رواية بنات النجار الفصل الرابع 4 بقلم جنات


رواية بنات النجار الفصل الرابع بقلم جنات 


بعد ما إيمان قفلت عاصم دخل الورشة عند خالد ولقاه قاعد وابتسامه على وشه عاصم قعد جمبه وطلع سيجارة وناوله واحدة:بقولك ايه يا خالد .. احنا عشرة عمر والبيت اللي أنا وعز هنفرشه عشان نتجوز فيه فيه شقة واسعة وفاضية في الدور اللي فوقينا .. الشقة دي بتاعتك يا صاحبي.


خالد بص لعاصم باستغراب:بتاعتي ازاي يعني يا عاصم؟ انت عارف ان الشقق دي ورثك انت وعز.


عاصم :يا سيدي اعتبرها ورثك انت كمان.. انت مش هتبات في الورشة والبيت ده بيتك زي ما هو بيتي إيمان اختى ومش هقبل إنها تسكن في مكان غير تحت عيني وفي حمايتنا والشقة جاهزة على السكن خد مفتاحها وابدأ وضب فيها عشان تتجوز انت وإيمان معانا في ليلة واحدة.


خالد سكت شوية وبعدين هز راسه بالرفض:تسلم يا صاحبي بس أنا يا عاصم مابخدش حاجة وضع يد ولا هقبل أدخل شقة بجميلة حد حتى لو كان أخويا اللي مجبتوش أمي. لو عايزني أسكن فيها بجد يبقى نثمن الشقة دي وأدفعلك تمنها قرش بقرش من شقايا في الورشة .


عاصم اتنرفز شوية:يا جدع انت بتقول ايه مافيش بين الأخوات حساب.


خالد قام وقف وحط ايده على كتف عاصم:ده أصلي يا عاصم وانت أكتر واحد عارفني. أنا عايز أدخل ايمان بيت بفلوسي وتعيش في ملك جوزها اللي تعب فيه. لو وافقت اني أدفع تمنها بكرة الصبح هنقل هدومي فيها.. ياما خليني هنا . 


عاصم بص له بصه كلها اعجاب: دماغك ناشفة زي الحديد اللي بنطرق عليه.. ماشي يا خالد الشقة هتبقى بتمنها وهنقسطها سوا زي ما تحب بس المهم تنشف كده وتخلص توضيب عشان الحارة كلها تستنى الفرح الكبير .

ــــــــ★ــــــــ

تانى يوم عاصم اخد عمه وراح اتقدم لزينب ومنصور رحب كدا بالموضوع وكان مبسوط ان بنته الكبيرة هتكون من نصيب عاصم وحددو الخطوبه بعد يومين .

ــــــــــ★ــــــــ

فى يوم منار نازلة تجيب حاجات للبيت ولمحت مجدي وهو قاعد على كرسي قدام بيتهم وشه متورم وعينيه مقفولة من أثر علقة عاصم .

منار وقفت قدامه وبصت له من فوق لتحت بابتسامة كلها سخرية خلت دمه يغلي:ألف سلامة يا بطل .. جرى ايه يا مجدي؟ هي الحيطان في الحارة بقت قاسية أوي كده اليومين دول؟ ولا ده أثر مية النار اللي كنت ناوي ترشها فارت في وشك انت؟


مجدي :امشي من قدامي يا منار .. حسابك لسه مخلصش .


منار ضحكت بصوت مسموع:حساب ايه وانت مكسر كدا ... انت خلاص بقيت سيرة على كل لسان في السيدة والصغير قبل الكبير عرف انك بتهدد بنات في غيبة رجالتهم وبعدين مية النار والتهديد دي حركات عيال سيس .. لكن الرجالة اللي بجد هما اللي عملوا فيك المنظر ده في نص الحارة. 


منار قربت منه خطوة:ايمان خطوبتها تمت وخالد هو اللي هيعلمك الأدب المرة الجاية لو فكرت مجرد تفكير تبص ناحيتها .

منار مشت ومجدي كان بيغلي من القهر .

ــــــ★ــــــ

منار اشتريت الطلبات وكانت راجعه على البيت وخطواتها واثقة بعد ما غسلت مجدي بكلامها.

