رواية فوق جبال الهوان الفصل الرابع والستون 64 بقلم منال سالم


 رواية فوق جبال الهوان الفصل الرابع والستون 

وكيف لها أن تفعل وهي شريكة مثل البقية في ذلك الاتفاق المزعوم؟ نكست رأسها في حزنٍ، وسارت مع ابنتيها نحو الدرج لتصعدن إلى الأعلى، لتظل "فاطمة" تعنفه في حمئةٍ وغيظ:
-إيه اللي حُصل يخليك تطلج مَرَتك؟ ده إنت عاشجها يا ولدي!!!
تجاهل ما تبدو عليه من انفعال جلي، وقال في هدوءٍ مستفز:
-هفوت على بوي وعمي نشوفوا مصالحنا، يكونوا الجماعة جهزوا حالهم.
بمجرد أن أنهى جملته انطلق مندفعًا نحو الخارج، لتشيعه "فاطمة" بنظرتها المنكسرة وهي تردد من خلفه في حزنٍ عميق:
-لا حول ولا قوة إلا بالله، ليه إكده يا ولدي؟ ليه تخسر البنية ..........................................؟!


جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
تعليقات