رواية بعد فرح صاحبتي ( كاملة جميع الفصول ) بقلم رين

 

رواية بعد فرح صاحبتي كامله جميع الفصول بقلم رين

أول إمبارح كنت في فرح صاحبتي لمياء والنهاردة قولت أروح أزورها في بيتها.. 
بس فعلًا معرفش ليه كل حد بنعرفه بيتغيَّر كتير بعد الجواز..
وقولت قبل ما أروح لازم من الذوق،
إنِّي أتصل عليها.. إتصلت عليها كذا مرَّة بس مردتش، قولت مشغوله أكيد وقبل العصر لقيتها بتتصل عليا تاني،
رديت وسمعتها وهي بتقول
"طبعًا يا حبيبتي تنوري بس هي ربع ساعة وهتمشي صح؟!"

أول مرَّة أسمع منها جملة زي دي،
أول مرَّة أسمعها بتقولي أقعد معاها ربع ساعة، ده إحنا زمان كنَّا مبنحسش بالوقت سوا،
إتضَّايـ.ـقت.. ده طبيعي وقتها..
بس قولت مش هضـ.ـايقها اليومين دول اللِّي المفروض تكون فرحانه فيهم..

المهم،
جهزت ونزلت، وأنا في الطريق لقيتها بترن عليَّا رديت عليها وسمعتها وهي بتقولي
"بصي لمَّا توصلي تحت العمارة إدِّيني رنَّه.. وخلِّي بالك جوزي هيكون في البيت.."

رديت وقولت
"أنا عارفه أكيد هيكون موجود إيه المشكة؟!"

سكتت شويَّة وبعدين قالت بنبرة غريبة
"هو مبيتكلمش كتير.. عشان بس تكوني فاهمة!"

رديت وقولت
"تمام!! عادي يعني إيه المشكلة بردو؟!"

ردت بعد ما سمعت صوت جوزها على التليفون وهو بيقول*كده داخلين على دقيقتين* 
"طـ.. طيب تـ.. تيجي بالسلامة!!"

قفلت المكالمة وطول ما أنا في الطريق،
كنت بفكَّر إني مش أروح عندها، والأغرب هو صوت جوزها لمَّا فضل يقولها
"كده دقيقتين.."

هو بيعد عليها الوقت اللِّي بتكلم فيه صحابه في التليفون.. 
وصلت وأنا لسَّه دماغي مشـ.ـتته،
نزلت.. ودخلت العمارة.. طلعت وبعدين سرَحت براسي ولسَّه كنت طالعه الدور الثالث قابلني البواب وهو نزل وسألني وقال
"حضرتك رايحه فين؟! مفيش حد في الدور الثالث.."

رديت وقولت
"معلش.. هو ده الثالث.. مخدتش بالي.. شكرًا!!"

نزلت للتاني وفعلًا وصلت لشقة صاحبتي.. ولسَّه بمد إيدي سمعت صوت باب بيزيَّق.. الصوت كان من الدور اللِّي فوق بيتفتح ببطء شديد.. وبعدين إتقفل بقـ.ـوة..
قلـ.ـبي نبضـ.ـاته زادت.. قولت يمكن البواب لسَّه فوق.. خدت نفسي وبعدين..
رنِّيت الجرس.. وبعد ما الباب إتفتح.. مكنتش هي اللِّي فتحت..
فتحلي هو، جوزها..
سلَّمت عليه وبعدين سمعته وهو بيقول
"إتفضلي.. هتلاقيها جوَّه!"

دخلت، 
بس كان وشه جامد أوي.. مبيتكلمش،
دخلت وأخيرًا شفتها.. شدَّتني من أيدي قبل ما تسلم عليَّا وقفلت باب الصالون علينا وبعدين خدت نفسها وكأنها إرتاحت وبعدين سلَّمت عليَّا..
قعدت،
سألت عنها وأخبـ.ـارها فقالتلي
"أ.. أنا كويسة.. كـ.. كويسة طبعًا"

كل شويَّة كانت بتبص ناحية باب الصالون،
وتركز أكتر وبعدين قالتلي
"معلش هقـ.ـاطعك.. بس إنتِ شايفة أي ظـ.ـل تحت عقب الباب؟!"

بصِّيت ناحية الباب وضحكت وبعدين هي عادت سؤالها تاني بكل جديَّة وقالت
"أنا بتكلم بجد.. شايفه حد؟!"

رديت وقولت 
"لا مفيش حد.. قصدك مين؟! جوزِك يعني بيسمعنا؟!"

ردت وقالت
"أنا بخـ.ـاف أغـ.ـلط وأتكلم.. أنا لساني ممكن يـ.ـزلف لوحده.."

سالتها بعدين وقولت
"تقولي إيه؟!"

بدأت تعـ.ـرق وتتوتر،
وبعدين قبل ما تتكلم.. سمعت صوت خبط على الباب صاحبتي إتخضت منه وفجأة لقيتها قامت بسرعه وقالت
"مـ.. معلش.. هشوفِك تاني.. ز.. زي ما قولتلك ر.. ربع ساعة عـ.. عشان عندي مـ.. مشوار مهم!!"

قمت وبعدين لقيت نفسي بسألها وبقول
"ربع ساعة إيه يا لمياء؟! في إيه؟! ليه إتغيَّرتِ كده لمَّا إتجوزتي؟!!"

ملحقتش أتكلم وفجأة لقيته بيفتح الباب عليها.. دخل وبعدين قال
"عندنا مشوار مهم!!"..

هي متكلمتش،
وأنا معرفتش أعمل إيه.. خدت شنطتي وطلعت على باب الشقة.. وهو كان فتحهولي،
ولسه بنزل على السلم سـ.. سمعته وهو بيقول لصاحبتي وصوته في نبرة غضـ.ـب قبل ما يقفل الباب
"أنا طالِعلها دلوقتي.. ولمَّا أنزل نبقا نتكلم منغير ما تسمعنا!!"

منزلتش،
فضلت واقفة في الدور اللِّي تحت،
وأول ما طلع، قررت إني هطلع وراه.. حسِّيت صاحبتي في شئ هي مخبياه عني.. مقدرتش أعمل نفسي مش شايفه،
في شئ بيحصل..
مين اللِّي فوق دي؟! وليه زوج صاحبتي قافل عليها أوي كده؟!
ليه بيبعدنا عنها؟!
معرفش بس لقيت نفسي بطلع.. ووقف قدَّام باب الشقة..
شقة في الدور الثالث، فوق شقة صاحبتي.. الشقة اللِّي دخلها جوزها،
ولسَّه همد أيدي عشان أخبَّط.. سـ.. سمعته وهو بيقول بصوت عالي
"صدقيني أنا بعمل معاها ز.. زي ما كنت بعمل معاكِ.. مش هخليها تشوف صاحبها تاني أبدًا.. صدقيني يا حبيبتي!!"

كنت واقفة في مكاني وأنا حرفيًا مصـ.ـدومة..
حبيبتي؟!!
هو متجوز على صاحبتي؟!!
مكنتش عارفه أعمل إيه.. بـ.. بس تفكيري كله وقف أول ما سمعت الباب وهو بيتفتح.. ومكنتش عارفه أروح فين قبل ما يشوفني.. وهل هلحق أنزل ولا لا؟!

تعليقات