رواية حين عدت الي الجذور الفصل السادس عشر والاخير
الشخص: مش هجاوب دلوقتي
تميم زقه في الحيطة تاني
تميم: هتجاوب دلوقتي
الشخص بصله بثبات
الشخص: انت فاكر إنك مسيطر…بس الحقيقة إنكم متأخرين
عز: يعني اي متأخرين؟!
الشخص: يعني اللعبه ابتدت قبل ما هي تدخل أصلاً
بصلي تاني
الشخص: وانتي جيتي في النص
حسيت بدوخه خفيفه
لارا: طب وانت جاي تقولنا ليه؟
الشخص سكت لحظه…
وبعدين قال بهدوء
الشخص: علشان مش عايزها تتأذي
برقت
لارا: اي؟!
تميم بحدة: وانت مالك بيها؟
الشخص رد بهدوء غريب
الشخص: مش كل الناس وحشه
عز ضحك بسخرية
عز: دا شكله فيلم
زين: انت عايز اي مقابل الكلام دا؟
الشخص بص لتميم
الشخص: هسيبكوا تفكروا
وبعدين كمل
الشخص: بس نصيحه…راجعوا السيستم عندكم كويس…خصوصاً آخر تعديل حصل
تميم سأل بسرعة
تميم: امتى؟
الشخص رد
الشخص: قبل الميتينج بساعتين
كلنا بصينا لبعض
تميم ملامحه اتشدت
تميم: مين كان موجود وقتها؟
سكتنا
لأن كلنا كنا موجودين
الشخص ضحك بخفه
الشخص: بالظبط
قرب من الباب…وكأنه ناوي يمشي
تميم: انت رايح فين؟
الشخص: قولتلك…جاي أطمن بس
عز بعصبية: تمشي فين؟!
الشخص بصله
الشخص: أنا لو عايز أختفي…هختفي
فتح الباب بهدوء…
وقبل ما يخرج…بصلي
الشخص: خدي بالك من نفسك بجد المره دي
وخرج
وسابنا…
في صمت تقيل
تميم وقف ثواني…وبعدين لف علينا
تميم: محدش هينام النهارده
عز: اكيد
زين: هنرجع الشركه
تميم هز راسه
تميم: دلوقتي
بصلي
تميم: وانتي هتيجي معانا
بلعت ريقي
لارا: حاضر
قلبي بيدق…
بس المره دي مش خوف بس…
في إحساس تاني
إن الحقيقة…
أقرب مما كنا متخيلين.
تمت بحمد الله
