رواية عشق مخيف الجزء الثاني الفصل العاشر والاخير
عبد الله : الأفضل حضرتك تبجي
حسام بغضب : هي ولا مش هي
عبدالله : مش هي بس فيها حاجة غريبة
حسام : طيب جاي
خرج حسام ومشي شوية وبعدها وقف يفكر : ارجع اقول ل سلمي ولا لا .. هي مش واثقة في
حبي ليها ليه .. هستني شوية وخلاص
سلمي خرجت ووقف وراه : انا واثقة في حبك ليا بس كنت خايفة مش اكثر ... هي طلعت هي ولا الا
حسام بغضب : لو هي هتعملي ايه... هتسبيبتي ؟!
سلمي بدموع: لا
حسام : اومال الموضوع مقلقك ليه
سلمي : عشان خايفة انت تهتم بيها اكثر و فهد يبعد عني .. انا طول عمري حاسه بحزن الي
فاجأة.. مش هقدر اعيش من غيروا يا حسام
مخلفتش بس بداري كل ده ... انت وفهد عوضتوني عن حاجات كثير ... خايفة كل ده يروح مني
حسام رق قلبه : حببتي والله حتى لو هي بس انا حبيتك و عشقتك يا سلمي من اول مرة
شوفتك فيها .. عمري ما هقدر اتخلي عنك صدقيني ... عموما يا ستي مش هي .. بس هاروح
سلمي : ماشي
عشان اشوف فيه ايه .. عبد الله قالي فيه حاجات غربية هناك
حسام : كفاية دموع بقي .. انتي لما يتكبري بتحلوي كدة ليه
سلمي ابتسمت : ابقى طمني عليك
حسام : ماشي وانتي كمان طمنيني عليكوا
ياسمينة بحزن : اذا عايزة اروح اشوف فهد يا ماما
بسنت : طب لما بابا يروح وتروح كلنا ... بس ها تروحي تعملي ايه .. هو لسه مفقس يا حيت عيني
يست : عشان مراته
ياسمينة : عشان خاطري بقي خلينا نروح النهاردة اشمعني سيلا بتروح
ياسمينة : اوووف ... انا ماروح النهاردة يعني هاروح
بسنت : ياسمينة فيه ايه مالك ... يتزني كثير ليه ... قولتلك لما يابا يجي تشوف
کارما : اصلها بتحبه يا ماما
بسنت بدهشة : ايه اللي بتقوليه ده
کارها : انا سمعتها يا ماما
ياسمينة اتوترت
بسنت : ياسمينة .. ده صح
ياسمينة : لااا انا بحبه في كارما كدة وكريم ... اخواني يعني
بسنت : طيب يا حبيبتي .. وقعتوا قلبي...
ياسمينه دخلت اوضتها في حزن : يارب انا بحبه يارب ... انا عارفة انه صعب الموضوع ... بس انا
مش عايزة احبه خلاص ... مش عايزاه ... انا مش بحبه لا ... ياربي ايه الجنان اللي بقوله ده ... هو
اخويا وبس ... اساسا بابا دايما بيقول فهد السيلا وسيلا لفهد
ليست هدومها عشان اول ما ابوها يجي تروح تشوف فهد .
جاد دخل البيت بعد تعب الشغل
بسنت : حبيبي اخبارك ايه
جاد : الحمد لله ...
بسنت : احضر لك الاكل
جاد : لا هنروح نشوف فهد وكدة ولما اجي لتغدي بقي
بسنت طيب ياسميته هتيجي معانا
جاد: ماشي نروح كلنا عادي ... يلا بس اجهزوا بسرعة عشان ميفوتناض وقت الزيارة
بسنت : تمام
جنة و بيجاد واحمد وسلمي و سيلا حوالين فهد
جنة : سيلا حبيبتي مش هتروحي البيت بقي ... عالاقل تغيري هدومك حتى
سيلا : لا يا ماما مش عايزة امشي من هنا
جنة : يا روحي مينفعش ... لازم تفوقي عشان تفضلي جانبه علطول... الفرضي صحي وفاق
وانتي بتعبك ده مش هتقدري تساعديه
سیلا سكنت وفضلت باصة لي فهد بحزن
بعد وقت وصل جاد وبسنت وعيالهم
كريم : هو هيفوق أماني
بسنت : حيبتي هياخد كذا يوم ويفوق
کارما : ابيه فهد وحشني جدا
سلمي : وحشنا كلنا والله
جاد بص ل بيجاد : ايه الاخبار
بيجاد : ربنا يعدي الفترة دي علي خير...
