رواية لؤلؤ الصعيد الفصل الخامس والخمسون 55 بقلم اية الشربيني


 رواية لؤلؤ الصعيد الفصل الخامس والخمسون 


صلي علي محمد

في صباح يوم جديد على الجميع وبتحديد في المستشفي بجلس الجميع امام غرفة الطبيب

وتجلس لؤلؤ وهي في حالة صعبه اقترب منها الخاها قصي وقال :

ابكي ياخيتي بلاش تكنمي جواكي اجدة

نظرت له لولو لقيته فاتح لها حضنه استسلمت و حضنته وظلت تبكي بحرقة وقالت :

خايفه كثير عليه ياخوي مكنتش بحس بي بس هو عندى داوجت غير بس يفوج اني هيحصلي

حاجه لو جرالو حاجه

طبطب عليها ابيها وقال :

متجلجيش يابتي هييجا زين

سمعت صوت نوح يبكي ويقول :

هییجا زين صوح يا فارس اخوك هيروح مني كيف ابوك لا ووقع فاقد الوعي

صرخت ميادة على ابوها وحالها الها اصعب علی ابن اخوها فهو روحه وجها وبتحبه اووى

حمله نوح الغرفة الكشف خرج الدكتور وجرو كلهم عليه . كلهم عليه بعد ما حم

سألت الدكتور بلهفة وقالت :

كيفه يادكتور طمني عليه

رد الدكتور وقال :

متقلقوش بس يعدو الكام ساعه وهنقدر تعرف حالته لو فاق يبقا اطمنوا

جلست لؤلؤ وهي تبكي ومسحت دموعها بقوة وقامت فجأة وذهبت جري وراها اخيها مالك

ليمسك بها فيعرف جيدا ما يدور براسه

اما سلطان يجلس بجانب نوح يهدي ويقول له :

حفيدك أسد يانوح هيجوم منيها نيها ياخوي

بكا نوح وقال :

يارب يا سلطان يا خوى يارب

خرجت لؤلؤ من المستشفى وحوطها مالك وروبرت ت وباقي الجردات و ذهبت وصلت لولا لولو الى

منزلها وغيرت ملابسها

ودخلت المخزن واقتربت من سامر وامسكته من عنقة : وقالت :

ابوك العدا كل الحدود ويستاهل الا يحصل فيه و وفيك انت كيفه اي غرضكم تجت له الخلج

وتنهبه مالهم وتخطفة بناتهم ليه كل ده علشان جشاعكم . مطاريد الجبل هتكونو كيف الرماد

هتفضلو مطاريد وحيتو في الجبل وهتموته في وامسكت سامر سامر وظلت تع ذية وهو يصرخ اما

حمدان ظل ينظر بروعب علي هيئتها

نادت بصوت كرعد وقالت :

يا رعد

دخل رعد بسرعه وقال :

ايوة يا كبيرة

ردت يغضب وقالت :

اربطهم في العمود

ربطهم رعد ومسكت لؤلؤ كرباج وظلت تع ذبهم دخل روبرت ومالك مسكوها ولكنها قد تحولت وأصبحت غاضبة لا احد يقدرها نظر لها مالك فقد رأي جده المنشاوي هذه روبرت وقال :

روحت فين شيلها معايا

رد مالك بخوف من هيئة اخته وقال :

جدى المنشاوي حيتي كيفه يا روبرت خيتي احدث القرار مطاريد الجبل خلصوا طاقتها

و دلوقت حان الوجت يا روبرت حيتي قررت العادلة كيف ما جدى عمل

وقع كل من حمدان وسامر من كثرة العذاب وارسلت لولو فيدو بعد بهم الي كبيرهم

في مكان آخر وبتحديد في الجبل اعلن هاتف ابو سامر عن رساله فتح الرساله ورأي فيدو فتحه وانصدم وظل يكسر بكل حاجه

امسكه رجالته وهو يصرح بكلمه ولدي ولدي

جولتلي ان ولدي مش معاها ولدى امعاها وعتعذية كمان

اما لولو قالت:

جهز الرجاله

نظر روبرت ومالك لها وقال روبرت :

بلاش تخاطر لازم مالك يشوف الاول الكاميرات احنا زرعين في كل مكان كاميرات و دلوقت هما نقاله

ردت وقالت :

الجبل مغاراته كثير وبيكون نفس النفح وكمان اني ليه عين اهداك

امسکت هاتفها وتكلمت مع أحدهم وقفلت وقالت :

المكان بينه وبين المكان التالي حاولي ١٠٠ متر من الشرق

اما في المستشفى خرج الدكتور وقال :

أسد بية فاق وهندقله أوضة عادية

الكل فرح ومسك قصي هاتفه وكلم اخته وعرفها اسرعت لرلؤ الى المستشفى

ودخلت الغرفة رأيت أسد ينقلة على السرير نظرت له وتذكرت ما حدث

فلاش باك

جدى لا

جري أسد وأنقذ جدها وأخذ الطاقة مكانه ونظر لها وابتسم جريت عليه ونظرة له بلهفة وقع بين

