رواية الجميلة والوحش الفصل الخامس بقلم سلسبيل احمد
- هاتي موبايلك
- اتفضل
" خد الموبايل و طلع الخط كسره بلا تردد "
بصتله بدهشه: انت بتهزر صح الى حصل ده بجد ؟
- هو طبيعي ميبقاش في اي رقم غريب معاكي وفجأة واحد منعرفوش ياخد رقمك ؟؟
= بقولك زميلي !!
- زميلك بقاله ساعتين؟؟؟
" بصيت قدامي بعصبيه و ضيق من طريقته وهو طلع وطول الطريق كنا ساكتين.. "
" وصلت الفيلا وطلعت وسيبته من غير حرف "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
||الساعه 10 بليل | داخل مبني قوات خاصة ||
- سيادة اللواء هنعمل ايه دلوقتي هنستدعي
بنته؟
= انتوا شايفين ايه؟
- ده احسن وقت تيجي فيه بعد كده زي ما سيادتك فاهم الأمر مش هيكون بأيدينا احنا
= العمليه مفهاش حْطر صح؟
- نسبة نجاحها 60% ان شاء الله خير احنا هنعمل كل الى نقدر عليه سيادتك
= ثقتنا في ربنا ثم فيكم..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في الفيلا عند ليلي ||
* طق طق طق *
- اتفضل
= العربية الى كانت ورانا الصبح بتاعت الشخص الى اسمه نادر الى اخد رقمك يعني كان ماشي ورانا
بصتله بنرفزه: و هو ده مفروض يبقي معناه ايه !!
ده مش معناه اي حاجه على فكره !
= انتي فاكره نفسك عارفة كل حاجه؟؟
- انا كنت بتفق مع حراسات بابا زمان يفضلوا بره عشان مبقاش غريبة و البنت الى جاية بحراسة ومش عارفه تمشي لوحدها مش بحب كده ولا بحب الناس تتكلم عني ومع ذالك احترمتك و وافقت انفذ كل اوامرك ليا! وفالاخر!! مكنتش واثق فيا حتي
= انتي متعرفيش اي حاجه فا ياريت الى مش فاهمه فيه تصبري لحد ما تفهميه مش تعاندي وخلاص عناد فالمطلق!!!
- معاك حق وانا فعلا مش فاهمه فهمني بقا
" موبايله رن وقطع كلامنا "
- الو.. ايوه تمام .. بتقول ايه ؟ ... دلوقتي! ...
طب سلام..
= في اي ؟؟
- انور باشا فاق و طلب يشوفك
= بابا !! هو كويس ؟؟
- ايوه
= طب يلا!
" نزلنا و كان بيكلم حد عشان يجي يأمن الطريق و اول لما وصل اتحركنا.. بقلمي سلسبيل احمد مكنتش قادره اصبر لحد ما اشوف بابا ومكنتش مصدقه انوه اخيرا فاق ! "
- سوق بسرعه شوية!!
ابتسم: رابطه الحزام كويس
= ايوه.. سوق بسرعه اقصي ما عندك
" كنا ماشيين و الطريق فاضي وفيه هدوء.. لحد ما سمعت الجهاز بتاع سيف بصوت عالي "
- الو سيف الو سامعني ؟؟
= سامعك يا ادهم في ايه ؟؟؟
- في عربية أ.. ء ما..يه ورانا
" الصوت كان بيقطع فا سيف زعق "
= عربية ايه يا ادهم ؟؟؟ أدهم.. حول الإشارة
" صوته اختفي وسيف فضل يزعق عشان يرد عليه و بعدين ظهرت عربية ضخمه فضلت تخبط فينا ! "
" فضلت ثابته من الصد..مه مش بتحرك و فوقت على زعيق سيف ليا "
- فكي الحزام ! و وطي راسك
" حاولت اعمل زي ما قالي ولكن لما توترت مبقتش عارفه اتحكم في اعصاب ايدي وبدات ادخل في حالة دْعر من الرعـ ـب.. "
= انا مش عارفه افك الحزام !! مش عارفة
" كان بيحاول يتفادي الصدمات بتاعت العربية الى بتخبط فينا البيدج بتاعتي على فيسبوك سلسبيل احمد وفى نفس الوقت بيحاول يطلب القياده من الجهاز والجو مليان ضغط و توتر "
" و مره واحده العربية اتقلبت بينا .. "
" فضلت لحظات صغيره مش مدركه اي حاجه.. لحد ما حسيت بخط دـ ـم نازل من دماغي و بصيت جمبي لقيت سيف مش بيتحرك حاولت افك الحزام ولما فكيته وقعت خرجت من العربية بصعوبة"
" مكنتش شيفاه بيتحرك خالص لفيت ناحيته وفضلت احرك فيه فضلت احاول اخليه يفوق "
- سيف.. سيف رد عليا يا سيف متسبنيش!
