رواية الصغيره والاربعيني الفصل الرابع عشر 14 بقلم الاء محمد


 رواية الصغيره والاربعيني الفصل الرابع عشر 

"أنت الشخص الوحيد الذي لا أمانع فقدان النوم لأجله، والوحيد الذي لا يمكنني التعب من

الحديث معة، والوحيد الذي يطوف في ذهني باستمرار طوال اليوم، وكذلك الوحيد الذي يجعلني أبتسم دائما مهما كان مزاجي سيئا، أنت الذي صعبا علي أن أخسرك، لأنك ألطف جزء في

حياتي. "

ليزا راحت دخله على الاوضه هي ومايك وبقت تقرب من السرير

مايك ... اخيرا

هو يتعب .. انت مين وانا فين

مايك .. انت في **** وانا مايك ودي مراتي ليزا

هو يتعب و بيحاول يقوم .. انا ايه جابني هنا

ليزا ... احنا لقيناك على طريق .

انت مين

هو بتوهام وتعب .. انا انا مش عارف انا مين

مایک و لیزا راحو بصو لبعض ورجعو بصو عليه ثاني يصدمه

مایک و لیزا بصدمه و صوت واحد .. ايه مش فاكر

ليزا ... طيب انت كنت بتعمل ايه في طريق . وكنت مع مين

هو يتعب و ماسك دماغه ... انا مش عارف دماغي بتوجعني اووي

مايك ... طيب ارتاح شويا و مع الوقت هتفتكر انت نايم بقالك كام يوم اكيد لما ترتاح هتفتكر كل حاجه

لیزا ... صح اسمع كلام مايك و انا هقوم اجيب ليك حاجه عشان ناكل

هو راح نايم وبقا يحاول يفتكر اي حاجه وكل ما يحاول يفتكر رأسه توجعه اكثر لحد ما راح في

النوم من كثر التعب تحت أنظار مايك

عدا اسبوع كانت شهد كل يوم تسمع صوت يوسف وهو بيعيط لحد ما فيوم كانت نايمه قامت من نومها وهي مخصوصه من صوت عياطه اللي مكنش راضي يسكت خالص وكل شويا صوته يعلي اكثر قلبها بقا يوجعها عليه راحت قامت من مكانها بسرعه و بقت تجرى لحد ما وصلت عند باب الشقه راحت فتحته على الآخر وراحت طالعه برا واقفة على باب شقه عماد وبقت تخيط جامد بسبب صوت عباطه اللي ببذيد راح عماد فتح ليها وهو شايل يوسف اللي من كثر العياط

وشه بقا احمر

شهد بخوف .. ماله يوسف بيعيط لي كدا

عماد .. مش عارف بیغیط و مش راضي يسكت مع الى ادينه دواء مغص

شهد بقلق وهي بتاخده منه ... وريني كدا

وراحت اخدته عشان تشوف ماله و اول ما مسكته لقيته حرارته مرتفعه جدا

شهد بخضه .. يا خبر ده سخن مولع

عماد بخوف .. أكيد من العياط

شهد ... لا مش من العياط لازم نروح المستشفى عشان تطمن عاليه وتعرف ماله

شهد خلصه کلامها وراحت بقت تجري وهي شايله يوسف وبقت تنزل بيه بسرعه على تحت وعماد كمان راح طالع من الشقه و قفل الباب وبقا يجري وراها وبعد وقت كانو وصله المستشفى و دخلوا قسم الاطفال و الدكتور راح اخده عشان يكشف عليه وبعد وقت كان طالع برا

شهد بقلق .. يوسف ماله يا دكتور

الدكتور بعمليها .. كويس انكو جيته في الوقت المناسب والا كان دخل في مضاعفات ثانيه

عماد بخوف على ابنه .. يوسف عنده ايه يا دكتور

الدكتور ... نزلة برد بس شدیده احنا عملنا اللازم وهو هيكون كويس بس ياريت تخالو بالكم بعد كدا

الدكتور خلص كلامه وراح ماشي وساب شهد وهي بتبص على يوسف اللي كان تايم على السرير زي الملاك وبقت تعيط عليه وقلبها وجعها على شكله وعماد راح قاعد في الأرض وهو حزين على ابنه

عماد بحزن .. انا السبب انا اللي معرفتش اخلي بالي منه انا السبب وبقا يضرب أيده في الأرض

شهد راح قربت منه وهي بتمسح دموعها وبقت تتكلم بصوت هادئ

شهد .. قدر الله وماشاء فعل الحمد لله أن هو بخير دلوقتي متعملش في نفسك كدا

عماد ... ازاي وانا السبب في كل حاجه هي كان عندها حق لما كانت رفضه ان هو يجي الدنيا بس انا كنت فاكر أن هو اللي هيقربنا لبعض بس طلعت غلطان اهي هي مشيت و سابتنا حتي مهنش