أحضانها ظلت تنظر بصدمة ودموعها تنهمر علي وجنتيها حتي فاقت علي صوت نوح واخوه

اسد وظلت تصرخ بوجع الكل يحاول يقلت يديها عن أسد الذي ينظر له يحب وهي تضمه اليها

حتى أمسها مالك بقوة وحملو أسد على عربية الأسعاف وركبت معه

فاقت لؤلؤ من شرودها وهو مازال ينظر لها وهي كذلك خرج الكل وتركوها معه اقتربت منه

و تحسست وجه وهي تبكي وتقول :

انت زين حاسس بوجع

رد وهو يرتسم ابتسامة جذابة وقال :

انا حاسس اني طاير من الفرحه جوى علشان اخيرا شوفت نظرة الحب من أول ما اتصبحت وقالت :

لحد دلوجت عتعرفي اني ممصدجش الاحاصة عتعرفي لو كنت موت خطط ايدها علي فمه

لا اوعاك اتجولها مجدرش اعيش من غيرك يا حبيبي

نظر لها بصدمة وقال :

حبيبك

ردت وقالت :

ايوة حبيبي وجلبي وكل حاجه ليه في دنيتي من زمان واني عجبك بس كنت بداري حبي دة

بس اشوف مدا حبك ليه وانت كنت ليه كل حاجه با اسدی

ابتسم وقال :

یاله نتجوز دلوجت مجدرش اجعد أهنية عاوز اضمك عاوز احسسك عشجي اني وصلت لمراحل العشح يا حبيبة جلبي

عتعرفي من يوم ما شفتك في المطار وجلبي حبك جوي نفسي اجيب منيك اصغار ينطط

حولينا ويجولولي يا ابوي اجولهم بعشج أمكم

ابتسمت له بسعادة وعيون باكية من الفرحة وقالت :

رد وقال :

اتحشم بجا احنا في المستشفي

میهمنیش اهم حاجه انك جمبي اجولك كمان اني عاوز اكتب عليكي دلوجت لازم مبعديش اليوم غير لما تكوني مكتوبة على اسمي

ضحكت وقالت :

والله الطلحة قصرت عليك بجا

رد وقال :

الطلجه صابتني جنب جلبي عتعرفي ليه مصيتش جلبي علشان انتي جوة جلبي حمتيني يانور

وضي عيوني وقال بصوت عالي شوية يا جدي تعالو

دخل الكل وقال أسد وهو ينظر لهم :

الي بعشجعا ورايد طلب

رد الكل بـ استغراب وقال سلطان :

اطلب ياولدی
رد اسد وقال : شيعو للمأذون دلوجت رايدها تكون على اسمي دلوجت النهاردة بذات

ضحك غلكل علية وقال نوح :

اهدی يا ولدي لما تشد حيلك

رد أسد وقال :

لا يا جدي النهاردة احسن يوم في حياتي عرفت احلي خير منيها

نظر و لها وعلمه انها اعترفت له وبدات مالك الا اقترب وحضن اخته حتى نظر ل أسد وقال :

اخيرا اعترفتلك

رد اسد وقال :

كيتك عذبتني بس عذابها على جلبي شهد

رد دیاب بهزار و قال :

اتحشم

ضحك الكل وقال فارس اخو اسد :

اخوي نطح ياولاد اخيرا الكبيرة حركت الأسد واخيرا

رد زين اخو اسد وقال :

اتنيناتهم ليجين علي بعض مينا تدوري عرين الاسد يا مرت اخوي

نظر الكل ل اسد وهو يقزل :

دلوجت شيعو المأذون

نظر الكل لبعضهم وشيعة المأذون واتي وجلس الكل مستغرب حتى سمع المأذون يقول

بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير مبارك ان شاء الله

الزغاريط ملئت المستشفى تحت نظرات الممرضين والدكاترة

ذهب المأذون

اما لولو نظرت لي اسد وقالت :

بجيت علي أسمك خلاص

النقط مالك لهم صورة وهم ينظرون لبعضهم والابتسامه تزين وجههم

ذهبت لؤلؤ بعد أن نام أسد وغيرت ملابسها

و تجهزت هي وربروت ورجالتها ومالك يجلس يتابع كل شي

اما في الجبل يجلس عوض ومعه رجالة الجبل وقدامهم نار ويشون حروف اما ابو سامر يجلس

ومعه صديقة وهو على نار فهو خائف على ولده

ارسل احدهم على هاتف لؤلؤ رساله

قرأت محتوها وابتسمت

اما مالك نظر لها وقال :

نمت

ردت وقالت :

نمت

في الصباح استقيظ الجميع وذهبه عند أسد ظل يدور عليها بعنيه ولكنه لا يجدها ظل وجه

عابس حتى قال سلطان :

مالك يا ولدي.

رد أسد وقال :

هي فين لؤلؤ

الجميع ارتبك وقال سلطان :

لستها في الدار نايمه منمتش يا ولدي من يوم الفرح

سكت ولكنه حس يقلق وانهم محبين عليه حاجه

في مكان آخر وبتحديد عند مطاريد الجبل استيقظة ونظر و حولهم رأو نفسهم محبوسين في مخزن ومربوطين ونظر ابو سامر حولة واشتعل الغضب بعينه وقال


تعليقات