رواية عشقت محتالة الفصل السادس 6 بقلم سلمي جاد


 رواية عشقت محتالة الفصل السادس 

علي ركبها في الكرسي الأمامي بهدوء، ولف ركب مكانه وشغل العربية. الصمت كان سيد الموقف لدقايق، لحد ما علي قطعه بصوت هادي وهو باصص للطريق:
"أنا أسف يا آنسة.. أنا فعلاً مكنش قصدي أخبطك، كنت سرحان شوية."

البنت هزت راسها بصمت وهي لسه بتبص من الشباك بخوف وتوتر، كأنها بتدعي الموقف ده يخلص بسرعة.
علي بصلها بطرف عينه وسألها بنبرة بيحاول يلطفها:
"إنتي اسمك إيه؟"

ردت بصوت واطي ومبحوح من أثر العياط:
"ياسمين.. اسمي ياسمين."


جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات