رواية لاجلها الفصل الثاني والستون
هو انا لسة هفكر اعمل ايه؟ انا سيبت كل حاجة وجاية لحد عنده، وخليها جنان في جنان......... بطلي ولوله يا روان انا وصلت اصلا، بعدين ابقى اكلمك
انهت المكالمة وتوجهت إلى حارس العمارة الذي انتقض واقفا برؤيتها:
ـ افندم يا هانم، طالعة لحد هنا في العمارة؟
ردت تلقي نظرة سريعة على المبني، قبل ان تحسم وتخبره:
ـ طالعة لواحد من سكان العمارة هنا اسمه معاذ، عايزة اعرف هو في اي دور بالظبط وشقته رقم كام!
تفتكروا المنيلة دي هتعمل ايه؟
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
