رواية صدفه غريبه الفصل الثامن 8 بقلم جمانه السعيدي

 

 

رواية صدفه غريبه الفصل الثامن بقلم جمانه السعيدي


هلمره الدور اليه اني الي لازم احجي 
اني فاطمه وحيده ومدلله ومحد يرفضلي طلب 
احنا حالتنا الماديه كلش زبنه 
الله منعم علينا بالخير والبركه 
اني مواليد ٩٥ بيضه عيوني سود شعري اسود سرح 
طولي ١٦٠   
اهل ابوي بغير محافظه ومايترددون علينا بس بالمناسبات 
اما اهل امي محد باقي منهم غير خالتي احلام 
مدري اكول الله يرحمها مدري يلعنها 

ابوي من راح يخطب من بيت جدي على اساس يخطب خاله احلام 
لان هي الجبيره 
بس من وصل هناك خالتي تأخرت يله طلعت عليهم 
ولأن ماعدهم ولد بلبيت امي الي قدمت الضيافه 
امي حيل حلوه احلى من خاله احلام الف مره 
ابوي عجبته امي 
من طلعت خاله احلام 
كللهم بصراحه اني اريد الهام مااريد احلام 
اريد الزغيره جمانه السعيدي 
اهل امي ماقبلو بلبدايه بس بابا كاللهم لو الهام لو مااريد 

طبعا بيت جدي مستحيل يرفضون ابوي لان اموره الماديه كلش زينه 
 خاله احلام كالتلهم ارفضو لو اني لو ماكو زواج 
هنا خالتي احلام كانت مخلصه كلية تربيه ومتعينه مدرسه 
اما امي مخلصه معهد فني وكاعده بلبيت 

خالتي احلام كلبت الدنيا شلون يرفضني 
لازم ترفضو وطردو لو اني لو ماكو عرس بهذا البيت 

بس جدي ماسمع كلامه دز على بابا وكال تعال اخذ الهام 
تخبلت خاله احلام اتهسترت 
كامت تفلط على جدي 
جمانه السعيدي 
انت ماتحبني وتحب بس الهام شلون ازوجها قبلي 
شنو قحط زلم ارفض هذا الزواج 
بس جدي صمم مايضيع هيج فرصه منا بدت شرارة الحقد 
أقسمت خالتي لازم ادمر حياة امي 
حتى تثبت للكل هاي الزواجه مو ناحجه 
جانت تحرض امي دائما على المشاكل 
بس امي طيبه وماتحب المشاكل وبابا يحبه حيل 
حتلو صار زعل بينهم راسا يصالحها

بعدين كذا مره اهلي يلكون سحر مشمور بلبيت   
وتصير مشاكل بينهم 
بس بابا كان دائما يلكه الحل للمشاكل بسرعه 
وياسبحان الله بس خالتي تطلع نلكه السحر بس بعمرنا ماشكينا بيها 
لان كان كل كلامه حب وحنيه 

خالتي بعد زواج امي ابد مااجو عليه خطابه   
رغم هي موضفه وعدها شقه باسمها 
كلما اشوف امي سعيده ومرتاحه اضوج بلزايد 
الحد مافكرت تخليلي سحر حتى اني اموت وابوي يعوف امي وهي ترتاح 
جمانه السعيدي 
وباقي القصه انتم تعرفونه شلون زيد لكه الجنطه والسحر وجابهن 
اني هلكد مااسمع بابا يحجي بزيد كنت متحمسه اشوف 
من بدت صحتي تتحسن   
صممت اشوفه على فكره احنا عدنا كامرات داخل البيت 
تصور شكو شي يصير بلمجمع   
يعني كامرات البيت مربوطه وياا كامرات المجمع 

من بابا قرر يجيب زيد يشتغل عدنا فرحت يعني راح يصير قريب عليه واكدر اشوفه براحتي 

بعدين اني اقترحت على بابا نفرغ البيت ويجي يسكن بي 
كنت متوقعه راح نصير الباب بلباب 
واشوفه كل يوم 
بس هو لازك بلشغل ومجاي اكدر اشوفه
كمت اخلق أعذار حتى اشوفه 
مااعرف اني ليش هلكد تعلقت بي     
ومن اسمع بابا يحجي عنه ويمدح بااخلاقه انسجم وياا الكلام حيل 
ودي كون بابا مايسكت ابد 
كل يوم اروح البيتهم ااجرجر خاله حتى تحجيلي عنه 
بس هو ثكيل ومايجامل 
اسحب الكلام منه بلكوه بس ووين يروح مني 
راح ابقى ورا منا لمن يحبني 
ولو اضطريت اني اروح اخطبه ماعندي مانع لان احبه 

زيد...بليل من صعدت للبيت لكيت فاطمه كاعده على الدرج 
لابسه تراك احمر وشامره الشال على شعرها 
عرفت هي منتضرتني 

زيد...هلو فاطمه ليش كاعده هنا 
فاطمه...ضايجه 
زيد... ضايجه ووين اهلج 
فاطمه...نايمين واني ماجاني نوم 
زيد...ليش ماادخلين جوا بيتكم كعدتج هنا مو تمام 
فاطمه...ضايجه من البيت 
زيد...اي هنا شنو ونسه قابل وبعدين هسه الساعه ١٢ 
وكعدتج هنا هيج وقت ماله داعي 
فاطمه... روح انت اني ادخل 
زيد..شلون اعوفج ووادخل 
فاطمه...اكعد نحجي شويه منا لمن تروح مني الضوجه 
زيد...لا مايصير اي احد يطلع ويشوفنا راح يتوقع شي ثاني 

فاطمه....خلاص عوفني وادخل 
زيد...انتي ليش تعاندين يله كومي ادخلي بسرعه 
لا اتصل على ابوج 
فاطمه...ماتخوفني 
زيد...وهسه شلون اربد اروح انام تعبان 
فاطمه..ومنو لازمك ادخل 
زيد..وانتي شلون 
فاطمه...انت شنو دخلك بيه يمكن اريد اروح اتمشى شويه 
وارفهه عن نفسي
زيد...تتمشين وحدج بهيج وقت تحجين صدك 
فاطمه...اي شوف نزلت من الدرج   
زيد...اوكفي يمعوده ووين رايحه 
فاطمه...كملت الدرج وطلعت للشارع وكمت امشي 
زيد...نزلت وراها فاطمه ارجعي 
فاطمه..... ماارجع كمت امشي سريع 
زيد...مشيت اسرع لزمتها من ايدها التفتت عليه واجت 
عيني بعينها 
فاطمه...شتربد 
زيد...بلحظته سئلت نفسي صدك اني شريد منه ليش خايف عليه هلكد 
جمانه السعيدي 
فاطمه...احجي 
زيد...اريدج ترجعين للبيت لان اخاف عليج 
فاطمه...ليش تخاف عليه اخوي ابوي ابن عمي خطيبي 
زيد...لا  
فاطمه...لعد شعندك لا حكني 
زيد...لان اخاف عليج تتاذين 
فاطمه...لا تخاف مايصير عليه شي 
زيد...براحتج عفته ورجعت امشي على كيف بلكت تخاف وترجع 
التفتت عليه تمشي مارجعت 
بقيت واكف باب البيت وعيني عليه 

فاطمه...اعرف هو يخاف عليه ومراح يعوفني ابد اريد اكسر الحواجز بينا 
كمت ابتعد عنه بس خايفه كلش خايفه 
خاف يعوفني ويدخل بلبيت 

زيد..اتصلت على ابوها 
ابو فاطمه ...الووو 
زيد...اسف اذا ازعجتك بس فاطمه نزلت للشارع تتمشي تكول ضابجه 
ابو فاطمه...هسه بيش الساعه 
زيد..١٢ونص 
ابو فاطمه...خلي عينك عليه اني نازل 

