا وتعالي على مقابر (....) ، وجيب البوليس معاك

أغلق حمزه الهاتف معه ومن ثم تابع بصوتاً جهوري منتقداً للشاب.....

فين قاسم الطوخي يلا .. لا دقتك هنا !!!

الشاب بخوف : والله يا باشا هو قالي اسبق على المقبره دي.

ياسمين بفرع حمزه .. ف فق في صوت جاي من المقبره... اسمع اسمع.

بدأ حمزه يتنصت للصوت جيدا وبالفعل سمع طرقات خفيفه تصدر من داخل المقبره وهنا تابع بنيرات مترقيه.....

تقريباً في حد جوا المقبرة.

أجهشت ياسمين بالبكاء من جديد ليقوم حمزه بضمها إليه متابعاً ...

اهدي يا ياسمين انا جنبك.

مر ما يقرب من النصف ساعه منتظرين وصول الشرطه بضحبه ياسين وما أن جاءوا ، حتي تابع

الضابط بترقب....

محدش قدر يوصل لقاسم !!

المحامي يخوف يا باشا انا اعترفت بكل حاجه.. انا ماليش ذنب في اللي بيحصل دا.

حمزه بعصبيه : اخرس خالص.

وائل باستكمال : الاهم دلوقتي إن في صوت جاي من المقبره دي

وفي تلك اللحظه أمر الضابط رجاله بفتح المقبره في الحال وما أن أبرزت ما بداخلها حتي شهقت ياسمين في فزع.

حيث رمقتهم سندرا بجسداً منتفضاً وشفاه زرقاء، بينما ارتمي قاسم أرضاً وقد اختنق داخل المقبرة حتى ازرق جسده بالكامل أي فارق الحياه امامها إنتهي به الحال هناك في هذه المقبره الذي فكر يوما في وضع غيره بها ، وهذا الموقف من مواقف القصاص الإلهية "ولا يظلم ربك أحدا"" يا أيها الناس إنما يفيكم على أنفسكم " .. وهذه الايه شاهد تقول عبدالله ابن مسعود ان البغي يصرع اهله، وإن علي الباغي تدور الدوائر.. هكذا دارت الدائرة ومن استبد في الأرض قال ما يستوجب نيله "والله عزيز ذو إنتقام".

دفنت ياسمين وجهها بين ذراع زوجها وأخذ جسدها ينتفض في خوف بينما قام رجال الشرطة بإخراج سندرا التي ما أن جلست أرضا حتي أخذت تردد بنبرات جنونيه.....

شوفت تعبان كبير جوا .. هو اللي موت قاسم، وكان عاوز يموتني انا كمان بس انا مش عاوزه اموت.. انا غلطانه بس مش عاوزه اموت.

بدأ الضباط في إتمام إجراءات الدفن الخاص بقاسم الطوخي كما دونوا جميع أقاويل المحامي والاتهامات ضده بينما تابع محمد الجيار بنبرات هادئه.....

تسمح لي يا حضرت الضابط انزل القير دا لثواني بس.

الضابط بتساؤل: القبر لازم يتقفل حالاً دي انتهاكات من المتوفي.

محمد بتفهم فاهم حضرتك بس المتوفي كان عامل عمل لابني بمساعدة الدجال وانا عاوز

اتخلص منه.

وبالفعل سمح له الضابط بنزول القبر وما أن دلف للداخل حتى وجد فضلات عظام فلقاه في جانب المقيره ، وهناك في احد الزوايا الأخرى صوره لاحد الأشخاص مدينه في قميصاً ما ....

أمسك محمد الصورة ليجدها بالفعل صورة خاص يحمزه ، فتأكدت ظنونه من أن القميص يخصه ايضاً وايضاً وجد في جيب القميص ورقه مدون عليها كلمات غير مفهومه وفي تلك اللحظه قام يجمعهم في حقيبه صغيره ثم ترجل خارج المقبره بهدوء شديد.....

وصلت دعاء بضحيه ابنيها إلى المقبرة حيث اعلمها محمد الجيار بما حدث لزوجها ، وانتظرتهم الشرطة الإستلام بجنه المتوفي....

