رواية صدفه غريبه الفصل التاسع بقلم جمانه السعيدي
زيد...اكيد كلكم تكولون ليش هيج تعامله
مبينه تحبك ومتعلقه بيك اني هنا كان عمري ٢٨ سنه وهي ٢٢ سنه يعني ازغر مني بست سنوات
هي انسانه مدلله تعلمت تحصل اي شي تريده
اي شي يعجبه لازم تاخذه واني مااريد اكون من ضمن هاي الاشياء
الحب مسوليه مو لعب اني انسان خايف الله وتعبان على نفسي مااريد بمجرد كلمه وحده منها اركض وراها
لازم تعرف اكو اشياء بلحياة ثمينه ومراح تكدر تحصل عليه بسهوله حتى إذا حصلته تحافظ عليه
وأهم سبب بلنسبه إليه ابوها ابوها انسان محترم
جابني وخلاني ادير حلاله وسكني بنص عائلته
واني مستحيل اخون هاي الثقه بيوم الي احب فاطمه
واكون جدير بيها مراح اخلص الوقت احبج وتحبيني
لا اذا اتاكدت من حبي وحبه واكدر اسعدها
اروح اتقدملها وازوجها كبل
فاطمه...بعد ماوصلني زيد للبيت دخلت امي شافتني
ام فاطمه....شبيج شبيهن ملابسج
فاطمه...نزلت جوا بلمجمع ورحت بجهه المنضفات
اكو زاهي واكع بلكاع ازحلكت ووكعت
ام فاطمه....خو ما اتاذيتي
فاطمه...لا مابيه شي
ام فاطمه...زين روحي غيري ملابسج
زيد...من رجعت للبيت سئلت امي على فاطمه شلون صارت
امي...شبيه
زيد...وكعت اليوم ازحلكت بلزاهي
امي...بس اني العصر بيتهم مابيه شي كلشي مابيه
انت متاكد
زيد...اي اني وصلتها للبيت
امي...هااا انت وصلته يالله
زيد...لا تتوقعين اي شي مجرد وصلته لان وكعت وبس
امي...اني شكلت
جمانه السعيدي
فاطمه...توقعت زيد راح يجي يطمن عليه لان وكعت
بس ابد لا اجه ولا سئل عني
كنت اراقبه بلكامرا من بيتنا واشوفه مندمج بلشغل
ياربي شكد جاي يتعب وماينطي نفسه مجال يرتاح ابد
بليل قررت انتضره بلباب واعاتبه لان ماسئل عني
بس شفت العمال طلعو وهو بدا يقفل البيبان وصعد
انتضرته على الدرج
بس شفته صعد سويت نفسي اعرج
زيد....شفته منتضرتني بس شافتني كامت تمشي وتعرج
ماتعرف اني سئلت امي عليه وكالت مابيه شي
زيد....شلونج فاطمه سلمت سلام على الماشي
وكفت اريد افتح باب بيتنا
فاطمه...اني زعلانه
زيد...التفتت عليه ليش
فاطمه...لان ماسئلت عليه اني وكعت كبالك وانت ماكلفت نفسك تسئل
زيد...بس اني سئلت امي وكالت كلشي تمام
فاطمه...لا شنو كلشي تمام رجلي توجعني
زيد...تردين اخذج للمستشفى
فاطمه...لا
زيد... تصبحين على خير دخلت وطبكت الباب
فاطمه....ولله مو صوجك صوجي اني زماله من بين كل شباب العراق اركض ورا واحد بلا احساس
ياربي هاي شلون ورطه
زيد...كان لازم اصده مستحيل اوكف احجي وياها واخذ وانطي بلكلام كبال بيت اهله بهيج وقت
اذا طلع ابوها شنو راح يكون موقفي
لازم احترم المكان الي اني بي واحترم ابوها قبل كلشي
فاطمه...قررت بعد ماانتضره ومااانزل جوا اريد ابتعد عنه
شنو هو شايف نفسه عليه
اليوم كوه مره عليه طبعا اني كل الوقت مكابله الشاشه
الي مربوط عليه الكامرا وعيني علي
واذا شفت وحده دخلت للمحل ودي انزل اموتها
عايفات العمال وما تحله السوالف اله وياا زيد
راح اقنع بابا بكتب لا فته لا نتعامل مع النساء
