رواية رحيل الفصل السادس
ثم اختفى تاركا حياء في مكانها عيناها تلمعان بمزيج غريب من الألم والخذلان
جلست مكانها لدقائق تحاول أن تفهم هل ما قاله احتقار وتقليل منها أم خوف عليها بالفعل ؟ هل حقا يهتم أم أنه فقط لا يريد أن يأخذ عليه أي فعل خاطي ؟ كانت كلماته قاسية نعم، لكن شيئا ما في نبرته في عينيه، في حضوره الطاغي يجعلها تنجذب أكثر.
حياء وهي تهمس لنفسها وتغمض عينيها :
هو بيصدني بس في حاجة في كلامه صحيحه بتخليني أعشقه أكثر.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
