رواية حكايات الأشباح في لعنتي الفصل السادس بقلم هاجر نور الدين
أنا مش مرتاحة، أنا حاسة إني عارفة الناس دي،
أنا بجد مش مرتاحة خلينا نبعد عنهم!
بعد دقيقة لما شوفت الممرض بيتكلم معاهم اتأكدت إنهم أهلها،
بصيتلها وقولت بإستغراب وأنا مش فاهم حاجة:
= بس دول أهلك!
بصتلي وقالت بتعب وبياض عيونها بتتحول للون الأحمر بالتدريج:
_ قولتلك تعالى نطلع مش مرتاحة.
خوفت منها وعليها في نفس الوقت،
خرجنا فعلًا ولكن بدأت أقلق منها.
في حاجة غلط بتحصل ولازم أفهمها!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