فجأة لقت عز واقف في طريقها وعينه عليها بنظرة فيها تصميم.

منار باستغراب:في حاجة يا عز؟ 


عز بصوت واطي بس فيه هيبة ورجولة:أنا عايز أقولك الكلمتين اللي محبوسين في قلبي من زمان. انتي عارفة اني ماليش في اللف والدوران واللي في قلبي على لساني.


منار:خير يا عز؟ سامعاك.

عز بابتسامة خفيفة:بكرة بعد صلاة العشا هكون عندك في البيت ومعايا عاصم وابويا ..عشان أطلب ايدك رسمي من عمي منصور. أنا شاري الشرسة اللي زيك وعارف ان مفيش حد هيعرف يملى عيني ولا يسد في بيتي غيرك.


منار اتفاجئت ووشها اللي كان دايما ناشف بدأ يظهر عليه الخجل لسه هترد عز قاطعها:مش عايز رد دلوقتي.. الرد هيبقى بكرة قدام الرجالة. جهزي نفسك يا عروسة ومن هنا لبكرة.. فكري في شكل عفش شقتنا .


سابها ومشي ومنار واقفة في نص الشارع قلبها بيدق لأول مرة بطريقة غريبة .

بقلم الكاتبة جنات

ــــــــ★ــــــــ

عز رجع البيت وبلغ أمه وابوه بقراره وبعدها البيت اتقلب لبركان.

نجاة وهي بتخبط على صدرها:تخطب مين يا عز؟ منار ! البت اللي لسانها أطول منها دي! دي تاكلك وتغلبك يا بنى أنا كنت راسمة لك على بنت أختي الهادية اللي تسمع الكلام مش دي اللي هتقف لك الند بالند .


عز :يا أما أنا مش عايز واحدة أكسرها أنا عايز واحدة تسندني ومنار بـ ميت راجل وهي دي اللي اخترتها وقلبي مال ليها والموضوع منتهي.


نجاة صوتها علي:والله ما يحصل أنا مش هدخل البت دى البيت ولا هبارك الجوازة دي ابدا .


مرتضى اللى كان بيسمع الحوار وبص لنجاة بنظرة خليتها تسكت:جرى ايه يا نجاة؟ انتي هتقطعي نصيب الواد ولا ايه؟ منار بنت أصول ومتربية قدام عينينا.. وإذا كانت لسانها طويل فده عشان مابتسكتش عن الحق ودي ميزة مش عيب.


نجاة بغيظ:يا مرتضى بس دي...


مرتضى قاطعها:مفيش بس أنا في صف ابني والراجل ميعيبوش غير اختياره الغلط وعز اختار صح ... بكرة يابنى أنا وعاصم هنكون معاك وهندخل بيت عمك منصور ونطلب ست البنات واللي مش عاجبه يحضر يقعد في بيته .


عز باس إيد أبوه:تسلملي يا حاج .


نجاة لوت بوزها وقعدت في الركن وهي بتبرطم:ماشي يا مرتضى.. بكره تندموا لما تلاقوها ماشية ممشياكم على العجين مابتلخبطهوش .

ـــــــ★ــــــ

دخلت منار البيت وهي وشها مخطوف ومحمر من كتر الكسوف والتوتر رمت شنطتها والطلبات على الكنبة وقعدت وهي بتنهج كأنها كانت بتجرى .


زينب بصتلها وضحكت:جرى ايه يا ست المدرسة؟ مالك جاية وشك زي الطماطم كده ليه؟!


فاطمة:لاااا.. دي النظرة دي أنا عارفاها كويس! دي نظرة حد وقع ومحدش سمى عليه. انطقي يا منار ايه اللي حصل في الشارع؟


منار وهي بتحاول تداري ابتسامتها: عز.. وقفني في الشارع وقالي انه جاي يطلب ايدي بكرة من بابا.


الصاله فجأة اتقلبت فاطمة بدأت تزغرط وتتنطط:وأخيرا الشرسة وقعت في الفخ يا حلاوتك يا عز يا جامد ده انت طلعت قلبك ميت أوي عشان تتجوز منار الشرسه .


