رواية اسيرة الجزار الفصل الخامس عشر 15 بقلم سالي دياب


 رواية اسيرة الجزار الفصل الخامس عشر 

رفعت يدها، وضعتها بحذر على ذقنه النابته….. ابتسمت بنعومه وعينيها تمر جاي على ملامحه الرجوليه الخشنه….. وايضاً إلى عينيه المغمضتين للغاية وسلام
رفعت اناملها الصغيره وارجعت خصلاته السوداء المنهمره بعشوائيه على جبهته للخلف الجاي وخفه….. مررت ظهر يدها…. على وجنته الجاي وهي تغمض عينيها باستمتاع…… فتحت عينيها مره اخرى ابتسمت وضغطت على شفاها السفليه بخجل….. عندما تذكرت هذا الوقت الحميمي الذي قضوه منذ ساعات
فالجزار غفا …. بعد ان ارهقها …. وسحبها داخل احضانه…. ولكن هي لم تنام لاول مره تترك لنفسها العنان….. لتشبع عينيها من ملامحه الرجوليه
رفعت ذراعه الموضوع على خسرها …. بتملك ثم انزلقت جاي وحذر وابتعدت عن احضانه…… القت عليه نظره خاطفه ……. ثم توجهت لطرف الفراش….. انزلت قدميها العاريتين…….. وانحنت قليلا للامام وهي تجلس على الفراش…… التقطت قميصه الملقي ارضا…… ثم رفعته على جسدها العاري…. وارتدتهرفعت يدها الاثنين واخرجت خصلاتها البنيه من قميص الجزار الذي ترتديه ……. وقفت جاي ولكن… اه… بخفه دون ان تخرج صوت….. القت نظره خاطفه على الجزار الذي لا زال نائما ثم وضعت يدها على معدتها من الاسفل اغمضت عينيها بألم وضغطت على شفاها السفليه بقوه عندما اغلق بألم حاد في جزئها السفلى
اعتدلت في وقفتها…… ثم تحركت جاي…… وهي تعرج ….. على قدمها …. اعتادت على هذا الالم تدريجيا الفتح باب الغرفه ….. وتوجهت الى الخارج ثم اغلق الباب مره اخرى بحذر دون ان انفجر صوت….. وتوجهت للأسفل
دخلت المطبخ …. وتوجهت إلى الثلاجه….. فتحتها ونظرت داخلها اخرجت بعض الاطباق الذي يوجد بها اطعمه ….. ثم توجهت للمايكرويف …. مسخن الطعام وضعت الطعام في وعاء حراري….. ثم وضعته في المايكرويف …. اغلقته مره اخرى توجهه للثلاجه مره اخرى …. اخذت منها بعض الخضروات وغسلتها جيدا ثم التقطت طبق بلاستيك …. وهذه السكينه الحاده ….. ووقفت تعد طبق سلطه …. والابتسامه الناعمه لا تفارقشفتيها
اغمضت عينيها ومررت لسانها على شفتيها المنتفخه عندما تذكرت قبلته الشرسه …. وايضا قسوته المغلفه بالحنان وهي داخل احضانها …. فجر عينيها مره اخرى وضحكت بخفه
انتهى من اعداد طبق سلطه رائع وصحي ….. التفتت كي تتوجه الى المايكرويف ولكن ….. عاااا ….. صرخت بضه…… عندما رأت الجزار يقف خلفها ….. ويستند على هذه الطاوله الخاصه بالطعام الموجوده بالمطبخ …… يعقد سعديه امام صدره العاري ….. ويتأملها بهذا القميص الخاص به وهو يبتسم بعشق …. ومن الواضحانه يقف هكذا منذ فتره
نظرت له شروق بشكل مفاجئ وقالت وهي تلهث بخوف
خضتني يا مراد حرام عليك
اعتدل في وقفته وتوجهها …… التصقت شروق بهذا الحاجز الرخامي …. وهو تقدم اكثر استعدادا يده الاثنين على هذا الحاجز فاصبحت محاصره بين ذراعيه اناى عليها قليلا وقال بعشق وهو ينظر داخل عينيهاسم الله عليك يا فرس
ابتسمت شروق ونظرت الى الارض بخجل… مد هو یده ورفع وجهها فرفعت عينيها ونظرت داخل أعينها….. قال الجزار بهمس دافئ
ما نمتيش ليه
برقت عيناها الجميله بطريقه خرافيه…. ثم قالت بذهول
عرفت ازاي…. انت كنت نايم
ابتسم الجزار بجانب فمه… ثم اعتدل في وقفته….. رفعت شروق بصرها ونظرت الى الاعلى لفرق الطول بينهم ……. شهقت عندما وضع الجزار يده الاثنين علي خصرها …. ورفعها بخفه واجلسها على هذه الرخامه نظرت اليه بتفاجئ…. وهو ابتسم واقترب منها طبع قبلة حنونه على جبهتها …. ثم وضع يده الاثنين على خصلاتها وقال وهو يرجعهم للخلف
مين قال اني كنت نايم…… كنت حاسس بكل لمسه ……. والنظرات اللي ما بتطلع غير وانا نايم….
