رواية مابين الالف والكاف الفصل السادس عشر 16 بقلم كاتبة الظلام


 رواية مابين الالف والكاف الفصل السادس عشر 


انتهينا في الجزء الاول اما ياسو رجعت البيت ومعاها ابنها زين الحكاية ابتدت من لما ياسمين لقيت نفسها مجبورة على جوازة مش عايزاها وكمان جوزها مكنش عايز الجوازة دى لانه كان عايز يتجوز وحدة ثانية على أساس أنه بيحبها وف الاخر تكتشف أنه مكنش بيحبها بس مجرد تعلق بيها لأنها شبه حبيبته اللى ماتت وكان عايز يتجوزها عشان ميظلمهاش ميعرفش أن البنت دي كانت متفقة مع جده عشان تبعده عن ياسمين بعد الجواز جده اللي عرفنا بعدها إن هو اللي قتل اهل ياسمين في حادثة وخد ياسمين رباها وسماها على اسم ابن اخوه واحتفظ بشهادتها الحقيقية عشان يستخدمها بعد كدا في التنازل وهو مريهاش السواد عيونها لاء رباها عشان أما تتم ١٨ سنة يمضيها على تنازل بكل الفلوس بالرغم من أنه كان واخدها من الاساس بس عشان يأمن نفسه ، وف كتب الكتاب مضاها على التنازل في وسط الورق وبعد الجوازة تظهر شخصية الجد الحقيقية وأظهر كره لياسمين بعدها به عم ياسمين من امريكا عشان يصالح اخوه اللى مخاصمه من واحد وعشرين سنة ومن هنا يكتشف أن اخوه ومراته اتقتلوا من عشرين سنة وكان موتهم مدير واي حد كان عارف كدا كان متهدد وعشان كدا محدش اتكلم في الموضوع ، يسكت العم أما يعرف كذا لاء صمم ياخد حق اخوه ويرجع بنت اخوه مخطف ياسمين وقال إنه قتلها عشان الجد يتكلم على مكان بنت اخوه معذور ما هو مكنش يعرف أن ياسمين في سارة بنت اخوه وفعلا رجع حق اخوه وعرف بنت اخوه اللي مكنش عارف هي مين اصلا وكمان مش هو بس اللي قرر ينتقم ابنه كمان حب ينتقم مضحك على حفيدة الحد اللي هي اخت جوز ياسمين معتز وسابها وقالها مش هتجوزك ، وف النهاية دينا ماتت بعد ما وقعت من على حافة سلم على الأرض في بيت معتز جوز ياسمين لأنها قعدت فيه بعد ما قالت انها مراته لأنها شريته وكان سكران ومش واعي ومضئه على ورقة جواز وقالت إنها حامل منه بس طلع مش حمل ولا حاجة وكانت بتكذب والجد القبض عليه وشنق نفسه في السجن ومات واتجوز علاء ابن عم ياسمين أن لأنه حبها بجد وندم على اللي عمله واسم معتز واسم بابها اتحط على كل الشركات ماهو برضو هما تعبوا وكبروا الفلوس دى وعاشوا في هنا وسرور

يبيا

ياعيون بابا يا قلب وروح عقل بابا

انا كدا هيبتدي اغير

معتز بضحك وهو في حد يغير من ابنه وبعدين دا لسة صفتن

ياسو - - لاء يا اخويا ابنى كير وبقا ملو هدومه المفروض تبدأ تخطيله من دلوقت

معتز - لا والله

ياسو : اه والله اللي في سنه الجوزه

معتز - انا همشى شغلي قبل ما تجنيني يابت انتى وخلى بالك من الواد ده لسة عنده سنة احسن يقع أو يحصله حاجة وانتي كمان خلى بالك من نفسك

ياسو - وفيها ايه أما اجتنك جوزى وانا حرة فيه وبعدين انت هتوصيني على ابنى متقلقش خلى بالك انت بس من نفسك ومن

البنات اللي عندك ها يا ابو عين رائعة

معتر - انااااا انا ياظالمة

ياسو - ايوا انت

خديجة :- هو انتو هتعقلوا امنا بس زي ناقر ونقير

ياسو - - قوليله ياماما

معتز بغيظ متصنع .. لا كدا كثير بصراحة أنا امشي الشغل اكرملي

ياسو يضحك - سكة السلاااامة انا مطلع اروق اوض النوم ياماما خلى بالك من زين

خديجة :- تمام يابنتي

طلعت ياسو اوضتها ولقيت رسالة جايلها على التلفون فيتفتحها عااادي

اظن أن ابنك بقا كبير بما يكفى أنه يعيش من غير أمه صح ؟

يا سوبقلق : - تقصد ايه الرسالة دي لاء اكيد حد بيهزر معايا مسحت الرسالة ومدتش أي أهمية

ثاني يوم رسالة ثانية الحقى ابنك بيعيط الحقيبيه بسرعة . وفجأة سمعت باسو فعلا ابنها بيعيط جريت عليه زي المجنونة وهنا بدأ القلق يمسكها بس خافت تقول المعتر يقلق اكثر جالها رسالة ثالثة - مش هسيبك تتهنى بحياتك ياسمين الرعب مسكها من اليوم ده وبقت تاخد ابنها في كل مكان وف يوم .....

ياسو - ماما انا هنزل اشترى شوية طلبات للبيت

خديجة - طب هاني ابنك ياستي هتتبهدلي

ياسو -- لاء هاخده

خديجة - اللي يريحك يابنتي

نزلت ياسو واشترت اللى كانت عيزاه وبنبض وراها لاحظت أن حد بيراقبها

باسو حضنت ابنها جامد وسابت الحاجات اللى اشترتها لاء ابني لاء انا لازم اروح دلوقتي فيه حاجة غلط

ولفت من طريق ثاني على أساس أنها يتهرب من اللي بيراقيها متعرفش انها بكذا ادخله الفرصة أنه يستفرد بيها لان الطريق مكنش فيه ناس بتبص وراها وهي ماشية حست بأن لسة فيه حد وراها فضلت تجرى وهي شايلة ابنها ودخلت من شارع ثاني

وفجأة نقيت حد لايس اسود في اسود ولايس قناع على وشه واقف قدامها

ياسو رجعت لورا وبخوف وهي ماسكة في ابنها : انتشششت ميييين وعااااايز منتشتتني ايه ؟؟

انا ملك الموووت اللي جاي افيض روحك وروح ابنك ياحلوة

مستحيل اسيبك تقرب لابنى دانا اكلك بستاني

بضحكة شرير هنشووووف وبدأ يقرب منها وهي تبعد

ابيب بعددد المقعد على انت عااايز ايه سيبني بقا

قرب اكثر وهي فضلت تبعد لحد ما لقيت وراها حيطة قرب منها اكثر وراح مطلع ازازة من جيبه ..............


تعليقات