رواية فوق جبال الهوان الفصل السادس والستون
كظم غضبه المستعر فيه مرغمًا، فقد تفجرت كافة الحقائق في وجهه، وأصبح تحت رحمة من يفوقونه قوة وقدرة. تهادت "فادية" في مشيتها المتدللة وهي تسير نحو الحمام الملحق بجناحهما الفندقي، لتأمره في صفاقةٍ:
-يا ريت تاخد هلاهيلك دي معاك وتطلع تنام برا، عايز أخد شاور وأرجع أنام في هدوء، والصبح هنتحاسب على قلة أدبك معايا يا ... بيبي.
وقتئذ أدرك "راغب" بكامل وعيه وجوارحه أنه أخفق في اختياره هذه المرة، وما نَجِم عنه من إنهاء مسيرته المهنية، وأيضًا مستقبله المشرق، كور قبضته، وضرب بها بعنفٍ على الحائط مدمدمًا مع نفسه في غلٍ وغضب:
-إزاي وقعت في الفخ ده؟ إزاي ..................... ؟!!!!!
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
