![]() |
رواية حريم الباشا الفصل الثاني والاربعون بقلم اسماعيل موسي
مشيت مليكه من غير ما ترد ورغم شعور الارتياح
الا ان فيه شعور تانى كان ماشى جواها
هو ليه مش عايزها ؟
ازاى يعمل كده؟
هل فقد شغفه بها ؟ ام انها فقدت انوثتها ،ام ان كل ذلك مجرد لعبه صبر وانتظار الوقت المناسب؟
لكن الايام اثبتت ان فارس مش بيفكر فيها ولا حتى بيحن إلى الماضى ،حجات مليكه كانت بتحلم تحصل
لكنها لم حصلت شعرت بارتباك كبير ،اضطراب عواطف
ورغبه
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
