رواية عشقت خادمتي الفاتنة الجزء الثاني الفصل الثامن 8 بقلم عمر يحيى


 رواية عشقت خادمتي الفاتنة الجزء الثاني الفصل الثامن 

توقفنا البارت اللي فات عند توعد انجي ل آسر و فقدان حافظة احد رجال الوحش بما فيها و أولهم هويته و وصولها ليد آسر و صديقه الضابط جاسر فهيا بنا 

و وصل آسر إلى المستشفى و اصطف بسيارته بجراج المشفى و ارتجل منها مرتديا سترته و نظراته الشمسية و دخل المستشفى بلهفة لسماع اخبار جديدة 

فوجد صديقه الضابط جاسر بالاستقبال فرحب به اهلا بك يا صديقي

فجاسر رحب به اهلا بك يا آسر كيف حالك يا صديقي؟
آسر هل فاق السائق من غيبوبته و هل هناك جديد بأمره ؟؟
جاسر لا أعلم يا صديقي فلقد وصلت قبلك بقليل 
فهيا بنا نصعد لغرفته و نستعلم من الطبيب المختص .
و صعد كل من آسر و صديقه جاسر حتى وصلوا إلى طابق العناية المركزة و طرق باب غرفة الطبيب المختص 
فالطبيب فتح لهم الباب مرحبا بهما و قال لهم اهلا بكم تفضلوا 
فآسر ساله هل من جديد بخصوص حالة السائق 
فاجابه الطبيب يا سيدي هو فاق حاليا لكن افاقته ليست بالوجه الكامل 

فجاسر ساله متعجبا لم نفهم ماذا تقصد أيها الطبيب 
فالطبيب اجابه يا سيد جاسر أعني بكلامي هذا ان المريض ما زال تحت تأثير البنج و أثر العملية لن يزول بسهولة فهو نجا من الموت بأعجوبة 

فساله آسر و هل سيطول هذا الأمر كثيرا يا حضرة الطبيب 
فاجابه الطبيب لا لن يطول يا سيدي و ساخبركم باي جديد في التو و اللحظة لا تقلقون

فآسر و جاسر و قد نهض من على كرسيهم و صافحا الطبيب قائلين له شكرا لك أيها الطبيب ننتظر منك اي جديد و ارقام هواتفنا معك 

فاجابه الطبيب قائلا تمام يا سيدي ان شاء الله سأبشركم وغادرا الغرفة و المستشفى و امام سياراتهم بالجراج 

آسر سال جاسر قل يا صديقي هل ترى بنظرك ان هناك أمل في الوصول ل سما و هؤلاء المجرمين الأوغاد 

فطمانه جاسر اسمع يا صديقي لقد مرت علينا قضايا اصعب من ذلك بكثير فلا تقلق في أقصر مدة سنصل لهؤلاء المجرمين و ننقذ سما 

فآسر و قد اثلجته تلك الكلمات باذن الله يا صديقي و طلب منه و قال مر عليا بالمكتب نشرب فنجان قهوة و نتسامر سويا حول القضية لعلنا نجد مخرج 

فجاسر قال له باذن الله يا حبيبي 
فآسر قال لع إلى اللقاء يا صديقي 
و تفرقا كل منهما في طريقه و عمله و غادرا بسيارتهم المكان برمته

_________________
و نذهب لعند سما فاما سما و هي تجلس كالقرفصاء و دموعها تنساب على خدها و ذكريات حياتها تمر على عقلها كأنها شريط لا تفوته اي تفصيلة من تفاصيل حياتها 

من حياة سعيدة مع أسرتها و طفوله مرحة و جمال يأخذ لب كل من يراه ثم وصولا بشريطها إلى حدوث ذلك الحادث الأليم الذي فقدت فيه اسرتها و سعادتها و حل محلها بؤس و شقاء و ملاحقات من كل شخص تلجأ إليه إلى معاناتها في الحصول إلى عمل إلى تنكرها بشخصية الرجال و عملها بالمزرعة و لاسطبل تنظف روث الخيل و تعتني بهم و بالكثير من الحيوانات وسط مضايقات من يستوطنه و يعمل به من عمال و خفر إلى و صولها للقصر و سعادتها الغامرة بقربها من فارسها و سيدها الذي طالما حلمت بنظرة او كلمة منه حتى استطاعت بجمالها و هدوءها و سحرها و كبرياءها الذي يختلف عن باقي خادمات القصر من تملك قلب و عقل سيدها حتى سقط في عشقها و تعاهد على حبها و البقاء معها و حمايتها من اي مكروه للأبد و وصولا إلى اختطافها من قبل تلك الفتاة المجرمة الحاقدة عليها و التي تريد أخذ آسر منها و هي لا تعلم كيف حال سيدها و فارسها و كيف ستنجو من براثن هؤلاء السفلة 

فكلما تجدد املها لاحقها الألم على حالها حتى اعتصر قلبها و انسابت دموعها على خدها و فاقت من شرودها على كلمات هذا الحقير الذي يراودها و يتحرش بها دون رادع له و تتمنى لو ان سيدها ينقذها من بين يديه بلكمة مميتة

فدخل عليها ذاك الحقير و سالها و عينه تشتهيها
ما بك أيتها الفاتنة فيما انتي شاردة يا فتاة هل تظنيين أن أحدا ما سينقذك من هذا المكان فنحن بمكان لا البشر ولا الجن يستطيع الوصول إليه فلا تتخيلين أوهام و انتظري مصيرك المحتوم و كفى 

فسقطت دموعها على وجنتيها بدون ان تتفوه بكلمة 
فاقترب منها ذاك الوغد و لامس وجنتيها باصبعيه قائلا معقول هالدموع يا فاتنة هل يحق لهذه العيون ان تبكي فابعدت راسها عنه فحرك اصبعه على عنقها قائلا بخبث هل يعقل أن تجز هالعنق و تذبح كالشاة 

فانتفضت مبعدة نفسها عنه صارخة فيها ابعد عني أيها الحقير ماذا تريدون منيييي يا مجرمين اين انت يا آااااسر ؟ و صرخت بعلو صوتها في هذا المكان المقفر تعال انقذني من هؤلاء السفلة ارجوووووك و بكت

فدخل أحدهم عليه و قال يا هذا ألم أقل لك اكثر من مره أن لا تدخل هنا مرة ثانية فقل لي ماذا تفعل هنا يا هذا و ماهي غايتك يا هذا انطق ؟؟

و هنا امسك بيافته و قال لها اخرح من هنا فورا ولا تدعني أراك و الا قسما بشرفي أطلق عليك الرصاص في المرة القادمة بدون تردد و قد اعذر من انذر

فصرخ به ذاك الوغد و قال له ما بك انت يا هذا هل تريد أن تصبح إنسانا و صاحب أخلاق الم تقل لنا السيدة هي ملكا لكم افعلوا بها ما تشاؤوون و عذبوها لما تقف بوجهي كلما اقترب منها و اقترب من سما و لامس كتفيها 

فابعدت جسدها عنه و هو يقول انظر لهذه الجميلة انظر لهذا الصيد الثمين فهي لنا و لن يكلفنا الأمر شيئا فهي بين ايدينا حينها بصقت سما بوجهه من جراء حقارته 

فصرخ به الآخر قولت لك اخرج فانت تعلم جيدا اني لا احب هذا الطريق و أكره النساء عامة فلا تعيد الأمر امامي ثانية فاني احذرك لاخر مرة 

فصرخ به الحقير و قال له انت انسان معقد و لن أخرج فهي لي و سافعل بها ما يحلو لي و اقترب منها 

لولا أن جذبته يد صديقه و صفعه على وجهه و لكمه بغيظ قولت لك لا تختبر صبري فنحن هنا من أجل المال و فقط مفهوم 

و خرج الحقير و هو ينعت صاحبه باقذع الألفاظ و قابله السائق صديقهم الذي يحرس الخارج سائلا ماذا كنت تفعل بالداخل يا هذا اكثر من مرة حذرتك من أفعالك الطائشة هذه لما تصر على هذه الأفعال ألا تراعي وضع امك المريضة و اختك التي بجانبها قولنا لك نحن هنا من أجل المال و فقط و طريقنا هذا لم نختاره برغبتنا فظروف الحياة اجبرتنا على سلك كل سبل الشر من أجل الحصول عالمال اذهب من أمامي أيها الغبي 

فنعته الحقير أيضا و قال له بل انتم الأغبياء حقا

تعليقات