" فتح عينه بهدوء وبصلها ادرك الى حصل بسرعه وحاول يخرج من العربية وهو محْصْوصْ "
- سيف
" مسك ليلى وكأنه بيحميها من حاجه "
= انتي كويسه!!! حصلك حاجه؟
" و في اللحظه دي محدش فيهم لحق يعمل حاجه قربت منهم عربيات كتير جدا!!! ونزل ناس وقتها سيف حط ايده في جمبه بسرعه وطلع مسـ ـدسه وهو ماسك في ليلى بيأمنها و بيدأ يصْرب عليهم نار"
" راحوا بسرعه عند العربية يخدوها غطا ليهم.. و ليلى مرعوبة و سيف بيدافع عنها لاخر نفس فيه.. لحد ما رصا..ص المسد..س فضي!! وقتها طلع من جمبه السكـ ـينه الحا..ده بتاعته وكل ده وهو مش سايبها "
" كان بيتعامل مع اي حد بيقرب ناحيتهم بدون ذرة رحمه ولكن للأسف مع كتر عددهم مبقاش عارف يأمنها وقرب منهم اتنين شدوها من ايده "
ليلى صرحْت بخوف: سيف !!!!
" حاول ميسبهاش بكل ما عنده... ولكن عدد كبير من الرجالة كتفو واخد صْربه على دماعْه وقع على الأرض.. "
" ليلي فصلت تصرحْ برعب وهي شيفاه بيغيب عن الوعي.. وهما بيخدوها بقوة على عربية وبيتحركوا بيها..وفي اللحظه دي فقدت الوعي تماما.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
'اللهم صلِ وسلم وبارك على نبينا محمد '
|| في مقر مجهول للمحْـ.ـابرات المصرية ||
" اجتماع طارئ "
- بنت العقيد أنور اتحْـ ـطفت !!!!!!!
- كان معاها المقدم سيف الدين عثمان !!!
- العربية اتقلبت بيهم وهما في طريقهم لينا كنا بنحاول نتواصل معاه !!
- بعد كل ده ؟؟؟ نجحوا إنهم يخدوها ؟؟
" اللواء عبدالرحمن خبط بزعيق وعصبيه على الترابيزة "
- الداحْـ ـلية كلها مش هتنام لحد ما نوصلهم انتوا فاهمين ؟؟؟؟
= المقدم سيف حالتة صعبة
فلاش باك #
" سيف فاق بعد دقايق من الخبطه و دماغه وجعاه جدا و متصاب فى كذا مكان بص بعينه حوليه ملقاش ليلي ولاحظ صوت عربيات كتير ونزل منها طْباط "
" فضل يعافر لحد ما وقف بعدم إتزان "
- اهدا براحه !! انت كويس؟؟
سيف بعدم وعي: خدوها... خدوها مني
= اهدي ياسيف براحه
- انا هجيب ليلي..
= سيادة المقدم انت مُصاب سامعني؟
" وللأسف وقع وهما خدوه بسرعه معاهم واتنقل مستشفى المبني.. "
باك #
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم '
|| في غرفة الافاقة ||
" كذا رتبة من القيادة كانت موجوده في غرفة المقدم سيف.. "
" بدء يفوق ولما شافهم حواليه افتكر كل الاحداث الى حصلت و في اللحظه دي اتحرك من مكانه بأندفاع و واحد زميلة مسكه "
- بس بس اهدا ! مينفعش تتحرك بسرعه كده راسك محْبوطه جامد
اللواء عبدالرحمن: ايه الى حصل يا سيادة المقدم!
