رواية الديزل الفصل السابع
بحر وهو يقول بصراخ أفزعها: صوتك يا بقره ومش هقول تاني الكلام يتسمع من غير وجع دماغ فاهممممممممممممممممممممه
تفزع ياسمينا من صوته فنظرت إلى والدها لكي يعارض او يقول شيء لكن لم يتحدث صفوت ويقول بحر بنبرة حزمه: يلا قدامي وهرجعك مش هاكل من فخادك حته مش من حلاوتهم
تشهق ياسمينا وتنظر إليه قائلة بغضب شديد: ما تلم نفسك وكلامك السافل ده شوية يا بني ادم انت مش محترم حد ولا وجود بابا حتى ايه الكلام ده
لا يعطيها بحر اهمية ويقول وهو يذهب الي الخارج: انا نازل تبقي بت ابوكي لو منزلتيش بعدي علي طول عليا الطلاق لا اجي اجرك من شعرك يا بقره وانتي حره بقى
ثم يغلق الباب خلفه فتنظر ياسمينا إلى والدها وقالت: بابا عاجبك اللي بيعملوا فيا بحر ده
يضع صفوت يديه علي شعرها قائلاً بنبرة هادئة: بصي يا حبيبتي اللي عايزك تفهمي كويس ان بحر بعدي في كل حاجة عايزك تسمعي كلامه هو عمره ما هيغرقك يا حبيبة بابا انا بثق في اكتر من ما تتوقعي يا ياسمين و عايزك انتي كمان تتأقلمي علي الوضع الجديد وتعرفي ان بحر بنسبالي ابني فاهمه
نظرت ياسمينا إلى والدها وهي تغضب منه ومن بحر بشده ولا ترد ليقول صفوت بزهول:اجري بسرعه يا حبيبتي بحر لو اتاخرتي عليه هينفذ كلامه اجري بسرعه احسن ما يبوظ شكلك قدام الموظفين
ودون تفكير لحظة واحده تركض ياسمينا إلى الخارج قبل أن يأتي بحر ويفعل كما قال
يبتسم صفوت علي شكلها ثم يتنهد بثقل كبير قائلاً بداخله: ربنا يهديكي علي نفسك وعلي بحر يا ياسمينا يا بنتي
تنزل ياسمينا وتنظر حولها لا ترى بحر لتقول بتوتر: ايه ده معقول هو مشي من غيري ولا يكون طلع علشان ينفذ كلامه يالهوي برستيجي في الشركه هيكون عا
قاطعها هذه السيارة التي وقفت امامها فيفتح باب السيارة بقوة وتنظر إلى من بداخلها وترى بحر وهو يرتدي النظارة الشمسية الخاصة به لتنفخ بغضب منه فتذهب إليه وكادت ان تركب في الخلف لكن يقول بحر: تعالي يا بت جنبي اخلصي مش سواق امك انا
تركب ياسمينا بجانبه بالفعل قائلة بغضب أشد: بلاش تجيب سيرة ماما كده هي مش بتلعب معاك في الشارع
يميل بحر براسه قائلاً وهو يقود سيارته: ايوه صح هي اصلا مش فاضيه للعب معايا في الشارع دي سيدة مجتمع برضو اكيد مش فاضيه للكلام الفاضي ده مش كده يا انسة
انهى حديثه وهو ينظر إليها من أسفل النظارة وتشعر ياسمينا بالحزن فوالدتها لم يكن عندها وقت إليهم ليبقي وقت للعب ماذا يقول وتنظر ياسمينا امامها دون ان ترد عليه فيبتسم بحر ويزيد من سرعة السيارة وبعد وقت يصل بحر في الحاره الشعبية
تنظر إليه ياسمينا وكادت أن تتحدث لكن ترى بالذي يخبط علي الباب وهو يركض من بجانب السياره قائلاً بصوت عالي: منور يا ديزل
تصرخ ياسمينا بفزع من صوت هذا الطفل يسحبها بحر إليه بقوه قائلا بغضب: صوتك يا بت في ايه
تنظر ياسمينا خلفها فهي شعرت بان احد يتهجم عليها لكن لم يحدث هذا لتنظر إلى بحر فتقول: ايه الاصوات دي انت جايبني علي فين
