رواية عشق بلا امل الجزء الثاني الفصل الرابع والستون
كان يجلس عماد فى شقت اهله الاديمه وهوا منمش من انبارح بسبب شعوره بالندم نحو نيره فمكنش لها اي ذنب ليقول لها هكذا و يجرحها و يتركها لوحدها و يرحل فحمل عماد هاتفه ليتصل بها ليعتزر لها عن ما قاله فى الامس ولكن تفاجأ بتلفونه فاصل شحن ومغلق منذ الامس ليفزع عماد عندما خبط باب المنزل جامد جدآ فجره بسرعه على الباب و فتح ليتفاجأ بنيره و ريتال يقفون امامه يبكون بشده )...
فقال برعب = فيه ايه...مالك يا "نيره"...بطعيطو كدا ليه حد يفهمنى حاجه
"نيره" ببكاء وهيا تكاد تتحدث = بنتنا...بنتنا هنخسرها يا "عماااد" 😭
وفضلت تبكى "نيره" بانهيار فحضنها "عماد" بخوف عليها وقال بقلق "لرتال" = جرا ايه يا "ريتال" انا مش فاهم حاجه؟
"ريتال" بدموع = "ي يامن" و "ليلى" بعدولنا رسايل يقوللنا انهم هينتـ*ـحرو و انهم خلاص معدش ادرين يتحسبو على حاجات معملهاش و انهم لو مش هيكونو مع بعض فى الدنيا فهيكونو مع بعض فر الاخره
"عماد" بصدمه = ايه الكلام ده...مستحيل يعملو كدا
"ريتال" بسرعه = مافيش وقت لأي صدمات دلوقتي يا عمو...بابا يعرف واحد كويس يجيب لينا موقعهم دلوقتي بتتبع شرايح تلفنتهم و زمانو دلوقتي عرف هما فين ولازم نحصله...فيلا بسرعه بالله عليك يا عمو
خرج بسرعه عماد من المنزل و نزلو هم التلاته بسرعه و ركب عماد عربيته وهوا معاه ريتال و نيره و تحرك بسرعه وفى الطريق رن حسام على ريتال بدموع خوف على ابنه وعرفها بالمكان كما دله صديقه فذهب عماد بسرعه نحو المبنا و كذلك حسام
وبعد دقايق وقفت العربيتين امام المبنا و خرج حسام و عماد و نيره و ليلى جرا دخل المبنا وهم مرعبين على اولدهم )...
.. فوق المبنا ..
نظرت "ليلى ليامن" بخوف وقالت = أأنا خيفه اوى يا "يامن"
"يامن" بدموع = ونا كمان خايف...بسسس مافيش إلا الحل ده يا "ليلى"...انا مش مستعد اخسرك والله ما هستحمل بعدك عنى
"ليلى" بدموع = ولا انا هستحمل...يلا بينا و معدناش نفكر فى حاجه...فعلآ مافيش إلا الحل ده قدمنا لنكون مع بعض و نرتاح من الدنيا دى
اومأ لها يامن بدموع و اغمضو هم الاتنين اعينهم بألم وهم مسكين ايد بعض جامد و استعدو ليفرقو عمرهم و تطلع رحهم لربهم ولكن فجأه لقا يامن و ليلى احد يشدهم جامد للخلف فنظرو ليتفاجأون بعائلتهم وهم يبكون بشده فحضن حسامابنه جامد بدموع و كذاك عماد حضن بنته جامد هوا و نيره )...
فقال "عماد" بدموع = بقا كدا يا "ليلى" عوزه تمو*تى حالك و توجعى قلب امك و ابوكى عليكى يا بنتى
"ليلى" ببكاء = الدنيا اسودت فى عنيا يا بابا و ملقتش إلا الحل ده قدامى...سامحنى يا بابا...سمحينى يا ماما
"نيره" بدموع وهيا تضم بنتها براحه = سمحينى انتى يا نن عين امك...كل اللى حصل ده بسببى انا...ياريت انا اللى امو*ت و انتى لأ يا قلب امك
"عماد" حضن بنته و مراته وقال = بعد الشر عليكم يا عزوتى و علتى اللى مليش غرهم
"حسام" بندم = انا اللى اسبب فى كل ده يا "نيره" مش انتى...انا اللى انانيتى عمت على عينى و بسببى كنت هاخسر انهارده ابنى الوحيد...سامحينى يا "نيره" سامحنى يا "عماد"...سامحينى يا "ليلى" انتى و ابنى "يامن" على الغلطه اللى غلطها و انتم اللى شلتو تمنها
"ريتال" بهدوء = خلاص بقا يا جماعه اللى مسامح كريم و اللى حصل حصل و الحمدلله دلوقتي ان الكل بخير و اننا لحقنا "ليلى و يامن" قبل ما يعملو فى نفسهم حاجه...و ده الوقت اللى تصلحو فيه اللى انكسر و تتصافو...لان "ليلى و يامن" ملهمش ذنب يشيلو حق غلتطكم انتم
"يامن" بحزن = عمى "عماد"...انا بجد مكنتش اعرف اي حاجه من اللى كان بيفكر فيها بابا...وصدقنى انا بحب "ليلى" بجد و مقدرش اعيش من غرها
تنهد عماد بعمق و نظر لبنته و زوجته ثم نظر للكل بصمت وهم ينتظرون رده فطال فى صمته و ليلى و يامن حطين اديهم على قلبهم )...