جاد : يارب .. اومال حسام فين
بیجاد : في المكتب ... زمانه جاي .. كلمته من شوية وكان بيخلص وجاي
جاد : ربنا يكون في عونه
بعد شوية
دخل حسام معاه عبدالله
خرجوا كلهم من الأوضة يشوفوا حسام ولقي ايه في الست اللي مطلعتش نهي
عبدالله لفت نظره يا سمينه وشكلها الطفولي وملامحها البريئة وحركاتها : احم .. انتي اسمك ايه
ياسمينه وانت مالك اسمي ايه ... متحقق معايا ولا ايه
عبد الله مش قصدي با كتكوتة والله ...
ياسمينه انا مش كتكوتة
عبدالله : طيب يا ستي انا غلطان
ياسمينة : خليك في حالك كدة
عبد الله منا قولت طيب ... الاه
بیجاد : طب ازاي عارفة فهد
حسام : طلعت عاملة أكثر من عملية تجميل عشان تبقي شبه نهي الله يرحمها ...
عبد الله اتكلم معاها وهي قالت ده بنفسها
حسام : هي مريضة نفسيا .. كان ابنها متوفي وصدقت لما وليد قالها ابنك عايش وكدة ...
سلمي اتنهدت براحة
بسنت : متخافيش والله حسام بيحبك اوي عمره ما هيسيبك .
سلمي : مش عارفة يا بسنت قلقت اوي .
حسام بتفكير : انا بس مش عارف اوصل فهد راح المكان ده لوحده ازاي .. عرف عنوان وليد
منين وهو مشافهوش غير مرة
بیجاد ابنك مش سهل ......
عبدالله هو فعلا مش سهل .. فهد حكالي اللي حصل ... اول مرة وليد دخل بيت فهد ... فهد
عکس توقعاته يعرف يوصله بسهولة .
مكانش مصدقه خاالص وهو خارج مسكه ولزق فيه جهاز تتبع صغير ... تجنبا لاي حاجة تحصل
جاد فهد حسام المصري بصحيح
حسام ابتسم على ذكاء فهد والمني يفوق بسرعة
بیجاد بصوت حزين : الحمد لله على كل شئ ... بص لجنة وقال : حاولي مع سيلا تاني يا جنة - انا
حقيقي مش عارف اكلمها
عبد الله قرب بسرعة : هي مدام سيلا هنا
بیجاد باستغراب : ايوة هذا جوة بقالها 3 ايام مش بتخرج
عبدالله ضرب نفسه على دماغه : ياختاي انا مكنتش اعرفها .. طب اذا فيه حاجة مهمة عايز
اديها لها من فهد كان سايبها معايا
بيجاد : طيب اتفضل .. بس هو الحاجة دي لو هتأثر عليها بالسلب بلاش دلوقتي
عبد الله: لا لا متقلقش . دي هتخلي نفسيتها احسن بإذن الله
بيجاد : طب اتفضل يابني .. يارب تفوق يقي
دخل عبدالله ووقف قدام فهد وبص ل سيلا : فهد بيحبك جدا
سيلا يصتله بحزن : بجد
عبد الله متصدقي لو كان كل يوم يحكيلي حبه ليكي ازاي ... انا عارف انك صغيرة .. بس هو
مکانش مستحمل مشاعره مكانش عارف يتكلم معاكي كأخوات ... متزعليش منه مهما حصل
سيلا يدموع : مش زعلانه منه بس عايزاه يفوق بس
عبدالله طلع جواب من جيبه خدي ده من فهد ساب معايا من مدة وقالي اديهولك لو حصله حاجة
سيلا مسكت الجواب بايدين بترتعش
بعد ما كله مني ماعدا جنة وبيجاد وحسام وسلمي واقفين برة
سيلا قعدت لوحدها مع فهد فتحت الجواب
