رواية مراسيل الفصل الخامس بقلم اسماء علي
فضلت واقفه مستنيه خالتو،
لإني مكسوفه أدخل ومتوترة
أوي، إتنفست بتوتر وأنا ببص
علي خالتو.. "
" حطيت الصنية علي السُفرة،
وإتقدمت من الباب.. "
" مديت جسمي وأنا وافقه ورا
خالتو، عشان أشوف مين علي
الباب.. "
" أول لما عيني لمحت الواقف
علي الباب،
فتحتها علي وسعها من الصدمه،
وبلعت ريقي بصعوبه، وقلت بهمس: "
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
