رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الخامس عشر 15 بقلم سارة احمد


 رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الخامس عشر 

وفجأه تفتح البوابه الموجودة في السرير من جديد وتخرج من ضحي بملامح مصدوم وعيون مفتوحه علي أشدها مبرقه لي

الفراغ لي تعي شئ دموعها متحجره مكانها في حاله من الصدمه والدهشه في ان واحد كلا من نجم وبدر وقفوا متسمرين مكانهم والزهول والقلق ظاهرين عليهم فجأه تفقد ضحي واعيها وتكاد أن تسقط فيلتقطها نجم بسرعه رهيبه بين احضانه ويخبنها

جيدا بين ضلوعه وهو يبكي في صمت وعيونه حمراء من الغضب الجحيمي وهو يصيح في بدر الذي يقف متجمد باكي وكانه تذكر تقي

فهمست شفاه باسمها دون وعي منه في تلك الاثناء استغل المقنع الفرصه وبات بي القرار من بين قبضت بدر الذي كان يطوقه جيدا

لكن من هول المفاجأه يتركه فيقفز ذاك الشخص من النافذه فيجري بدر عليها حتى يمسكه لكن صباح نجم كان القوي فعاد اليه من جديد

نجم بغضب مش وقته يا بدر المهم دلوقتي للحق ضحي انزل قول لي الكل اننا لازم نرجع اسوان دلوقتي

الوقت بقي خطير لازم تجمع هناك بسرعه يا بدر قال كده وهو يحمل ضحي التي ترتجف بين يده فاقده الوعى فينخلع قلب نجم خوفا وفزعا عليها فيصيح غضبا على بدر قائلا.... نجم اياك تنسى امر الدكتور ناي انا عوزه بسرعه يا بدر

يوم بدر لي اخيه بمعنى حاضر ويهرول لي تنفيذ امر اخيه.....

تفيق صحي لي تجد نفسها بين احضان نجم في بيته الذي في اسوان وكأن ما مرت بيه يبدوا كابوس مزعجا نظرت حولها تحاول أن تركز كيف حدث هذا واصبحت هذا

بين احضان زوجها ومن يدل لها ثيابها في هذا الثوب المريح الذي عباره عن قميص نوم فضفاض ومحتشم يسترها فتنهد براحه واطمئنان ولم تحظي بيه منذ شهور ظلت تنظر حوليها وهي تحاول فك اسيرها من بين احضان نجم المتشبته بيها وهي تهمس بتعجب وحيره.....

ضحي يا تري انا كنت بحلم ولا ايه ازاي اشوف عمي شمس الا اختفي من سنين تحت في

السرداب الا في قصر الزهور ويا تري الا قاله ليه صح ولا تخاريف ولا ايه...

كانت ضحي غارقه في التفكير لم تشعر بي نجم الذي استيقظ من نومه من برهه وظل يحدق بيها بحب وهيام وعيونه تلمع بحبها

وتشعلت بلهيب شوقه واشتياقه لها المميت حد الحجيم لكن عيناه كانت مشتاقه لي تأملها والارتواء منها لكن هيهات لي عشق نجم لي ضحي فهو لا يرتوي منها مهما نظر اليها سيظل مشتاق لها حتي وهي

بين احضانه لم يتمالك نفسه أكثر وضغط على شفاه السفليه باغراء شديد بعد ما شعر باستثاره من حركات ضحي التي تثيره لي حد الجنون فكانت تلعب بخصلات شعرها بشكل مثير تلفها حول اصبعها في السيابيه فيساب شعرها على وجهها فيزيده رقه

وانوته وكانت تضغط على شفاها برقه شديده وهي تخرج لسانها وتلعق فمها بلكامل نتيجه جفاف

حلقها من كثرت التفكير وصدرها يهبط ويرتفع بجنون نتیجه اطريها وتوترها وصفاتها المحمره بطريقه صارخه نتيجه الضغط عليها بدون

