رواية بدور مظلمة الفصل العاشر بقلم ولاء عمر
لحد ما طلعت وكان جه فعلاً، جريت عليه علشان اطمن عليه.
قولت بلهفة
ــ أنت... أنت جيت! حمدا لله على سلامتك.
ابتسم وقام حاوطني، اتوترت، إتكسفت، اتجمدت في مكاني، قلبي بيدق بسرعة وعقلي واقف.
قولت من غير شعور:
ــ لو تفضل هنا الأمان هيفضل معانا.
ــ لولا الملامة ما اسيبكم، علشان أنا اتوحشتكم.
بعدت بحياء ووقفت بتوتر وقولت علشان أهرب من عينيه:
ــ تحب أجهز لك إيه وكل ؟
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
