رواية ظلال الخطيئة الفصل السابع
اتسعت عيناها، والتفتت إليه بنظرها، ليقابلها بغمزة من عينيه قائلًا بابتسامة آسرة:
- مش حبيبتي اللي يكون في نفسها حاجة وما تطولهاش.
نست أنها كانت تريد الاعتراض، نست أنها على وشك خط رواية لن تتحمل أن يُذكر اسمها فيها، فنهايتها لن تكون إلا علم والدها أي ابنة أنجب، وأي ابنة أودع ثقته بها وألقت بتلك الثقة عرض البحر دون اكتراث. بادلته بسمته بأخرى تشع حبًا، فما تحمله له أكبر من أن يعلو صوت العقل ضده. صمتت بعد ابتسامتها له، وانساقت خلف قلبها رغم قلقها مما هي مقبلة عليه، لكنها أسكتت كل صوت عدا صوت السعادة لوجودها معه.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
