رواية عاشقان ولكن عنيدان الفصل الاول
في مدينة الإسكندرية حوالي الساعة العاشرة ليلاً
بدأ المطر في الهطول الجميع يركض ليختبي من
شدة المطر وآخرون يفتحون المظلات
اما هي كانت تسير باكيا حتي اختلطت دموعها بماء المطر
سمر بدموع: هعمل إيه؟؟ أنا ماعرفش حد هنا!!
بس ماكنش ينفع افضل في البلد دول كانوا هيموتوني!؟؟
كان يسير بسيارته ولاكن كانت الرؤيه صعبه بسبب المطر و بينما هو يسير اذا ظهرت قناه امامها فجاء
حاول تنبيها ولاكن كأنها صماء لا تسمع ضرب فرامل ولاكن كانت السيارة قد اصطدمت بها
نزل سريعاً يحاول ايفاقتها ولاكن دون جدوي
حملها إلي سيارته يقله إلي المشفي سريعا
بعد مرور عدة ساعات بدأت سمر في استعادة وعيها
لمحت شاب كان يجلس علي كرسي بجوار سريرها
فهمت أنه من المؤكد من ضربها بسيارته
سليم: حاسه بايه
سمر و هي تحاول تحريك زراعها: بيوجعني اوووي
سليم : أصله اتكسر
سمر بشهقه: أت إيه
سليم ببرود: اتكسر وكمان ركبتي شرايح ومسامير
سمر : وحضرتك إلي خبطني
سليم : انتي الي طلعتي قدام عربيتي
سمر : و حضرتك ليه موقفتش العربيه
سليم: حاولت انبهك إنتي إلي باين مابتسمعيش
سمر بعصبية: ثقصد إني صنجا
سليم يبرود: انتي الي قولتي
دخل الطبيب لينهي هذا الشجار: ألف حمدالله على سلامتك يا مدام سمر
سمر باستغراب: مدام
سليم وهو يحاط كتفها: الله يسلمك يا دكتور المدام تقدر تخرج امتا
الدكتور : تقدر تخرج دلوقتي يا سليم بيه
سليم : يكون افضل
الدكتور: هنادي لحضرتك الممرضه تساعدك
سمر و مازالت علي صدمتها: آه
بعد خروج الطبيب
سليم : وقعي علي العقد ده
سمر : وده بتاع ايه انشاء الله ، و بعدين أنت إزاي تقول إن متهببها متجوزه
سليم يبرود: بغض النظر عن القاظك اللوكل دي بس حاليا انتي هربانها وانا اقدر ارجعك لأهلك بس أنا حابب اساعد
سمر بتفكير: إيه المقابل
سليم : باين انك بتفكري ، علي العموم أنا عايزة عائلتي تحلي عن دماغي في موضوع الجواز و بعد سنه نطلق وقولهم فشلت و مش هخوض التجربه دي تاني و نفس الوقت تكوني كملتي 21 سنها ومحدش يقدر يجبرك علي حاجه اها deal
سمر: deal
سليم: امضي
سمر : علي إيه
سليم: انك متقربيش من حاجتي الشخصية ملكيش دعوه بحد من عائلتي و هكذا
سمر: قالولك أني بعضه مثلا
سليم : مش مهم
سمر : أنا كمان عندي شروطي