فقالت "نيره" = ايه ردك يا "عماد"
"عماد" بتفكير عميق = ردى ان مافيش جواز ولا فيه اي حاجه...غير بعد التخرج...غير كدا مافيش يا ابن "حسام"
"يامن" بلهفه = بس كدا...انت تأمر يا عمى يا حلو و مالو بعد التخرج...كدا كدا هنتخرج بعد شهرين نكون جهزنا الشقه...بت يا "ريتال" سمعينه صغروده
"نيره" بفرحه لا توصف = لأ...الصغروده دى هتكون من ام العروسه ؤا عريس...لولولولولولولولولولييي 💃🏻💃🏻
كان الكل فرحان ليامن و ليلى و عماد مزال ضامم بنته براحه لسلامتها فقترب حسام منه و سلم عليه فبادله عماد السلام بابتسامه و نزل الكل من فوق المبنا بسعاده لا توصف لرجوع الحبايب لبعضهم فمسك عماد ايد نيره وبسها بحب وهيا تبتسم له براحه )...
فقال بندم = انا اسف يا روح قلبى على اللى قولتهولك انبارح ونا متعصب
"نيره" بحب = مش مهم اللى قولته يا "عماد"...المهم متعملهوش و تسبنى لحظه واحده تانيه يا "عماد"...ولو فكرت تهدتنى بأنك هتسبنى تانى همو*تك
"عماد" بعشق = هونا اقدر يا باشا ابعد عنك ثانيه...ده انتى الحب كلو يا عشق العشق 🥰
"ليلى" من الكرسى الخلفى = احم احم انتم نسيتو انى معاكم فى العربيه ولا ايه يا عصفير الحب انتم
"عماد" بمرح = يوووه انتى هنا يا "لولو"...تنا كنت نسيتك خالص هههههههههه
وتحركت عربيت عماد وهوا ينظر لنيره بحب و كذلك هيا فتحركت عربيت حسام خلف عربيت عماد فنظرت ليلى بحب ليامن وكذلك هوا العربيتين يتحركون جانب بعض فنظر حسام لنيره بتنهيده و نظر مجددآ للطريق بتجاهل مشعره فهوا السبب ان حببته تبعد عنه وملوش حق يندم على فرقها بعد 25 سنه )...
.. فى المدرسه ..
خرج رامز من الفصل مع صحابه فكانت كارما تقف مع صحبتها تتحدث فنظر رامز لها و انتبه لحديث صحابه معه )...
= مش دى يا "رامز" اللى اتكلمت عنك يوم الماتش... بس بصراحه مزه وتقول اللى هيا عوزاه
"رامز" بحده = ما تلم نسانك ده ياعم...ايه مزه دى ما تحترم حالك
صديقه بتعجب = ومالك محموق عشنها كدا يا "رامز" ولا انت كمان حاطت عينك عليها...بصراحه معاك حق ماهو مافيش حد جميل كدا
"رامز" بغضب = لا انت شكلك عاوز تتربا بقا
ومسك رامز فى صديقه و فضلو يضربو بعض و الطلاب بتحوش مابنهم فنظرت كارما بصدمه للخناقه و جرت عليها هيا و البنات و معرفتش ليه ادخلت بس كانت خيفا على رامز لسبب مش فهماه فبدأت تحوش مابنهم وهيا بتحاول مع الطلاب بعدهم عن بعض فتركه رامز و عندما رأه كارما امامه بعد يديها عنه و تركهم و مشا بضيق فنظرت له كارما باستغراب و جابت شنطته من على الارض و جرت خلفه )...
