رواية جزيرة الرماد ( كامله جميع الفصول) بقلم كوابيس الرعب



 رواية جزيرة الرماد الفصل الاول بقلم كوابيس الرعب 

🏛️ بوفيليا: ممر الرماد 


[البندقية - إيطاليا | الساعة ٤ فجراً]


"أدهم" شاب مصري، "يوتيوبر" مشهور بمغامراته في الأماكن المهجورة، قرر ينهي رحلته في أوروبا بأخطر مكان في العالم. وقف على الشط في فينيسيا وهو بيقنع صياد إيطالي عجوز ياخده الجزيرة.

العجوز كان بيرتجف وهو بيقوله: "Poveglia? No, signore.. Il male vive lì" (بوفيليا؟ لا يا سيدي.. الشر يعيش هناك).

أدهم دفع له مبلغ محترم، وركب المركب الصغير وسط ضباب كثيف غطى مياه القنال.


[على أرض الجزيرة]


أدهم نزل من المركب، وأول ما رجله لمست الأرض، حس إن الجو بقى أبرد بـ 10 درجات فجأة. الصياد سابه وجرى بالمركب وهو بيصرخ: "سأعود عند الشروق.. لو كنت لا تزال حياً!".

أدهم شغل الكاميرا وبدأ يسجل:

"يا جماعة، أنا دلوقتي واقف في بوفيليا.. الجزيرة اللي مات فيها أكتر من 160 ألف شخص. ريحة الأرض هنا غريبة.. زي ما تكون ريحة حريق قديم."


[داخل مستشفى المجانين المهجور]


أدهم دخل المبنى الرئيسي، الحيطان كانت مقشرة والأسرة الحديدية مصدية ومرمية في كل حته. فجأة، سمع صوت "تزييق" عجل جاي من الممر الطويل.

وجه الكشاف، لقى "كرسي متحرك" قديم بيتحرك لوحده ببطء شديد في نص الممر.. وفوق الكرسي كان فيه "قناع طبيب الطاعون" (اللي بمنقار طويل) محطوط وكأن فيه حد لابسه!


[غرفة العمليات - تجارب الدكتور المجنون]


أدهم دخل غرفة العمليات المشهورة، اللي كان "الدكتور المختل" بيعمل فيها تجاربه في الثلاثينات. لقى على التربيزة "مشرط" جراحي بيلمع وكأنه لسه مستخدم حالا.

فجأة، الكاميرا في إيده بدأت "توش"، وصوت همس بلغة إيطالية قديمة ملى المكان:

"Aiutami.. non sento più il mio corpo" (ساعدني.. لم أعد أشعر بجسدي).


أدهم لف بالكشاف، لقى على الحيطة "خيال" لراجل لابس لبس دكتور، وماسك في إيده "منشار" عضم، والخيال كان بيقرب منه رغم إن مفيش حد واقف قدام الكشاف!


أدهم جرى ناحية "برج الجرس" المهجور عشان يستخبى، وهو طالع السلالم الخشبية اللي بتزيق، سمع صوت جرس "بيضرب" بقوة.. طرااااخ.. طرااااخ!

أدهم اتجمد مكانه.. الجزيرة دي مفيهاش أجراس أصلاً من 50 سنة!


بص لتحت من فتحة في الأرض، لقى نفسه مش فوق البرج.. لقى نفسه واقف وسط "حفرة جماعية" مليانة هياكل عظمية، وكل الهياكل كانت بتبص له وبتفتح بؤها في صرخة صامتة!

الفصل الثاني من هنا

stories
stories
تعليقات