وعي منها بسبب توترها فتلك طريقتها في التعبير عن قلقها أو توترها اشتعل نجم حين رأيها هكذا وبحركه مفاجئه سحبها اليه بسرعه لي تصبح اسفله وهو يعتليها شهقت ضحي بفزع كبير ويرفت عيناها بشده علي مصراعيها حين

رات نظرات نجم المشتعله بلحب لم يعطيها حتى فرصه لي تنطق وينحني لي شفاها ويأخذها في جوله كبيره في سردايب عشقه الجنوني متنسي العالم من حوله في البدايه تفاجئت ضحي من فعلت نجم لكن سرعان ما

استجابت اليه وبدون ارداه طوقت يداها حول عنقه تقريبه اليها حتى تتمكن منه أكثر ظلت القبلة المشتعك بلحب والشغف والجموح لي دقائق وما فصلهم غير انفتاح

باب غرفتهم دون سابق انذار لي يكون الدخيل هو امجد الصغير دخل لي الغرفة يجري من امه التي تصرخ عليه بشده وهي ممسكه في يدها طبق الطعام الخاص بيه فتجري خلفه وهي تصيح بغضب ناري ........

تقي : امجد خد هنا والله حرام كل يوم أجري وراك زي الهبله كده خد هنا يا ابن الكلب جنتتي هو انا هلقبها منك ولا من أبوك

و صرخت بفرحه حين وجدت ضحي مستيقظه واعيه مزهوله ونجم فوقها مقيدها وعلامات الغضب تشتغل في ارجاء وجه... فيصيح بعصبيه ممزوجه بضيق... قائلا نجم : يا دي القرف بتاع كل يوم انا غبي اني بنسي اقفل الباب عشان مش اخلص منك انتي

وابنك كل

يوم علي ام الاسطوانه دي هو جوزك الزفت فين؟ هو لسه متلجح في القاهره بيخلص شغل.....

قال هذا لي تقى التي صرخت بشده وجرت على ضحي المزهوله المتعجبه من حالها كيف تبدل في ليله وضحها جرت تقي وهي تصرخ بفرح غير مهتمه بنجم او بكلامه

وكانه هواء غير موجود جريت صوب السرير وقامت بدفع نجم بقوه جعلته يسقط ارضا والفت فوقه طبق الطعام الذي السكب علي راسه ووجه وهي تصيح

بسخريه وضيق .....

تقي : يا عم غور بقي اوعه كده كاتم على نفس اثبت من 4 شهور حبسها هنا محرمنا يقعد معها أو نطمن عليها غور بقي من وشنا وانقضت على ضحي تقبلها وتضمها بشوق غريب في البدايه ضحي كانت مزهوله لكنها بمجرد أن ضمت تقي

نست الدنيا وضمت اختها في شوق كبير وقبلتها في كل اتش فيها وهم يبكوا بشده على فرقهما وكل ما حدث معهم كل هذا وسط نظرات نجم الغاضبة المشتعله اقسم انه لو بركان لي انفجر في تقي وأحرفها لانها انتزعت منه معشوقته ... وكان جانبه امجد الذي يبكي بشده ويجذبه من بنطاله

تقي بدموع : ياه اخيرا انا في حضنك يا قلبي يا نبضي انتي قوتي تعرفي كل ما كنت يضعف واسلم افتكرك وافتكر كلامك وتشجيعك ليه يحس بيكي قريبه مني ... وحشتيني اوي اوي اوي يا ضحي عمري ....

ترد عليها ضحى بشوق واشتياق كبير وتقول انا كمان كنت يموت وانتي بعيد علي انتي روحي قلبي حياتي كلها يا تقي ايامي التي تقوي قلبي يحبك ووحشتيني اوي اوي اوي مليون اوي ياه حضنك ده وحشني يا توامي.......

