رواية عاشقان ولكن عنيدان الفصل الثامن 8 بقلم مريم محمد


 رواية عاشقان ولكن عنيدان الفصل الثامن 

بيبعد بعد فترة وهو مبتسم بهدوء 
سمر: مالك ي سليم مين كان بيخبط 
سليم: سلمي 
مين دي 
بنت عمي 
آه و كانت عايزة إيه 
بتقول الفطار جاهز ، أنا هجهز خمسه وننزل 
-----------------------------
بتكون لسه هي نزلوا بس بيوقفها 
آه ممنوع تكلمي يزن أو سيف أو حتي عمي واو بابا أو جدي اوك 
سمر: اوكيه 
ينزلوا وهو محتفظ 
سليم: صباح الخير 
سمر: صباح الخير 
رد الكل الصباح و كان الجو متوتر مابين سليم وكل إلي قاعد علي السفره سليم متحفظ من الكل بطريقه غريبه و سمر بتحاول تفهم هو ماله بس اكيد مش هتساله قدام الكل 
بعد مرور القليل بيدها شاب ومعاها بنوته هنا الاتنين في العشرينات من عمرهم 
بتتقدم البنت وبتسلم علي سمر 
بينما الشاب بيسلم علي سليم يرحب بعودته للقصر
 سمر في نفسها: إيه ده بقا بجد أنا مش عارفه اكل إيه كل التوتر ده 
سليم وهو بيميل نحيتها بهمس 
: مش بتاكلي ليه 
سمر بنفس الهمس: مش عارفه هو ايه ده بجد 
سليم: كلي براحتك ومتركزيش مع حد اوك 
سمر: هحاول 
سليم بيعمل لقمه وقربها من فم سمر 
سمر خدودها احمرت واكلت اللقمه وتابع سليم تاكلها
وسط نظرات الكل إلي متوجه ليهم سمر: بس مش قادره بجد ي سليم كفايه كده بليز 
سليم: طب اخر لقمه ييلا 
تأكلها سمر ببعض التزمر 
بعد الاكل بطلب مني من سمر أنها تخرج معاها علشان تشتري ليه هدايا بمناسبة جوازها 
بتكون سمر لسه هتكلم بس سليم بيتكلم وهو حاضن سمر قدام الكل في الصالون 
لأ ي أمي سمر مش هتخرج من البيت مش بس من البيت من نجاحنا مش هتخرج 
بتتصدم سمر من رده بس مش بترد 
رانيا: ليه احنا هنا كلها ولا إيه يا سليم 
: لأ بس أنا مش بحبها تخرج من غيري 
مني: متخفش عليها ي سليم هي هتبقي معايا وقدام عيني والله 
سليم: بس 
الجدة خلاص بقي يا سليم خليهم يخرج اسوي 
سليم: اوكيه بس متغبش عن عينك يا أمي و تأخذوا معاكم حراسه 
مني: حاضر 
يسحب سليم سمر من أيدها و يطلعوا جناهم ا
سمر : ي سليم مش عايزه أخرج 
سليم: ماتخفيش ي سمر الكل هيبقي معاكي اه كمان وخدي دول معاكي و بيطلع فون و فيزا كارد من الظلال وبيدهملها الفون هكلمك منه و الفيز لو احتجتي حاجه اشتريها ايوك 
وبعدها بيبوس رأسها و بيخرج علشان يروح الشركة بعد
 ما بياكد عليه أنها تخلي الفون في أيدها و تخلي بالها من نفسها 
في المول 
سمر ومني بياخدوا علي بعض و بيتكلموا 
وسمر بتتكلم معها بطبيعتها و مني بتحبها جدا هي عارفه أن أكيد في حاجة في جوازها هي و سليم بس هي حابه أن العلاقة دي تكتمل 
و بعد شوي بتروح مني الحمام وبتسيب سمر جوي أحد المحلات 
بتفضل سمر تلف في المحل لحد ما فجاء بتخبط في حد وهي بتكلم سليم و من خوفها تلفونها بيقع علي الأرض

تعليقات