زينب حضنت منار وقالتلها بفرحة: ألف مبروك يا حبيبتي والله عز راجل وسيد الرجالة بس قوليلى وافقتي على طول ولا عملتي فيها مدرسة لغة عربية وقعدتي تصححيله الجمل .


منار ضحكت:ده مادنيش فرصة أتكلم يا زينب! رما الكلام وقالي الرد بكرة قدام الرجالة ومشي وسابني واقفة بكلم نفسي.. بس أنا خايفة من نجاة انتي عارفاها مابتطيقنيش اصلا .


فاطمة وهي بتغمز لها:تولع نجاة المهم ان عز شريكي هو اللي اختارك وبعدين انتي تقدري بلسانك ده تخلى نجاة دي تمشي وراكي تقرأ لك المعوذات! افرحي يا عروسة بكرة الحارة كلها هتعرف ان بنات منصور النجار خدوا رجالة السيدة زينب كلها .

وفي وسط الفرحة دي دخلت إيمان وهي بتضحك:يعني كدة يا بنات بقينا تلات عرايس في بيت واحد وفي ليلة واحدة؟ دي السيدة زينب مش هتنام من كتر الفرح .

ـــــــــ★ــــــــ

مجدي غله عماه وقرر يلعب لعبة قذرة تضرب منار في أغلى ما تملك وهي سمعتها واتفق مع شاب صايع من بره الحارة واداله قرشين:أول ما تشوف منار داخلة بيتهم تطلع وراها وتقف على السلم وتعمل نفسك بتوشوشها وأنا هنزل في اللحظة دي والم الحارة كلها عليها .

وفعلا منار كانت راجعة من مدرستها وتعبانة وأول ما بدأت تطلع السلم حست بخطوات وراها.

الشاب طلع ووقف قدامها فجأة ومال عليها كأنه يعرفها.

في ثانية كان مجدي نازل من بيت أبوه وبدأ يزعق بأعلى صوته:يا فضيحتنا فى وسط أهل الحارة . مدرسة الأجيال بتدخل شباب بيتها وأبوها نايم مش دريان .


الناس بدأت تتلم نجاة طلعت في البلكونه على الصوت زى باقى ستات الحارة.

منار وقفت مصدومة ووشها اصفر والشاب بدأ يمثل انه خايف وعايز يهرب.

مجدي مسك في خناق الشاب وهو بيزعق:تعالى هنا ياض انت بتعمل ايه مع بنت عمي على السلم في وقت زي ده؟ 


منار بحدة: انت بتقول ايه يا مجدي؟ الواد ده أنا معرفوش ده طلع ورايا فجأة .


مجدي بـغل:تلاقيكي متفقة معاه ولا فاكرة اننا نايمين على وداننا؟ يا خسارة تربية عمي منصور فيكي .


الناس بدأت تتهامس ومنار لقت نفسها في موقف صعب جداً لكن فجأة الحارة كلها سكتت لما عاصم ومعاه عز وخالد قربو من مجدى 

عاصم بص للمشهد بهدوء مرعب وقرب من الشاب اللي مجدي ماسكه وبص في عينيه.

عاصم عارف الاعيب مجدي كويس وعارف ان منار أشرف من أي كلمة تتقال عليها.

عاصم بصوت هادي ومرعب:سيب الواد ده يا مجدي.. وسيبني أنا اتفاهم معاه بطريقتي.


مجدى خاف ان الواد يعترف وبدا يتكلم مع عاصم وشاور للواد انه يهرب والواد طلع يجرى بسرعه وعاصم لسه هيجرى وراه سمعو صرخه من بيت منصور وطلعو يجرو على فوق كلهم .

ـــــــــ★ــــــــ

فوق فى شقه منصور

الخبر وصله زي الصاعقة منصور اللي طول عمره بيحافظ على اسم بناته مقدرش يتحمل فكرة ان حد يمس شرف بنت منهم بكلمة حتى لو كانت كذب.

جاله ضيق تنفس فجأة وحس بتقل في صدره ووقع من على الكرسي المتحرك وهو بيحاول ينادي على بناته .

زينب وإيمان صرخوا صرخة هزت البيت كله .

