رواية المدرسة المهجورة الفصل السادس 6 والاخير بقلم كوابيس الرعب


رواية المدرسة المهجورة الفصل السادس بقلم كوابيس الرعب


المدرسة المهجورة 

الجزء السادس – النهاية


الضلمة ما اختفتش بس بقت أهدى.

مش هدوء أمان… هدوء ما بعد العاصفة.


حسام كان واقف لوحده في نص الفصل.

الأطفال اختفوا.

الحمّام سكت.

الدفتر اتقفل.

فضل اسم واحد بس في دماغه

اسم قريب منه جدا … أبوه.

فجأة…

صوت خطوات جاية من الممر.

خطوات بطيئة عارفة طريقها.

النور الأصفر رجع ينور وشافه.

عبد الرحيم حسام الدين

واقف عند باب الفصل

لابس نفس البدلة القديمة ونفس النظرة

بس وشّه كان عليه هم السنين

كأنه شايل ذنب عمره كله .

قال بصوت هادي:

«خلصت اللي كنتوا بتعملوه؟»

حسام لف له وصوته طالع بالعافية:

«لسه… فاضل واحد.»

عبد الرحيم حاول يقرب بس الأرض تحت رجليه غرقت

زي ميه سودة.

صوت الأطفال رجع بس المرة دي مش ضحك ولا عدّ.

كان صوت طفل واحد صغير

قال: «ليه؟»

عبد الرحيم ارتعش وحاول يتكلم بس ما عرفش.

الفصل اتغير

ورجع حمّام المدرسة

الباب الحديد

الحر

الضلمة.

عبد الرحيم شاف نفسه واقف

وسامع الخبط وساكت.


حسام صرخ فيه:

«كنت تقدر تفتح الباب! كنت المدير! كنت الأب!»

عبد الرحيم وقع على ركبه

وقال وهو بيعيط:

«كنت خايف… على سمعتي… على شغلي…»

حسام : وايه اللي جابك دلوقت ...

قدري يابني .. حد اتصل بيا وقالي الحق ابنك دخل المدرسة المهجورة .. خوفت عليك 


الأطفال ظهروا ووقفوا حواليه

مش أشباح كانواأطفال عاديين بس وشوشهم هادية.

محمود كان واقف قدّامهم

قال بهدوء: «وإحنا خفنا نموت… وموتنا.»

الدفتر فتح لوحده والقلم اتحرك وكتب آخر اسم:

عبد الرحيم حسام الدين ✔️

الباب الحديد اتفتح

بس المرة دي

ما حدش شدّه.

هو اللي دخل لوحده.

الباب اتقفل والصوت الأخير كان همسة:

«الحساب خلص.»


حسام متحركش من مكانه ودموعه انهار علي خده … الصبح طلع. والشمس دخلت المدرسة لأول مرة من سنين.


حسام كان واقف قدام المبنى والمدرسة بقت فاضية بجد.

لا أصوات

لا جرس

لا ريحة كيك.

الأرواح ارتاحت.

بعد شهر

خبر صغير نزل في الجرايد:

استقالة ضابط من وزارة الداخلية لأسباب شخصية.

وبعدها بسنة

المدرسة اتفتحت.

بس مش زي زمان.

حسام كان الناظر.

مش بالعصاية

ولا بالعقاب.

كان يسمع الاطفال ويقرب منهم ويحميهم

أول يوم دراسة جرس المدرسة رن.

بس المرة دي رنّة عادية.

حلوة.

والأطفال دخلوا يضحكوا.

حسام بصّ على السبورة

شاف حاجة مكتوبة بخط صغير:

شكرًا…

ابتسم

وقال بصوت واطي:

«حقكم رجع.»

والمدرسة

أخيرًا

بقت نور.

النهاية 🏫✨

لمتابعه روايات سكيرهوم زورو موقعنا علي التلجرام من هنا

stories
stories
تعليقات