رواية الوصية الغامضة الفصل الرابع عشر بقلم اسماعيل موسي
#الوصيه_الغامضه
الأخيره
حان الوقت لاختبار قوتي هكذا أخبرت نفسي، كان لدي الاختيار بين المواجهه، وإيجاد طريق للهرب، لكن الحروب تكسب بالمكر، اندفعت نحو الجدار بكل قوتي، احدثت خلال فجوه، الجمتهم الصدمه لحظه، كنا خلالها هربنا من الفجوه نحو خلفية المنزل، من القبو وصلنا الزراعات انا ومن يتبعني، كنت أعلم أن شن حرب خلال الأرض المفتوحه غير ممكن، مصاصي الدماء يحبون السريه ولن يرغبو ان يشهد العامه صراع علي المكشوف.
دلفت بيري بضيق للمنزل، ضربت في طريقها بعض الحراس وقتلتهم، أحلامها توشك علي الموت، قبل وصول قادة المجلس عليها ان تتخلص مني
تواصلت بيري معي فكريا، قالت إنها موافقه علي نزال فردي، وافقت رغم ادراكي انه ربما تكون خدعه
لذلك اخترت مكان بعيد، ان تحضر بمفردها، دون حراس، وانا الاخر بدون اتباعي
وافقت بيري، نشرت عيوني في كل طريق تحسبا للخيانه، كما توقعت اعدت بيري خطه، وزعت حراسها في أماكن قريبه حتي اذا منيت بالخساره تستطيع التخلص مني
لكن من يفكر بالهزيمه يخسر، كنت احتاج فرصه واحده ولن اتركها تمر مني.
بين صخور الجبال، رمالها، في ليله مظلمه سيكون النزال بيني وبين بيري، تم وضع العلامات التي لا ينبغي على اي منا تعديها عن طريق المحكمين قبل أن ينصرفو
وصلت بيري في موعدها، كانت ترتدي زي اديداس رياضي ضيق، بدت خلاله نحيفه ورشيقه، تسلقت الصخور نحو ساحة النزال
وفعلت مثلها، تسلقت الصخور واصبحنا وجه لوجه
لماذا اخترت ذلك المكان المنزوي يا مدحت؟
حتي لا تتمكني من خداعي يا بيري، لست وحدك من تمتلكين عقل، اذا حدثت خيانه اعدك حينها ستقع مذبحه
ماذا تعني؟
أعني اذا تدخل احد حراسك بالنزال، سيتدخل شركائي أيضا
شركائك؟ انت وحيد تمامآ مدحت
يسعدني ان تعتقدي ذلك
هل نبداء ام ترغبي بهزيمتي عن طريق الكلام؟
لدي ما أخبرك به قبل النزال مدحت، حل يرضي كل الأطراف
قلت ما هو
قالت تزوجني حينها نصبح اقوياء جدآ، سأصبح رئيسة المجلس وانت كبير القاده
انا خارج عن القانون بيري
سأحل كل شيء، لدي طرقي
سأكون انا رئيس المجلس وانت زوجتي ما رأيك؟
رأي انك احمق وسأقتلك الأن
بدأت المعركه، كر وفر بسرعات خارقه، ضربات خفيفه مسروقه لكنها ليست موجعه
بيري قويه فعلا، لكني كنت قوي أيضا وكنت احفظ تضاريس المكان
تلاحمنا وحاول كل منا زحزحة الأخر، كانت تدفع بقوه واردت ايهامها بضعفي، لتدفع اكثر
ابتلعت الطعم ودفعت بكل قوتها
تزحزحت من أمامها لتهوي علي الأرض وترتطم رأسها بالصخر
عاجلتها بضربه قويه جدا
نهضت لكنها كانت تترنح، كانت فرصتي، ضربه اخري وتنتهي المعركه لكنها ركضت بسرعه ركضت خلفها
ولم أدرك انها حفرت فخ لي
سقطت بين الصخور التي حفرتها عندما قفزت أمامي
شقت جسدي خوازيق خشبيه ونزف الدم من كل جسدي لكني قفزت وخرجت من الحفره
لم تواجهني بيري كانت خطتها ان تتهرب مني حتي افقد دمائي ثم تقتلني
ألقيت بجسدي على الأرض منهك غير قادر على الحركه، كانت بيري مستعجله للأنتصار ولم تتريث اقتربت مني، قبضت على جذعها بين اقدامي
وقضمت رقبتها، شربت دماء بيري لكن لم اقتلها، كانت ضعيفه تترنح، امرتها ان تطلق سراح هريدي وابنة عمتي، وصلو بعد وقت قليل
انا الاقوى، بيري تدين لي الان بحياتها، كان هريدي اول من وصل، قال اتركني اقتل تلك اللعينه؟
قلت لدي حل آخر، ستكون زوجتك، الا تعجبك؟
قال تعجبني
احتضن هريدي بيري والتي لم تقوي على ابعاده
تشتت الحراس الذين كانو ينتظرون الاشاره، لكني جمعتهم مره اخري، لنا قائد القطيع الأن
ما حدث بعد ذلك كان غير متوقع، دانت لي كل قطعان مصاصي الدماء وتم تنصيبي رئيس للمجلس في مصر.
تمت