فقال احد صدقتها = "كارما" استنى يابنتى راحه فين عندنا تدريب
مهتمتش "كارما" و كملت جرى خلف "رامز" فقالت البنت لبنت اخره = هيا مالها "كارما" مهتميه بالولد اللى اسمه "رامز" كدا...مش كانو مش ضيقين بعض
البنت الاخره = ونا ايش عرفنى يا بنتى...يلا نروح احنا التدريب عشان المستر ميقولش لينا حاجه عن التأخير
وذهبت البنات للملعب اما كارما فضلت تجرى ورا رامز وهيا بتنده عليه وهوا بيتجاهل ندهها بضيق ففضلت كارما تجرى وراه حتا وقفت امامه وهيا بتنهج من الجرى )...
فقالت = ايه ياعم انت مش سامع كل النديه ده...تنا نفسى انقطع من الجرى وراك
"رامز" بضيق = سامع نديهك يا "كارما" و مطنشه خلاص...عوزه ايه دلوقتي؟
"كارما" بلوم = مش عوزه حاجه...انا اللى غلطانه عشان جيت وراك لاشوفك مالك...خد شنتطك اهى
وتركتله كارما الشنطه و تركته و مشت بضيق فكان رامز هيتأسف لها ولكنه توقف عن الكلام بعدم فهم نفسه وايه السبب لكل الضيق اللى داخله ده عندما غازل ذلك الطالب كارما امامه )...
.. تسريع الاحداث فى القاهره ..
..و بالتحديد فى المستشفى ..
كانت تقف "ساندى" بدموع و "مروان" معها فخرج الدكتور من المشر*حه وقال = تقدرى دلوقتي تدخلى تودعى اخت حضرتك يا مدام "ساندى"
اومأة لها "ساندى" فقال "مروان" = تحبى ادخل معاكى
"ساندى" = لأ...خليك انت هنا يابنى
و دخلت ساندى للمشر*حه فاخرج لها الممرض الفراش اللى عليه شرين و ترك لها المكان و خرج فنظرت لها ساندى شويه ثم ضحكت بسخريه )...
وقالت = كنتى طيره من السعاده لانك ملكتى كل اللى انتى عوزاه...بس اديكى مـ*ـتى ومش هتخدى اي حاجه معاكى...اد ايه الدنيا دى غريبه و ملهاش امان ههههه مكنتش متصوره ان نهيتك هتكون كدا يا اختى لكن واضح ان النهايه قربت ومش ليكى وبس...للكل بس اوعدك يا اختى ان النهايه هتيجى فى صلحى انا مش هسمح اللى جرارك يجرارى كمان...مش هسمح ليهم يمو*تونى زى ما مو*توكى...مش هسمحلهم
وتركت ساندى الغرفه و خرجت فكان مروان يتحدث فى الهاتف بعيد عن باب المشر*حه بملامح مستغربه فقتربت منه ساندى فى وقت ما كان ينهى المكلمه )...
فقال = ودعتيها يا ماما
"ساندى" بتنهيده = ودعدها الحمدلله...هونتا كنت بتتكلم مع مين؟
"مروان" = ده بابا...وقالى لازم دلوقتي اجيبك و نروح القصر حالآ
"ساندى" بسخريه = هه ده بدل ما ييجى يقف جنبى فى الظرف ده...عمومآ انا خلاص ودعت "شرين" وبكره هيخرجو جثـ*ـتها عشان تدفن فى مقا*بر العيله
"مروان" بإيماء = تمام يلا بينا نروح دلوقتي
ساندى شعرت بانقباض فى قلبها غريب ولكنها تجاهلته و اومأة لابنها و مشت معاه للقصر وهيا بتفكر فياترا عاصى عوزهم فى ايه )...
.. بعد وقت ..
توقفت سيارت مروان ونزل منها مروان و ساندى و دخلو للقصر ليتفاجأون بجميع العائله حرفيآ فى انتظرهم و اللى صدم ساندى وجود ليندا و ادريس فعلى حسب معلمتها بأن ليندا ما*تت )...
فتقدم "عاصى" منها وقال = البقاء لله يا "ساندى"
"ساندى" بتعجب = ملكم متجمعين كدا كلكم...و اكيد مش ملمومين لتعزونى فى اختى...وانتى يا "ليندا" مش انتى مو*تى
"ليندا" بخبث = مـ*ـت شو "ساندى" ما تفولين علي انا مزلت عيشه قدامك اهه يا حببتى
"مروان" بحيره = هوا فيه ايه...فيه ايه يا بابا
"عاصى" = "مروان" روح اقف جنب مراتك و اختك و انت دلوقتي تعرف كل حاجه بالظبط
تعجب مروان جدآ فدقتمت مرام منه و شدته جانبها و نانسى فى الجانب الاخر فنظرت مرام له بأنه يهدء و هيفهم كل حاجه الان )...
