رواية الحب والندم الفصل السادس
بعد ما وقع كريم في الشارع الناس طلبوا الاسعاف وجت خدته واتصلول بمريم. وراحت وهي
مخضوضة على ابنها و بيبكي
مریم بیکار شد بیس ابني مالك يادكتور
الدكتورس لازم يعمل عملية الزائدة وبسرعة لانها على وشك الانفجار
مريم ببكاء.. طب اعملوها الله يخليكوا
الدكتور سه طيب ادفعي الحساب العملية تحت في الاستقبال
مریم بیکی .کام
الدكتور... ثلاث تلاف
مريم بكاها دار و مش عارفة تجيب القلوبين منين بس طيب مش ممكن تعملوها دلوقتي وانا
هجيير ليكم الفلوس
الدكتور .... مع الاسف مش هينفع
و سابها و مش. وهي قعدت تبكي بشدة و اتصلت على واحدة جارتها وقالتها أن ابنها في
المستشفى ومحتاج ثلات تلاف جنيه ومش عارفة تجيبهم منين
چار تهلس منشایش هم با حتى انا هجبهملك واجي المستشفى متقلقيش
مريم يبكي مسعد ربنا يخليكي يا سعاد و متجر مش منك ابدا
بلا اقفلي وانا جايلك
سعاد عيب عليكي الجيران لبعضها يا حبيبتي
مریم سس ماشي يا حبيبتي
وفضلت وهي بتحمد ربها على كرمه.
اما عند فادي وندي
فادي نتجوزني
ندي بصفه كسايو
فادي بخيت .... ايه باندوش بقولك تتجوزني
ندي سوابق السبب يعني
فادي بحبة سيصي انا بحب اكون صريح انتي عجباني اوي كمان وده السبب اللي خلاني
اطلب الجواز وعلشان يكون في معلومك الجواز هيبقي عرفي.
ندي بصدمه ... عرفي
فادي سايوم عرفي أكيد مش رسمي
ندي بهدو مسوليك مش راسمي يعني
فادي بهدوعسر احنا هنتجوز جواز مصلحة
ندي باستغراب .. وانا ايه المصلحة اللي هنجي من جوازي منك
فادي يحبس كل مصاريفك من اولك لاخرك عليل اي طلبات محتاجها رقبتي سدادة
احسين لبيس ماركات ليكي وطبعا الدهبي زي اللي جبته انهاردة بس شرطي الوحيد مفيش
حمل لاني مش هقبل بيه
ندي بصتله و سكنت و بعد شوية قالت .... هفكر وهرد عليك بس ياريت متعرفش حد من الشلة
مش عاوزهم يعرفوا
فادي .... اوكي يا بيبي بين متتأخريش في الرد لاني بضايق
ندي ... تمام انا لازم امشي علشان اتأخرت
ندي اوكي
فادي ... تمام تعالي اوصلك
ودفع الحساب وركبوا العربية وصلها لغاية أول الشارع وهي نزلت روحت بيتها
في المستشفى الست سعاد جت و دفعت الحساب وابتدواء بعملوا العملية ليه ومريم كانت
واقفه على اعصابها لغاية ما الدكتور خرج وقالها ... الحمد لله هو كويس بس هي قعد في
الرعاية شويق
مريم بشكر ... الف حمد وشكر ليك يارير
الدكتور سابها
وسعاد الحمد لله بلحبيبتي انك بخير روحي ارتاحي شويق
مريم بدموع منين هنجى الراحة وانا ضنايا هنا في المستشفى
سعاد... علشان بنتك يا حبيبتي هي متعرفش ولا ايه
مريم افتكر نسايو هدي هي كانت عند صحبتها متعرفش حاجة
سعاد... طب اتصلي بيها عرفيها بدل ما تقلق عليك
مریم ..... اصل الرصيد اللى كان معايا كلمتك بيه
سعاد خلاص يا حبيبتي تعالي خدي تلفوني واتصلي بيها
سعاد اديت التلفون المريم علشان تتصل بندي و اتصلت
ندي سالو
مريم ... ايوه يا ندي انا ماما
ندي باستغراير..... بيرني من هنا ليه وانتي فين اصلا
مريم بدموع ..... اخوكي تعب هو في المستشفى وعمل عملية الزايدة
ندي ببرو مسله الف سلامة عليه طير ابو مش جابی یعنی
مريم استشعرت نبرة البرود والاصب الاقفي صوته السسسلا هو كويس دلوقتي متخفيش انا هبات معه في المستشفى انهاردة ولا متجيش خليكي في البيت وابقي تعالي الصبح
ندي الامب الاقس أول تمام باي
مريم سمع السلامة
وقفلت الخط واديتها التلفون وهي تعبانة من قسوة بنتها عليها وعلى اخوها اللي مهنش عليها تسال . وتقول عمل ابو
مريم بانتماء .. كير الف خيرك با سعاد روحي انتي لبيتك وعيالك زمانهم محتاجينك
سعاد.... طب باختي ما تجي معايا هو اصلا في الرعاية مش هتشوفيه غير لما يخرج
مريم بحزن س... معلش مش هقدر أمشي من هنا غير لما قلبي يطمن عليه
سعاد... خلاص يا حبيبتي براحتك و مدت اديها في شنطتها وقالت .... حدي على الفلوس
دي معاكي لو احتاجتي حاجة
مریم با حراج ..... كفاية يا سعاد الفلوس اللي دفعنيها
سعاد حطتهم في ايدها وقالت ... بلاش هبل بابت حدي الفلوبير دي عينيها معاكي، ولو
احتاجتي اي حاجه كلمني بلا مع السلامة
مريم بدموع س الله يسلمك يا حبيبتي متحرمش منك ابدا
و مشيت سماح. ومريم فضلت قاعدة قلقانة على ابنها رغم أن الدكتور طمنها
عند مصطفى روح بيته مراته كانت قاعدة على الكتبة نايمة نامت وهي مستنية قرب منها وصحها ... سیلا با سیلا
سلا فتحت عينيها بتعدس ايه يا مصطفى التاجير ده كله كنت فين مصطفى بهدوء .... تعالى بين جوا انتي ايه اللي منا يمك هنا كنتي ارتاحتي حول تعالي دخلوا الاوضة وهي قربت منه ولكن شمت رايحة غريبة ريحة برفان حريمي سيلا بهدو مس... ايه الربحة دي يا مصطفى مصطفي لف بكل ثقة سريحة ابو
سيلا سريحة البرفيوم الحريمي
مصطفى شم القميص بناعه وفعلا لقي رائحة ولكن بكل ثقة اتكلم .... مفيش با حبيبتي كانت واحدة جاية في قضية مهمة وكانت حطة ريحة البرفيوم بس المكتب ريحته كانت مكمكه طلعت علبة البرفيوم ورشت في المكتب دي كل القصة
سيلا من كثر ما يبتكلم بثقة صدقته .... اه فهمت با مصطفی بس مش حلوة أنها ترش
بيرفيوم حريمي في قلب مكتب في رجالة مصطفى بهده ع اكيد طبعا بي دي است تقبلة في البلد مقدرش أقولها بتعملي ايوبيس سبك انتي كنتي بتشكي قبل ولا ايه
يلا بصله بحبس انا سألتك بين يستفسر من حقي ولا مش من حقي مصطفى بهدوعس معني سؤلك انك بتشكي قبل وانا مسمحش انك تكوني شاكة قبل اني
ممكن اخونك
انا با سیلا مش مصدق انك كنتي بتشكي فيا سیلا حضنته وقالت بحير.... انا بين بحبك زياده با مصطفى وبغير عليك ومش قله تمة ولا حاجه انا سالتك بين ليه البرفيوم على القميص
مصطفى حضنها وقال ... خلاص يا قلبی مفیش مشکله سیلا ابتسمت ... احضر لك الاكل مصطفى سلا انا كنت انا والواد عدي
سیلا ابتسمت .... خلاص تعالي تنام علشان اليوم كان مرهقك مصطفى ... هدخل اخد شاور بي وهلبس واجي
سیلاس تمام
دخل هو الحمام
وهي نامت على السرير بعد ما شال أي شك شكته في لحظتها
وبعد شوية خرج لقها نايمة ابتسم بحيت وراح فتح تلفونك و كتير رسالة احد و نام
عند حسام روح البيت وهو مضايق الساعة واحدة بليل وكانت مامتك مستنية وهي فلمائة اوي
حسام بهدو..... ايه يا ماما اللي مصحكي لغاية دلوقتي
وقام بخلق سعاوزه اطمن عليك يا بني كنت فين وإيه اللي حصل اتشكلت مع مراتك ليه حسام قبل راسها و قال ... مفيش حاجه باماما انا كويس روحي نامي انتي
وفاء عارفة ان ابنها مش بيجيد يخرج اسرار اوضة نومك برو احد حتى لو لاهك سطيير يا بني أجبلك تاكل
حسام بهدوم... شكرا بل ماما انا شعبان طلع انام
وانتي كمان يا حبيبتي اطلعي نامي
وفاء .... حاضر يا بني
وطلعوا كل واحد على اوضته وهو دخل اوضته شاف صافي نايمة ولا كان حاجة حصلت بصلهل بهرف و مكنش طايقها نهائي نام على السرير وهو مطابق انه نایم جنبها و هي حسن بيه وقالت بسخرية .... ايه البيه جه من برو
حسام مردش عليها
صافي استقرار قربت عليه و قالت سايه بل حبيبي روحتي اشتكيتي امام و بايل من صافي الوحشة اللي خايفة على مصلحتك
حسام بطبعة عصبي ومش بيستحمل اي كلمه تضايقة .... ابعدي عن وشي السعادي بدل ما لموتك انهارده
صافي بنفس الاستفزازت انت بو يا حبيبي مفيش غير كلام و بي وبدل ما تجي تتشطر عليا روح انشتطر على اللى واكلين حقك
حسام مسكها من اي عدها و بغضب شديد ... انا بقي هوريكي البوده هيعمل ايه فيكي يا
و ابتدا يضر بها بقسوة شديدة وهي صراخها حاب الفيلا كلها كلهم طلعوا معادا سليم اللي كبر دماغه
يوسف خيط على الباب الأوضة وقال مسافتح بابني افتح با جسام
حسام مردش عليهم وهي صراخها بيزيد يوسف فتح الباير وشافه وهو بيضر ير فيها بعده عنها واخده في حضنه ومايا وسيف كانوا فرحانين باللي حصل ليها يوسف بعصبية سانت اتجننت بتعمل كده في مراتك
وقام بيكي ليه كده يابني حرام عليك البت تعمل فيها كده
صافي بيكاء ..... انا عاوزة حقى دلوقتى انا مغلطنش فيه بقى كل ده علشان يحاول اصلحه
با انكل يرضيك كده انا مش قاعدة في البيت ده دقيقه واحده
مسلم بیرونس في ستين دهية تاخدك ما ترجعك
يوسف بغضب..... حسام انت زودتها مش عامل احترام لاهلك
حسام سكت و متكلمش و يوسف اخد صافي في حضنه وقال متزعليش يا حبيبتي انا هجيلك
حقك منه مفيش يعي تسيبي ولادا وتسببنا
يوسف بقضي... حسام اعتذر لامراتك
حسام بعصبية ... مش هيحصل
يوسف .... بتكسير کلمه ابول با حسام
حسام بغضب كلمتك علي عيني وعلي راسي بس انا مش معتذر وعاوز اطلقها لاني ز هفت منها ومن عاميلها
يوسف بغضب.... اخرس قال تطلقها قال جايبها من الشارع ولا ايه اللي حصل انهارده ده ما بتكررش تاني انت سامع
وقال الصافي مسروحي انتي يا حبيبتي وانا هخليه يجي يص الحاد روحي
راحت صافي وهي بتنظر لحسام بتشفي
و خرجول هي وفلم ويوسف قال سمايل يوسف كل واحد على اوضته
چرچول هما كمان
يوسف قفل الباب وقال ... في ايه يا حسام مالك انت اتجننت ولا ايه في حد مثقف زيك
بضرير مراته با شکل ده مالك يابني فولي المشكله وانا هحاول احلها لكن مش كده دي ام ولادل
حسام كان واقف ساكت مش بيتكلم
يوسف ..... انت تعرف واحدة ثانية علشان كده بتعامل مراتك
حسام به دو عس لا يابابل معرفش حد
يوسف بهدوء .... أمال في إيه بيس يابني مضايق ليه ومبهدلها معاك
حسام مكنش قادر بقوله انه اللي بيدافع عنها دي عاوزه بورته بالحيا كان عاوز يقوله بيس
اتكسف وسكت
يوسف فقد الامل انه يتكلم طبطب عليه وقال سيصلح مراتك يا بني وراضيها وخليك الصدر الحنين دي مش اسلوبك ولا طرقتك انك تمد ايدك على مراتك اللي يمد ايده على
واحدة ميبقاش راجل باباشا انا خارج و تعال صالح مراتل
يوسف خرج و حسام حط ايده على عينه بوجع و مكنش عاوز يقوم بصالحها ولا يكلمها اصلا
خرج. وهو بيحاول يكون هادي وراح على اوضة والده وشافها قاعدة بتمثل الانهيار
قرب منها وهو مش طابق نفسه وطبطب عليها وقال اسف مكنتش اقصد
صافي بيكان مصطنع بس شوفت بلعمی جای بهتذر بطریق دی
حسام بغضير بيحاول يدارية وست الهائم عاوز قایم
صافي بكاء مصطنع ..... اعتذار ببدل على ندمك لكن انت جاي تقضيه واجب علشان عمي عاوز کده
حسام قرب بغضب و باس راسها وقال ..... حفك عليا باست صافي هانم
صافي ببكاء .... شوفت يا عمي
حسام بغضب، تصدقي انا غلطان خليكي زعلانه انا غلطان
و خرج برو الأوضة بضيق
ووفاء ابتسمت روحي انتي الأوضة وهو هيعبر عن اعتذاره كوبي يمكن مكسوف مننا
روحي واتعانبي معه براحتك
و يوسف فعلا روحي وانا متاكد انه مش هيكرر العاملة دي ثاني بعد كدة
طفي وهي بتحاول تبين انها مغلوبة على امر هلس اللي تشوفه بعد اذنكم
و خرجت وهي بيبتسم بخبث وراحت الأوضة وشافته نايم على السرير بين صاحي
صافي بإبتسامة خبيثة قربت منه وحطت ايديها على صدر فسايه رايك فيل يا بيبي عجبتك
شوفت قلبت الترابيزة عليك ازاي وقربت اكثر وقالت ومعمل أكثر من كده لغاية ما تسمع
كلامي وتفهم كويس اوى ان اللى انا بقوله هو المفيد لينا ولى عيالنا يابيبي وقبلته من شفته بعدها بغضير و تقزز وقال .... انا بقيت يقرف منك ومش طابق العيشة معاكي زهقت طول الوقت بتتبتي ليا انك انسانه متربتيش طماعة وجشعة وبتاعة مصلحتها بجير بكر ها و من النهاردة معتبر نفسي منفصل عنك لاني مستحيل اعيش معاكي كزوج وزوجة واحدة زبك بعد الضرب اللي خدته مكنتش حتي او جوزها قرب منها ترفضه لكن بكل بجاحة بتقربي
مفيش بربع جنبه گرامه حاتك القرف وساب السرير وراح نام على الكتبة
وهي ولا كانها سمعت حاجة باردة برود
و نامت عادي ولا كانه هانها مثل
ايه رايكم في شخصية صافي وحسام
عند عدي كان سهران بيقراء في القضية ومركز جدا سمع صوت زعيق أسر وهو بيقول
قولتلك نامي علي بطنك مش بتفهمي ليك
عدي طلع وفتح باب الاوضة بهدوء و من غير ما اسر يحس وشافه فتح التلفون وبيلعب
بیچی قرب منه وضربه على مؤاخرة راسه (قفاه)
اسر اتنفض . وقام بسرعة ....
عادي بهدو ميس الساعة كام
اسر .... مش عارف
عدي ... الساعه ثلاثه ولسه صاحي بتلعب الزفته دي مش وراك مدرسة الصبح يل باشا
اسر فاق على حسرتك لدور وقال بعصبي فست شوفت خسرتني اهو عجبك كده
عدى مسكه من قفاة وقال .... ولا انت تبطل اللعبة الهم دى. وتبض المذاكرتك وبعدين مين
البت الهايفة اللي بتلعب معاك في الوقت ده ايه قله الادب دي
اسير وهو بيعدل التشيري و بيقول بتكبر سولهي احنا جيلنا كده خليك لو سمحت في حيل العواجيز بتاعك وسيبنا في الجيل بتاعنا بعد اذنك
عدي ضر به على اقفاه ... انت شايفني عندي خمسين سنه علشان تقولي جيلي وجيلك
با رفت انت
اسر ... خلاص يا عدى هنام سيبني بقي ايدك جامده خلاص
عدی سانی و خرج بس قبل ما يخرج قال ساو سمعت نفسك هز علك وهاخد التلفون منك
وخرج اما اسر معد يكمل لعب
في المستشفى كريم الساعة اربعة الفجر انتقل في اوضة عادية ومريم كانت قاعدة ماسكة إيديو وهو نايم وشكله تعبان وهي كانت قاعدة بتدعي. وبتقر لع ليه قرآن
اما عند ندي كانت بتفكر في حكاية جوازها من فادي ولكيس من وراه اهلها
ندي في نفسها هو مش هيخلني محتاجة حاجة
و هيجيلي كل اللي انا عاوزة
و هنجوزهای نعم انا مش بضيقه بس كله يهون علشان خاطر الفلوس والعايشة اللي مرتاحة
والهدوم البراندت اللي هلبسها ليه لا
انا مش هعمل حاجة حرام انا كده كده هتجوزه
بین افكر كمان شوية لان هيبقي في مخاطر كمان
باندي ندي هم و لفق والاسلام