ينظر بحر الي شفتيها ويضغط علي شفتيه بوقاحه ويقول بداخله: اللهم اخزيك يا شيطان يخربيت امك تدخلي جهنم من غير رخصه عليا الطلاق اتمني اقطم فخادك زي ما قولت بس ملحوقه يا ديزل البت ليك هي وفخادها ومسيرها تقع تحت ايدك وقطمها كلها
أنهى حديثه وبتاكيد تفكير الوقح يسيطر عليه تلاحظ ياسمينا شروده لتبتعد عنه سريعاً قائلة:انت روحت فين
علي أوضة النوم وتحديداً علي سريرنا: كانت هذه جملة بحر الذي قالها إليها لتصرخ ياسمينا قائله: انت بتقول ايه يا عم انت ما تتلم وتبطل اسلوبك الوقح ده شوية
يعود بحر برأسه إلى حافة الكرسي قائلاً: ما تتلمي انتي وتبطلي أسلوب امك ده علشان انا مش طايقها هطيقك انتي بأسلوبها اتلمي شوية واهدي علي نفسك ها
تنفخ ياسمينا بعنف ثم تهتف: مشيني انت وانا مش عايزه اشوف وشك تاني أصلاً بس متقعدنيش معاك علشان بدأت اتعصب
لا يرد عليها بحر فقط نظر اليها دون أن ينطق بحرف لتقول ياسمينا: حضرتك جايبني هنا علشان حاجه اديني الحاجه بقى علشان امشي من هنا
كان بحر أن يتحدث لكن يسمع من تقول: واد يا بحر بتعمل ايه في العربية لحد دلوقتي يالا
يصدم بحر وينظر إلى صاحبة الصوت يراها وفاء ليمسح علي شعره ويقول بصوت منخفض: ازاي نسيتها دي هتشلفط شكلي قدام البقره لا لازم اتصرف بسرعه
انهى جملته وينزل من السيارة سريعاً فيذهب إليها وهي تجلس كعادتها ويقول: لا بقولك ايه يا غالية لسانك وحيات امك البت جايبها علشان تاخد درس مش هكون انا الدرس اكيد لمي لسانك ساعتين ابوس ايدك
نظرت وفاء إليه ونظرت الي سيارته ثم تمسكه من ياقة التشيرت وتسحبه بعنف قائلة بردح شديد: انت جايب حريم الحاره يا تربية وسخه ولا ايه انا كنت عارفه انك مش هتستحمل كتير وعرق الرجاله هيطفح عليك بس مش بسرعه دي ده انت نا
قاطعها بحر الذي قال بصوت عالي: ايييييييييه يا وليييييييييييه انا لسه بقولك لسانك ياما مش كده
وفاء بصوت اعلى: لساني يا واطي جايبها كام ساعه يالا ولا لا تكون ورثت وهتجيبها اليوم كله ما انت طول النهار والليل قاعد تشيل حديد ما يكفكش ساعة كنت اتجوز ياخويا بدل ما انا شكيت فيك بس طمنتني علي مستقبلك الحمدلله في امل اشيل عيالك
يسحب بحر يديها من علي التيشيرت قائلاً: اتهدي يا وليه يخربيتك فيكي صحة مش في جيل اليوم ولا لسانك قطر اتهدي وبلاش تكسفيني قدام البت سيبيني اتجوزها الاول وبعد كده اعملي اللي تعملي
تتفحص وفاء السيارة فترى من تنزل وتنظر إلى بحر وتقول: يخربيتك البت تتاكل اكل جايبها من انهي فرح دي
تأتي ياسمينا وتقول وهي تنظر إلى بحر: فين الحاجه عايزه امشي
تمسكها وفاء من ذراعيها تقربها منها وتقول: عايزه تمشي فين بس يا قمر مش عايزه تتعرفي علي حماتك اخص عليكي اهلك معلمكيش حاجه عن الأصول ولا ايه
تنتفض ياسمينا من فعلتها فتقول وهي تحاول تبتعد عنها: ايه اللي انتي بتعملي ده ابعدي عني مينفعش كده ارجوكي
