رواية الديزل الشخصيات
شخصيات الديزل
.................................................................
بحر الرفاعي
شاب في عمر الرابعه والثلاثون يأخذ كل صفات البحر هادئ من الخارج لكن من يدخل الي أعماقه ينصدم من ما بداخله رجل لا يتراجع لا يعتذر ولا يمنح فرصة اخري وقح ولا يري كبير ولاصغير لا يفرق معه من أمامه ويقول ما يريده دون حذر أو تردد لا يستطيع احد ان يلعب معه لا يتحدث كثير وإذا تحدث يوجع الذي أمامه دون رحمه وبرغم ذلك يحمي من يحبهم بقلب لا يعرف التراجع ويواجه أعداءه بثبات يشبه صخور الشاطئ التي لا تكسرها العواصف فهو الديزل ومن اطلق عليه هذا اللقب هم أهل هذه الحاره بعد أن رأو قوته وثباته شاب يمتلك قدرة عاليه من الوسامه
ياسمينا صفوت المحمدي (بطلتنا)
فتاه في عمر الاربعه والعشرون فتاه مدلله طائشة ولا تفكر بشئ سوا سعادتها ورغبتها جمالها الفائق كان درعها وسلاحها ذلك السلاح الذي جعلها مغروره حتى باتت تظن أن الدنيا خلقت لتدور حول خطواتها وحدها تكره ان يقول أحد اليها (لا) فلا احد يتجرأ أن يقف بطريق شئ تريده وبرغم كل ذلك الي أنها طفله هشه من الداخل تحزن من اقل شئ لكنها لم تظهر هذا وتخفي دائما بداخل قلبها فهي لم تتعود علي الاهتمام لذلك لم تتحدث مع احد علي شئ تمتلك ياسمينا ملامح جريئه
رقيه صفوت المحمدي
شقيقة ياسمينا فتاه في عمر العشرون فتاه بريئه ومرحه لا يفرق معها شئ سوا ضحكتها التي ليست مجرد صوت بل طاقة تكسر الحزن وتزرع الفرح وبراءتها تمنحها قوة خفية تجعل كل من حولها ينجذب إليها بلا وعي فتاه جميله تمتلك ملامح بريئه
صفوت المحمدي
والد ياسمينا ورقيه رجل اعمال ذكي ويعرف الصفقه المربحه والخاسره حنون بشده لكنه دائما مشغول في أعماله ويحاول ان يعطي بناته حب علي قدر المستطاع وهو رجل متواضع بشده
نجلاء محمد
والدة ياسمينا امرأة لا يفرق معها سوا جمالها وان تحافظ عليه لا تفكر سوا بالخروج مع أصدقائها وان تحافظ علي مكانتها الاجتماعيه مغروره بشده وتعشق فقط حالها
هناء الرفاعي
شقيقة بحر اكبر منه بثلاث سنوات تقريبا فهي بعمر السابعه والثلاثون تتعذب بحياتها مع زوجها ودائما تخفي معاناتها علي شقيقها وتحاول ان تدبر حالها ولا تلجأ إليه لديها صبي في عمر السابع عشر
يوسف ابراهيم
شاب في عمر التاسعه والعشرون شاب وقح تربي مع بحر ويعشقه ويعشق ان يغضبه بشده يعيش مع والدته التي لايوجد بعائلته سواها ويعشق مُشاكستها شاب لطيف لكن عند غضبه لا تتمني ان تراه فهو يتغير مية وثمانين درجه بغضبه لدرجة أن يجعلك تشعر بأن هذا لم يكن يوسف الذي يعرفونه الجميع يلقبونه بلقب عصفوره
وفاء
والدة يوسف تعشق بحر وهناء كولدها ودائما تساعد هناء وتخفي معها الكثير من الأشياء علي بحر لكي لا يغضب عليهم فهم يخافون منه بشده
مي العطار
فتاه في عمر الثالثه والعشرون صديقة ياسمينا فتاه حقوده وتغار من ياسمينا وتشعر بأنها لا تستحق كل ما به تتعامل معها بطيبه مزيفه وتجعلها تشعر دائما بأنها تريد مصلحتها فقط
كده الشخصيات يلا بينا نبدأ روايتنا