عاصم والشباب طلعو ودخلو الشقه لقو منصور مرمي في الأرض ووشه أزرق.

عاصم:عمي منصور .

منصور كان بيحاول ينطق وهو بيشاور على منار وعينه مليانة دموع وقهر عاصم وخالد شالوه ونزلو بسرعه وركبو تاكسي وراحو على المستشفى .


وصلوا المستشفى والدكاترة دخلوا منصور العناية فورا عشان يلحقوه

عاصم فضل واقف قدام الباب زي الأسد، وكل ما حد من البنات ينهار كان هو السند اللي بيمسح دموعهم.

بعد ساعتين الدكتور خرج:الحمد لله لحقتوه في آخر لحظة.. الضغط كان عالي جدا بس ربنا ستر. هو دلوقتي فاق ومحتاج راحة تامه .


زينب:طب نقدر ندخله .


الدكتور:اه طبعا بس بلاش ضغط عليه وكمان ممكن يروح معاكو بعد يومين .

البنات والشباب دخلو لمنصور وحولو يطمنو .

استغل فتحي وجود الكل في المستشفى والجو الهادي بعد ما منصور بدأ يفوق ويسترد عافيته قرب فتحي من سرير منصور بكل أدب وبص لعاصم كأنه بيستأذنه بعينيه وبعدين وجه كلامه لمنصور:يا عمي انت عارفني من صغري وعارف ان المخبز بتاعي مفتوح بفضل الله وبشقايا وأمي الحاجة اعتماد بتعتبر بناتك زي بناتها بالظبط .. أنا طالب ايد فاطمة ونفسي تكمل فرحتي وأكتب كتابي معاهم عشان أكون سند ليها وليك وتطمن عليها وهي في بيتي.

منصور بص لفتحي وابتسم بضعف وهو عارف إن فتحي رغم هزاره الكتير الا انه راجل يعتمد عليه وقت الشدة وبص لعاصم اللي هز راسه بالموافقة وقال:فتحي أخونا يا عمي ورقبته سدادة.


منصور بصوت هادي:يا فتحي انت شارينا وإحنا شاريينك وفاطمة جنانها مش هيستحمله غير واحد بقلبك الطيب ده .. مبروك يا ابني اكتب الكتاب مع اخواتها عشان تبقوا عيلة واحدة بجد.

فاطمة كانت واقفة ووشها بقى أحمر زي الفراولة وطلعت لسانها لمنار وزينب وهي بتهمس:شوفتوا؟ فتحي مبيضيعش وقت .. كدة كملت يا بنات السيدة .

ــــــــ★ــــــــ

أول ما فتحي رجع المخبز وجري على أمه الحاجة اعتماد وبشرها ان عم منصور وافق يكتب كتابه مع الشباب المخبز كله اتقلب فرحة .

الحاجة اعتماد سابت العجين من ايدها ورفعت ايديها للسما وهي بتعيط من الفرحة:يا ألف نهار أبيض يا ألف نهار مبروك يا بنى! والله وكبرت يا فتحي وهشوفك عريس وأخدت مين؟ فاطمة بنت الغالي منصور اللي ملامحها زي القمر وروحه زي السكر .


وبدون مقدمات المخبز كله ارتج بصوت زغاريط الحاجة اعتماد اللي سمعت لآخر الحارة وبقت توزع عيش سخن وفطير على كل اللي معدي: كلوا يا ولاد .. النهارده فرحه فتحي ابن الحاجة اعتماد على ست البنات فاطمة .

وحضنت فتحي:يا واد يا فتحي فاطمة دي هي اللي هتملى عليك البيت بهجة شقية ومجنونة زيك ربنا يسعدكم يا حبيب قلبي.. والله لأفرشلكم الشقة بأحسن عفش في السيدة كلها ده انت وحيدي ونور عيني.


فتحي باس ايديها وراسها:يا ست الكل الفضل ليكي ولدعواتك لولا رضاكي مكنتش وصلت للي أنا فيه ده.. جهزي نفسك بقى عشان ليلة الفرح هترقصي مع الحارة كلها .

الحاجة اعتماد بضحكة صافية:ده أنا هرقص بالصاجات يا واد ده يوم المنى يا ضنايا .

