رواية عفريتة قلبي الفصل السادس 6 بقلم جيجي



 رواية عفريتة قلبي الفصل السادس بقلم جيجي 

...ناجى.. بقول ايه ادتيهالى بناء على ايه مش كنتى رايده حمدان

حوريه... امم كنت... بس هو قال انك بتحبنى ولقيتك مصورنى وراسمنى وكمان قولتلى كلام حلو قوى امبارح اثبتت انك عاشقنى.. والمثل بيقول خد اللى يحبك ما تاخدش اللى تحبو 


ناجى.. صوح كلامك... انا اعرف مثل لو نعمل بيه نرتاحو اخر راحه المثل بيقول... تاجى من شوقى تاخد النص 


ومعايا تحت الغطا ناخد غطس 


حوريه رشتو بالميه وناجى جرى منها.. بس حوريه بقت تجرى وراه عشان ترشو وتقول...


 هوريك استنى بس 


ناجى وهو بيجرى... بس يابت انا لسه مستحمى... يا رب الميه تقطع منك.. 


حوريه .. ههه هغرقك..


بس ناجى وقف ومسكها بايدو وحاوط وسطها وشدها عليه.. وشد منها الخرطوم بالايد التانيه وبقى يرشها وقال.. 


اوعدك عمرك ما هتندمى على الفرصه دى واصل 


وشالها وطلع بيها اوضتهم.. عند حمدان راح لاوضة بنته ولقا مرجانه مشغله موسيقه هاديه وفارده ايد فى الهوى ورافعه نص الايد التانيه كانها بترقص مع حد وبترقص رومانسى بخطوات ثابته ومتمكنه وبتلوح بخصرها مع الموسيقى.. اتقدم حمدان عليها ومسك ايدها وجات تلقائى ايدها التانيه على كتفو. مرجانه بصتلو بسرعه ولسه هتبعد بس شدها عليه من وسطها وبقى يرقص معاها وقال.. 


ها مين اللى متخيلتيه فى الرقصه وسرحانه وياه كده..


مرجانه.. احم فلتنى 


حمدان.. لا كملى 


مرجانه.. انت تعلمت الرقصه دى فين 


حمدان.. مع نرجس وانتى


مرجانه.. انا تعلمتها من ابوى كان يرقصها مع امى وانا واخوى نرمى عليهم ورد كنا ٥ سنين 


حمدان.. اها


مرجانه.. ما تعرفش اتبدل كده كيف 


حمدان... انسى الموضوع ده مش كل ما اجى اكلمك تقلبيها غم انا مغموم خلقه


ولفها وميل جسمها على ايدو لتحت ونزل لمستواها وبصلها وقال....


.برضو ما قولتليش من اللى بتتخيليه وياكى فى الرقصه.. 


مرجانه.. م ما ماحدش انا كنت برقص مع نفسى عادى يعنى 


حمدان.. ماشى هو عموما يا بخته... واسف لانى افسدت رقصتك مع نفسك 


مرجانه.. ههه لا عادى ولا يهمك


حمدان كان بيبص لعنيها بطريقه غريبه بلع ريقه برتباك من قربها وسابها فجاه وقال...


 انا انا ماشى 


وطلع بسرعه وقال... ايه اللى انا بعملو ده 


وتانى يوم كان بيقرا فى اوضته جاتو حوريه وقالت..


ازيك


حمدان برتياح لانها كلمتو... فل.. وانتى عامله ايه 


حوريه.. الحمد لله كنت عاوزه اقولك حاجه 


حمدان.. قولى 


حوريه.. انا كنت العفريته اللى بتجيك كل ليله 


حمدان.. اها..


حوريه.. عشان انا كنت بحبك وقولت لو تشوفنى بطريقه تانيه يعنى يمكن تحبنى.. لانك كنت تقول بتشوفنى بتك 


حمدان.. اها 


حوريه.... وانا اللى خبيت الخاتم فى اوضة مرجانه عشان تمشيها لما لقيتك بتقرب منها 


حمدان.... اه 


حوريه.. بس ايه اه انت مش متفاجا هو ناجى قلك 


حمدان... لا بس انا عارف بنوتى ومعنى انك قولتى كنت بحبك وبتحكيلى اصلا يبقى غيرتى رئيك فى اللى كان فى راسك 


حوريه.. هو اه يعنى هكمل مع ناجى 


حمدان.. قصدك حبيتى ناجى 


حوريه بتوتر.. ايه انا لا والله 


حمدان.. ده جوزك يا هبله 


حوريه.. اه صوح.. انا اتاسفت لمرجانه وسامحتنى


حمدان باس دماغها وقال.. ربنا يهنيكى يا بنوتى الحلوه.


فى صباح جديده كانو مرجانه وحوريه فى السوق سوا.. ومرجانه بتقول... 


ها كملى وانتى حبيتى ناجى 


حوريه.... هو اللى حبنى وفرض حبه فرض 


مرجانه.... تاخدى دى كمان 


حوريه.. انتى ليه خلتينا نطلع... انا طلعت من غير ما اقول لناجى او حمدان لو عرفو هيموتنا يلا بسرعه


مرجانه.. ماشى اهه طوالى مش انتى قولتى اما تجوزتى ما جبتيش هدوم وناجى بتاعك ده بيعرف بنات كتير لبسين من غير هدوم وانك عايزه هدوم حلوه زيهم عشان ما يبصش بره 


حوريه.. ايوه بس خايفه... 


بس جات عربيه ونزلو منها اتنين واخدوهم 


بعد شويه كانو ابتدو يفوقو 


مرجانه... ااه احنا فين 


حسن... هنه يا قلب اخوكى 


مرجانه بخوف... انت.. انت اتجنيت رجعنا 


حسن... انتى فاكره انك هتهربى كدا ونسيبوكى.. ليه هما ليلتين وهيرجعك وهناخد فلوس يا اما.. 


مرجانه ببكى... طب رجع البنيه حتى 


حسن بص لحوريه وقال... هه لا دى ليها شاريها وبسعر عنب 


حوريه... لا لا انا مش هنفع انا متجوزه وجوزى هيهدها على روسكم لو عملتولى حاجه رجعنى احسنلك 


حسن.. الراجل اللى هيشتريكى بينو وبينكم تار وهيدفع كتير قوى.. 


وسابها وطلع 


حوريه... لا مش عايزه اموت قبل ما اقول لناجى انى بحبو


مرجانه بضيق.. هو ده اللى همك..


عند حمدان كان مع ناجى اللى بيقول... فين راحو كيف يطلعو من غير اذنى همرمطها لما ترجع تصبر عليا بس حوريه 


حمدان رد ع الفون وقال... ها.. تمام اعرفلى المكان بالظبط.. 


وقفل وقال بضيق... اتخطفو اخو مرجانه خطفهم يلا بينا نرجعوهم


ناجى بذهول.. انت عرفت ازاى 


حمدان... عيب تسالنى سؤال زى ده اركب بسرعه ليعملو فيهم حاجه 


وطلعو بسرعه هما ورجالتهم على المكان اللى البنات مخطوفين فيه.. واشتبكو مع رجالة حسن وكانو خلصو عليهم...


بس طلع حسن وهو ماسك حوريه وحاططلها السلاح وقال... 


نزلو سلاحكم والا هموتها 

الفصل السابع من هنا


stories
stories
تعليقات