فقالت "ساندى" = ممكن تفهمنى يا "عاصى" فيه ايه و ليه كلكم وقفين ليا كدا زى ما اكون فى محكمه
"عبدالحميد" بحده = يا بجحتك يا شيخه...انتى ازاى كنتى عيشه معانا تحت سقف بيت واحد وكنتى بتكلى معانا وانتى بتطـ*ـعنينا من ضهرنا انتى و اختك
"ساندى" بتوتر = ااانا مش فاهمه حاجه...انت ليه بتتكلم معايا كدا يا اونكل هونا عملت ايه لده كلو؟
"عاصى" = من نحيد عملتى ايه فأنتى عملتى كتييير اوى يا "ساندى" لتدمرى علتى...بس الكلام اللى هيتقال دلوقتي لازم يكون فى حضور شخصيه مهمه جدآ فى حياتى
نظرت له "ساندى" بدقه فتركها "عاصى" وتقدم من الدرج و نده باسمها بحب = "حياااة"
فتحت ساندى اعبنها بزهول فهل هوا الان قال حياة فهل حقيقى حياة عادت فنظر لها نادر بابتسامة تشفى ليرا الجميع نزول حياة بكل كبرياء من على الدرج فمد عاصى لها يده فحطت حياة اديها فى ايد عاصى ببسمه جميله ثم نظرت لساندى المندهشا بقو*ه )...
وقالت = ازيك يا "ساندى" تصدقى وحشتينى عن اخر مره شفتك فيها
"ساندى" بغضب وهيا تقترب منها = انتى ايه رجعك تانى يا جر*بوعه انتى...انتى راجعه لتخدى جوزى و ولادى منى صح...لكن بعينك مش هسمحلك يا "حياة" تخديهم منى و حالآ هاخدك ورميكى بره بيتى
وقف عاصى امام حياة فاصل بنظرات حاده و فجأه رفع ايده و نزل بقلم جامد على وجه ساندى جعلها تنظر له بغضب و صدمه فى ان واحد )...
فقالت بغضب = بتضربنى يا "عاصى"...بتضربنى انا عشان الجربوعه دى
"عاصى" بزعيق = اللى بتتكلمى عنها دى تبقا ستك و تاج راسك يا بنت الحسب و النسب...وبعدين انتى بتقولى ايه...بقا هيا رجعه لتاخد منك جوزك وولادك هه جوز مين وولاد مين اللى تاخدهم منك...ولادك اللى وصلتيهم انهم بقو يكرهوكى و معدوش عيزين وحده زيك فى حيتهم ولا جوزك اللى حولتى تسمميه ولما محصلش وباظت خطتك اتجهدى لخطه تانيه و حولتى تمو*تى بناته و تحرقى قلبى عليهم
"ساندى" بصدمه = أأنت بتقول ايه يا "عاصى"...مين ده اللى حولت اسممه و مين دول اللى حولت اقتـ*ـلهم كل الكلام ده كذب
= لا مش كذب ونا سمعتك وانتى بتقولى الكلام ده معضمت لسانك
نظرت ساندى خلفها بخضه لتنصدم من وجود مصطفى اممها فبلعت رقها بالعافيه فقتربت ملك بصدمه من مصطفى )...
وقالت = مال دراعك يا "مصطفى" وانت كنت فين الوقت ده كلو
"نادر" بحده = "مصطفى" كان مخطوف يا "ملك" و اللى خطفته بتكون "ساندى" هانم عشان ميفضحش المخدت اللى كانت عملاه مع اختها لتمو*تك انتى و "ليان" مع بعض
"ليان" بقرف = بجد انا مش مصدقه ان فيه جزا*ره كدا...كنا ازناكى فى ايه لتحولى تمو*تينا يا مجرمه انتى
"مروان" بغضب = اخرصى يا "ليان"...انا امى مش مجرمه و مستحيل تعمل حاجه زى دى...اكيد الولا ده حاول ياخد منها فلوس عشان المخد*ات اللى بيخدها ولما رفضت هدتها بأنه هيقول كلام كذب عنها...مش صح يا ماما
"ساندى" باستغلال بأن "مروان" يقف معاها = صح... صح يا قلب امك...كنت متأكده انك هتصدقنى و مش هتكذبنى زيهم أهئ أهئ...كل الكلام ده غلط كبير اوى فى حقى...وكل ده عشان مين...عشان الخدامه و بنتها اللى جبتهم من الحرام
"عاصى" بغضب = "ساندى" اخرصى خالص احسلك
"حياة" اوقفته وقالت = استنا يا "عاصى"...انا مش مكسوفه انى كنت خدامه هنا يا "ساندى" هانم ولا محروجه انى كنت شغاله فى سكه غلط...لان ربنا شاهد ان كل ده كان غصب عنى من الاول خالص...بس عوزه اعرف حاجه منك يا "ساندى" هانم...انتى عملتى ايه لما عرفتى ان اللى فى يطنى بنات "عاصى"
"ساندى" بتوتر = انا مش مضريه ارد على تخريفاتك دى اصلآ لتسألينى
"حياة" = تمام...شكلك مش عوزه ترتدى...خلاص هقول ليهم ايه السبب اللى خلانى اسيب الفلا زمان و امشى... الحكايه بدأت يا جماعه بعد مو*ت ميار...بنت حضرتك يا عمو "عبدالحميد"...بعد ما عرفت ان "عاصى" فقد الذاكره مكنتش عارفه اعمل ايه و خوفت ميصدقنيش لكن معرفش انه هيحبنى فبعد مو*ت "ميار" ققرت اعترف "لعاصى" بكل حاجه فـ.....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Flash Back 💥
فاخذت حياة نفس عميق و قررت تقول كل شئ عندها مره وحده علشان متتلكلكش فى الكلام فغمضت عينها وقالت = عاصى اقصد عاصى بيه...انا جيت اقولك على حاجه هتصدمك...انا مش متجوزه ولا اللى فى بطنى بنات راجل تانى...لانهم بناتك انت...بناتك انت...عارفه انك مصدومه بس دى الحقيقه...وانا هقولك كل حاجه...وايه اللى حصل مابنا قبل ما تعمل الحدثه
وبدات حياة تقول كل شئ حصل فى الماضى بدموع و قهر و هيا مزالت مغمضه عينها علشان متشفش تلك النظرات المصدومه من الذى تقوله الان )...
= وبعد ما سبتنى و مشيت رحت للمستشفى لادفع فلوس عملية بابا بس...بس بعد ما فات الاوان و ما*ت بابا و ملحقتش انقذه...وبعديها دخلت فى حالة اكتأب و اكتشفت بعد شهرين من اختفائك و مو*ت بابا اكتشف انى انى حامل...انى حامل منك انت يا عاصى و لما ماما عرفت ضرتتنى و اترميت فى الشارع و حصلى حاجات كتيره اوى لحد ما جيت اشتغلت هنا و بالصدفه عرفت ان دى علتك يوم ما اتقبلنا اول مره فى المطبخ أهئ أهئ 😭😭
وفضلت حياة تبكى بوجع و قهر ولكن لاحظت ان مافيش اي رد من عاصى ففتحت حياة اعينها ببطء لتتفاجأ بان عاصى مزال جالس على الكرسى و عاطى لها ضهره فتقدمت حياة من الكرسى )...
وهيا تقول = عاصى أأنت كويس...عاصى انت سمعت انا قولت ايه...عاصى انت ساكت ليه...عـ😳
صمتت حياة بصدمه لا توصف عندما لفت و شافت من اللى جالس على المقعد و سمع كل الذى قالته الان وهيا كانت تلك الحيه ساندى الذى كانت تستمع لحديث حياة و الشر و الغضب يملأ اعينها فعندما نظرت لحياة )...
قالت بشر و سخريه = سبريس...ايه مصدومه...هه انا كنت عارفه ان وراكى حكايه طويله يا حب...ولكن مكنتش اتصور انك عا*هره و نمتى مع جوزى قبل كدا و حامل منه فى الحرام
حياة بحده = انا مسمحلكيش انا اشرف منك و من اللى جبوكى
غضبت ساندى بشده و قامت من مكنها بشر و مره وحده راحت صفعه حياة بقو*ه جعلتها تصقت ارضآ وهيا تضع اديها على بطنها بألم شديد و الد*م ينزف من انفها و فمها وهيا تصرخ بألم شديد من بطنها فنزلت ساندى لمستواها و شدتها من شعرها وهيا تضع اليد الاخره على فمها لتكتم صوت صرخها )...
وقالت بشر = انتى مفكره نفسك ايه يا بتاعه انتى..مين اللى اشرف منى...هه ده انتى مجرد عا*هره رخـ*ـيصه متسويش قرش وجيه بكل بجاحه عاوزه تقولى كلامك الاهبل ده لجوزى و تخدعيه بوشك الملايكى ده...ده انا حفظاكى و عرفاكى كويس يا بنت ال****** انتى
بعدت حياة بسرعه ايد ساندى عن بقها لتأخذ انفاسها بالعافيه ووجهها احمر مثل الد*م من كتر التعب الذى تشعر به ووجهها متعرق بشده و الد*م يخرج من انفها و فهما بدون توقف
فى الوقت ده كان نادر بيدور على احد فى المنزل بتعب وهوا يحرك عجلات الكرسى اللى جالس عليه فكان يمر من امام غرفت المكتب فسمع صرخه مكتومه صدرت منه ففتح باب المكتب بشويش بسبب تحركه اللى بالعافيه بسبب الكرسى ليفتح اعينه بزهول عندما يرا ذلك المشهد المصدم )...
( انا بكتب ما رأه نادر و ما حدث مع حياة معآ يا حلوين )
فقالت حياة بتلعثم = حرام عليكى...انا اذيتك فى ايه...أأنا والله العظيم ح حامل م من عاصى...ع عاصى هوا أأبو اللى فى بطنى...و ومش عاوزه اي حاجه غير انه يعترف باللى فى بطنى و بس
ضحكت ساندى من قلبها بصوت عالى ثم قامت من جلستها و اخذت علبت السجا*ير من على سطح المكتب و اخرجت عود سجا*ره وولعـ*ـتها و بدأت تنفخ الدخان بتاع السيجا*ره ببرود شديد ثم نظرت لحياة الذى يظهر عليها اثر التعب الذى تعانيه الان و نظرت لبطنها ثم ضحكت مجددآ )...
وقالت = هههههههه حامل و من عاصى...ههههههه لا ده انتى اتجننتى رسمى بقا...بقا جربوعه زيك جيه تقول بكل ثقه انك حامل من عاصى الدمنهورى...هه انتى هبله اوى يا حياة...هبل اوى اوى و اخده قلم فى نفسك كبير اوى يا بنت الجر*بيع انتى
مسكت حياة فى المكتب جامد لتحاول تقف من على الارض ووجهها غارق فى العرق و محمر بشده وهيا تشعر بألم فى بطنها م و اخيرآ بعد محولات قامت من مكنها و سندت على المكتب و نظرت لساندى بتعب شديد )...
وقالت بوجع شديد = انا مش بكذب...انا فعلآ حامل من عاصى والله العظيم انا حامل من عاصى...ومش من حقك انك تعملى اي تصرف غلط...لان انا هعرف عاصى و الكل بكل حاجه...انتى فاهمه...وساعتها بقا ممكن اوى بعد ما اولد يعملو للبنات تحليل DNE...وساعتها هيتأكدو من اللى بقوله
تشعللت النير*ان فى اعين ساندى و مره واحده غرزد السيجا*ره فى رقبت حياة فصرخت حياة بألم شديد ولكن بسرعه لقتها حياة خلفها و حطت اديها على فم حياة وهيا مزالد غرزه السيجا*ره فى رقبة حياة فـحولت حياة تبعدها ولكن بلا اي جوده فاكتفت حياة بدمعها اللى كانت نازله مثل الشلال وهيا تتألم بشده و نادر حاطت اديه على فمه بدموع وهوا من صدمته مش عارف يعمل حاجه فهمست ساندى فى اذن حياة بشرو بصوت كفحيح الافاعى )...
= اوكيه انا ممكن اعطبر كلامك ده صحيح بنسبت أاااا 30% او 20% فى الميه
وراحت ساندى زقه حياة على الكرسى وهيا مش مقدره انها حامل و فى شهرها الاخير كمان وقالت وهيا سندا بكلها يديها على يديه الكرسى بأعين تمتلأ بالشر امام حياة )...
= عاصييي جوزى كان شاب مستهتر و نزوادو كتيره مع العا*هرات اللييي زيك هه و عنده علقات كتيره بعدت شعر راسو...بس انتى غبيه اوى يا حياة...انك جتيلى انا...لتعرفينى بأنك حامل من جوزى يا بنت الجر*بيع انتى
حياة بألم شديد و تقطع فى الحديث من شدد تعبها = أأنا م مجتلكيش أأنتى...أأنا ج جيت ل ع عاصى ل ل لاقول ليه الح الحقيقى
نظرت ساندى لبطن حياة المنتفخه بحقد وغل و راحت مسكه بطن حياة بقو*ه باديها الاتنين وهيا غرزه اظافرها فى بطن حياة وحياة بدأت تتألم بشده )...
= عاصى مش هيعرف حاجه...واللى فى بطنك ده هيفضل سر عن الكل ولو مش بمذاكك هيكون غصب عنك...وإلااا انتى و اللى فى بطنك هتمو*تو...ومحدش هيقدر يرحمك من شرى يا حياة 👿👿
نظرت لها حياة برعب و اتحشر الكلام داخل فمها فتركت ساندى بطن حياة واخيرآ لتتنفس حياة براحه فو*لعت ساندى سجا*ره اخره وهيا تنظر لحياة بتهديد )...
وقالت = الساعه دلوقتي 2 الضهر...تمام...قدامك...ممممم ييجى 10 ، 11 ، 12 ساعه مشفش وشك فيهم...يعنى ميطلعش شمس اليوم التانى و انتى هنا...مافهوم...عشان لووو لمحت ضيفك فى اي حته...همو*تك انتى و اللى فى بطنك...ومش هيغمضلى جفن...مافهوم ولا مش مافهوم
حياة بكسره و دموع = م ما مافـ مافهوم...مافهوم 😭
كتم نادر صوت شهقاته بالعافيه و جره بسرعه على غرفته وهوا بيزق فى عجل كرسيه و اغلق الباب عليه و فضل يبكى وهوا مش عارف يعمل ايه )...
فمسك صورت والدته وقال بدموع = ما ماما أأنا خايف اوى من الست الشريره دى...دى هتـ هتمو*ت حياة يا ماما هيا و النونو اللى فى بطنها...انا خايف لو قولت لبابا او لعمو تمو*تنى انا كمان...انا خايف اوى اوى يا ماما 😭
Back 💥
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نظر "مروان" لوالدته بصدمه مابين كان ينظر لها الكل بقرف و غضب فقالت "ساندى" بسرعه = متصدقهاش يا "مروان"...دى دى بتكذب لتكسب تعاطفكم عشان محدش يفكر كدا او كدا لما سابت الفلا و هربت زمان ودلوقتي حكت الفيلم الاجنبى الاديم ده عشان تطلع نفسها ملاك و تطلعنى شيطان قدمكم
"نادر" بغضب = لا مش كذابه...كلمها صح ونا شفت كل ده ونا لسه عيل صغير ومش فاهم حاجه و خفت اقول لحد لتنفذى اللى قزلتيه ليها و تقتـ*ـلينى انا كمان
"قمر" بقرف = بجد انتى مقرفه اوى يا "ساندى" انا مش مصدقه كل اللى سمعناه ده
"ساندى" بغضب = ما بلاش انتى ياست الشريفه...تحنا لو فتحنا فى سجلاتك هنلاقى وسـ*ـخ محدش يعرف بيه يااا شريفه يا حفيفه ههه
"يوسف" = تقصدى ايه بكلامك ده...اصدك يعنى عليا عشان انا اكون ابن "كمال" مش ابن "هاشم"
"عبدالحميد" بصدمه = ايه...ازاى يعنى ابن "كمال"
جت "قمر" تتحدث بدموع راح "هاشم" مسك اديها وقال = انا هقولك على كل حاجه يا بابا...انا كنت بحب "قمر" من قبل ما اتجوز "ليندا" ولما اتجوزت حولت انساها لكن معرفتش...ومع الوقت عرفت ان "كمال" ضاحك على "قمر" بأسم الحب و متجوزين عر*فى ووقتها "قمر" كانت حامل و راحت اخت الهانم عملت خطه بشعه لتكسب عصفرين بحجر واحد...تخرج جوازى انا و "ليندا" و تتجوز هيا "كمال" و يهربو على بره بعد ما "كمال" خلا "بقمر" وسبها وهرب وهيا حامل فى "يوسف"
"عبدالحميد" بتكملت القصه = وبعديها انت طلقت "ليندا" من هنا و اتجوزت "قمر" من هنا بجحة انها تربيلك ابنك و فى الحقيقه انت اتجوزتها لتستر عليها امممم...وايع بقا الخطه اللى عملتها اخت الهانم
"ادريس" = انا هقولك يا استاذ "عبدالحميد"...انا كنت اخو صديقت "شرين" وفى مره عرضت عليا مبلغ مادى كبير قصاد انى ادخل حياة "ليندا" و اخرب ليها حيتها...ونا نفذت اللى طلبته ولكن مكنتش اعرف انى هاحب "ليندا" بجد و الموضوع يتفشكل اكتر و بعد ما حصل اللى حصل لقيت "شرين" بعدالى الفلوس على حسابى ومن وقتها معرفش عنها حاجه
"هنا" بدموع = ايه الكلام ده...انا مش مصدقه ان كل الكلام ده عن امى انا
"ساندى" بحده = امك مين يا روح امك...انتى ملكيش ام يا روحى ولا اب...انتى لقيته يا عنيه
"يوسف" بغضب = اخرسى خالص ومش هسمحلك تتكلمى معاها كدا...انتى فاهمه
"ساندى" = ليه هوا اللى يقول الحقيقه فى الايام دى كخه..."هنا" مش اختك ولا بنت "كمال"...بالاصح "شرين" اختى مابتخلفش اصلآ بعد ما حصلها مشكله و اضرت تشيل الرحم بعد جوزها علطول و جابتها من الملجأ لتكون الوسيله اللى توصل بيها لفلوس "كمال" مش اكتر
"عاصى" بغضب جحيمى = ما قالك تخرصى خالص انت ايه شطانه مش بتحسى زى باقى البشر
"ساندى" بجنون حطت يديها على وجه "عاصى" وقالت = لالا بحس يا حبيبى...عشان كدا لحد دلوقتي مستحمله كل الاتهمات دى و على امل انك تثق فيا انا و متصدقش ولا كلمه من اللى اتقالو عنى يا "عاصى" يا حبيبى
"عاصى" بغضب ابعد يديها وقال = بقا كل اللى اتقال كذب مش كدا يا "ساندى"...ماشى..."اركاااااان" هات "خليفه"
نظرت ساندى بصدمه لاركان اللى اومأ لعمه و خرج خارج القصر و عاد بعد دقايق وهوا ماسك خليفه من ملابسه ووجهو وارم من كتر الضرب اللى تعرض له من اركان بعد ما صوب على حياة و نادر فى اليوم ده و مسكه اركان وقتها و فضل يضرب فيه حتا اعترف بكل شئ لهم فدفعه اركان بغضب على الارض امام قدم عاصى و قلب ساندى يدق خوفآ فنزل عاصى لمستواه ومسكه من ملابسه بغضب )...
وقال = انطق يا كلب...مين اللى وزك لتحاول تمو*ت "حياة و نادر"...انطق بدل امو*تك فى ايدى يا حقير انت 😡
وضربه "عاصى" بالبكس جامد فقال "خليفه" بخوف = هنطق...هنطق وهقول كل حاجه يا بيه...انا قا*تل مأجور وكنت بمعرفه بأختها "شرين" وهيا اللى قالتلى ان فيه مصلحه مافيش غيرى هيحلها...وجبتنى لمراتك "ساندى" هانم و اتفقت معايا امو*ت بناتك الاتنين فى يوم واحد
صرخت "ساندى" وقالت = كداااب...كداب انا متفقتش معاه انه يقتـ*ـل حد...ده كداب و بيفترى عليا والله كداب يا "عاصى"
"خليفه" = لا مش بكدب...دى الحقيقه يا بيه ونا مكدبتش فى ولا كلمه..."ساندى" هانم اتفقت معايا امو*ت بناتك الاتنين و قبل التنفيذ بيوم طلبت منى بعد ما انفذ اللى طلبته و اخلصها من البنتين اخلص كمان على "مصطفى" بعد مااا سمعها وهيا بتتكلم عن الاتفاق فخطفته و حبسته عندها فى المخزن و طلبت مسعدت "شرين"...بس المراتى"شرين" مقبلتش تساعدها لتخلص من "مصطفى" فسبتها و خلعت من الموضوع ده ووقتها قالتلى انا انهيها على حياة التلاته مع بعض...ولكن اللى مكناش عملين حسابه انه يهرب و ان العمليه تفشل واا و البنات تتنقذ من المو*ت و تيكى تنفيذ العمليه فى امهم و ابن عمتهم...و دى هيا كل الحقيقه يا بيه ووالله ما كذبت فى ولا كلمه من اللى قولتهالك دلوقتي
نظر عاصى ساندى بشر و الكل ينظر لها بغضب فقترب عاصى من ساندى وهيا ترجع للخلف بخوف و اعين عاصى تدق بالشر الذى رح يحرق الاخضر باليابس )...
فقال بصوت كالجمر باعين تمتلأ بالشر و الغضب = ايه رأيك فى الكلام ده يا "ساندى"...ياترا الكلام ده حقيقى ولا مصممه انه كذب
ساندى بشر اخذت الفاظه من خلفها و كسرتها فى الطاوله و رفعت القطعه اللى فى يدها فى وجه عاصى كاتهديت و الكل ينظر لها بصدمه )...
فقالت "حياة" برعب = ابعد عنها يا "عاصى" دى مجنونه و مجرمه و ممكن تأزيك
"عاصى" ببرود = متخفيش يا قلبى..."ساندى" اجبن من انها تمو*ت حد بأديها...كانت مو*تت "مصطفى" وقت ما كان تحت اديها و مكنتش استنت "خليفه" يمو*تهم هوا...لكن اللى عاوز افهمه دلوقتي...ليه عملتى كدا...ليه عوزه تدمرى علتى و ليه كنتى عوزه تحرمينى من بناتى...ليه عملتى كدا 😡
"ساندى" بشر و غضب جحيمى = وووووو...
