رواية When Roses Bleed الفصل الواحد والعشرون
"ما هو؟"
«لم يكن مقدراً لكِ أن تُنقذي». لامست شفتاه صدغي، بلطفٍ وحنان. «لقد وُلدتِ للبقاء على قيد الحياة».
وفي صباح اليوم التالي، كانت قد رحلت بالفعل.
أغمضت عيني.
لا رسالة. لا تحذير. مجرد خزانة فارغة، وهاتف محمول مُستعمل تُرك وراءه، وباقة من زهور الأوركيد الذابلة حيث كان فنجان الشاي المُفضل لديها. أمي، المرأة التي علمتني وضع الماسكارا كدرع، اختفت كشبح دربتني لأصبح مثله. ومعها، الخيط الوحيد الذي كان لدينا... انزلق من بين أيدينا.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
