رواية حريم الباشا الفصل الواحد والاربعون 41 بقلم اسماعيل موسي


رواية حريم الباشا الفصل الواحد والاربعون بقلم اسماعيل موسي 

وفي نفس اللحظه، باب الشقه اتفتح فجأه


الصوت كان كأنه صفعه. مليكه لفت وشها، وعيونها اتسعت وهي شايفه فريده واقفه عند الباب، ملامحها مش مصدقه اللي قدامها. الصمت وقع تقيل في المكان، أثقل من أي كلام.


للحظه واحده بس، كل حاجه انهارت. لا قوه، لا تحدي، بس إحساس حارق بالخجل، وهي بتدرك إن اللي كان قرار لحظه، بقى مشهد محفور في عين بنتها للأبد



جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا 


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
 

stories
stories
تعليقات