" إلى عشقي وغرامي وحياتي كلها سيلا .. انا بحبك جدا ، لا لا يعشقك يوووه لا أكثر من كدة
بكتير ... انتي اكيد هتقولي الكلام ده لما يحصلي حاجة .. بس انا مهما كانت حالتي .. انا عايز
سيلا ارجع زي الاول ... المجنونة ... ترجع لحياتها .. بس اوعي تنسيني ... عايز اشوفك ناجحة في در استك وحياتك .... اوعي تزعلى اوعي تنسى نفسك في يوم من الأيام.. التي عارفاني هزعل اوي لو لقيتك عكس اللي قولته ... بعشقك يا قلب فهد ... "
سيلا بكت بشدة : انا محتاجلك اوي يا فهد .. فوق بقى انا تعبت اوي.. الحياة وحشة من غير
.. أوعدك هعمل اللي اقدر عليه يا روح و قلب سیلا
خرجت سيلا من الأوضة لفت أهلها واقفين برة بصلتهم بحزن : انا هرجع البيت معاكوا .. بس
هاجي ثاني بكرة
بیجاد : طبعا يا حببتي بس غيري وكلي وظبطي كدة وارجعي هنا ثاني
سيلا : ماشي
حسام وسلمي دخلوا الفهد
سلمي : وحشني اوي يا حسام
حسام : وانا اووي يا سلمي والله
سلمي : انا هقعد هذا الصبح
حسام : طب قعديني جانبك هنا وتفضل معاه سوا
بدأ كل واحد يشوف حياته وطبعا كل يوم بيجوا يشوفوا فهد سيلا رجعت ل دراستها تاني وكل
يوم نيجي نحكي لفهد كل حاجة بالتفصيل
بعد مرور 5 سنين
سیلا : فهد حبيبي وروحي .. انت وحشتني اوي ... انا فاضلي كام شهر واتخرج .. نفسي تكون
معايا في اليوم ده اوي ....
سلمي : حبيتي مبروك .. فهد كان هيفرح اوي باليوم ده
سيلا : ايوة يا ماما طبعا ... نفسي يصحي بقي
حسام : انا فخور بيكي جدا يا سيلا .. حقيقي مكنتش اعرف انك بتحيي فهد اوي كدة
سیلا خجلت بشدة وسكنت.
ياسمينة : هاللو عاملين ايه
سيلا : الحمد لك
ياسمينة طبطبت علي سيلا بحب هيفوق والله انا حاسه انه قريب هيفوق
سيلا : يارب - يارب
عبدالله دخل : سلام عليكم
حسام : تعالي يا عبد الله
عبد الله : فهد اخباره ايه
حسام : لسه مفيش جديد
عبد الله سكت بس لاحظ ياسمينه وجعلته جدا .. حاسس انه شافها قبل كدة : هو انا شوفت
حضرتك قبل كدة
ياسمينه : انا
عبد الله : ابوة
ياسمينه مفتكرش
حسام ضحك على طريقة ياسمينة : ياسمينة بنت عم سيلا
عبد الله : اها .. طب همشي بقي عشان عندي شغل
حسام : تمام ... يا سمينه عيب اللي عملتيه دي .. احرجتيه .. اخرجي الأسفي بسرعة
ياسمينه بتوتر : مكانش قصدي والله . يالهوي عليا
خرجت ياسمينة بسرعة : يا كابتن
عبدالله: خبر
ياسمينة بتوتر وطريقة طفولية: والله مكانتش اقصد ... يعني معرفش قابلت حضرتك ولا لا بس
مش قصدي ارد بالطريقة دي
عبد الله وقتها افتكرها : انا عرفت انا شوفتك فين يا كتكوتة
ياسمينه ضحكت بعد ما افتكرت : كتكوته ثاني .. انا كبرت والله
عبدالله ابتسم : كتكوتة بردو
بعد كام شهر
سلمي قاعدة جنب فهد ماسكة ايده يحب : وجعت قلبي اوي يا فهد ... غيبت كثير اوي علينا ...
بكرة سيلا هتتخرج ... طلعت بتحبك اوي عكس توقعاتك دايما كنت خايف انها تبعد فجأة حرك فهد ايده
سلمي انفجعت فهد حبيبي انت صحبت صح ... مش بتخيل المرادي صح يارب يفوق يارب
فهد بدأ يفتح عينه يتعب... لحد ما الصورة ظهرت قدامه وشاف سلمي : ماما
سلمي بفرحة كبيرة وباسته كثير : قلب وروح ماما .. وحشتني اوي .. حمد لله عالسلامة يا روحي .. الحمد لله يارب .. الحمد لله
فهد ابتسم : كل ده كلام
سلمي ضحكت بشدة : مش مصدقة بجد .. فهد انت بقالك أكثر من 5 سنين في غيبوبة
فهد كشر فاجأة وفكر في سيلا : سيلا
سلمي : متقلقش دي كل يوم هنا .. كل يوم تيجي تكلمك ... بكرة هتتخرج علفكرة
فهد بحماس : متقوليلهاش الى صحيت عايز اعملها مفاجأة والنبي
سلمي : انت تؤمر يا حبيبي .. بس هقول الباقي عشان كله مستني اللحظة دي
في لحظة دخل حسام واتفاجي بفهد
حضنه بسرعة وكتييييير : وحشتني اوي يا فهد .. انا واقع من غيرك
فهد بدموع - بابا
كلهم عرفوا ان فهد فاق وفرحوا جدا واتفقوا يعملوا مفاجأة لسيلا
تاني يوم
اتعمدت ياسمينه وسلمي وجنة وبسنت يلبسوا سيلا دريس نبيتي منفوش وظبطت نقابها ونزلت للحفلة
فهد اصر يروح بيته هو وسيلا وبدأ بمساعدة عبد الله واحمد اخو سيلا يظبطوا الشقة ... ماعدا
اوضتهم فهد لوحده ظبطها بتفتي
رجعت سيلا من الحفلة .....
بیجاد : سيلا تعالي نروح الفهد
سيلا بقلق: ما الصبح بدروح يا بابا .. هو حصل حاجة
بیجاد : لا لا تعالى تاخد هدوم ليه من شقتكوا وتروحله عشان حسام كان محتاج هدوم ل فهد من عندك احسن
سیلا : طيب ماشي يلا بينا
وصلوا لحد شقة سيلا ... سيلا حسن بتردد انها تدخل الشقة .. اول مرة هادخلها من غير فهد ... كانت عايزة تدخلها لما فهد يفوق
سیلا : بابا .. مينفعش انت تطلع
بيجاد : ازاي يعني
سيلا باحراج وتوتر : اصل انا مش حابة ادخل من غير فهد
بیجاد ابتسم : اطلعي بس وخلصي واخر مرة هتيجي هنا يلا بسرعة بس
فهد : انا
سیلا طلعت فوق وانفجات بتزين الشقة : ايه الجنان ده ... مين اللي دخل الشقة وعمل كدة.
سيلا بصدمة ودهشة : فهد
فهد قرب وحضنها بشدة: وحشتيني
سيلا عيطت كثير : وانت وحشتني اوي ... انت فوقت حقیقی یعنی
فهد ضحك : ابوة حقيقي .. غبت عنك كثير صح
سيلا : اوي اوي
فهد : آخر مرة باذن الله ... وحشتني اوي اوي اوي يا روح و قلب فهد
سيلا : اذا يحبك أوى يا فهد والله مكنتش اقصد الزعلك ابدا
فهد بمشاكسة : اممم مكنتش اعرف انك بتحبيني اوي كدة .. ما ترفعي | النقاب كدة ... شكلك
اتغير ولا لا .. عيونك متغيرتش بتسحرني كالعادة
سيلا يكسوف : هو لازم يعني
فهد ضحك : كبرتي يا مجنونة .. خليني اشوفك بقي
سيلا رفعت النقاب بكسوف ... كانت حدودها وردية من الكسوف
فهد فتح وشرح في جمالها يارتني ما قولتلك وريني وشك
سيلا : ليه
فهد : قمر .. ياختاي هعمل ايه انا دلوقتي ... مش ها روح وافضل ايصلك ليل نهار كدة
سیلا ضحكت و قربت منه حضنته : متسیینیش تالی با فهد
فهد : عمري ما هسيبك ابدا .
سيلا : ابدا ابدا
فهد : ابدا ابدا
تمت بحمد الله