ولله النسوان بس الدوخه
بليل من صعد خليت اذني على الباب منا لمن سمعته فتح الباب ودخل
ياربي هذا شنو من بشر ماله مفتاح مايحس
جمانه السعيدي
زيد...اليوم ماشفت فاطمه لانزلت جوا ولا موجوده منتضرتني بلباب
خير شكوووو
امي...هااا شعندك شو تسئل
زيد...حبيت اتاكد خاف مريضه
امي...لا مو مريضه بس ملت منك تركض وراك وماكووو
زيد...افتهميني امي اني مستحيل امشي وياها واسويله الشي الي تريده العلاقه بيني وبين ابوها اكبر
مستحيل اعوفه ادمر سمعت ابوها
الحب مو كلام وطلعه ومواعيد الحب زواج
احبه يعني احافظ عليه
يعني اصون سمعة ابوها
فاطمه مددله ومتعوده اي شي تريده تاخذه
واذا حصلتني بكل سهوله راح تمل مني بسهوله
لازم تتعلم شي مهم مو كلشي تريده تاخذه
وخاصة شغلة الزواج
لازم تكون متأكده من مشاعره مو تلعب
امي...بكيفك اني ماادخل ابد
زيد...اليوم الي بعدا ابو فاطمه قرر ياخذني وياا
حتى اعرف منيين يجيب بضاعه
وشلون توصل واكو شغلات جديده نازله
من منظفات وحلويات
حتى نجيب اشياء جديده ونطور شغلنا
هلكد مايحجي عني كدام التجار
بس وصلت كلهم انت زيد
ياعمي هنياله ابو فاطمه عليك وين اكو هيج شخص بعد بهذا الوكت
الاخو كام يبوك اخووو
نعم الاخلاق والتربيه
زيد...كصينا البضاعه الي نريدها واتفقنا باجر توصل
رجعت كبل للمجمع
وابو فاطمه صعد يرتاح
فاطمه...ثاني يوم كوه لازمه نفسي اريد اشوفه اشتاقيتله
قررت بليل من يرجع للبيت
اطلع واحجي ويااا
راح اكوله اني احبك مادام هو مايريد ينطق هاي الكلمه
وصعبه علي واحتمال يخاف من بابا
اني راح اكوله اني احبك تعال اخطبني من بابا
لان بعد مابقه عندي صبر
زين واذا طلع مايحبني شلون
لا شنو مايحبني اني شنو ناقصني حتى مايحبني مثلا
حتلو مايحبني اني اريده يحبني
بقيت منتضرته عيني على الشاشه لمن شفت العمال طلعووو
وهو بدا يفقل الابواب
جمانه السعيدي
قفل اخر باب واني عيني علي
جان يجي واحد ملثم من ورا ويضربه
طعنه طعنتين بلسجبنه ونهزم
اني بس شفته كمت اعيط بدون وعلي اركض واصيح
زيد زيد فتحت الباب ونزلت
اركض على الدرج حافيه واصيح زيد زيد
على صوت عياطي ابوي فز من النوم هو وامي
كانت الساعه تقريبا بلوحده وربع بليل
نزل بابا وراي وامي وحتى ام زيد نزلت على صوت عياطي
لكينا مدد والدم تارس الكاع
اني حضنته وكمت اعيط
قميصه صار قطعه من الدم
بابا بس شافه كام يركض هيج ويرجع هيج
مايعرف شيسوي
تخربطت احواله يصرخ منو هذا ليش ضربك زيد احجي
الحد ماامي صاحت جيب السياره بسرعه
ام زيد تعيط بصوت عالي
يمه ابني يمه وليدي يمه زيد
راسا بابا جاب السياره
شلنا اني وابوي وامه وخلينا بلسياره
اني ملابسي كلهن دم وهو فاقد الوعي
وامه خطيه بس تبجي خالته بحضنه وتبجي علي
منا لمن وصلنا للمستسفى
بابا يعيط عليهم الحكو عليه الحكو زيد
بلبدايه ماقبلو يدخل غرفة العمليات اله نقدم شكوى
راسا اتصلو على ضابط الشرطه واجا
وبابا قدم دعوه بس احنا مانعرف منو الي ضربه
بعد وصولنا بوقت يله دخلو صالة العمليات
بس نزف دم هووواي
الله يستر علي ويطلع سلامات
