رواية عشقت محتالة الفصل الثامن
ياسمين بصت لعلي بنظرة شكر، وعلي غمز لها بعينه كأنه بيطمنها إن الخطة ماشية تمام.
علي حط الشنطة في الأوضة وخرج وقال:
"أنا هسيبكم بقى تتعرفوا على بعض، وهدخل أغير هدومي وأعمل كذا تليفون بخصوص الشغل.. خدي بالك منها يا خالتي."
ياسمين قعدت وهي حاسة لأول مرة من سنين بدفء البيت والعيله ،إحساس اتحرمت منه طول عمرها، بس قلبها لسه مقبوض من فكرة منصور اللي سابته غرقان في دمه، يا تري عايش ولا مات ...؟
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