كل هذا يرقبه نجم هو على وشك الانفجار من الغيرة والجنون

نجم محدث نفسه بقى كل الاحضان والبوس دي لي تقى وانا بصله فجله طرطور في النص لا بقي كده كتير اوي وبعدين دي نست انها حامل في توأمنا ونست بطنها المنفوخه ادامها دي حامل في السادس والتفعيص فيها كده غلط

كل هذا وسط صراخ امجد وبكائه وهو مازال يجذب بنطال نجم وهو يصرح ماما اااااا مامااااا

ينحني اليه نجم ويحمله وهو يصيح بقضب نجم ايه يا ابني هو انت بلغ ثلاجه مش بتفصل خلص قال هذا لي يخاف امجد منه ويتقي عليه لان تقي قد اطعمته منذ برهه

فانفجرت ضحي وتقي على شكل نجم الملطخ بطعام الاطفال وعيون المشتعلة الحمراء منهم فصرخ نجم عليهم بغضب ناري وهو مازل يحمل امجد الذي الفجر في البكاء وهو رافع كلت يداه في الهواء مبعده عنه وهو يصيح بعصبيه وغضب علي تقي

نجم : تقييي هو انتي هتفضلي تضحكي عليه كده كثير اتفضلي خدي الموكوس ابنك ده غير لي ليه هدومه وسكتيه يلا هتفضلي منتجه عندك كثير....

كل هذا وضحي وتقي ضمين بعض بشده و هن يضحكن على شكل نجم المنسخ المشتعل غضبا

اقسم لو القيت عليه بيضه لا تقلي.

نجم: تقييبي قومي يلا بدل ما افقد اعصابی و ارميكي انتي وابنك من البلكونه

تكافح تقي نفسها حتى تستطيع السيطره على ضحكها وتنهض بسرعه وتلتقط أمجد من نجم وتجري منه امامه لكنها تقف عند والباب وتدير وجهها صوب نجم وتحدث اليه بتحذير خبيث

تقي : ابعد عن البت دي مش حملك واياك تنسى انها حامل وده خطر عليها انهد بقي ربنا يهدك

لي يتبدل شكل نجم لي يصبح لون وجه محمرا بشده وعيناه تكسوها السواد ويجري خلف تقي التي تنطلق بسرعه الريح وهي تحمل امجد الباكي علي كتفها وهي تصبح بخوف أن ينجدها احد منه

تقي : يا ناس يا لا هنا حد يتجدني من ايد الثور الهايج ده ولا عشان انا جوزي مسافر مليش حد يحميني فينك يا بدري

كل هذا وهي تجري ونجم خلفها يصبح بغضب

نجم : والله ما انا عتقك يا تقي غير ام اربيكي... ده انتي قرفاني وانا حبيت اخري

لي يدخل لاي ويجري علي تقي ويخينها خلف ظهره و قلبه ينبض بشده حین شعر با تمال تقي تلمس ظهره بشده فاقشعر بده لكنه سيطر على نفسه.....

تقي بتوتر : الحقني يا ناي التور ده عوز يضربني ....

يطمئنها ناي بصوت دافئ حنون ويسمه وثقه

ناي متخفيش يا حلوتي محدش هيقدر يلمسك دول ما انتي في حمايتي.....

يشتعل نجم غيره على زوجه اخيه لي مجرد انها تقف خلف ناي وهو يعلم حقيقه مشاعره لها رغم نكرانه لكن العين تفضح صاحبها.... فمنذ اربع اشهر والجميع متناسي خلافتهم من اجل وحدتهم ضد باهر لكن نجم شخصيه غيوره جدا على عائلته... ينظر لها نجم بتحذير

نجم : تقي بطلي هبل وتعالي غيري لي ابنك واعقلي انا مستحيل الذيكي وانتي عارفه كده كويس

تقي بعناد : لا مش هاجي ويلا امشي من هنا....

يقترب لجم من تقي حتي يجذبها من يدها لي كي يسحبها من خلف ناي لكن يد ناي تسبقه وتمسك يده بشده و عضب

ناي انا يحذرك ابعد عن تقي عشان متخسرش بعض...

يشتعل نجم غضبا من ناي ويجذبه من لياقته قميصه وكادوا ان يتشاجروا لولا دخول جده منير فيصيح بغضب وحزم جاعل الجميع يصمت.....

منير : الكل يسكت هنا مش عوز اسمع صوت جري ايه هو انتوا ملكوس كبير.....

يترك نجم ناي فرغم ان نجم شخصيه قويه لكنه يحترم جده والكبير....

نجم: جدي انا .....

لم يكمل نجم كلامه حتى ينظر اليه جده بعتاب ولوم

منير: خلص يا نجم الاحصل حصل تقي خدي ابنك واطلعي اوضتك

تقي بطاعه امرك يا جدي..

تذهب تقي يا غرفتها لكن كان هنام عيون باكيه حزينه تشعر بأن قلبها قد توقف بل كسر من هذا المشهد

وكانت انهار التي كانت مبتسمه فرحه يتغير ناي الكبير معها لكن قلبها قد تحطم حين المحت

لمعت الحب والشغف في عيونه لي تقي

فكانت تحمل كعكة الشكولاته التي قد جهزتها بنفسها حتى تفاجته وتحتفل معه بعيد ميلاده لكن وجدته منشغل بغيرها.....

والقت الكعكه من يدها وهي تبكي بدموع وحصره

انهار ياه هو انا غبيه اوي كده عشان ناي يستغلني عشان ينسي تقي حبه الأول وانا زي الغبيه منجرفه وري مشاعري بس والله لا أوريك مين هي انهار سلميان يا ناي قالت هذا وهي تمسحدموعها بعزم وتحدي وتحركت من مكانها ذاهبه لي غرفه ضحي حتي تطمئن عليها

يلتفت ناي ويري طيف انهار تختفي وهي صاعده لي غرفه ضحي ويري قالب الكعكة الملقي ارضا فيجري نحوها ويري ما كان مكتوب عليها فينزعج من نفسه ويضرب جبينه بضيف

ناي انا غبي كده هضيع انهار من ايدي انا لازم اتكلم معها وجري خلفها حتي يلحانها قبل ان تدخل غرفه ضحي فيلحقها وهي علي ونك فتح باب الغرفه ويجذبها من خصرها وهو يضع يده علي فمها حتى لا تصرح ويدخلها لي غرفته ويغلق الباب

في حديقه القصر يجلس امجد تحت شجره الياسمين وعلى فجذه تجلس زوجته مياده التي تنظر اليه بهيام وحب وكانهم في العشرون من عمرهم تبتسم اليه بكل رقه وهو يداعب خصلاتها بكل حنان

امجد بحب یاد یا میاده مين يصدق اننا نرجع ثاني شملنا يعلم من جديد وبناتنا يبقوا معنا هما واجوزهم وعيلتنا تبقي كبيره انا كنت هيأس من اربع شهور كانت الحالة صعبه والكوارث والمصايب كثير بس ربنا كريم كل الا حصل قرب بينا اكثر وكبر حينا واشعله زي زمان واكثر و غمز لها بحيث

لي تحمر خدودها بخجل من تلميحه ليها فتضربه في صدره برقه ودلال

میاده بخجل: يا رجل عيب عليك انا تعبت هو انت فاكر نفسك ليسه عريس ده انت جدو وهتبالي جد كمان لي توام ضحي.....

امجد بخبث : بس ده مكنش رأيك امبارح وصوتك الا كان مثير بيهمس بأسمي ده كان حلم مثلا ما تجي نكرره ثاني بلا

تخجل منه مياده تنهض من على فخذه وتجري منه فيجري خلفها امجد مثل المراهق ويلحقها داخل القصر ويجذبها من خصرها ويقرب شفاه من شفاها بشغف واثاره وكاد أن يقبلها لكنه يبتعد عنها بضيق والزعاج حين يرى نجم واقف امامه وهو مبتسم بمكر ويصبح بخبث .....

نجم عمي ارحم نفسك حبه مش كده راعي اني انا شاب ومراتي لسه مسترديه وعيها من الصدقة.

الا كانت فيها ....

ينظر اليه امجد بضيق وغضب وهو يهمس قل اعوزه برب الفلق من تحكم لكنه يصدم من مياده. التي صرخت بفرحه و دفعته وجرت صوب السلم تصعده بسرعه وهي تصيح ضحي قلب أمك أنا چای

لي يسمعها امجد ويلحقها وهو سعيد بخير عوده ضحي لي وعيها لكنه اثناء صعوده لي غرفه صحي يدفع نجم بغضب وتوعد ويهمس اليه بمكر ام تكد عليك صبرك وجري صوب غرفه ضحي ونجم يضحك على صبا حماي المتاخرة ويصعد لي غرفه ضحي وهو يزفر بضيق نجم بغيره : انا غبي كنت قفلت الباب قبل ما انام بدل ما انا متشحتف على فراشتي محروم حتى من ضمها الكل يشركني فيها لكنها ملكني انا ....

جرت مياده نحو ضحي التي مازالت مزهوله وغير مدركة لينفسها كيف اصبحت هنا ومتي كبرت بطنها هكذا وكيف تم انقاد تقي وماذا حدث لي شمس عمها وباهر وكيف خرج نجم من تهمت قتل المزيفه تلك كل هذا كان يجول في بالها .... لكنها تست هذا حين غمرتها أمها بحضنها الدافئ الحنون وهي تقبل فيها بكل اشتياق ودموعها تغرق وجنتي ضحي التي تضم أمها ولحقها امجد وضمها يحب وشوق كبير

ونجم واقف عند الباب يشتعل غضبا وغيره

ويهمس لي نفسه بضيق كفايه بقى انا هطق من الغيره اف بقي

امجد بفرحه: اخيرا يا بنتي التي معنا ياه انا فرحان اوي وضمها يحب

میاده ده انا كنت هموت من الوجع عليكي وحشتنا اوي يا قلب امك

ضحي وانتوا كمان وحشتوني اوي

بس ايه الا حصل وانا هنا ازاي وازاي بطني كبيره اوى كده هو انا كنت في غيبوبه ولا ايه

تبتسم میاده وهي تضم ضحي وتقبل جبينها بحب

لا يا قلبي التي بخير بس حصل كثير في اربع شهور الغيرت فيها حاجات كتير وانتي كنتي في حاله صدمه والفصال عن الواقع ومحدش يعرف ايه سبب الحاله دي تصدم ضحي مما تسمع وتردد ودن وعي اربع شهور وانا في صدمه وانفصال عن الواقع ازاي وانا اخر حاجه فكرها سرداب القصر

تماس امجد على شعرها يحب وينظر لي نجم يفخر ويقول

بس نجم ساب الدنيا كلها وفضل سهران جانبك هنا ليل ونهار بيعمل كل حاجه لكي بي نفسه ده حتي محرمنا ندخل هنا كان مستحوذ عليكي لانه بيعشقك وده الا خالكي ترجعي لنا حبه بل هوسه بيكي

تنظر ضحي بعيون غارقه بدموع والحب والامتنان لي نجم الذي اقترب منها و بحب يمسحدموعها ويبتسم ويضمها اليه بشده مبعد امجد و مياده بغيره فتبتسم ضحي وتقول شكرا انك في حياتي انا بشكر ربنا انك دخلت حياتي حبك هو قنار عمري وقوتي يحبك اوي

يقبل نجم جبينها بحب وانا بشكر ربنا ان تقي هربت يوم فرحنا واني اتجوزتك انتي والا كنت اتجننت من عمايلها لي تضحك ضحي احنا بقينا عيله خلص وقريبا هنكون آب وام.... بس انا عوزه اعرف ايه الا حصل في اربع شهور

يتنهد نجم ويقول

حصل كثير أولها لم لقيتك خرجتي من السرداب في حاله صدمه و


تعليقات