رواية جروب الماميز الفصل الخامس 5 والاخير بقلم كوابيس الرعب



 رواية جروب الماميز الفصل الخامس بقلم كوابيس الرعب 

 الجزء اللي هتعرف فيه إن الرعب مش في الموبايل، الرعب في اللي بيقرأ الكلام ده دلوقتي


​الجزء الخامس والأخير : "الخروج من السيستم"


​سيف في حضني بيترعش، بس جسمه مكنش دافي .. كان بارد زي شاشة الموبايل في عز الشتا بصيت في عينه، شفت انعكاسي في "عدسة الكاميرا" اللي مكان النني بتاعه 

سيف مكنش بيشوفني، سيف كان "بيصورني"


​موبايلي مابطلش زَنّ .. إشعارات الجروب بقت بتنزل زي الطلقات :

"الأدمن الجديدة اتأخرت ليه؟"


"سمر في الدور الرابع بدأت تحمي ابنها .. صوري يا هبة!"

"الصور يعني الاستمرار .. الصور يعني الحياة يا هبة!"


​قمت وقفت، وبصيت لخالد اللي كان لسه مرمي تحت السرير، جسد بلا روح، كأنه "نسخة احتياطية" مركونة عرفت إن الحل مش في الهروب، الحل في "الفورمات"


​دخلت المطبخ، وسيف ماشي ورايا زي الضل، خطواته ليها صوت "تكتكة" إلكترونية مريبة فتحت الجروب وكتبت أول رسالة بصفتي "الأدمن" :

"يا جماعة .. أنا صورت صورة العمر .. صورة هتخلينا كلنا نسيطر على الحي كله في ثانية واحدة .. افتحوا اللينك ده"


​بعتت "لينك" وهمي، بس اللينك ده كان عبارة عن "فيروس" أنا كنت سمعت عنه في برامج التقنية، حاجة بتمسح الداتا وتعمل "Overheat" للجهاز


في ثانية واحدة، الجروب كله دخل على اللينك .. الـ 666 عضو فتحوا في نفس اللحظة


​فجأة، الموبايل في إيدي بدأ يسخن .. يسخن لدرجة إن جلدي بدأ يشيط أصوات صريخ طالعة من السماعة، مش صريخ بشر، ده صوت "ماس كهربائي" ضخم


الحوائط اللي كانت بتعرض الصور بدأت "تكنسل" وتتمسح صور الأمهات، صور العيال، وصورة "أم سليم" بدأت تسيح زي البلاستيك المحروق


​سيف وقع على الأرض، وجسمه بدأ يتنفض .. "ماما السيستم بيقع .. ماما .. أنا بتمسح!"


بصيت له بدموع، كنت عارفة إن سيف اللي قدامي ده "داتا"، ولو الفيروس نجح، سيف ده هيختفي .. بس سيف الحقيقي اللي جوه المراية ممكن يرجع


​وفجأة. . "بوم!"

انفجار مكتوم في الموبايل، والدخان ملى الأوضة النور قطع تماماً .. سكون تام


فتحت عيني براحة .. لقيت الشقة رجعت عادية مفيش صور على الحيطان، مفيش ريحة بخور، مفيش "تكتكة"


​جريت على المراية .. كانت مكسورة ميت حتة على الأرض، لقيت سيف .. سيف الحقيقي، بملامحه الطبيعية، وعينه اللي فيها نني أسود بيلمع بالدموع


"ماما؟ أنا كنت فين؟ أنا شفت ناس كتير أوي بيصوروني يا ماما"


حضنته بقوة، كان دافي .. كان بيتنفس .. كان ابني


​خالد بدأ يفوق هو كمان، بصلي وهو مش فاهم حاجة : 

"هبة؟ أنا نمت على الأرض ليه؟ وإيه ريحة الشياط دي؟"


قلتله بابتسامة مهزوزة : 

"مفيش يا حبيبي .. الموبايل فرقع وأنا بركنه على الشاحن"


​مسحت الـ WhatsApp من موبايلي ومن موبايل خالد وقررت إني مش هصور صورة واحدة تانية في حياتي عشنا أسبوع في هدوء، لحد ما في يوم، كنت ماشية في الشارع مع سيف


​واحدة جارتنا، "سمر" اللي في الدور الرابع، وقفتني


كانت ماسكة موبايلها وبتبتسم ابتسامة عريضة أوي .. أوسع من الطبيعي بشوية


قالتلي : 

"خسارة يا هبة .. الجروب القديم اتمسح .. بس إحنا عملنا واحد جديد على (تليجرام) .. اللينك جالك في رسالة حالاً، ادخلي صوري سيف وهو بياكل آيس كريم .. الصورة طالعة 'كادر' يجنن"


​جسمي اتلبش .. بصيت في موبايلي اللي في الشنطة، لقيته "نور" لوحده وجالي إشعار رسالة


فتحت الرسالة وأنا برتجف .. كانت صورة "حالاً" ليا وأنا واقفة مع سمر في الشارع، متصورة من "بؤبؤ" عين سيف ابني!


​وتحتها جملة واحدة :

"الأدمن مابيموتش يا هبة .. الأدمن بيتحول لـ Cloud وأنتي دلوقتي بقيتي في السحابة بتاعتنا للأبد"


​بصيت لسيف .. ضحكلى .. بس شفت في عينه فلاش صغير بيضرب .. "تشيك"


​بصوا في عين عيالكم كدة النهاردة .. لو شفتوا لمعة غريبة أو فلاش .. امسحوا الواتساب فوراً!" 😱🥶


لمتابعه روايات سكيرهوم زورو موقعنا علي التلجرام من هنا

stories
stories
تعليقات