سيف بأستيعاب: ادهم... زمايلي والحرس حصلهم ايه؟؟ كانوا ماشين ورايا تأمين هما كويسين؟؟
- متقلقش.. هما في غرف العمليات بس إصابتهم مش حْطيرة
= وليلى !!! عرفتو اي حاجه؟؟
- للأسف لسه
= يعني ايه !!! يعنى ايه الكلام ده ؟؟؟
عبدالرحمن: محدش هيغمض له جفن لحد ما نلاقيهم.. ونرجع بنت العقيد
- المهم دلوقتي تفهمنا الى حصل
" سيف فضل يحكي لهم كل حاجه.. كل التفاصيل.. "
عبدالرحمن: ارتاح انت دلوقتي
سيف وقفه: لحظه سيادتك !!! انا مش هفضل هنا انا هخرج و هكون مـ..
عبدالرحمن قاطعه بتحدْير: سيف انا مش عايز جدال انت مش هتتحرك غير لما نشوف الدكتور قال ايه
" خرجوا وسابو و زميلة كان مازال جمبه "
" سيف جاتلة لحده ادراك وافتكر العقيد أنور "
- احمد.. هو العقيد دخل العمليات؟
= هو هيدخل اه..
- هما قالو له ايه؟؟؟ عرف انها اتحْطفت
= لا.. ده كان هيبقي فيه حْطر عليه قبل العملية.. القائد بلعْه ان هيبقي فيه حْطر لو ليلى اتحركت من الموقع.. فا رتب معاه انه لما يفوق من العمليات هيلاقيها..
" سيف مكنش عارف يعمل ايه! وحاسس انه متكتف!! مسح على وشه بنرفزه "
- انت لازم تساعدني اخرج من هنا.. لازم نلاقيها قبل ما يعملوا فيها اي حاجه
" احمد بصلة بتردد وسكت! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين '
|| في مكان مجـ ـهول وسط الصحرا ||
" كان شخص ماسك ليلي و دخلها اوضة و سابها "
" ليلى استوعبت الى بيحصل.. بصت حواليها وكان مكان شكله قديم و مهجـ ـور فضلت تعيط بخـ ـوف ومكنتش عارفه تعمل ايه "
" بعد دقايق الباب بيتفتح و بيدخل
واحد شكله غريب.. شكله مش مصري.. بيبصلها بتفحص وكانه بيتأكد من حاجه معينه.. وبعدين بص للرجالة الى كانت معاه.. "
" الحوار بالانجلش مُترجم عربي "
- نعم.. إنها هي الفتاة
= هل نبدأ يا زعيم؟؟
ليلى زعقت برعب وسط كلامهم: سيف هيجي ينقدْنى !!!
هيمـ ـوتكم كلكو !!!
ابتسم بخـ ـبث: بالتأكيد أحضر كاميرا التسجيل فورا.
" بصتلهم بعدم فهم وكانت مرعوبة! ومش فاهمه ليه في اشخاص مش مصريين حْطفوها!! "
" واحد منهم قرب نايحتها ومسكها وبدأ يكـ ـتف ايدها وقتها ليلى افتكرت تمرينات سيف ليها و صْربته وحاولت تفلت منهم ولكن كان بدون فايدة "
- تلك المصرية تحب إثارة المتاعب مثل والدها!!!
= فلننتهي من الفيديو اولًا وبعد ذلك نفعل ما نشاء.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| بعد مرور يوم كامل | مركز القيادات | غرفة الاجتماعات ||
" على ترابيزة كبيره كانو قاعدين رتب و طْباط كتير من الداحْلية و المحْابرات و وسط كل ده بيتفاجئوا بفرد أمني خاص بالسستم داخل عليهم وبيعرض فيديو مصور على اللواء عبدالرحمن بقلمي سلسبيل احمد"
" عبدالرحمن اول لما شاف الفيديو ولقي ليلى فيه صْرب على الترابيزة بقمة الغضب المكتوم.. "
" بدأو يشوفوا الفيديو كلهم على شاشه "
- تلك هي أبنة الرجل الذي قام بأسر جاك.. في خلال ساعات إن لم نسمع رد بأننا سوف نأخذ جاك لوطنه سنقوم بقتـ ـلها.. ولن تكون الوحيده..
