رواية لانك قدري الفصل السابع
قرب صلاح من ريم ومعتز وقالهم بحنية: شدوا حيلكم كدا يا حبايبي وقوموا بألف خير وسلامة، ووعد مني أعملكم كل اللي تعوزوه وتؤمروا بيه، بس تكونوا بخير بس.
ابتسم معتز لأبوه وقال: إن شاء الله يا حاج.
معداش ربع ساعة، ولقى معتز وصلاح صوت عالي ودوشة جامدة قدام الأوضة، وفي لحظة الباب اتفتح، وكان مجموعة أشخاص من الظباط، وبصوا على اعتماد، وواحد منهم قال: حضرتك الحاجة اعتماد، صح؟
قالت اعتماد بخوف: أه يا ابني، في إيه؟
قالها الظابط: أولًا أنا مش ابنك، ثانيًا مطلوب القبض عليكي بتهمة محاولة قتل...
ووو
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