وفاء وهي تنظر إلى بحر: مالها دي لا اكون مش عاجبها يا واد يا بحر
يكتم بحر ضحكته علي شكل ياسمينا قائلاً: لا يا غاليه البت بسكوته بس ومش حملك اديها فرصتها
تمد وفاء إليه ذراع ياسمينا إليها و قالت: امسك يالا بس وتبت فيها كويس لحد ما الف علشان اشوف بت بارم ديله دي لو طارت منك هفضح كل افعالك وانت حر بقى
يمسك بحر ذراع ياسمينا ويقول وهو يدخل المنزل: طلاق تلاته ما تتحركي من مكانك انا هجيبها بنفسي يا فوفا هو انا ناقص
ويدخل المنزل بالفعل وقبل أن يدخل شقة وفاء تتوقف ياسمينا وتقول بغضب شديد: انت موديني علي فين انت كمان مش عايزه ادخل
بحر وهو ينظر إليها: كان نفسي اقولك يلا امشي بس للاسف وقعتي بين ايد فوفا ادعي ربنا ترجعي لامك سليمه بقى موضوعك بقي اكبر مني دلوقتي
كادت ياسمينا أن تتحدث لكن تخرج وفاء وتقول: ايه يا بت مش عايزه تدخلي ليه
ياسمينا بضيق: انا جايه اخد حاجه وهمشي علي طول مش عايزه اتعبك معايا حضرتك
ترفع وفاء حاجبها لبحر قائلة: ايه الحاجة دي ياخويا
تخرج من الداخل هناء وتنظر إلى ياسمينا وتقول: ايه ده مين دي
يدخل بحر قائلا:دي ياسمينا بنت صفوت المحمدي
تشهق وفاء بقوه وتقول: بنت الغالي وانا اقول حبيتك بسرعه دي ليه اتاري الدم بيحن تعالي في حضن خالتك فوفا يا عيوني
وتضمها وفاء بقوه وتقول ياسمينا بزهول: خالتي ازاي
وفاء وهي تظن انها تهمس لحالها: اه صح خالتها ازاي بقي انا علي اخر الزمن اكون اخت نجلاء داهيه في شكلها وليه عايزه الحرق صحيح
ياسمينا بغضب: حضرتك بتتكلمي علي ماما
تبتعد وفاء عنها قائلة بغضب: يعني بتكلم علي الملكة ياختي ما أمك اسمها نجلاء برضه ولا أنا بهلوس
تنغزها هناء لتشهق وفاء وهي تنظر الي ياسمينا: انتي لبسه كده ازاي يا بنتي مش خايفه لا تاخدي لطشت برد هنااااااااااء
ايه يا خالتي انا جنبك اهو: قالتها هناء بغيظ من صوتها العالي لتحمحم وفاء قائلة: مخدتش بالي هاتي عباية تلبسها السنيورة بسرعه يلا مينفعش تدخل كده والشباب جوه
تميل هناء فتسحب كيس من خلف الباب بسرعة وتمدها إلى ياسمينا التي انصدمت وقالت: ايه ده
تبتسم هناء قائلة: دي عباية خدي استري بيها نفسك ياختي هي بصي بتتلبس بسهوله اوي هوريكي
وبالفعل خرجت هناء «العباية» من الكيس البلاستيك وقبل أن تستوعب ياسمينا ما يحدث كانت هناء تجعلها ترتديها وتنظر ياسمينا إليهم بعدم تصديق فهي لا تستوعب شيء من هذه الأفعال وتخرج هناء «طرحه» وتضعها علي راسها وتقول: شوفتي والله كده قمر واحلى بكتير
تنظر ياسمينا إلى حالها بذهول وتسحبها وفاء قائلة وهي تسحبها إلى الداخل: لا تعالي يا مرات ابني يا حبيبتي تعالي هحكيلك كل حاجة عن الود بحر هخليكي تلففي حولين نفسه كده
وتدخلها معها إلى الشقة ولا تستطيع ياسمينا ان تتحدث فهي مازالت لم تستوعب ماذا يحدث بها
رفع بحر عينيه إليها وراها ليبتسم وضغط علي شفتيه فهو كل شيء يفسره علي حسب تفكيره ويسمع صفاره قويه وصوت يقول بصوت عالي: نيكول سابا في بيتنا يا عيال يادي الهنا اللي احنا في لازم ابوسك يا نجمه ده انا بعشقك والله
وكاد ان يقترب من ياسمينا لكن يمسكه بحر بعنف ويقول بغضب: ايه يا عجل ما تلم نفسك تبوس مين
عبدالله وهو يحاول ان يفلت من يده ليذهب إلى ياسمينا:بس سيبني بس يا خالو اروح للفنانه انا بحبها وبحب أداءها اوي وخصوصاً في الرقص والغنيه متقوليش الفنانه صوفي في زمنها بقولك يا فنانه ارميلي واحده يوبؤني كده
كان يقول حديثه بهيام شديد ليصفعة بحر بقوه ويقع عبدالله علي السرير وصرخ بحر: بس يا زباله يا ابن الكلب واتلم شوية نيكول مين لم نفسك بدل ما والله احزن امك عليك دلوقتي
تشهق ياسمينا بقوه وتشفق علي هذا الصبي الذي قال: بتضربني علشان بنت يا خالي علي اخر الزمن
تشعر ياسمينا بالحزن الحقيقي عليه من أفعال بحر وشعرت بانه مظلوم بالفعل وكادت ان تصرخ ببحر لكن تسمع عبدالله وهو يقول بصوت عالي:كنت تسبيني اتصور معاها الاول يا عم متكونش حامي عليها كده دي لو مراتك كنت هتقولي خدها يا عبدو حلال عليك
نظرت إليه ياسمينا بذهول وتقول وفاء وهي تجلس بجانب عبدالله: بس يا عبدو عيب تقول كده علي مرات خالك يا حبيبي خليك محترم معاها شوية
يصدم عبدالله وينظر إلى بحر قائلاً بصدمه:بقي تتجوز من غير علمي يا بحر يا راجل مش تعزمني انا وامي الغلبانه اليتيمة دي كنا جاينا عملنا الواجب وكلنا حتت جاتوه بدل القعده الناشفه دي
ينفخ بحر قائلا: اكتم يا عجل وكفاياك خدت دورك وزيادة انهارده
يميل عبدالله ويقول وهو ينظر إلى ياسمينا: بس اتعرف علي القمر الطبيعي ده
يضربه بحر بقدمه في قدمه بقوه وصاح به: ما قولت اتلم يا عجل انت شكلك عايز تتعلق علشان تلم لسانك الوسخ ده
عبدالله بغيظ: خلاص بقي يا عم هو محدش اتجوز غيرك ولا ايه اديني حقي ناشف انا والست الوالدة ومش عايزين منك حاجه
كاد بحر أن يتحدث لكن تقول ياسمينا:في ايه انتوا كده ازاي
عبدالله بغمزه: زي السكر في الشاي يا نيكول ما تاخديني في مسلسل تبعك حتى اكون ابنك اي حاجه انا حاسس ان جويا موهبة اكتشفيها والله انا اكتشاف أصلاً يا فنانه
ينظر بحر إلى شقيقته قائلا: شيلي ابنك بعيد عني احسنلك انتي وهو
تذهب هناء الي عبدالله وتقول: بس يا ابني بس يا حبيبي وسيب خالك ملكش دعوه بي
ياسمينا وهي تنظر إلى بحر: فين الملفات عايزه امشي
رفع بحر نظره إليها وكاد أن يتحدث لكن تقول وفاء: ليه يا بنتي انتي زهقتي مننا ولا ايه
قالتها بحزن متصنع وقبل ان ترد ياسمينا كانت ترد هناء قائلة: لا متقوليش كده يا فوفا ده بحر قالي ان ياسمينت هتقعد معانا اليوم كله انهارده وقالي كمان انها عايزه تتعلم تعمل الكيك والبسبوسه بالقشطه كمان وانا قولته هعلمها كل حاجه هي عايزها
تصدم ياسمينا وتنظر إلى بحر الذي ابتسم باستفزاز شديد لتركض ياسمينا وتجلس بجانبه فتهمس إليه: انت قولتها ايه يا بني ادم انا عايزه امشي كيكة ايه وبسبوسة ايه
