رواية عشق مخيف الفصل السادس عشر
وقفت قدامهم بحب وحماس ودهشة وتبصلهم حاولت تشوف بيرفيوم كل واحد بس الاثنين
جنة بحيرة وتردد : انت حطيت لاخولا نفس البيرفيوم ليه
ضحك جاد وبيجاد
جاد : یاستی رکزی پس و هتعرقي لوحدك مين فينا
جنة يصت لاول واحد بس نظراته عادية يعني شافتها عادي قبل كدة حاساه جاد
وبصت الثاني بتركيز ، عيونه كانت فيها لامعة جميلة كدة و تردد و حب ، مختلفة خالص
قربت منه ووقفت قدامه و ابتسمت
جنة ل بيجاد ينظرات عاشقة : علفكرة انا اقدر اعرفك وسط مليون واحد شبهك برغم اني
مشوفنکش
بیجاد ابتسم وحضنها بحب
ضحك جاد : ايوة يا سيدي
بیجاد : مكنتش متوقع انك تعرفيني
جنة كانت في حضته بتعيط كثير جدا
جاد: احم طب استأذن الا طيب
خرج جاد وقفل الباب وراه
بیجاد حاضتها جدا وحاسس بدموعها : حبيتي خلاص انا جيت ... انا اسف والله بس مكنتش
عايز حد باديكي مهما حصل ، كنت خايف لو مقولتش سيبتك أي حد كان ممكن يأذيكي وقتها
جنة بدموع ومش عايزة تسيبه : انت وحشتني اوي يا بيجاد
بيجاد ابتسم : اله اخيرا قولتي بيجاد كل مرة كنتي بتقولي جاد كنت ببقي عايز اضرب نفسي
بالجزمة
ضحكت جنة : هو الفرق حرفين بس
بيجاد : حتي لو حرف انك تنطقي اسمي يصوتك القمر ده دنيا تانية
خجلت جنة وسندت علي كتفه : بيجاد
بيجاد باسها على جبينها : اممم
جنة : انت عمرك ما هتسيبني تاني ابدا صح
بيجاد : عمري
جنة : وعد
بيجاد : وعد
الحمد لله رجعوا بقي اخيرا في
دخلت سلمي البيت بعد ما حسام وصلها كانت حاسه بشعور غريب
مامتها : سلمي كل ده في الحفلة
سلمي بتوتر : لا . اه ، مش بالظبط
مامتها : حصل حاجة ولا ايه
سلمي: لا بس جنة جوزها رجع وكدة ، كنت بطمن عليها وجيت
مامتها : الحمد لله ربنا يطمنها ، خشي سخني الاكل بقي عشان تنعشي
سلمي : طيب انتي كلتي
مامتها : ايوة
سلمي : طيب هغير واجي بقي
دخلت أوضتها في توتر و كسوف ويتقول لنفسها بالهوي الا عملت ايه بس، حسام هيقول عليا
هيتريق عليا
ايه يخربيت طريقتي السودة دي اوف انا مصدقت دخلت البيت يا ساتر حاسة شوية وكان
عند بسنت وفهد
فهد : بسنت انا عايز سلمي نيجي تلعب معايا
بسنت : ماشي يا حبيبي بس هي كبيرة بردة عيب كل شوية اقولها كدة
فهد : هي موافقة علفكرة بس انتي خليها تيجي
بسنت : ماشي هقولها, خلص الطبق ده كله بقي
فهد : ماشي
بسنت برة حست بالقلق عليه بس سكنت أفضل.
يوم جديد بدأ
صحي بيجاد بص ل جنة اللي نايمة في حضنه ، كانت لافة ايديها حواليه ورجليها كمان عليه .