دعاء بصريخ : قاسم مات !!.. قولتله أرجع عن اللي انت بتعمله بس كمل... اذا كنت عارفه ان دي نهايته.

سندرا هاتفه بصوتاً عالياً وكأنها سارحه في ملكوتاً آخر انا غلطانه بس مش عاوزه اموت.

سالت الدموع علي وجنتي ياسمين ومن تم ابتعدت عن زوجهها متجهه ناحيه سندرا لتقوم بأخذها بين احضانها فردده...

أهدي .. ما تخافيش.

رمقها حمزه باستغراب شديد ومن ثم هرول ناحيتها هاتفاً يضيق .....

ا بعدي عن المريضة دي.. إنت بتحضني مين ال..دي من شويه كانت عاوزه تدفتك وانت عايشه. ياسمين ببكاء : سيبها يا حمزه... مش إحنا اللي هنحاسبها في الدنيا .. كفايه اللي شافته جوا القبر.

أخذت ياسمين تربت على ظهر سندرا بهدوه بينما تابع هشام بنبات.....

إنا لله وإنا إليه راجعون

نادر بيكاء : انا لله وإنا إليه راجعون.

مر ثلاثه ايام علي هذا الكابوس ، حيث تم دفن قاسم بالمقابر الخاصه بعائلته وإتمام إجراءات العزاء كامله وايضا تم القبض علي المحامي وجميع من عاون قاسم في جريمته بينما تم تحويل سندرا إلي مشفي الأمراض النفسية والعقليه وقد أوصت ياسمين علي ابن عمها للعناية بها.....

ف رغم ما أخفته لها من ضفائن ، بادلتها ياسمين بالخسنه، قد تكون صغيره سناً ولكنها عانت

كثيراً في حياتها .. ولكنها دائماً كانت تتجنب أن تبقى عفتها وقربها من الله كـ "الكيس المثقوب". تجنبت دائماً أن تنام ليله وفي قلبها ضغينه تجاه شخصاً آخر تجنبت أن تتصدق على الفقراء، ثم تذلهم... كانت تتجنب احتقار الأقل منها إيماناً " كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم ... اتخذت ياسمين مبدأ في حياتها دائماً ما تردد "ماذا فعل الله لي لكي لا أريد رؤيته " .. نعم افعالنا الفتنافيه لديننا تبعدنا خطوات وخطوات عن رؤيه وجهه عز وجل في إياك أن تكن مسلما بالاسم لا تقف في المنتصف أي لا تكن مسلما في الهويه، ولا مسلماً بلا اسلام.. بل قف على ناصيه الطريق وعافر عافر انتل رضاه ... عافر بنيه التقرب له يعطيك وأكثر في الله يفرح إن وجد عبده يتخل عن طريق الشيطان ويهرول إليه عائداً "إني ذاهب إلى ربي سيهدين" .. يحب الله أن يسمع مناجاتك له يغار الله إن ابقيتي قلبك في يد بشريا وهو خالق ومقلب القلوب. يغار الله عليك إذا تعلق قلبك بغيره، ويسعد أضعافاً إن اكتفيتي بحبه ، فيمنحك ثواباً منه ورضي في هيئه إنسان... تظنينه انت مجرد زوجاً ولكنه في حقيقة الأمر هديه مختاره من الله " وأن يستعفف خير لهن".

جلست ياسمين إلى أحد المقاعد في حديقة القصر، ويتردد على ذهنها ما قالته عمتها ....

لو اعرف انه هيأذيك يا بنتي وهيأذيني كنت سمعت كلام أخويا يوميها... يوم ما قالي وكأن قلبه حاسس بلاش قاسم یا دعاء ما هوش خير ليكي دا ما بيعرفش غير يأذي وبس... انا خايف

عليك يا حسنتي".

تنهدت ياسمين في إرهاق التجده يضع قبله حانيه على جبينها ...

صباح الورد... يعني لما صحيتي ما صحيتينيش.

ياسمين بهدوء ما حبيتش اقلقاء.