بحر باستفزاز: الكيك اللي هي بالبيض والدقيق يا لوزه اوعى تكوني مش عارفها هناء اختي تزعل
تقترب ياسمينا منه أكثر وتقول بهمس غاضب: هو انا بسالك عن مقاديرها يا بحر طلعني من هنا والا والله هسود عيشتك
يبتسم بحر ويعود للخلف قائلاً بصوت عالي: ياسمينا بتقول انها جاهزه وعايزه تعرف طريق المطبخ يا هناء خديها واكسبي فيها ثواب وعلميها ياختي
تتمسك ياسمينا به بقوه وتقول: بحر متعملش فيا كده انا مش عايزه اروح لمكان والنبي بلاش اللي بتعمله ده
يرفع بحر حاجبه وهو ينظر إليها ويقول: هي هتخدك جهنم يا بت ولا ايه ده المطبخ
ياسمينا: عمري ما دخلته علشان خاطري بلاش تخليها توديني انا عايزه امشي من هنا
بحر باستغلال شديد: ايه المقابل
ياسمينا وهي تنظر إلى هناء: اللي انت عايزو بس طلعني من هنا الاول
ابتسم بحر ثم ينهض ويمسك يدها ويسحبها خلفه قائلاً: هوريها كام حاجه تكوني حضرتي المقدير يا هناء عايزه اشوف كيكة بت الاكابر هتكون عاملة ازاي
وفاء بصوت عالي: خد يالا انت رايح فين عيب تاخدها من وسطنا كده يخربيتك أوعى تعمل حاجه في البت يا بحر صفوت يقتلك
بحر من الخارج: متقلقيش يا فوفا البت في السليم وهي معايا
ثم نظر إلى ياسمينا التي خافت من نظرته ويسحبها معه الي الاعلى تقول ياسمينا: انت واخدني علي فين يا عم انت انا قولتلك عايزه امشي من هنا
غالي والطلب رخيص يا غاليه متقلقيش هنفذلك اللي انتي عايزه: قالها بحر لتقول ياسمينا: طب رجعني انا مش عايزه افضل هنا اكتر من كده اووووووووف بقي ايه ده
يصعد بها بحر إلى الأعلى ويقفها أعلى سطح المنزل وينظر اليها قائلاً: عايز المقابل يا لوزه
تنظر إليه ياسمينا وتأتي عيونها علي اسفل المنزل وفي ثانيه يمتلئ المكان بصراخها وتقع ياسمينا بقوه كبيره و.........
يدخل منزله وهو متعب يرى زوجته تجلس وهي تتحدث مع اصدقائها عبر الهاتف لينظر اليها باشمئزاز قائلاً:البنات رجعوا
تحرك نجلاء يدها برفض ليستغرب صفوت لماذا ياسمينا كل هذا مع بحر ويقول وهو ينظر إلى زوجته: طب فين رقيه
لم تنتبه إليه نجلاء وهي تستكمل حديثها مع اصدقائها فيقول صفوت بنبرة حاده: انا مش بتكلم يا نجلاء سيبي اللي في ايدك وكلمني زي البشر
تشير إليه نجلاء بانه يصمت وتنظر إليه بغضب ليغضب صفوت اكثر فيذهب يسحب منها الهاتف ويرمي علي الارض بقوه كبيره لتشهق نجلاء ثم صاحت بصوت عالي: ايه اللي انت عملته ده ي
اخرسسسسسسسسسسسسسي مش عايز اسمع صوتك:كان هذا صوت صفوت الغاضب من تصرفاتها ثم يمسكها بقوه من ذراعها قائلاً: انتي مبتفهميش ولا ايه كل شوية بتتمادي اكتر من الاول اوعي تفكري اني هصبر عليكي كتير يا نجلاء
تبتسم نجلاء بسخرية قائلة: ايه هتقتلني يا صفوت بيه
يصمت صفوت ولا ينطق بكلمه لتقترب نجلاء منه وتقول بصوت منخفض: بس يا ترى عارف الطريقة المناسبه اللي هتقلني بيها ولا لسه هتفكر اصلك استاذ ورئيس قسم في فن اختيار طرق القتل
يتركها صفوت بيد مرتعشة وهو ينظر إليها ثم تتغير عيونه بسرعه وووووووووو
