رواية احببت سيدي الفصل الثالث عشر
ف فيلا الرفاعي .....
عند حميدة..
حمیده اول ما احمد دخل اخد نور ومشى وهي خايفه جدا من اللي هيحصل فيها.. وراحت بسرعه ع القبلا جوا..
حامد رجع من عند المحامي...
حامد دخل وشاف حمیده باين عليها الخوف والتوتر...
حامد : خايفه كده ليه ي حميده هانم...
حميده كانت قعده اول اما شافت حامد وقفت برجفه ...
حامد خير مالك كده خايفه ليه .. كانك عامله عمله .. ولا قتله فت يل...
حميدة الا لا .. مفيش حاجه ...
حامد اخلصي قولی و حمیده هيبتي اي علشان متبقيش ع طبعتك كده...
حميده بنحا تحاول تظهر الثبات ات اهو د مفيش حاجه وانا ع . طبيعتي خالص ...
يص ليها بنظرة شك .. وسابها. وطلع ع اوضته. حامد فوق
اول ما خام حامد اتحرك من قدام و حمیده راحت بسرعه فعدت ن ويتفرك في ايديها..
ف الشركة.
اسماعیل وصل الشركة ودخل المكتب ع طول...
الباب خيط...
اسماعیل : ادخل..
سيف دخل (موظف في الشركه)....
سيف استاذ دي الملف اللي حضرتك . طلبته على لي..
اسماعيل اخذ الملف وفتحه وبص فيه بنظره سريع ربعه و قفله ...
اسماعیل تمام.. قول لخالد يجيلي حالا...
سيف تمام.
سيف خرج و اسماعيل بيشتغل و مستنى خالد يحي...
ف المستشفى..
احمد رد يصدمه انت بتقولي اي...
نهى بهدوء زي ما قولت لحضرتك.. الطفله دي كان في حد انه . جم عليها بالض بالض رب .. و ده واضح جدا من
الكدمات اللي في وشها وجسمها...
احمد بص ع نور وبعدها غمض عينيه وافتكر لما كانت حميدة مع نور وهي فقده الوعي...
احمد فتح عينه بسرعه وقال نفسه لا .. مستحيل امي تعمل كده لا انا ازاي اصلا افكر فيها كده غبي ي
احمد غبي.. معقول تكون في 115 ايوه ممكن لانها خطفتها قبل كده واتعاونت مع عصا، به بتشتغل في تجارة
الاعض ا... ودمعه نزلت من عينه والدكتور وافقه قدامه...
نهى لما شافت دموع احمد قالت لنفسها : وانا اللي كنت مفكره انك اللي ضربتها ...
و انگلمت بصوت مسموع ي استاذ ... انت ي استاذ ...
احمد فاق من شروده ع صوت تهی...
احمد : هااا... يعتذر جدا لحضرتك ......
تهي : لا ولا يهمك ي استاذ .. بس انا هكتبلك ع حبة ادويه تجيبهم و الطفلة هتكون هنا لحد اما تتحسن...
و اتمنى انك تبلغ الشرطه باللي حصل ده.. لان الطفل حالتها
صعبه جدا وف كسر في العظام... بس ان شاء الله هتبقا كويسه .. وكتبت العلاج في ورقه.. اتفضل حضرتك
ده العلاج اللي حضرتك هتجيبه ...
احمد حاسس انه تابه وعايز يصرخ وحاسس ان حياته ملخبطه.. واحد منها الورقة ونزل ركب العربية
علشان يجيب العلاج...
ف الشركه...
خالد راح الشركة وخبط ع مكتب اسماعيل دخل ع طول...
اسماعيل : اهلا تعالى في خالد ي ابني انا عايزك...
خالد دخل وانا تحت امرك ي بابا...
اسماعيل : ربنا يصلح حالك ي ابني...
خالد : خيري بابا في حاجه...
(خالد بيقول الاسماعيلي بابا من يوم ما ابو خالد سايهم وسافر و اتجوز برا مصر وهما صغيرين)
اسماعيل : كل خير ان شاء الله .. انا بس عايزك تجهز نفسك كمان ساعه تيجي معايا اسكندريه هروح انا
بدل احمد .. علشان وصلي اخبار ان في غلط في تنفيذ المشروع .. وانا هروح اشرف عليه بنفسي ...
خالد : تمام ... انا هروح اغير كده واجي ع طول...
اسماعيل : تمام وانا محضر الاجتماع ده تكون انت اجيت...
خالد : تمام ماشي ...
خالد راح ع البيت.. واسماعيل كمل شغل.
حامد قعد ع السرير و مرجع راسه لورا بيعيد حساباته من اول وجديد وكانه شايف دلوقتي قدامه حمیده
واحده ثانیه خالص اول مره يشوفها ... مش
حميده اللي كان بيحبها والجوزها ... مش حميده اللى كانت عايشه معاه من 21 سنه فانوا... هي اه كانت
ينتعامل ع انها اعلى من الناس كلها لكن مكنتش بتفكر كده.. وقطع تفكيره رنة فونه
وكان الاتصال من احمد...
حامد : الووو.. وواقف يخوف ... نور مالها نور ؟!! طب في مستشفى اي ؟! خلاص انا مكون في المستشفى
حامد قفل مع احمد وقام بسرعه جهز ونزل راح المستشفى ل نور..
احمد راح جاب علاج نور ورجع المستشفى..
ف بيت الحديدي...
خالد راح البيت وليس و رايح عند الباب علشان يمشي ...
دعاء : متتاخرش با خالد.. وخلى بالك من الطريق.. أول ما توصل اتصل عليا ...
خالد : اي ي دودو هو انا اول مره اروح ... وحاضري حبيبتي اول ما اروح هناك فتصل عليكي.. وباس ع
راسها و خرج..
دعاء : استودعتك عند الله ي حبيب قلبي .. وقفلت الباب ودخلت....
خالد راح الشركة احد اسماعيل وركبوا العربية وخالد اللي ساق وراحو اسكندريه....
ف المستشفى..
احمد جاب العلاج وراح عند نور وكانت لسه ما فقتش
الدكتورة نهى اخدت العلاج من أحمد ...
احمد طمنینی مفیش ای تحسن..
تهي : هي كمان ساعه كده وتفوق ..
احمد ساب نهى وقرب من نور قعد جنيها ع السرير وبيفكر يعمل اي علش علشان يخفف عنها ...
حامد وصل المستشفى وراح عند الاستقبال...
حامد لو سمحتي..
- اومرني حضرتك..
حامد : الامر الله وحده.. بس انا عايز اعرف الطفله نور في غرفه كام...
معلش اسمها نور ای؟
حامد : اسمها نور .. احمد كان قالي اسمها نور ای ؟؟ ايوه نور عبدالله...
تمام حضرتك.. هي في الغرفه (**) في الدور الثاني..
حامد شكرا لحضرتك.. وراح عند نور ...
حامد خيط وكان الباب مفتوح دخل ع طول وقرب من نور وشاف شكلها اللي كله قطن وشاش ودماغها
ملفوقه بالشاش...
حامد : لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم ... أي اللي حصلها علشان بيما شكلها كده ي احمد...
احمد قام وباين عليه الحزن والارهاق....
احمد : مش عارف بس اللي حصل وحكاله كل حاجه لما دخل ع نور وشاف حميده هناك لحد دلوقتي)...
حامد پس انت عرفت مکان نور ازاي ؟!!
احمد : حاضر هحكيلك...
فلاا اش با ااك..
احمد لما راح يجيب نور من عند خالد...
نور ركبت العربية جنب احمد..
احمد وقف قدام محل ذهب ...
تور ای ی احمد وفقت ليه بلا علشان انا تعبت عايزه انام لعبت مع اسماء كثيريد اوي...
احمد نزل وفتحلها الباب تنزل.. طيب انزلی هنشتري حاجه وتمشي ع طول...
نور واحمد دخلوا المحل ....
احمد يلا ي نور شوفي الى يعجبك اشتريه...
نور يتعجب : انا.. ليه ؟!!
احمد : هو اي اللي ليه ي نور...
احمد مسك سلسله رقيقه جدا وكانت حرف N صغير وكانت جميله جداا...
احمد تخدي ي نور السلسله دي حلوه اوي وكمان حرفك ...
نور : فعلا ی احمد جميله او وي ما انشاء الله
احمد : يعني عجبتك تاخديها ...
نور : اللي تشوفه ي احمد..
احمد دفع ثمن السلسلة وزرع فيها GPS صغير جهاز تتبع علشان يعرف مكان نور) ...
احمد ليس النور السلسله...
احمد نور متقلعيش السلسلة دي من رقبتك حتى لو حصل اي...
نور : حاضر اي احمد .. بس ليه ؟!
احمد علشان طول ما انت ليساها انا هكون عارف مکانگ پس متقوليش لحد عليها ...
نور : ماشي ي احمد...
لما احمد راح الشركه ونور في اوضتها ...
احمد في المكتب مسك الفون علشان يعرف مكان نور وشاف انها في الاوضه .. وبعد وقت شاف ان مكان
نور الغير وبعد كده الاتصال القطع هو الاتصال القطع لما حميده كانت بتضرب نور احمد حمد عرف
مكان نور قبل قبل ما الاتصال ينقطع وقلو جدا ع نور وراح ليها.
یا اااک
احمد يحزن ده اللي حصل، وأنا مش فاهم اي اللي خلاها تنزل تحت وامي كانت يتعمل معاها أي..
حامد : متفکرش انت كثير وانا متصرف ...
حامد سايهم وخرج من المستشفى...
احمد قعد جنب نور..
بعد مرور حوالی ساعه وربع ...
نور بدات تفوق..
ينتكلم بصوت واطي ماما ... انت اجيني تعالي خديني معاكي اخيرا شوفتك ده انت وحشتيني خالص...
استني ي ماما انت راحه فين خديني مديني معاكي انت وبابا الناس هنا وحشه خالص وبدات تعلي صوتها وهي
معا اكي... مغمضه عليها.. ماما اااا استنيني خديني معا
احمد قلق ع نور جداا واحد راسها في حضنه والدكتور دخلت بسرعه ع صو صوت نور.
نهى : خيري استاذ ف اي...
احمد :م مش عارف شوفيها مالها ...
نهى عطائها حقته هي هتبقا كويسه متقلقش عليها وبكرا ان شاء الله هتفوق خالص وهتيقا كويسه اووي
احمد هز راسه بزعل...
نهي خرجت واحمد قام اتوضى ويصلي ويدعي ل نور...
خالد و اسماعيل راحوا اسكندرية والغلط الحمد لله اسماعيل قال للمهندسين انهم يرجوا بتصليح الخطا ده
والحمد لله عدت ع خبر واسماعيل وخالد رجعوا ثاني القاهره.....
حامد رجع ع القبلا وكانت حميده في اوضتها خايفه ع حيرانه ومش عارفه تعمل اي...
حامد دخل عليها وجواه بركان غضب منها ...
حامد برعيق حمیده..
حمیده بخوف: ای ی حامد بتزعق كده ليه...
حامد : يعني مش عارفه بزعق ليه.. عجبك اللي انت عملتيه ده . البت مرميه في المستشفى ربنا وحده اللي
عالم بحالها .....
حمیده بصت بعيد : بت ؟!؟ بت مين ... انا ... انا مش فاهمه حاجه ...
حامد : حميده انت عارفه انا بتكلم ع ايه كويس ....
حمیده ملقتش رد فعل غير انها تعتذر ...
حمیده : اسفه.. اسفه بجد والله ي حامد مكنتش اقصد انها توصل للدرجه دى .. ا... انا مش عارفه اصلا ده
حصل ازاي...
حامد : اسفه ؟!! وان شاء الله اسفك ده اعمل بيه اي.. ده انت شيطانه... وكلها كام ساعه وتطلعي من
البيت ده.. وسابها وراح اوضه ثانيه...
اسماعيل رجع الفيلا وميعرفش أي حاجه عن اللي حصل مع نور .
احمد نايم مع نور في المستشفى...
حامد قعد يدعي لنور وبعد كده نام ....
حميده في اوضتها بتعيط وخايفه من اللي هيحصل فيها بكرا...
ثاني يوم الصبح في المستشفى عند نور..
احمد قام من النوم وشاف نور صاحبه...
احمد اتكلم بلهفه نوور .. انت.. انت كويسه .
نور مردتش ...
احمد قرب عليها بقلق اكثر : نور انت مش بتردي عليا ليه انت سمعاني....
نور غمضت عينيها وفتحتها بمعني انها سمعاه...
احمد : دكتوره ي دكتووره..
تهي دخلت :خيري استاذ..
احمد نور ... مش بتتكلم ليه.
نهى قربت من نور صباح الخيري قمر...
نور ابتسمت بسيط...
نهی : متقلقش ي استاذ دي نور كويسه جدا وكمان باطله ... صح ي نور... نور اتكلمي علشان يعرف انك
باطله مش ضعيفه ...
نور حاولت تتكلم : ص...
نهي : ما شاء الله عسل ي نور..
احمد : ممكن تفهميني نور مش قادره تتكلم ليه...
نهى ده بسبب الخوف اللي كانت فيه وبعدين باين عليها الضرب اللي اخدته مش قليل بس اطمن
اصرارها ع انها تتكلم ده هيساعدها اووی...
احمد هز راسه ليها وراح عند نور..
ف الفيلا عند حامد...
حامد نزل من ع السلم وكان مستنيه تحت المحامي...
حامد : اهلا اهلا استاذ رافت.
رافت : اهلا بيك استاذ حامد امد ..
حامد : كل حاجه جهزه ...
رافت ابوه..
سعااد حامد : سعااااد.. ي سما
سعاد : ايوه ي بيه...
حامد : اطلعي فوق قولي الحميده هانم تنزل بسرعه ...
سعاد : حاضر ي بيه .. وطلعت
حامد : تشرب حاجه...
رافت الا متشكر جدا ... اصل انا مستعجل...
حمیده نزلت ومش عارفه حامد عايزها ليه...
حامد خدي ي حميده امضي هنا علشان تخلص...
حميده : لا مش همضي انا مش هسيب كل ده وارجع للفقر ثاني...
حامد : قولتلك ي حميده أمضي .. بدل والله هتمضي غصب عنك...
حمیده مضت بعد اصرار و تهديدات من حامد ....
حامد مضى ورمى عليها يمين الطلاق، وكل حاجه بخصوص الطلاق تمت...
رافت مشی....
حامد : اطلعي خودي حاجتك ومش عايز اشوف وشك هنا ثاني...
حمیده طلعت احدث هدومها ورجعت للحارة بتاعتها ثاني.
حامد راح الاسماعيل : وقاله ع اللي حصل مع نور واحده وراح ع المستشفى..
و احمد کلم خالد وقاله وخالد قال الدعاء واسماء وراحوا معاه المست مستشفى ل تور.
في المستشفى ....
اللي كان هناك .... حامد و اسماعيل واحمد و خالد واسماء ودعاء...
الكل كان جنب نور ومهتم بيها جدااا...
فون حامد بن وكان الرائد بلال...
حامد رد : الووو..
يلال : ايوه معلش اسف ع الازعاج بس كنت يقول لحضرتك ان العص ايه اعترفت و حمیده 1 انها هي اللي
قالت ليهم يخط فوا نور ... ولازم يتقبض عليها مع باقي العضايه...
حامد : حضرتك شوف شغلك والعنوان اللي هي فيه حاليا (...)
بلال : تمام.. بس مش حمیده تكون زوجتك وعايشه معاك...
حامد : لا انا طلقتها.
بلال : تمام...
بلال قبص ع حميده علشان تنال عقابها ع اللي كانت بتعمله وهتعمله ...
بعد مرور فتره...
الكل كان جنب نور لحد ما يقيت كويسه جدا، وعملوا ليها حفله
بمناسبة عيد ميلادها وكانت فرحانه جداا.. وبقا عندها 9 سنين..
بعد مرور 11 سنه ...
في بيت في الصعيد...
محاسن : لا ي عبد الحميد كده عدى سنين كتير أوي ولازم ترجع الحاره ثاني ...
عبد الحميد..