فاطمه...اني اريد زيد يجي وراي حتى نبقى نحجي اني ويااا 
مااسمع غير فاطمه بصوت عالي 
التفتت بابا جاي وراي 
ابو فاطمه...ليش نازله للشارع هيج وكت 
فاطمه...ضايجه 
ابو فاطمه...وليش ماكلتي قبل لا انام 
فاطمه....حسيت نفسي مخنوكه ونزلت اتمشى 
ابو فاطمه... دقيقه اجيب السياره واجي وأخذج الاي مكان تردي 
فاطمه....لا خلاص راح ارجع للبيت 
ابو فاطمه...صرتي احسن 
فاطمه...اي لزمت بابا من ايدا ورجعنا بس شافنا زيد رجعنا دخل للبيت 
بابا صاح علي....شكرا زيد حفظت الامانه 
زيد...بلخدمه 
جمانه السعيدي 
فاطمه...تمنيت اشيل طابوكه واضربه براسه هذا المحجر
ياربي راح يموتني معقوله مايحس بيه اني احبه 
بس مراح اعوفه زيد الي يعني الي 
لو اني لو هوووو 

ثاني يوم بدلت الصبح لبست بنطرون جينز وبدي وردي 
خليت شويه مكياج وعطر خليت الشال على راسي 
وكلت الامي هسه اجي 

نزلت جوا دخلت للمجمع 
شفت زيد كاعد على الكرسي بس شافني وكف 
مارحت يمه بقيت افتر اجا وراي 
زيد...شلونج فاطمه 
فاطمه...رديت علي بثكل هلو 
زيد...محتاجه شي 
فاطمه...باوعت علي وسكتت 
زيد. اقصد اذا تردين شي اتصلي عليه واني اخلي العمال يصعدونه الج 
فاطمه...شكرا احب اختار اشيائي بنفسي 
زيد...براحتج عرفته زعلانه لان اتصلت على ابوها بليل 
واجا عليه 
بس اني احس هذا احسن تصرف اتصرفته 
لان وجودي وياها وحدنا راح يخلق شبهات واني مااريد احد يحجي عليه
رجعت للمكتب بس مشيت كم خطوه سمعته عاطت 
التفتت عليه واكعه بلكاع 
فاطمه...عود كاشخه وشايله خشمي علي   
امشي وعيني ورا ليش عافني وراح ماصالحني قابل اني طفله يتصل على بابا حتى يجي ياخذني 
اثاري اكو زاهي واكع بلكاع والكاع ازلك 
امشي وعيني على زيد مااحس اله زلكت ووكعت 
همزين من زلكت ووكعت كاعده همزبن ماتمددت 
خرب حضي راحت الكشخه كله 

زيد...شفتها زلكت ووكعت واديها صارن كلهن زاهي 
اجيت عليه اني وثنيبن عمال 
اشرتلهم ارجعو الشغلكم 
دنكت عليه 
زيد...سلامات 
فاطمه...منو الاثول الي وكع زاهي بلكاع من فشلتي بعد شسوي 
زيد...كومته صار خير 
رادت تمشي زلكت اني كمشته من اديها 
زيد..انتبهي خو ما اتاذيتي 
فاطمه...رجلي توجعني 
زيد...امشي على كيف واستندي عليه 
فاطمه...رغم الموقف حلو بهاي اللحظه بس فشلت لان ملابسي توصخن 
بقه زيد كامش ايدي منا لمن وصلت الباب البيت 
فاطمه...شلون اصعد خاف ازلك على الدرج 
زيد...اني راح اوصلج الباب بيتكم 
فاطمه...ياربي لو يوميه ازحلك ابو الهول صار عندا احساس 

سويت نفسي كلش مااكدر وهو كامش ايدي منا لمن صعدنا الباب البيت دك الجرص الحمد لله على سلامتج 
عافني ونزل 

تعليقات