عليها أن هي تسئل عليه ولو مره واحده

شهد بقت مش مستوعبه أن ممكن تكون في وحده بالقلب ده مين اللي يكون عندها طفل زي

يوسف و تبعد عنه وتحرمه من حصتها وحداتها

شهد بطيبه ... صدقني هي خسرانه مش بس يوسف لا دي خسرت زوج زيك بيحبها اووي

عماد بوجع .. وياريت حبي فرق معاها ولا حتى ابنها مفكرتش في حد فينا غير نفسها وبس

و سایت ابنها وحده وحرمته من حنان الام

شهد بوجع ... متقولش كدا تصدق أو قولتلك أن يوسف من اول مره شوفته فيها وانا قلبي اتعلق

بيه زي ما يكون ابني بالظبط مع ان دي حاجه عمرها ما تحصل ابدا

عماد بستغراب كلامها .. لي بتقولي كدا انتي صغيره و اکید بکره تنجوزی و تخلقی

شهد وهي بتمسح دموعها .. لا منا جريت حظي وطلعت ارض بور زي ما كان ديما يقولي المهم

دلوقتي يوسف محتاجك تكون قوي عشان تقدر تاخد بالك منه

عماد ... انا مقدرش امنعك عن يوسف الأول كنت يتجنبك عشان مش عاوز انقل عليكي بس بما

أن قلبك اتعلق بيه فنا مش هلاقي حد يخاف عليه زيك ولا يحبه قدك

شهد بابتسامه ... وانا هكون مبسوطه بس المهم هو يكون بخير على طول

عماد وهو بيقوم ... طب يلا نشوف يوسف بدل ما يعيط ويلم المستشفى علينا

شهد بقت تبتسم وهي ماشيه عند الاوضه اللي فيها يوسف وعماد كان ماشي وراها

عند مايك و ليزا كان مايك قاعد بيجهز الشبكه و المركب بتاعته عشان هيروح بسطاد راح طلع من الاوضه وراح قاعد جنبهم

هو يستغراب .. هو انت بتعمل ايه

مايك .. يجهز الشبكه عشان مروح اسطاد من البحر

هو .. هو انا ممكن اجي معاك

ليزا .. لا طبعا انت ناسي انك لسه تعبان وممكن تتعب من البحر

مايك بحب ... اسمع كلام ليزا هي عمرها ما قالت حاجه غلط ابدا

لیزا بسخريه ... اول مره تعترف أن كلامي صح غريبه

مايك بابتسامه .. عندك حق بس انتي مسمعتيش للآخر انا اقصد أن هو يقعد هذا عشان انتي اللي هتيجي معايا

ليزا بضيقه .. كنت عارفه انك مش بتقول كدا وخلاص واكيد في سبب

مايك بضحكه .. انتي عارفه الي مقدرش استغنا عنك ابدا

مایك و ليزا بقيو يتكلمو وسابه المجهول قاعد مكانه والوجع بقا يذيد في رأسه لحد ما بقا

يشوف صور و يسمع اسم بيتكرر كذا مره

ليزا بانتباه .. انت كويس

هو حط أيده على راسه ... اه صداع و اصوات كثير في دماغي هتتفرتك

مايك .. قوم ارتاح شويا و اكيد هتفتكر كل حاجه يا

هو قام والاسم بقا يوضح أكثر لحد ما نطقه بالسانه

هو .. سفيان انا اسمي سفيان انا افتكرت

مایک و لیزا .. طيب كويس افتكرت حاجه تانی یا سفیان

سفيان بتعب .. لا مش قادر الصداع هيموتني

ليزا بطيبه ... ادخل ارتاح وانت شويا شويا هتفتكر كل حاجه لوحدها

دخل سفيان الكوخ و ليزا بصت على مايك اللي ساحبها من وسطها وحضنها

مايك .. هيبقا كويس و بكره يفتكر كل حاجه

هزت لیزا راسها وراحت بقت تتابع مايك وهو بيجهز عشان الصيد

عند فيروز كانت نايمه علي السرير مش حسه باي حاجه حوليها راحت بقت تبتسم وهي نايمه ويقت تفتح عيونها وهي شايفه سفیان قدامها راحت عيونها بقت تدمع و تمد ايديها على ملامحوشه وهي بتبتسم ودموعها نازله

فيروز ... سفیان انت جيت

فيروز اول ما ايديها لمست و شه راحت لقيت الصورة اختلفت وظهر وش واحد ثاني غيره

راحت قامت بخضه وهي بتتلفت عليه و بتنده عليه

فيروز .. انت بتعمل ايه هنا اطلع برا انا عوزه سفیان یا سفیان انت فييين

جيكاب وهو بيهديها ... اهدي يا فيروز هتفضلي لحد امتي كدا اديتي فرصه فرصه واحد بس وانتي تحسي بيا