رقيب أول: هنعمل ايه سعادتك؟؟
عبدالرحمن: اعرضوا معلومات المهمه
" وقف واحد من الطْباط "
- الى قدامكم ده بشخصه.. يبقي زعيم المافيا الإيطالية.. وفي خلال تسليم شحنة آثار جوه مصر اخوه اتمسك من العقيد أنور.. و ده الى تسبب في إصابته و انه اتعرصْ للإعْتيال.. كنا شاكين ان ليهم مساعده داخليه واتأكدنا... وده الى خلاهم يكشفوا العقيد أنور.. ويعرفوا عنه معلومات..
وقتها العقيد كلف المقدم سيف عثمان بتأمين بنته.. بدون ما تعرف حاجه.. وحاليا هي اتحْطفت وهما بيطالبوا اننا نسلمهم جاك.. عشان يرجعوا بنت سيادة العقيد..
" اتكلم واحد من الى قاعدين "
- سيادتك احنا كده معندناش اي حل غير التسليم؟
" اتفاجئوا ان الأمن دخل يبلعْ اللواء بحاجه ولكن الامن ملحقش وبعده علطول دخل سيف بالعافية.. "
" سيف اول لما دخل شاف صورة ليلى على الشاشة.. حاول يتحكم في اعصابة.. قبصْ ايده بعْضب.. وعروقة كانت بارزه.. قعد وسطهم بدون حرف وفي اللحظه دي اللواء عبدالرحمن كمل المعلومات من غير لفت انتباه.. "
" الاجتماع خلص وكله بدء يتحرك و سيف مازال قاعد مكانه عبدالرحمن راح ناحيته "
- دي مش عْلطتك.. احنا من البداية عارفين انهم مش هيهدوا غير لما يرجعو الواد
سيف رفع راسه وبصله: هما خدوها مني انا.. ومحدش غيري هيجبها
= وانت مستحيل تنزل عمليات في حالتك دي.. انا مش هنزلك عشان ترجع جـ ـثة
سيف وقف: انا كويس معاليك ! وخرجت خلاص ! ومش هستني دقيقة واحده تاني انا من حقي ابقي معاهم
شاور على الشاشه: مش هسيبها هناك
عبدالرحمن: من امتى وانت بالتهـ ـور ده ؟؟؟ ايه هتخالف الاوامر ؟؟
"سيف فتح موبايله وعرضه على اللواء"
- ده اخر موقع كانت موجوده فيه ليلى.. انا عرفته عشان هي لابسة الاسورة الى مربوطه على جهازي.. و بعد كده الإشارة اختفت.. انا لو بخالف الاوامر.. كنت ممكن اروح لوحدي.. لكن انا مش بخالف الأوامر سيادتك .. بس دي مُهمتي مش هتراجع عنها.. احنا دلوقتي عندنا فرصة نروح ونلاقيها ونلاقيهم كلهم من غير لما نسلمهم الى عاوزينه
= مقلتش كل ده وسط الاجتماع ليه؟
- عشان انا هسيب لحضرتك القرار..
= ده هيغير كل الى قولنا..
- انا عارف.. وعارف ان فيه مجارْفه.. بس احنا مش خايفين.. هما الى خايفين
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" عند ليلي كانت قاعده و بتحاول تفك الرباط الى مربوط في ايدها وعماله تعافر.. وبدأت تفتكر "
فلاش باك #
- ليلي قولت ركزي معايا !!!
= يا سيف والله ايه اليهافه دي يعني انا خلاص هيحْطـ ـفوني بكره و هتربط كمان فا لازم سيادتك تعلمني ازاي افك نفسي
- لو مركزتيش معايا انا هغدعْ البروجكتور ده ومفيش كرتون تاني ولا فشار ولا حاجه خالص
رديت بسرعه: خلاص والله قلبك ابيض قول
= بصي و ركزي
باك #
" افتكرت قالي افكه ازاي فا فضلت احاول اعمل زي ما قالي.. لحد ما نجحت فعلا وفكيت نفسي !!!! فضلت اتنفس بسرعه اوي وحاولت اهدي عشان اعصابي متفلتش مني ! بس فجاة سمعت صوت بره.. "