حمزه وهو يجلس بجانبها : ممكن تبطل تفكير بقا.

ياسمين بنكاء وهي تلقي برأسها بين أحضانه...

يايا وحشني أوي.

حمزه بنبات....

ربنا يرحمه ويجعل مثواه الجنه.

ياسمين ببكاء : اللهم امين

حمزه بهدوء : انا عندي لیکي مفاجاه كنت مستني لما تكمل للآخر.. بس انا شايف انك محتاجه

للهديه دي دلوقتي... يلا قومي معايا.

ياسمين باستغراب اهنروح فين يا حمزها

حمزه وهو يجذبها متجهين خارج باب القصر : بس تعالى يلا.

هشام مش هتاكل !!

اردفت السيدة دعاء بتلك الكلمات في خزن بينما تابع هشام وهو يجلس بجانب زوجته علي الفراش....

مش عاوز يا أمي.

رنيم بضيق : هشام انت ما كلتش حاجه من يومين.

هشام بنفاذ صبر وهو يتجه خارج الغرفه قولت مش عاوز.

دعاء ملتفته لرنيم بحنو اعذريه .. اللي شافه مش هين أبدا.

قاد حمزه سيارته فتجهاً إلى مكان لم يخطر على بالها أبداً ولكنها ما أن رأته يسلك ذلك

الطريق المعروف بالنسبه لها حتي رددت في لهفه مشكوكاً بها.....

حمزه انت رايح فين !!

حمزه بنيات: انت شايفه ايها

ياسمين بلهفه : انت رايح بيت بابا !!

حمزه وهو يوميء برأسه إيجاباً بالظبط.

ياسمين بسعاده وقد ارتسمت ابتسامه واسعه علي شفتيها : تعرف إلى لسه كنت بفكر في دا من شويه.. انت ازاي عرفت.

حمزه بخب قلب العاشق.

ياسمين بفرحه انا فرحانه اوي عاوزه انام علي سرير بابا واشم لبسه ، وحشني اوووووي.

حمزه بابتسامه هادئه بس مش دي الففاجأه.

ياسمين بترقب هو في أحلى من كدا!!!

حمزه بحنو اه ... هتعرفي حالاً.

مر ما يقرب من الساعة والنصف ليقف حمزه امام بيت منصور الجيار الخالي من الحياه منذ وفاته وانتقال ياسمين إلى القاهره.....

وما أن ترجلوا خارج السيارة حتى ظلت ياسمين تنظر إلى المنزل بلهفه وإشتياق بينما قام حمزه بوضع كلا كفيه على أعينها قائلاً...

أمشي معايا.

ياسمين باستغراب: في ايه !!

لم يتفوه حمزه بكلمه حيث ساروا بضعة أمتار من المنزل ومن ثم أبعد حمزه كفيه انتظر ياسمين لذاك البناء العالي والذي تحيطه رقعه كبيره من الأرض الزراعية المتفتحة بأزهار الياسمين ....

ياسمين بعدم تصديق وهي تقرأ الفدون على هذا البناء: "ملجاً منصور الجيار" .. ايه دا يا حمزه بجدا

حمزه بنيات : ملجأ على روح بابا منصور

ياسمين بنيرات أشبه للبكاء ومين اللي زرع الياسمين دا حواليه !!

حمزه مكملاً كلفت مجموعه من الفلاحين انهم يزرعوا.

هرولت ياسمين إليه ثم قامت باحتضانه وهي تبكي من فرط سعادتها بما فعل حيث تابعت

يحبك أوي يا حمزه .. انا دلوقتي بس عرفت إلي مش يتيمه... بابا وطيبه وحليه وخوف بابا عليا موجودين فيك.... ربنا يديمك خير سند ليا.

حمزه بهيام ويديمك أحن أم عليا.

" وتعدي سنه ونصف كامله "

يقف حمزه أمام غرفه العمليات والعرق يتصبب منه خوفاً عليها حيث اخبره الطبيب منذ بدايه الحمل أن رحمها ضعيفاً للغايه ، وكان الطبيب قد فقد الأمل في حمل لها من جديد ، ولكنه حدث

ايعوضها الله جزاء صبرها .....