ــــــــ★ـــــــ

البنات روحو ونامو فى البيت بطلب من عاصم وخالد اللى فضلو فى المستشفى مع منصور .

صحيت منار تاني يوم ملامحها كانت زي الصخر لا فيها انكسار ولا أثر لدموع قامت غسلت وشها ولبست هدومها ووقفت قدام المراية تعدل طرحتها بثبات.


زينب دخلت عليها:انتي رايحة فين يا منار؟ رايحة المدرسة يا بنتي في الظروف دي؟ الحارة لسه لسانها شغال والناس مابتصدق تلاقي سيرة تتسلى بيها.. اقعدي النهاردة لحد ما بابا يخرج من المستشفى والأمور تهدى. 


منار لفت لزينب وبصت لها بكل قوة : أقعد ليه يا زينب؟ اللي بيقعد في البيت هو اللي عمل عملة وخايف يواجه الناس .. أنا مغلطتش وأنا اللي ليا حق عند الحارة دي كلها. لو نزلت النهاردة مطاطية راسي يبقى كأني بأكد كدبه مجدي لكن أنا هنزل وراسي في السما واللي يلمحني بعينه هأكله بنظرة.


زينب بقلق:يا حبيبتي أنا خايفة عليكي من تلقيح الكلام وانتي أعصابك مش حمل ضغط زيادة .


منار وهي بتشيل شنطتها:اللي يخاف ميعيش يا زينب أنا مدرسة لغة عربية يعني بعلم الأجيال العزة والكرامة مش هكون أنا أول واحدة تتهزم من عيل صايع زي مجدي. أنا هنزل وأمشي في نص الحارة واللي عنده كلمة يجي يقولهالي في وشي لو هو راجل .


خرجت منار من الأوضة وأول ما فتحت باب الشقة لقت عز واقف على السلم مستنيها وكأنه كان عارف انها مش هتهدا 

عز بابتسامة:كنت عارف انك مش هتستخبي .. أنا جيت عشان أمشي جمبك لحد باب المدرسة مش عشان خايف عليكي عشان أتشرف اني ماشي جمب ست البنات.


منار اكتفت بابتسامة ثقة ونزلت معاه والحارة كلها كانت بتبص عليهم بذهول 

عز وقفها بايده:استني يا منار الحق لما بيرجع لازم يرجع بصوت عالي يرج الحارة كلها .

فجأة ظهر عاصم وخالد وهما جارين الشاب الصايع من قفاه وسط الحارة والواد كان وشه شوارع من العلقة اللي خدها .

عز :يا أهل السيدة يا كبار الحارة اسمعوا الواد ده هيقول ايه عشان اللي رما كلمة في حق بنت الأصول يلم لسانه .


عاصم ضغط على ايد الواد وقال له:انطق ياض .. قول الحقيقة قدام الناس دي كلها بدل ما أدفنك مكانك.


الواد وهو بيترعش وصوته طالع بالعافية:يا جدعان والله أنا ماليش ذنب ... مجدي هو اللي جابني وقالي الست دي مدرسة وليها هيبة واحنا عايزين نكسر عينها.. اداني ٥٠٠ جنيه وقالي اطلع وراها السلم وأنا هعمل الباقي.. أنا معرفهاش ولا عمري شوفتها قبل كدة .


الحارة كلها قلبت همهمة وزيطة .

في اللحظة دي منار كانت واقفة جمب عز وراسها في السما وبصت للناس بكل شموخ وقالت:أنا مدرسة ومن بيت النجار والتربية اللي اتربيتها متخلينيش أبص ورايا .. والنهاردة الحقيقة ظهرت والكلب اللي عمل كدة مكانه الحبس .


عز بص للناس :ومنار من النهاردة تخصني والكلمة اللي اتقالت في حقها ردها هيكون في فرحنا اللي الحارة كلها هتحكي عنه.. يلا يا ست البنات على مدرستك مفيش حد يقدر يرفع عينه فيكي .

عاصم: سلم الواد ده للحكومه ومجدى الجبان هرب لانه عارف ان الحقيقه هتظهر ... بس مصيره يقع .....

الفصل الخامس من هنا

stories
stories
تعليقات