رواية لست رهينتك الفصل السادس
اتسلى فيها وانا بذاكر هههه تصبح على خير يا حبيبي...
اجابها هشام ساخرا وانتى من أهله يا آخرة صبري.....
في أحد الكافيهات كان يجلس الشيف محمود مع عمها الحاقد يتحدثان فيما جد من أمور وخاصة
أمر هذا الشاب الذي زاد الطين بلة بظهوره في هذه القصة و بوجوده
إلى جوار ماريا فقد زادها قوة إلى قوتها ...
حتى توصلا إلى حيلة يتخلصون بها من هشام
حتى يخلوا لهم الطريق للانفراد بتلك القناة
وانتزاع المطعم من بين يديها.....
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