حمزه بقلق : يارب قومها بالسلامه يارب يارب كمل فرحتنا على خير يارب.

اقترب نادر منه لم ريت علي كفه بحدون ما تقلقش يا حمزه .. خير إن شاء الله.

في تلك اللحظه ترجلت الممرضه خارج غرفة العمليات ثم تابعت بسعاده عارمه....

اتفضل يا استاذ حمزه.

حمزه بلهفه دول ولد وبنت صح !!

الممرضه بتأكيد صح... اتفضل شيل كل واحد على دراع .... بس للاسف ما عندكش دراع تالت.

حمزه باستفهام دراع ثالت ليه ؟!

الممرضه بنبرات ضاحكه علشان لسه في بنوته ثانيه.

حمزه بیلاهه لسه في بنوته ثانيه أزاي ال. دا الدكتور قالي انهم توام بس.

الممرضة بتفهم : ما البنوته كانت مستخبيه في أختها وينهزر معاكم.

کوتر بسعاده ما شاء الله .. هانيها يا بنتي.

نیره بابتسامه واسعه بنتين وولد .. الله اكبر تبارك الخلاق.

نادر بمرح مش ملاحظ حاجه حمزه بفرحه هو انا فاضي الاحظ.

نادر ضاحكا: علي قد اللي فقدته. ربنا رزقك بعددهم.

حمزه رافعاً عينيه لله الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.

مر أسبوع كامل لوضع ياسمين لابنائها الثلاثه حيث اقام حمزه حفله كبيره داخل القصر وقام

بذبح العديد من الزبائح که عقيقه لهم.....

قام حمزه بالوقوف علي أحدي الأريكات فمسكاً بصورة كبيرة تجمع بينه وبين زوجته واطفاله

الثلاثة ليضعها على الحائط بينما تابع نادر بمرح .....

اشمعني صوره عيالك هي اللي هتتعلق في صاله القصر وما اعلقش صوره إياد ابني ليه !!

حمزه رافعاً حاجبيه وهو حد قالك ما تعلقش ولا هو تقليد وخلاص

دعاء بسعاده وكدا بقوا الاحفاد خمسه ربنا يكثر منهم.

هشام ضاحكا: إحنا نفتح حضانه هنا.

جويريه بمرح وانا هبقي المدرسة بتاعتهم.

حمزه بحب انا طالع اشوف ست الكل بقا.

كوثر يضحك طيب خد جاسر معاك

حمزه متذكرا تصدق كنت ناسيك يا عم جاسر .. تعالي اما احطك مع صفا ومروه اخواتك.

صعد حمزه الدرج ليدلف إلى الغرفه واجداً زوجته نجلس بضحبه رنيم.....

حمزه بهدوء: هحط جاسر في السرير بتاعه.

رنيم بهدوء طيب انا هستأذن بقا.. علشان عبد الرحمن نام.

قامت رنيم بطبع قبله حاليه على جبين ياسمين ثم إنطلقت خارج الغرفه بينما جلس حمزه إلى

طرف الفراش مرددا بهدوء وهو يقبل كلها ....

مش قولتلك.. وما صبرك إلا بالله.

ياسمين بسعاده الحمد لله.. كونت الاسره اللي اتمنيتها طول عمري زوجي حنين وأولاد يكونه نبته صالحه يعزوا بيها الاسلام.... هنربيهم سوا علي خير ، وهتعلمهم يعني ايه اسلام عملي مش مجرد كلام على كتاب مدرسي... دلوقتي بس اتطمنت وقلبي ارتاح الفريك علشان بقيت فتيقنه إنك الاب اللي عقيت نفسي ستين كثير وصبرت علشان يكون أب لاولادي .. انا بحبك اوي يا حمزه

قامت ياسمين باحتضانه في سعاده فردده بنبرات هادئه...

معا ان شاء الله.

حمزه بثقه إلى أين !!

ياسمين بحب إلى الجنه سندي العزيز.


تمت بحمد الله 
تعليقات