رواية عشقت خادمتي الفاتنة الجزء الثاني الفصل الرابع
فتكلم السائق وهو يتنفس بصعوبة و تخرج منه الكلمات بصعوبة و قال له ل.ا ي .ا بني لك.نهم اخدوا سما و سمعت أحدهم يقول سناخذها للهانم .
فساله آسر هانم من ؟. ألم تسمعهم يذكرون اسمها يا عم و ذهب العم حسين في غيبوبة نتيجة ما فقده من دماء كثيرة . فصرخ آسر بأعلى صوته و بكل غضب حتى زفرت منه عروقه سمااااااااااااااااا .....
فجاءه اتصال من الضابط جاسر صديقه المكلف بالأمر
الوو آسر لقد وصلتنا معلومات ان السيارة المستخدمة في الجريمة قد تم سرقتها من شخص لا علاقة له بالأمر و أنها لم تمر من اول نقطة تفتيش و حاليا نبحث عن المشتبه بهم بتلك المنطقة و أي معلومات تصلك أبلغنا بها أيضا .
فآسر قال له هناك من يستطيع أن يفيدكم رجاءا أرسلوا اليا الاسعاف بالمنطقة التي سأرسل لك احداثياتها حالا
. فهناك السائق الذي كان يوصل سما مصاب بطلق ناري بناحية المعدة أو الكلى أسرعوا لأنه فقد الكثير من الدماء
و أرسل الاحداثيات لصديقه الضابط .
قالضابط قال له تمام يا صديقي سأرسل لك الاسعاف فورا و فريق بحث جنائي لمقر الحادث و أي معلومات مطلوبة ستفيدنا نحن سنحاول اخذها من المصاب بعد افاقته من العمليات .
فآسر رد عليه تمام يا صديقي شكرا لك واغلق الخط
و جلس على الأرض يسعف السائق قدر استطاعته و تذكر من له صلة بالأمر و من هم أعدائه و لما سما بالأخص . فقد تذكر الرجل الذي خطفها من قبل لكنه وعده ان لا يفعلها ثانية ، و تذكر أعداء عمله ، و تذكر علاقاته الغرامية السابقة ان يكون لأحدهم صلة بالأمر فتشتت عقله و تجهم وجهه و أصابته الحيرة و الألم اعتصر قلبه على محبوبته و عندما راودته فكرة هذه الجميلة بيد أحدهم و يؤذونها و يلمسونها فتصلبت الدماء بعروقه
و صرخ بأعلى صوته سما . سماااا
و آخذ المجرمين سما و ذهبوا بها على الفور إلى أحد الأماكن المجهولة البعيدة عن المدينة و ضواحيها و دخلوا بالسيارة من طريق جانبي مختصر حتى لا يمروا على نقاط تفتيش و يكشف أمرهم و ساروا بهذا الطريق حتى وصلوا إلى مبنى مهجور ليس فيه حياة .
فانزلها أحدهم و هي بين الوعي و اللا وعي فنزلت و هي تتسند المشي فصرخ أحدهم خذها للداخل هيا ولا تجعلها تموت قبل أن تراها السيدة انجي و انا سأظل بالخارج سأجري اتصال بالكبير أبلغه بكل جديد و اننا نفذنا المهمة على أكمل وجه و اطلب منه المجيئ .
و السائق قال له و انا سأظل بالخارج احرس المكان حتى يأتي الوحش و السيدة انجي و دخل بها المجرم و هي تستند عليه و يسندها بالمشي حتى وصل بها إلى سرير حديدي و قيدها من يدها و قدمها و هو يتمعن النظر بجسدها المغري و جمالها الفتان تلك الحورية التي يسلب جمالها عقل كل من يراها .
فتحرش بها حتى انتفضت و صرخت بوجهه قائلة ابعد عني يا حقير .
فأسرع السائق الخاص بهم و الذي كان بالخارج على صرختها و داخل للداخل و حينما علم بفعلته صرخ بوجهه قائلا له ويحك ماذا تفعل يا هذا ؟
انت تعلم ان هذا ليس اتفاقنا أيها الابله نحن ما علينا إلا ايصالها أينما أرادوا و كما طلب منا يا سفيه فلا تلمسها فهمت ؟ .
فناداه هذا الحقير قائلا له انظر لهذه الحورية يا هذا قل كيف لعاقلا ان يرا هذه الجميلة و يتركها و شأنها كما تقول قل لي كيف ؟
ثم اقترب منها أكثر من ذي قبل ووضع يده على خدها و لامس شفتيها بأطراف أصابعه و سرحت يداه على جسدها المغري بفستانها العاري الكتف و تحسست أنامله و جنتيها و تحرك نحو الاسفل حتى لامست اصابعه نهديها البارزة قليلا من فستانها المفتوح أسفل العنق و ظل يتمتم كيف لهذه الحورية ان تقتل و تموت كيف ؟؟؟
و كان يقترب منها أكثر فأكثر و هي ترتعش بين يديه و دموعها تتساقط بغزارة حتى احمرت وجنتيها و لامس الحقير شفتيها باصبعه فتناولته بفمها و ضغطت عليه بأسنانها البيضاء الحادة فقضمته نصفين فصرخ بأعلى صوته متالما يا بنت الكل .... و ظل يصرخ و يتأوه ااااااه .
فعاد صاحبه للداخل مرة اخرى على صرخته العالية و حينما رآه هكذا ضحك من الموقف و سخر منه و قال له شكلها قطة شرسة انا قولت لك ابعد عنها نحن أتينا لمهمة و سنأخذ مقابلها و نذهب لحال سبيلنا هل فهمت ام سأكرر حديثي ثانية أيها الأحمق ؟ .
و ظل ذاك الحقير يتألم و لم يرد عليه و السائق خرج مرة أخرى و تركه و أيضا لم يرتدع و اقترب من الفتاة و ضربها على وجهها بكف يده فارتمت على السرير من هول الضربة فسقطت مغشية عليها ثم اقترب منها هذا الحقير و تحسس و جنتيها باطراف اصابعه و ترك العنان ليده تتحسس ثنايا جسدها و قبلها بعنف و مزق ثيابها و اعتلاها و اراد الايقاع بها و هتك عرضها تحت ظل فقدان وعيها لولا أن دخل عليه الآخر الذي تركه بالخارج ليجري اتصالا ما بشأن تنفيذ المهمة فحينما دخل و رآه هكذا جذبه من يافته و طرحه ارضا و ذلك بعد لكمه قوية على وجهه لكي يفيق من غفوته و قال له لو فعلت حركة ثانية كهذه أيها الأحمق و سأبرحك ضربا و أطلق عليك الرصاص في الحال و بلا تردد فكم من مرة حذرتك ايها الابله من الاقدام على هذه الأفعال و انت بعنادك هذا لم تعر لكلامي أي انتباه .
فصرخ به الحقير قائلا اياك ان ترفع يدك هذه عليا ثانية فانت مثلك مثلي فلماذا تتأمر علينا يا هذا .
فرد عليه الآخر بلكمة اقوى من التي سبقتها و قال له
انا من وكله الوحش بالمهمة و انا المسؤول أمامه قبلكم عن تنفيذها فإياك أن ترفع صوتك عليا ثانية و اخرج من هنا فورا ولا تدعني أراك بالداخل مرة أخرى هيا إلى الخارج هيا أيها الغبي و تركه و انصرف اما هي فقد فاقت من اغماءها فوجدت نفسها مجردة من ثيابها فصعقت و صرخت بأعلى صوتها خوفا من يكون أحدهم اعتدى عليها او مس شرفها و هي فاقدة الوعي .
فدخل السائق الخاص لهؤلاء اللصوص للداخل على صرختها مذعورا و قال لها ما بك يا فتاة لماذا تصرخين هكذا . فلم تجبه هي و ظلت صامتة و بدأت دموعها تتساقط على وجنتيها مرة أخرى حتى احمرت و علمت أن الوضع لم يصل إلى الاعتداء الكامل عليها فاطمأنت.......
