رواية نظارة سوداء تحت ضوء الشهرة الفصل السادس 6 والاخير بقلم منال عباس


 رواية نظارة سوداء تحت ضوء الشهرة الفصل السادس والاخير 


فى الفيلا – غرفة المعيشة مساءًا
الفيلا مضاءة بشكل خافت… كل واحد فيها ساكت… التوتر واضح في كل زاوية.
سارة قاعدة جنب ياسين… ماسكة إيده بخفة… لكن عيونها مركزة على سيرا اللي واقفة بعيد، عيونها نار:
سيرا بصوت حاد:
"مستحيل… أنا مش هسيب أي حد يسرق مني كل حاجة!"
ياسين صارم:
"كفاية… أي حد يحاول يزعجنا هيتحاسب."
سارة رفعت نظارتها، عينها مركزة فيه:
"أنا موجودة هنا… وحقيقية… ومش هسيبك تتحكمي بأي حاجة."
هاجر واقفة جنب أمهم فاطمة، قلبها مليان قلق:
"يا سارة… خليكي هادية… ده ممكن ينفجر أي لحظة."بقلم منال عباس 
بداية كشف الغموض
فاطمة دخلت بسرعة من المكتب، مع صندوق فيه أوراق وصور قديمة…
فاطمة بصوت منخفض:
"اللي جاي… لازم تعرفوه… كل حاجة عن أبوكم وعن سيرا."
سارة رفعت حاجبها:
"أم… إيه اللي حصل؟"
فاطمة مدت الصورة القديمة لسيرا…
هاجر بصوت منخفض:
"ده… ده شبهنا… يعني… هي… أختنا؟!"
سارا حست برعشة… عيونها اتفتحت من الصدمة…
وسيرا واقفة جنب الباب… كانت حاسة إن في حاجة غلط… لكنها ما كانتش تعرف إنها بنفس دمهم.
الغيرة والرومانسية تتصاعد
ياسين قرب من سارة، ماسك إيدها بحنان:
ياسين:
"أنا عارف… الوضع معقد… بس أنا موجود معاك… ومش هسيبك."
سارة حست بحرارة قلبها… وقربت منه خطوة… وشعرت إن العالم كله اتوقف حواليهم…
سيرا اتصدمت… الغيرة مولعة نار… حست إن كل حاجة بدأت تتحرك ضدها…
سيرا لنفسها:
"مش هسيبهم… مش هخلي أي واحدة تاخد مكاني… حتى لو ده معناه كشف كل الأسرار."

سيرا دخلت الصالون… عيونها مركزة على سارة:
سيرا بغضب:
"طب ياسين… هو ده اللي حقيقي؟… كل المشاعر دي ليه؟!"
سارة بثبات:بقلم منال عباس 
"الحب مش لعبة… وأنا حقيقية… ومش هخاف منك."
ياسين قرب منها… وعينه في عينيها:
"ده مش مجرد تمثيل… ده إحساس حقيقي."
هاجر همست من بعيد:
"يا رب… محدش يعرف السر الكبير دلوقتي…"
فاطمة قاعدة في الظل،  مركزة… مستعدة تتدخل لو الأمور خرجت عن السيطرة.

"دلوقتي… كل حاجة على وشك الانفجار… الأب… السر… سيرا… والغرام بين ياسين وسارة… لازم نكون مستعدين."
الغموض، الغيرة، الرومانسية والتشويق وصلوا لأقصى مستوى… وكل لحظة ممكن تكشف السر الكبير 🔥💔💖

عند فاطمه وسارة 

الفيلا هادية… بس التوتر كان مولع نار.
سارة قاعدة جنب ياسين، قلبها مليان خوف وفضول… الصور القديمة والأوراق في يدها.
سارة:
"أم… يعني… سيرا… هي… أختنا؟"
فاطمة بصوت واثق:
"آه… ده صحيح… الأب اللي سابكم… هو أبوها كمان… بس محدش كان يعرف."
سيرا واقفة عند الباب… وجهها اتغير… عيونها مليانة صدمة وغضب:
"إيه ده؟! أنا… أختكم؟!"
هاجر بصوت هادي:
"آه… وده السبب اللي خلاكي تحبي الشهرة والفلوس… مش إحنا السبب."
ياسين واقف مذهول… مش قادر يصدق… لكنه شاف دموع سارة وهاجر… وعرف إن الموضوع أكبر من أي حاجة حصلت قبل كده