انما وانا صاحي تقلبي لنا فيها الحاجه فراولايه
ضحكت شروق برقه ونظرت بعيدا…. ابتسم هو الآخر ثم رجع خطوه للخلف….. تأملها وهي تجلس بهذا القميص الأسود الذي كان يصل لنصف فخديها…. مرر عينيه على ساقيها البيضاء التي تظهر بسخاء…. صعودا لأعلى….. فتقريبا كان نهديها مفصلان من اسفل هذا القميص القطني….. ومفارق نهديها الذي ظهر مقدمته حيث كانت شروق تفتح ثلاث ازرار العلويه لهذا القميص …. فظهر صدرها وعنقها الابيض الذي تلطخ بعلامات ملكيه الجزار…. وايضا كتفها الايسر…. توقف منها مره اخرى وضع يده الاثنين على ساقيها….. ارتعشت هي من لمساته وقشعر جسدها……. ابتلعت لعابها بصعوبه عندما …. مرر يده بحميميه على فخدها ثم بعد بين ساقيها …. ووقف بينهما وهو ينظر اليها بشغف
مررت لسانها على شفتيها كي ترطبهم….. عندما أغلق بيده التي وصلت لمؤخرتها من الخلف….. دفن راسه في حنين عنقها أغمض عينيه وقال وهو يستنشق عبير جسدها الطبيعي باستمتاعقميصي هياكل منك حته….. بس انا عايزه
وضعت شروق يديها الاثنين…. على كتفيه وقالت بارتباك وهي تغمض عينيها
مم… اووكي… ابعد……….. هقلعه واجيب….اااه
صرخت بقوه ….. عندما شعرت باسنانه الحاده… التي ضغطت علي عنقها الناعم بقوه…. ابتعد الجزار ونظر دخل عينيها وقال برغبة
بس انا عاوزه دلوقتي…… يلا اقلعي
شهقت شروق وامسكت بمقدمه القميص وقالت بخجل وتوتر
لا ……. انا … هقلع فوق
لا تحت
فوق
تحت
ضحكت شروق وقالت = لا فووووق … بس بق يا مررراد
ضحك الجزار وقال بمشاكسه
هو مراد عمل ايه يا قلب مراد…. انا عايز القميص بتاعي…. وبعدين انتي مكسوفه من ايه ما كل ده انا شايفه ومعاينه حتة حتة
قال جملته الاخيره وهو يغمز لها بطرف عينيه ….. ضغطت شروق على شفاها السفليه باسنانها البيضاء….. كادت ان تتحدث …. ولكن انتفضت بضه عندما قرع جرس باب المنزل…. ضحك الجزار وقال
الللله …. في ايه يا بت نجمك خفيف ليه كده
شروق عدم فهم = يعني ايه نجم خفيف
ابتسم الجزار واقترب منها مره اخرى وقال امام شفتيها
يعني بتركبي الهوا
وضعت يدها على صدره العاري وقالت وهي بعيدة للخلفمراد … ااا… الباب بيخبط روح شوف مين
وضع يده خلف عنقها واقترب اكثر من شفتيها وقال بحراره اغلق بها على شفتيها
= يتحرق اللي على الباب
ممررا … مراد ابتلع باقي حروف اسمه داخل فمه مع شفتيها……. حاولت ان تدفعه …. ولكن مسك بيدها…. وضعتها على عنقه …. كادت ان تنزل يدها مره اخرى ولكن تشبثت به بقوه عندما رفعها من خسرها عن هذه الرخامه…… تعلقت في عنقه بالاجبار وهو وضع يد اسفل مؤخرتها …. وليد الاخر خلف عنقها …. ارتخى جسدها وشعرت بالحراره…. مع هذه القبله الحميميه الساخنه…. الفتح فمها كدعوه صريحه ليلتهم شفتيها اكثر…. ولكن….. تفاجأت بانه فصل القبله…. نظرت له باستغراب …. ابتسم بجانب فمه … ثم قال بخفوت امام شفتيه
بوسيني
نظرت لهو باندهاش…. هو من فصل القبله
الان….. وليست هي….. قبلها بسطحيه وقال بحرارهانتي بوسيني…. مش انا ال ابوسك…. بوسيني زي ما
انا ما ببوسك
ابتسمت شروق وقالت بخجل
هتفرق
امممم ….. يلا
قرع الجرس مره اخر….. فقالت وهي تحاول النزول
مراد الباب ….. بعدين… مشااا
قطعه وقال بامر = ينعل ميتين اللي على
الباب…. اخلاصي يلاااااا
انتفضت …… منعتك سريعا وطبعت قبله.. رقيقه
سطحيه ….. ثم ابتعدت مره اخرى وقالت بتذمر طفولي
اهووو… ابعد بق
رفع احد حاجبيه وقال ببلاها
هو ايه دا
قالت بضيق لذيذ بوسه
احااا…. هي دي بووووسه
برقت عينيه بشده وقال بحده لذيذه
مراد… عييب كدا….. نزلني
قرع الجرس للمرة الثالثة……. انزلها علي الارض وامسكها من لياقه القميص من الخلف….. ثم قال بوقاحه
هو فعلا عيب ….. عيب ان مرات الجزار لحد دلوقتي متعرفش تبوس…. علي فوق يا هانم….. لحد ما شوف مين….. وبعد كدا هديكي درس
نظرت لهو شروق… وقالت بعد فهم
درس في ايه
ضحك الجزار علي مظهرها اللطيف وقال من بين ضحكاته
في البووووس…. اطلعي يا بتتتتجملته الاخيره….. ودفعها بخفه اتجاه الدرج….. ضحكت شروق….. نظرت لهو وقالت
احمد ربنا انت كنت طايل …. عاااااا
صرخت وركضت سريعا للأعلى عندما رأته يأتي باتجاهها….. ضحك الجزار…… وحرك راسه في انكار ثم توجه الى الباب…… فتح الباب فظهر من خلفه اشقائه اسماعيل وإبراهيم…… نظر لهم وقال بضيق
امممم …… خير
نظر ابرهيم وإسماعيل لبعضهم وابتسموا بمكر عندما رأوا هذه الجروح التي بعنقه….. نظر لهم مره اخرى وقال اسماعيل بابتسامه بلهاء
شكلك ما كنتش فاضي يا برو…… طب استر نفسك حتى بملايه لف يا جدع … اااه
صرخ بألم عندما تلقى لكمه ادلت لسقوطه للخلف على ظهره …. وقف سريعا وكان شيء لم يكن ثم قال مره اخرى بكل سماجهتعیش يا برو
ضحك إبراهيم على شقيقه الاهبل…. نظر للجزار وقال
فكك من الاهبل ده…. اخت مراتك اتصلت
ظفر الجزار بضيق …. نظر اليهم هم الاثنين وقال
اشكالكم العكره دي ما تجيش من وراها حاجه عدله …. اتزفتوا ادخلوا
تركهم وتوجه للداخل ….. نظر ابراهيم لاسماعيل عندما قال وهو يشير بيده للداخل
ابراهيم باشا اتفضل
اغلق ابراهیم سوسته سترته الجنس وقال بتناكه مصطنعه
من بعدك يا اسماعيل باشا
ضحكه اسماعیل بلبقه سمجه وكاد ان يتحدث مره اخرى…. ولكن امسك به ابراهيم من عنقه من الخلف ودفعه للداخل بهمجيه وقال وهو يرفع احد حاجبين=غوووور قدامي
نظرت لباب غرفتها عندما انفتح ودخل منه طفلها الاكبر يوسف مراد العطار ….. وهو الابن الاكبر للجزار …..
ابتسمت بحنان عندما رأته يأتي باتجاهها ويجلس بجانبها على الفراش …… نظر لها هذا الطفل ذو ال 12 عام …… مد يده ومسح لها دموعها ثم قال بحزن على والدته
ما تزعليش ياما …. انا هكلم ابويا واخليه يطلق الست التانيه دي
ابتسمت عزيزه … وضعت يدها على راس طفلها وقالت بحنان
كبرت يا يوسف
فرد هذا الطفل جسده وقال برجوله
امال ايه …. ده انا ابن الجزار …. ما تزعليش نفسك انت احلى منها والله …. بس لو تخسي شويه هتبقيقمر
ضحكت عزیزه وقالت بدموع
يعني انت شايفني حلوه يا يوسف…. وشايف ابوك بيظلمني ازاي…… راح اتجوز عيله اصغر منه اكمني بهتم بيكوا وسهيت عنه شويه…. يرضيك اللي ابوك بيعمله
نظر الطفل بعيدًا …. وهو لا يعلم ماذا يجيب…. هو اتى لنفسه كي يواسيها….. ولكن حقًا اعذريني يا امي ابي لديه كل الحق….. فانا لم اراك يوما تهاتفينه…. لتطمئني عليه…… نظراته وقال بصراحه
بصراحه ياما……….. انا اسف اني هتكلم معاكي كده بس انتي اللي مهمله في نفسك…. ستي وعمتي معاهم حق…. ياما انتي ما شفتيش مراته التانيه عامله ازاي…. ما شفتهاش كانت لابسه ايه…. ابويا لو كان شاف فيكي كل ده ياما ما كانش راح اتجوز عليكي…. ما تزعليش مني انا كنت بسمع كلام ستي وكلام عمتي وهما بيكلموكي…………. بس… ااا… انا كنت بزعل عليكي بس في نفس الوقت بزعل على ابويا …. ياما انا اوقات كنت بسهر لحد ما ابويا يجي…..واول ما احس بيه جاي بدخل اوضتي واعمل نفسي نايم….. ابويا اول ما بيدخل في شقتنا هنا…. اول حاجه بيعملها بيبص في الصاله بيشوف حد مستنيه ولا لا ….. ولما بيدخل يطمن علينا …. بحس بيه لما بيبوسني من راسي …. بحس ان هو زعلان ان ما فيش اهتمام منك ياما …. بيدخل الاوضه عندك وملامحه بتتغير خالص…..اااا…. مم…. مطلوب ياما ان انت تستنيه تتعشوا سوا…. زي ما مرات عمي احمد بتعمل او زي ما عمتي رشا ما بتعمل ….. انا عارف ان انا صغير بس في حاجات بتحصل قدامي بتخليني….اااا….م…. بتخليني ازعل بزعل على ابويا وبزعل عليكي انتي كمان ياما…… احنا كبرنا ياما
وقع منها تحت صدمتها وقبل راسها ثم نظرات نظره اخيرا وتوجه للخارج وهو يقول
تصبحي على خير ياما
ياما …. امك يا صغير انصدمت من حديثك…. وانا ايضا انصدمت من حديثك…. ذهلت من حديث طفلها الذي ايقنت تماما انها حقا كانت ……… اوووف…. ما هذا يا امراه ….. لقد جعلتي الطفل الصغير يتحدث ما بكي……..يا عزيزه ….. انتي من اضعت الجزار من يدك…..
افيقي يا امراه ولا عايزه الحجر كمان نصحك…. هذا ما كان ينقصنا …. وكما قال المثل الشعبي الشهير
(علم في المتبلم يصبح ناسي)) انا نصحتك وانت براحتك…. نامي يا عزيزه…. وغطاها كويس
نزلت شروق من الاعلى بعد ان بدلت ملابسها …. وارتدت ترنج شتوي ثقيل… او بمعنى اصح ((سلوبته))
واسعه قليلا ومرسوم عليها رسومات كرتونيه….. وكانت تفرق خصلاتها الى نصفين وتعقدهم على هيئه كحكه في كلا الجانبين وكانت هذه الغرة تنزل على جبهتها ووجهها بطريقه رائعه …. فكانت حقا … ((كيوت))
توجهت إلى الصاله وهي تضع يدها الاثنين في جيب هذه السلوبته….. تفاجأت بوجود اسماعيل وإبراهيم الذين نظروا إليها ببلاها من مظهرها …. اما الجزار ابتسم بشكل تدريجي وهو يمرر عينيه العاشقه على هيئتها الطفوليه اللطيفه …. ارتبكت شروق كثيرا وخجلت ايضا فهي لم تكن تتوقع انهم موجودون لذلك تصرفتعلى حريتها …. كادت ان تصعد مره اخرى ولكن نظرت للجزار عندما قال
تعالي يا قلب الجزار
اقتربت شروق منه وهي تضغط على شفتها السفليه بإحراج …. نظرت لابراهيم وابتسمت برقه وقالت بترحيب