فيروز بصريخ ... اطلع براااا انا بكرهك انت السبب أنت السبب انت اللي خت مني سفيااان ااااه انت فين يا سفيان

جيكاب بغل مقدرش يتحكم فيه راح اتكلم بصوت عالي

حيكاب ... بطلي بقا تندهي عليه عشان مش هيرد عليكي عارفه ليه عشان خلاص مبقاش لي

وجود سفيان مالات

فیروز بصدمه و عيون مبرقه ... انت كداب ايوا كدا اب سفيان مسبتيش لوحدي انت بتكدب قول انك بتكدب يا جيكاب حرام عليك لي بتعمل فيا كدا لي لي

جیكاب بجنون ... عشان بحبك وانتي كمان كنتي كنتي هتحبيني بس هو ظهر بوظ كل حاجه

مكنش لازم يظهر ولا انتي تشوفيه

فیروز بقت شایفه شكل جيكاب وهو بيتكلم وعلى العكس مبقتش خايفه منه بس قلبها كان بيوجعها على سفيان راحت غمضت عيونها ودموعها نزلت يضعف و حزن و راحت دنیا غیر

الدنيا يسبب المهداء اللي الممرضه ادتهولها.

عند امير و سيف كانو قاعدين و الحزن ظاهر على ملامحهم وكل واحد بيفكر في سفيان اللي مكنش بس خالهم لا ده كان ابوهم عمره ما حسسهم باليتم ولا اتاخر عليهم في أي حاجه كل

واحد بقا يفتكر لي موقف و عيونهم غصب عنهم اتملت دموع

امير يحزن .. وبعدين يا سيف خلاص كدا سفیان راح

سيف بحزن ... مش عارف يا امير انا عقلي وقف مش عارف افكر ولا الصرف

امير .. ولا انا بس هتعمل ايه

سيف .. مش عارف امك لو عرفة أن لحد الوقتي مش لقينا سفيان ممكن يجرالها حاجه انا اصلا

قلقان عليها

امير .. لحد الان ولا الرجاله لقيو لي اثر ولا حتى الشرطه هيكون راح فين انا هتجنن

عدا يومين ثانين كان سفيان قاعد في الكوخ وكان ماسك دماغه وبيحاول يفتكر أي حاجه مره واحده قام من مكانه على وشه ابتسامه وراح طالع بسرعه

سفيان ... انا افتكرت

لیزا و مايك .. بجد افتكرت ايه

سفیان بابتسامه ... رقم تلفون حد اعرفه ومش بس كدا انا كمان افتكرت اسمه

مايك وهو بيديه تلفون .. خد كلمه طيب

سفيان أخد الفون من مايك وبقا يطلب الرقم وبعد وقت كان بيتكلم

سفيان .. الو

.. الوو مين

سفیان بابتسامه ... مش عارف صوتي يا ابن

بصدمه .. سفيان انت عايش بجد انت فين قولي

سفیان بستغراب ... اي يا زين يعني لو ميت هيكون مين اللي بيكلمك عفريتي

زين بسعاده ... الف حمد وشكر لك يارب انت عايش بجد انا مش مصدق انت فين قولي بسرعه

سفيان .. أنا في ٠٠*** عند ناس القبوني

زين بفرحه ... خاليك مكانك وانا هتصرف بسرعه

زين قفل مع سفيان وراح اتصل على سيف

سيف بحزن .. ايوا يا زين

زين بسعاده ... لقيته

سيف بترقب ... لقيت مين

زین بفرحه .. سفيان عايش مامتش یا سیف

سيف بصدمه .. ايه هو فين انطق بسرعه

زين راح قال لـ سيف على العنوان اللي سفيان موجود فيه راح سيف قفل بسرعه وبقا يجري

علي برا وسط نظرات امیر

امير بقلق ... رايح فين يا سيف وبتجري كدا لي

سيف .. عرفة مكان سفيان

امیر بصدمه و فرحه ... ايه وراح بقا يجري وراء سيف و ركب معا العربيه وبقا يسوق بسرعه

راحت دخله بسرعه

عند فيروز امها عرفت أن هي في المستشفى وراحت رايحه ليها و اول ما وصلت عند الاوضه

سيلين بقلق .. فيروز حبيبتي

فيروز بدموع ... ماما

وراحت دخله جواء حضنها وبقت تحيط بصوت عالی و سیلین بقت تحاول تهديها

سیلین ... اهدي يا فيروز

فيروز بدموع ... سفيان يا ماما سفيان سابني لوحدي بعد ما لقيته

سيلين .. انتي بتقولي ايه

فيروز بحزن ... جيكاب السبب هو اللي موت سفيان هو قالي أن هو مات

سيلين .. بس سفيان ما ماتش یا فیروز

فيروز بامل ... انتي بتتكلمي جد يا ماما ولا يتقولي كدا وخلاص

سيلين .. لا هو اللي حصل أن هو مختفي ومحدش يعرف عنه حاجه كل اللي لقو هي عربيته

وكانت مقلوبه على طريق *****

فيروز بقت تعيط لما افتكرت أن هي كانت واخده سفيان الطريق ده وكانت محضره ليه مفاجأة

فيروز .. انا كنت معا في العربية

سيلين ... ازاي لما انتي كنتي معا فيها مين جابك هنا و هو راح فين

فيروز قبل ما تتكلم كان في صوته هو اللي أتكلم

جیکاب .. انا اللي جبتها هنا

سيلين بصدمه .. جيكاب

فيروز بصريخ ... اطلع برا يا حقير انت السبب انا هفت لك زي ما كنت عاوز تقتله و قطعة

الفرامل بتاعة العربية

سیلین بصدمه أكبر ... انت اكيد مش طبيعي انت مجنون ازاي تعمل كدا ازاااي

جيكاب بمرض .. انا هعمل اي حاجه عشان ترجعي ليا يا فيروز عشان انتي حقي انا مش حقه

هو انا اللي عرفتك الاول وانا اللي حبيتك الاول

فيروز بقوه و غل راحت ضربت جيكاب بالقلم على وشه وبقت تتكلم بقرف

فيروز .. انت بني آدم مريض وانا بجد بكرهك وعمري مهكون معاك في يوم واحد عارف ليه

عشان انا بكرهك من كل قلبي بكرهك

حبكاب راح حط ايده على خده وبقا يتكا علي أيده الثانيه لحد ما بقت بيضه وراح اتكلم بشر

جیکاب ... بكره هندمك على القلم ده وهتشوفي انا هعمل ايه

عند سفيان كان قاعد علي شط البحر مخدش باله من العربيه اللي وقفت بعيد عنه ونزل منها

سيف و امير اللي اول ما شافه سفيان بقو يجرو عليه زي الاطفال والبسمة على وشهم لحد ما وصله عنده

امیر و سیف .. سفياااان

سفيان راح بص وراه وبقا يضحك عليهم وعلى شكلهم اللي بقا يفكره بيهم لما كانو صغيرين راحفاتح أيده ليهم في زمان بس اللي حصل كان عكس المتوقع زمان كانو بيوصله عند رجليه لكن المره دي سفيان وقع علي ضهرو بسبب قوة الحضن بتاعم

امیر و سیف بدموع و فرحه ... انت عایش با سفیان بجد

سفيان بتذمر ... ايوا عايش بس لو فضلتو بركين على نفسي كدا كثير هموت

امیر و سيف بقو نايمين في حضن سفيان ودموعهم بقت تنزل بفرحه راح سفیان اتكلم

سفيان ... قول يا عجل منك ليه هموت بسببكم يا كلاب

سيف بدموع .. الحمد لله انك بخير يا سفيان انا كنت هموت من الخوف عليك.

امیر بدموع ... متعملش فينا كدا تاني يا سفيان احنا من غيرك ولا حاجه

سفيان بابتسامه وهو بيحضنهم ... طيب قومو بقا شكلنا بقا زباله الناس يقولو علينا ايه

ليزا اللي كانت واقفه هي و مايك و بيتابعه اللي بيحصل

امیر و سیف قامه وراحو ماسكين ايد سفيان ويقو يساعده عشان يقوم راح سفيان مقرب من

سفیان ... اسف بس ولاد اختي مجانين شويا

لیزا ... شكلهم بيحبوك اووي

سفیان بابتسامه ... انا بجد متشكر على ضيافتكم ليا

مايك ... متقولش كدا اي حد مكانه كان هيسعدك

سيف بغمره .. ايه يا بوب مين البطل دي كمان حظك نار انت في الحريم

سفيان بقا يبص على سيف بغضب راح مايك بقا يبص عليه وهو مش فاهم حاجه بس نظراته

كانت علي ليزا راح مايك قرب من ليزا و واقف قدامها

مايك ... لو عينك جت عليها هدفتك مكانك

امير بقا يضحك علي شكل سيف اللي بقا يبص علي مايك و سفيان يضيقه

سيف بخبث ... ماشي متزعلش بقا لما اقول لـ فيروز

سفيان راح بص علي سيف بسرعه وعيونه برفت

سفيان ...


تعليقات