سيرا قربت من سارة، عينها مركزة فيها:
سيرا بغضب:
"يعني أنا طول عمري كنت بعشق ياسين… وإنتي موجودة؟!"
سارة بثبات:
"ده مش عنك… ده عن الحقيقة… وعن الحب اللي حقيقي."
ياسين قرب من سارة، ماسك إيدها بحنان:
"مش فارقة مين فيهم… أنا هنا… معاك… ومش هسيبك."
سيرا اتصدمت… الغيرة مولعة نار… مش عارفة تتصرف…
ياسين قرب أكتر… وشاف دموع سارة تتلمع في ضوء القمر من الشرفة…
ياسين:"أنا مش قادر أستنى أكتر… أحبك… وأنا عايزك تعرفي ده."
سارة خدت نفس عميق… قبلت يده بخفة… وعيونها مركزة فيه… القبلة كانت أول اعتراف رسمي بين قلبين مولعين بالرومانسية.
هاجر وفاطمة واقفين بعيد، الصمت مليان دهشة… والخوف من رد فعل سيرا.
… لكن سيرا بدأت تخطط… والمفاجأة الكبرى لسه جاية........بقلم منال عباس 

الفيلا – نهار اليوم التالي
سيرا مجهزة خطة… بتدخل الصالون فجأة:
سيرا بغضب:
"خلاص… لازم الكل يعرف الحقيقة… واللي هيحصل دلوقتي، هيغير كل حاجة."
فاطمة بصوت حازم:
"اسمعي يا بنتي… في أسرار مش مفروض تنكشف كده… لو فضحتيهم، هتندمي."
سارة واقفة قدامها:
"أنا مش خايفة منك… ومش هخلي أي حد يسيطر على حياتي."
ياسين قرب منها، ماسك يدها:
"أنا معاك… ومش هسيبك تواجهها لوحدك."
اللحظة الصادمة
الأب ظهر فجأة في الفيلا… ظل طويل، عيون حادة… واقف عند الباب:
الأب بصوت جاف:
"بسم الله… بعد سنين… أنا جيت أشوف بناتي."
سيرا اتجمّدت… سارة وهاجر اتصدموا… ياسين مش قادر يتحرك… وفاطمة كانت واقفة ساكتة، عارفة إن حياتهم هتتقلب دلوقتي.
الأجواء مولعة نار… الصراع بين الأخوات، الغيرة، والرومانسية وصلوا الذروة… والسر الكبير انكشف رسمي.
الفيلا – صباح مشمس
الفيلا مليانة توتر… الأب واقف عند الباب، سيرا وسارة وهاجر وفاطمة موجودين، وياسين جنب سارة، عيونه مركزة فيها.
الأب بصوت جاف:
"بعد سنين… لازم أواجهكم… كل واحد يعرف الحقيقة دلوقتي."
سارة رفعت حاجبها، قلبها مليان خوف:
"أنت السبب… السبب في كل اللي حصل معانا… ليه سبتنا؟"
الأب بحزن:
"كنت ضعيف… ظننت إن ده أفضل ليكم… لكن الحقيقة دلوقتي لازم تنكشف."
سيرا اتصدمت… عيونها مليانة صدمة وغيرة:
"إنت… ده معناه إن أنا… أختهم؟"
هاجر بابتسامة صغيرة:
"أيوه… سيرا… وإحنا أخواتك."
سيرا قلبها دق بسرعة… خليط من الصدمة والغضب…بقلم منال عباس 

سارة قربت من سيرا، عينها مركزة فيها:
"مفيش داعي للغيرة… إحنا عيلة… وكل حاجة ممكن تتحل."
سيرا ضحكت بسخرية:
"عيلة؟! يعني أنا أتنازل عن ياسين؟"
ياسين قرب منهم… ماسك يد سارة:
"ده مش عن التنازل… ده عن الحب الحقيقي… وأنا مع سارة."
سارا حست بحرارة قلبها… ونظرت لياسين بعين مليانة ثقة وحب…

ياسين قرب من سارة… وعيونه مركزة في عينيها…
ابتسامة صغيرة من سارة… وقبلتهم كانت مليانة حب وحرارة… وكل القلوب حواليهم اتأثرت بالمشهد.
هاجر وفاطمة واقفين بعيد، عيونهم مليانة دموع فرح… حتى سيرا، رغم الغيرة، بدأت تفهم الحقيقة:
سيرا لنفسها:
"يمكن الحب مش مجرد منافسة… يمكن دايمًا الحقيقة أفضل."

الأب قرب منهم… عيونه مليانة دموع ندم وحب:
"اللي حصل… كل واحد هنا يعرف الحقيقة دلوقتي… وأنا آسف… بس أهم حاجة… إنكم مع بعض… كعيلة."
سارة وسيرا تقابلوا عيون بعض… وفهموا بعضهم… الغيرة بدأت تخف… والأجواء اتحولت للألفة والحب الحقيقي.
ياسين ضحك، ماسك يد سارة:
"خلصنا… النهارده بدأ فصل جديد… كله حقيقي… كله حب."
الفيلا كانت مليانة ضحك… دموع… رومانسية… والماضي اللي كان سر… انكشف… وبدأت حياة جديدة مليانة حب وأخوة…

       تمت بحمد الله 
تعليقات