رواية شاء القدر الفصل الواحد والاربعون
احمد: يارا .. يارا
يارا: نعم يا احمد
احمد : لو سمحتى الفوطه من عندك
يارا بصوت غير مسموع: يعنى مكنتش قادر تاخدها معاك.. ياربي اعمل ايه انا دلوقتى ....احمد الفوطه قدام الباب افتح وخدها
احمد: هههههههههههه..يامجنونه انا جوزك ...بعد دقايق خرج احمد ليجد يارا تجلس فوق السرير يبدو عليها الضيق ..
احمد: القمر ماله
يارا: حسام جاله شغل ونزل القاهره
احمد محدثا نفسه بصوت منخفض يابن اللعيبه " والله خير مافعل"
يارا: بتقول ايه
احمد: المفروض كان قعد معانا كام يوم ده احنا ملحقناش نقعد معاه ..خلاص ولاتدايقي نفسك هو هيروح فين يعنى ..وبعدين مش هنفطر ولا ايه انا ميت من الجوع وعوزين بقي نتفسح شوى كده وفي مفاجات كتير عاملهالك ياله بقي قومى جهزى نفسك كده
يارا: طيب
احمد كان مبسوط جدا من موقف حسام
اسرع احمد بالاتصال به...
حسام: حبيبي
احمد: دانت طلعت صايع بس حركه جدعنه منك
حسام: هههههههههه لو سالتك قولها جاله شغل مستعجل وكان لازم ينزل انا قولتلها كده ..وانت بقي حاول تستمتعوا بكل دقيقه هتقعدوها هناك اتفسحوا واخرجوا واسهروا على قد ماتقدروا
احمد: ان شاءالله ..هسيبك دلوقتى علشان نازلين نفطر سلام
حسام: سلام ياحبيبي
يارا: كنت بتكلم حسام
احمد: ايوه ..جهزتى خلاص
يارا: ايوه جاهزه
احمد: نفطر وبعد كده ننطلق بقي تمام
يارا بإبتسامه: تمام
فتح احمد عليه صغيره وهو يقول : مقولتليش ايه رايك في الخاتم ده
يارا: الله يا احمد ..حلو جدا بس شكله غالى اوى
احمد: لو لبستيه تمنه هيزيد ويبقي احلى ..امسك احمد يدها ووضع عليها قبله بعدما البسها الخاتم ..
يارا بدات تحس بشعور ناحيه احمد لكن مكانتش تعرف ايه هو ..لكن كانت مبسوطه من الشعور ده في اللحظه دى قررت انها تحاول تسلم قلبها لأحمد الى عمل علشانها كتير وتعبته كتير ومكنش مستنى منها مقابل ..كان كل الى مستنيه انها تحبه وبس ..شعرت انها كانت لابد ان تأخذ هذا القرار من يوم زواجهم خلص اليوم وكانت كل حاجه تمام طلعوا علشان يرتاحوا شوى بعد طول اليوم
احمد: هنزل اجيب حاجه من تحت وراجع على طول على ماتاخدى الشاور بتاعك
يارا: ماشي متتاخرش
بعد ربع ساعه رجع احمد كانت يارا خارجه من الحمام ..
يارا: رجعت بسرعه كده
احمد: انا هدخل اغير هدومى واخد شاور ..في حاجه في الشنطه الى على السرير ابقي شوفيها ..دون ان ينتظر منها الرد توجه احمد للحمام ..
امسكت يارا شنطه بلاستيكيه فتحتها لتجد كارت مكتوب بداخله
"شفته وعجبنى اوى بصراحه.. واتمنيت اشوفه عليكى ..بحبك اوى
احمر وجه يارا خجل وخوفا مما ستجده بالداخل قبل ان ترى مابالداخل تذكرت كميه الاحراج التى كان يتحدث بها احمد قبل ان يدخل الحمام فضحكت بشده ثم جلست على السرير محتضنه الكارت ثم اغمضت عينيها في ابتسامه انا كمان بحبك ....
