رواية عشقت محتالة الفصل الثاني عشر 12 بقلم سلمي جاد


 رواية عشقت محتالة الفصل الثاني عشر 

لفت بسرعة ولقت أدهم جاي ناحيتها بملامح غامضة مش مفهومة، وقبل ما ترسم على وشها ابتسامة، اتفاجئت بـ إبراهيم طالع من وراه والضحكة والانتصار ماليين وشه.

أدهم وقف قصادها مباشرة، ملامحه كانت مشدودة وجادة جداً، وقال بصوت بارد قطع كل حبال الأمل جواها:
"أنا خلاص خلصت أوراق الورث يا جميلة.. تقدري تمضي دلوقتي وتاخدي نصيبك ."

جميلة اتسمرت مكانها، الدنيا اسودت في عينيها وحست إن الأرض بتهتز تحت رجليها.
 بصت لأدهم بزهول ووجع .. 
يعني إيه؟ كدة كل حاجة خلصت؟ .....


جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات