رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل الثالث عشر 13 بقلم اماني سيد


 رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل الثالث عشر 

ـلأ يا ميرنا مغيرتش رأيى ولا حاجه بس زى ما قولتك انا ببعد عن المشاكل 
ـ طيب هتيجى تكلم أهلى امته
ـ يوم الجمعه بإذن الله 
******
كان صالح يجلس فى معرضه شارد الذهن بوسيله الفتاه الوحيدة الذى دق قلبه لها لكن فارق السن كان عائق بالنسبة له هو لا يحب الظلم فكيف له أن يظلم من احبها قلبه  كان يخشى الزواج بها خوفاً من ظلمها بفارق السن وسيله طفلته الجميله التى كان يشاهدها وهى ذاهبه للمدرسة ونظرات الحزن دائما تعلو وجهها كان يود أن يضمها يطمئنها وعندما قرر مصارحتها تفاجئ برغبه ماجد فى الزواج منها واستطاع إقناع والدها بالزواج منها مقابل عدم دفع والدها الايجار الشهرى وافق صبحي على زواج وسيله من ماجد اتخذها والدها وسيله لعدم دفع الإيجار وكان للحاجة فاطمه رأى اخر فدفعت وسيله الايجار من خدمتها لمنزل عائله الحاج جلال كبير وصغير فأصبحت خادمه للمنزل بدلاً من أن تصبح زوجه وظلت تعمل دون راحه ولم تجد من يقدر جهدها وتعبها بل العكس أصبحوا يروا عطائها فرض عليها وواجب نحوهم حتى ماحد لم يعد يراها كزجه بل وسيله لرضاء امه فأصبح لها نصيباً من اسمها اصبحت وسيله للجميع 
ماذا سيحدث لو لم يكن يهتم بفارق السن واقترب منها كان ليجعلها أميره متوجه على رأس الجميع كبيراً وصغيرا ليته اتخذ موقفاً أما الآن هل سيمون لوسيله رغبه ام تجربتها اثرت عليها وجعلتها ترفض فكره الارتباط سأحاول وأحاول لعل وعسى أجد إشارة تقربنى ووقتها سأفعل المستحيل سأريها الجنه على الأرض 
    *******
عند غاده انتهت من أعمالها المنزلية ثم جلست مع ابناءها تتحدث معهم إلى أن غلبهم النوم ثم قامت بإحضار كوب من القهوه وجلست فى الشرفه تحتسى القهوه بيد والأخرى الهاتف 
قامت بفتح صور المحادثات بينها وبين ميرنا فعندما حادثتها ميرنا قامت غاده بأخذ صور للمحادثات كانت تنوى أن ترسلها لزياد لكن لم تعد تريد ارسالها فهو اصبح لا يهمها لكن لا تعلم لما تلك الغصه بقلبها وهى تشاهد تلك الصور التى ارسلتها لها ميرنا فعندما عاد من السفر كان من الطبيعى أن يعوض أبناءه عن غيابه ولكن بدلاً من ذلك اتخذ تلك ال... وقام بالسفر معها ارسلت لها ميرنا المحادثات بينهم فكان زياد يتغزل فى ميرنا. 
هل هى كانت قليله فى نظره لتلك الدرجه لما لم يتغزل بها هى ! 
هى من كانت زوجته هى من كانت اولى بتلك الكلمات ويأتى اليوم بمنتهى الجرأة والجبروت يريد اعادتى لعصمته مره اخرى هه 
حسنا قريباً ستجد المنزل المناسب وتخرج من ذلك البيت الموحش كما خرجت وسيله وستترك الماضى خلفها بما فيهم زياد 
اغلقت الهاتف ولكنها احتفظت بتلك الرسائل 
فعندما يغلبها الحنين سترى تلك الرسائل مره اخرى حتى يزول اى شعور بالحنين داخلها حتى يقوى قلبها على الفراق 
***************
كانت وسيله تجلس تشاهد التلفاز وهى تقوم بتطريز إحدى الفساتين كانت تشاهد إحدى الافلام الكلاسيكية كان البطل يشبهه فى طباعه صالح 
صالح ذلك الشاب فتى أحلامها كانت تنظر له خلسه فى الذهاب الى مدرستها كم تمنت أن ينظر إليها كم تمنت أن ترى وجهها بعينيه لم يفرق معها معامله حماتها أو زوجها قهى معتاده على تلك المعامله من ابيها ولكنها لم تكن تريد أن يراها صالح فى وضع هكذا 
صالح ذلك الرجل الذى يهابه الكبير والصغير الشخص الوحيد الذى كان يعاملها كإنسانه وليس كوسيله لغايه ما بداخله  فالجميع ينظر لها كوسيله لاغراضه زوجها يريد ارضاء اهلها من خلال خدمتها لهم والدها بعها لماجد كى يتهرب من ديونه لدى الحاج جلال حماتها ارادتها كخادمه لم يكن لها اصدقاء كانت تخشى أن تصادق أحد ويعلم ظروف حياتها فيتنمروا عليها كانت دائما مبهمه لزملائها كانت ترى زملائها يجلسون يتبادلون الأحاديث عن اهاليهم من خرجت برفقه اهلها وذهبت لزياره اقاربها كم تمنت أن تشعر بدفء العائلة ومعنى الزيارات العائلية ومن تتحدث عن حبيبها تخيلت كثيراً تجربه مشاعر الحب المتبادل وكانت دائما ما تتخيل صالح حبيبها كان ترا به احتواء الحبيب والزوج والنضوج وحنان الاب وحمايه الاخ 
وعندما تزوجت ماجد تحطمت جميع احلامها على صخره صلبه قامت بتهشيم احلامها وحبها ومشاعرها مشاعر الأمان مشاعر الدفء 
استيقظت على واقع مُر وارتضت به ولكن المُر لم يرضى بها فاقت على نغزه بيدها مما جعلها تبعد الابره عن يدها مسرعه لغسل يدها حتى لا تلطخ ذلك الفستان الابيض بالدماء 
تركت عملها وجلست تتصفح احدى مواقع التواصل الاجتماعي وكتبت تغريده 
ماذا إذا أتى الإنسان المناسب فى الوقت الخطأ 
ثم اغلقت الهاتف وعادت لعملها مره اخرى أخرى 
أتى الاشعار لصالح ففتح الهاتف ورأى تلك التغريده لم يعلق عليها ولكن ظلت تلك الكلمات تتردد فى ذهنه من هو الإنسان المناسب وما المقصود بالوقت الخطأ ليته يستطيع الوصول لعقلها حينها سيريح قلبه وذهنه ترك الهاتف من يده ونظر للفراغ.
الإنسان ضعيف أمام من يحب حقيقة باحته .  

*******
عِند زياد كان يجلس فى غرفته يفكر فى حديث غاده لم يستطع نسيان او تجاهل حديثها معه يعلم تمام العلم إنها محقه لكنه رجل وله رغبات ميرنا وآه من ميرنا تسايره فى جميع ما يطلبه منه ليس لديها أى روابط او مسئوليات تمنعها من الانطلاق معه لم يستطع تركها فهو يشعر بالحريه والانطلاق مع ميرنا لكن بداخله يعلم إنه لم يجد الاستقرار إلا برفقه غاده وللأسف غاده لم تعطى له فرصه اخرى هى رأته برفقه اخرى ولم يعلم ماذا قالت ميرنا لغاده حتى تثور عليه غاده بذلك الشكل 
********
مر اسبوع وتغير شيئا ما فى داخل الجميع 
فقط كره الحاج جلال منزله من كثره المشاجرات واستاجر بيتا ليجلس به بمفرده 
فهو غير راضى تمام عما يحدث ولكن ليس لديه القوه لنصب الامور في مكانها 
اصبح الشجار مستمر بين ماجد وشوشو ودائما ما تتدخل بينهم الحاجه فاطمه لتزيد من الوضع سوءاً 
كانت تتحدث شوشو بعدما طفح بها الكيل 
ـ أنت عارف يا ماجد انت مش راجل وعديم المسئوليه وانا اللى كنت فاكراك راجل بجد 
امك فكرانى الشغاله المجانيه اللى جايه هنا تشتغل بلقمتها بس انا مش وسيله اللى هسكت عشان المركب تمشى وحقى لو مجاش وجبتلى شقه بره صدقنى هدخل اخويا فى النص ووقتها انت هتزعل اوى وعارف الزعل هيبقى ازاى 
تحدثت الحاجه فاطمه بسخرية من حديث شوشو فهى لا تعلم على ماذا مضى ماجد من اوراق 
ـ يعنى ايه هتزعل انتى بتهدديه باخوكى انتى ناسيه هو مين ومن عيله مين واخواته مين انتى كده بتعادى عيله الحاج جلال كلها 
ـ اه الحاج جلال شكلك مصدقه نفسك وانتى بتتكلمى انتى ناسيه إن كل الاملاك دى بتاعت الحاج صالح وولادك وجوزك شغالين عنده ده حتى ابنك لما المعلم صالح طرده مش لاقى شغله يشتغلها ولا عارف يصرف على بيته ولا مراته 
تحدث ماجد محاولا تهدئه الأمر لكن شوشو لم تعكه فرصه واتخذت قرارها
ـ بص يا ماجد قدام امك اهو انا هدخل الاوضه دى ومش هعمل أى حاجة تانى فى البيت حتى الاكل بتاعى هجيبه جاهز ولو حاولت مجرد محاوله بس انك تضايقنى ومتخلصش موضوع الشقه عشان نعيش لواحدنا صدقنى وقتها هاخد هدومى وحاجتى واروح عند اهلى وهما بقى يتصرفوا معاك ويرفعوا قضيه طلاق للضرر ووقتها هطالبك بكل حاجه وانت عارف انت ماضى على ايه


تعليقات