ازيك
ابتسم ابراهيم هو الآخر ورد الحمد لله انتي عامله ايه
جلست شروق بجانب الجزار وقالت برقه
بخير شكرا
نظر جميعا لهذا المتخلف ….. عندما قال بفظاظه
وانا شفاف مش شايفاني …. ولا يكون شاخخ عليا الكلب وانا مش عارف
وکزه ابراهيم في كتفه … وقال بتقزز من الفاظهايه الفاظ الزفره دي
نظر اسماعيل الشروق التي كانت تنظر اليه بتقزز وقال بضيق مصطنع
انت مش شايف يا عم بتبص لي زاي…. انتي بتبصي لي بقرف كده ليه اقسم بالله مستحمي من اسبوعين
ضحك الجزار بخفه …. وكمان ابراهيم… ولكن انفجر في الضحك عندما قالت شروق بصدمه حقيقيه
عاا… اسبوعين يا معفن….. ياعععع …… فاضل لك يومين وتبقى رنجايه
نظر اسماعيل حوله وقال متعمد استفزازها
في عرس هنا يا جدعان…… ايه ده الحاجه ميكي انتي اللي بتتكلمي
كاد الجزار ان يتحدث…. ولكن اندهش عندما وقفت شروق وقالت بغضب جعل الجزار يذوب من جمال خديها الذين احمروا من الغضب
انا عرسه … والله والله ….. عاااا…. يا مقرررفابتسم اسماعيل بسماجا وقال برخامه
في دخان بيطلع من ودانك
نظرت شروق حولها بجنون من هذا المستفز الذي من الواضح انها جينات بالعائله …. امسكت هذه الكاسه المليئه المياه ثم …. بووووم…… انفجر الجزار وابراهيم ضاحكين عندما رأوا شقيقهم الاصغر مغطى بالمياه بهذا الشكل المضحك…… فتح اسماعيل عينيه ونظر الشروق …. وقف من مجلسه وقال بغضب مزيف
= لاااا …. ده انتي خدتي عليا خالص ولازم !!!
على الله …. ابلع ريقك واقع يا ابو شخه
نظر اسماعيل للجزار عندما قال هذه الجمله …. امسك مقدمه ملابسه المبتله وقال بتعاطف
طب يرضيك كده جزار ابرد يعني
عقدت شروق ذراعيها امام صدرها وقالت بكيد لذيذ
ده انت مقرر تشكرني نضفتكنظر إليه اسماعيل وقال بسخريه مازحه ولكن سيندم عليها
نضفتك مين يا ميكي…. روحي بصي لنفسك في المرايه بالقرنين اللي انتي عاملهم دول بتفكريني ببقره عندنا في المزرعه….. عيب شوشو حبيبتي انا اسماعيل العطار ….. هههه .. هه …اااا
قطع ضحكته…. عندما ادرك حديثه وقال هذه الجمله وهو يدعي البكاء
یا نهار اسود
نظر الى الجزار عندما وقف ونظر اليه بنظره مرعبه ….. وضعت شروق يدها على فمها وهي تضحك على اسماعيل الذي كان يتراجع الى الخلف وهو يقول
خمسه كل خميس عليك يا كينج ……. حبيبي | جزار انت لسه قايل عليا بشخه هتاخد على كلام عيل بشخه ….ااا
صمت عن الحديث عندما امسكه الجزار من عنقه من الخلف….. نظر الى الشروق والى ابراهيم الذين كانوايتابعون الموقف وهم يضحكون وقال كلمات هذه الاغنيه ببكاء مصطنع
سلام واشوفك بخير…… وابقوا زوروني في الترب
كاد الجزار ان يتحدث …. ولكن قرع جرس الباب … دفعه باتجاه الباب وهو يقول
غووور شوف مين
توجه اسماعيل الى الباب وهو يبرطم
ايه العيلة المعفنه دي ….. كل حاجه عندهم شتيمه شتيمه ما فيش ضرب خالص
اخلص يلااااا
حاضر
فتح اسماعيل الباب …. وملامحه عابسه …. ولكن لانت عندما رأى هذه الفتاه الجميله برق عينيه بانبهار وقال ببلاها
ابله شمياء ….اااه
صرخه بألم عندما تلقى صفعه من هذا السيده… نظر لها بضيق…. وكاد ان يتحدث ولكن دفعته مدام صفاء وتوجهت للداخل وهي تقول بعصبيه
بعد عن طريقي يا حيوان فين الهمجي اللي خطف حفيدتي…. شرررروق
التفتت شروق وقالت بصدمه
=تيته صفاء
وضع الجزار قدم على الآخر… ثم قال لشروق وهو ينظر لهذه السيده
=هي دي بقى تيته صفاء….. اللي قايله لك ان العيال بتيجي بلبوس…… يا مرحب.
…..

تعليقات