رواية الضابط والجميلة الفصل الحادي عشر 11 بقلم زيزفون

 

 


رواية الضابط والجميلة الفصل الحادي عشر بقلم زيزفون

حطيت راسي. بحضني ونفسي تلعب واحس روحي مسلوحة صرت اندعي انو ماتقيئ بالشـارع البنـات كعدن يمي يردني اكوم ماكدر 
شوبة وسمعت صوت ولَد كال 
خوية خوما بيهه شي 
كالتله حور: لاخوية بس تخربطت 
..حاولي تكومين الشمس موزينة 
باوعتله عزززه هذا جيرانه رجعت راسي وكبت لاهايهيه حتقيئ 
سمعت صوت سيـاره طبكـت كلت اي اچة عمـار 
رفعت راسي شفت .......
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات