رواية لاجلها الفصل الثالث والستون 63 بقلم امل نصر


 رواية لاجلها الفصل الثالث والستون 

ماشي يا مزيونة، أنا برضه عقلي كبير، وهحاول أبلع وأتقبل الصلح، مش عشانك، لا دا عشان مؤيد باشا اللي جاعد في حضنك دلوك، أنا برضه عامله خاطر.
ضحكت في الأخيرة حينما أشار بسبابته على الصغير بجدية تثير المرح داخلها، لتنهض فجأة قائلة:
ـ قلب ستّه ده، ربنا يخليه ويحرسه، شالله يجبر بخاطره يا رب، أروح أحطه على فرشته مادام نام وشبع نوم.
قالتها تشرع بالذهاب أمام عينيه المتصيدة، وقد استرخى بجسده بسعادة في انتظارها، ناسياً الخصام من أوله، لكن وما هي سوى خطوتين منها حتى دوى هاتفه بورود مكالمة لرقم لا يعرفه، ما إن استجاب ليرد عليه حتى هتف يفزعها بصوته:
ـ بتقول مين يا واد؟ ماله أخويا معاذ عمل إيه؟


جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا 

شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات