رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الثامن 8 بقلم ملك احمد


 رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الثامن 

حاولت ليلا أن تفلت يدها ولكن بدون جدوي 
فجأة جاءت لكمه قويه علي وجه تيم ...
ـ نظرت له ليلا وكان ريان ...
ـ وقع تيم علي الارض من اللكمه وهو ينظر لريان الذي كان يقف ببرود ...
ـ نظر ريان لليلا بعدها امسك معصمها وارجعها لخلفه ....
ـ وقف تيم وهو يمسح فمه من الد*م 
ـ اقترب ريان ووقف أمامه ...
ـ ريان : دي عشان تعرف ازاي تضايق اي بنت تانيه .... ولازم تعرف إن الجامعه دي ليها نظام ...
ـ ثم سحب ليلا وجعلها تقف أمامه ....
ـ ريان : خدي حقك ...
ـ ليلا وهي تسحب يدها ...
ـ ليلا : لا خلاص ...
ـ ريان : هتاخدي حقك ولا اخده انا ؟
ـ نظرت ليلا لريان بتوتر ف هي تعلم ما يمكنه فعله ...
ـ بعدها صفعت تيم صفعه قويه ...
ـ شهق الجميع ف تيم معروف في الجامعه بنفوذه العاليه ...
ـ جاء ياسين ...
ـ ياسين : هو في اي ؟
ـ لم يجبه أحد ... كاد تيم أن يقترب من ليلا ولكن سحبها ريان لخلفه ....
ـ امسك ياسين ب تيم ...
ـ تيم : سيبني يا ياسين انا هاخد حقي منها عشان واحده نكره زي دي تفكر تمد أيديها عليا أنا ...
ـ ياسين : معلش دي زي اختك ...
ـ ريان : وريني هتلمسها ازاي ؟! 
ـ تيم : انا مش عايز اتكلم بسببك يا ريان بس انا مش هسكت وهاخد حقي ... اوعي ...
ـ ثم تركهم وذهب ....
ـ نظر له ريان ببرود وهو يذهب وليلا تقف ورائه ...
ـ اقترب ياسين ...
ـ ياسين : انتي كويسه يا ليلا ؟
ـ اومأت له ليلا وهي تبكي ...
ـ ريان : انت مدخلتش لي ؟
ـ ياسين : تقصد اي ؟
ـ ريان : اقصد إلي انت فاهمه كويس ...
ـ كاد ياسين أن يجيبه ولكن جاءت يارا 
ـ يارا : انتي ازاي تتجرئي تلمسيه اصلا ؟
ـ كادت ايلا أن تتحدث ولكن وقف ريان أمام يارا ...
ـ ريان : انتي بقي إلي عملتي كده صح ؟
ـ يارا : استاذ ريان اا انا ...
ـ ريان : مظنش إن ينفع بنت تيجي علي بنت زيها مهما كان السبب ...
ـ يارا : انا بس ...
ـ ريان بحزم : فصل اسبوعين مع تقديم اعتذار وامضاء ولي الأمر ... 

ثم تركهم ريان وذهب ... وهو يقول ليلا 
ـ ريان : علي مكتبي ...
ـ اومأت له ليلا بعدها ذهبت ورائه ...
ـ ضغطت يارا علي أسنانها من شدة الغضب وهي تفكر ما الخطه الاتيه ...
ـ يارا : هو اصلا مش المدير  ازاي يرفدني ...
ـ صديقتها : والده هو إلي شاريها باسمه و عمه هو عميد الكليه يعني كل حاجه باوامره ....

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في مكتب ريان ... 
صعدت ليلا وهي تفكر هل ستطرد هي أيضاً ؟
ـ دقت الباب ... 
ـ ريان : اتفضل ...
ـ دخلت ليلا وهي تنظر للاسفل...
ـ ريان : بصي انا عشان اتبع نظام الكليه دي لازم تمشي علي نظام معين وهو اني رفدت زميلتك اسبوعين انتي هرفدك يومين بس ....
ـ ليلا : بس ده مش عدل انا معملتش حاجه غلط ...
ـ ريان : عارف انك معملتيش حاجه غلط بس اوامري تتنفذ وبدون نقاش فاهمه ؟
ـ تأففت ليلا وبعدها اومأت برأسها ...
ـ ليلا : تمام ...
ـ ريان : تمام تقدري تتفضلي ...
ـ ذهبت ليلا وكادت أن تمسك مقبض الباب ولكنها التفت وقالت ...
ـ ليلا : شكراً...
ـ ريان : اه صح حاجه كمان انا معملتش كده عشان انا عملت كده بس عشان انا مش بحب اي غلطه هنا مفهوم ...
ـ نظرت له ليلا ف هي لا تفهم ذلك الشخص الغريب الذي يقف أمامها ....
ـ فتحت الباب وخرجت ...
ليلا في نفسها : مشفتش اغرب من كده بصراحه .... 

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

بعد يوم من العناء الطويل ذهبت ليلا للمنزل بعدها دخلت لغرفتها وبكت ... لا تدري لماذا تبكي هل تبكي لأن العالم كله ضدها أم لأنها لا تستطيع التأقلم ؟

بدلت ملابسها واستعدت لتلخد إلي النوم ولكن رن هاتفها ...
ـ جلست ليلا ووجدته رقم من متصل غريب ...
ـ ترددت قليلاً لاكنها اجابت ....
ـ ليلا : الو ؟
ـ الو 
ـ ليلا: مين ؟
ـ انا ياسين ...
ـ ليلا : اهه ازيك يا ياسين ؟
ـ الحمدلله...
ـ ليلا : هو في حاجه ؟
ـ ياسين : لا ولا اي حاجه انا بس حابب اتطمن عليكي ..
ـ ليلا : انا الحمدلله بخير ...
ـ ياسين : طيب الحمدلله...
ـ ليلا : هو بس سؤال .. انت جبت رقمي منين ؟
ـ ياسين : من جروب الجامعه ....
ـ ليلا : تمام ....
ـ ياسين : طيب انا كنت حابب اتطمن عليكي ....
ـ ليلا : شكرا...
ـ ياسين : علي اي محتاجه حاجه ؟
ـ ليلا : لا شكراً... 
ـ ياسين : باي ...
ـ ليلا : باي ...

أغلقت ليلا وخلدت للنوم ف غداً سوف تذهب لتطمئن علي والدها ....

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في مكان شبه مهجور .... 
وقفت سيارات ب اللون الاسود ونزل منها ريان ....
ـ دخل ريان وزين معه ....
ـ كان هناك رجل يجلس في الأرض وعلي عينيه رباك اسود ويديه مقيده ....
ـ اقترب ريان ونزل لمستواه ...
ـ ريان : انت عارف كويس اوي اني مش بحب حد يلعب معايا خصوصاً ف شغلي صح ؟
ـ أومأ له  الرجل...
ـ وقف ريان وهو يقول ...
ـ ريان : زين شوف شغلك ...
ثم ذهب ريان وترك زين يضع الرباط علي وجهه مرة أخري ...
ـ ريان باشا اخر مره والله اخر مره ...
ـ لم يجبه ريان وذهب من أمامه ....

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في اليوم التالي وتحديداً أمام المشفي ...
ـ نزلت ليلا وحدتها من السياره وذهبوا متوجهين للداخل ...
ـ ليلا : نانا انا نسيت موبايلي مع السواق ...
ـ الجده: طيب روحي شوفيه بسرعه قبل ما يمشي وانا هستناكي ...
ـ ليلا : لا لا ادخلي انتي وانا هجيله واجي ...
ـ اومأت لها جدتها وذهب للداخل ...
ـ ذهبت ليلا بسرعه لسيارة الاجره ولكنها ذهبت ... 
ـ وقفت ليلا وهي تلوح للسائق بأن يعود ...
ـ وهي تلوح كادت سياره أن تدعسها ...
ـ ضغط علي الفرامل ...
ـ التفت ليلا واغمضت عينيها ...
ـ وقفت السياره بسرعه وهي علي مسافه قريبه جدا منها ...
ـ فتحت ليلا عينيها ونظرت وجدت ريان. ينزل من السياره ...
ـ اقترب ووقف أمامها وهو يقول بغضب ...
ـ ريان : انتي كان ممكن تموتي بسبب الوقفه دي ...
ـ ليلا : انا اسفه بس كان في حاجه مهمه ...
ـ تأفف ريان وهو يقول ...
ـ ريان : انتي عارفه الكلام معاكي بدون جدوي ...
ـ ثم تركها وذهب للداخل ... 
ولكنه سمع صوت صريخ ليلا ...
ـ نظر بسرعه لها وفجأه .....

تعليقات