ضحك بصوت عالي : يا مجنونة مش هيرب انا ، جنة اصحي
جنة ينتحرك تصحي : بيجاد صباح الخير
بیجاد : صباح النور، يلا الساعة 2 الضهر علفكرة
جنة قامت بسرعة : يالهوي اذا مقولتش ل خالتي
بیجاد بصلها يتعجب : انا جوزك والمصحف
جنة : منا عارفة قصدي هي متعرفش انك رجعت
بيجاد : طب قومي البسي حاجة وتروحلها
جنة : بيجاد انت لسه نايم ولا ايه ، مفيش هدوم معايا هنا غير الفستان ده
بيجاد : علي جنتي لو ليستيه لولا اللي حصلك امبارح كنت قتلتك
جنة بخبث : بس ده تحفة عليا ناس كثير فالتلي شكله حلو عليا
بيجاد ثبتها تحتيه بغضب : مين دول بقي
جنة بغيظ : سلمی یا بیجاد
بیجاد : اه بحسب
جنة : لا متحسبش ، هعمل ايه طيب
بیجاد : كلمي صاحبتك دي تجيبلك حاجة تتنليس
جنة بتفكير : طيب فكرة حلوة بردو
بیجاد بجدية : بقولك اعملي حسابك هتعيشي معايا هذا طبعا يعنى لو محتاجة حاجة ضروري
من بيتك هاتيها لحد ما اجيبلك التي عايزاه
جنة بحب : ماشي طب انا خايفة خالتي تزعل مني ثاني وكدة
بیجار : هفهمها كل حاجة متقلقيش
جنة بمكر : كانت جايبالي عريس
بیجاد بصدمة : نعم
جنة بتلعب في شعره : ايوة ما هي مفكرة انك طلقتني
بیجاد قام وقف و چاپ موبایله : بقولك ايه حدي كلمي صاحبتك دي تجيبلك جيبلك هدوم دلوقتي
وتروح لخالتك دي دلوقتي
جنة ضحكت : دلوقتي
بيجاد : بتضحكي علي ايه يا مجنونة انتي
كانت سلمي قاعدة في البلكونة يحزن علي مشاعرها الجديدة اللي ظهرت دي تجاه حسام
ويتفكر سعات ما جنة رنت عليها
لیست سلمي ونزلت تروح ل جنة ووصلت رنت الجرس
جاد : أهلا سلمي اتفضلي
سلمي : ازيك ، انت بقي الهو فيهم
جاد ضحك انا جاد
جاد ضحك : بالظبط كدة
سلمي : وكنت بتضحك علينا على اساس انك بيجاد
سلمي : فين جنة
جاد : خشي هي جوة في الاوضة ، بيجاد معاها ، استني اخبط عليهم
بیجاد : عايز ايه ياض
جاد : سلمي جت
بيجاد خرج وبص ل سلمي : ازيك
سلمي : يالهوي انتوا توأم جدا ، جنة هتتلغيط فيكوا
بيجاد ابتسم : لا هي عارفاني كويس ... ادخليها بقي عشان شوية ومقتلها
سلمى بتلقائية بصت لجاد : هاتلي حاجة اشربها بدل ما انت واقف كدة
جاد ضحك : طفسة والله طيب ياختي
ابتسمت سلمي ودخلت
جنة حضنتها بسعادة : سلممممي انا مبسوطة أوي ، شوفني زي ما حسيت بجد انا كان قلبي
حاسس انه بيحبني فعلا
سلمي حضنتها : انا كنت هموت من الخوف عليكي بس عرفت كل حاجة من حسام
سكنت سلمي بحزن بعد نطقها لاسمه
جنة بشك : مالك.
سلمي انفجرت في العياط : انا مش عارفة يا جنة مخنوفة جدا
جنة بصدمة : ايه اللي حصل طيب
سلمي : مش عارفة انا امبارح بعد ما قعدت مع حسام شوية كنت بتصرف تصرفات غريبة ، كنت
باكله بايدي متخيلة
جنة يتعجب : ايه الهيل ده ، احكيلي
سلمي حكت كل حاجة : انا حاسه بمشاعر ناحيته فاهماني ، بس مش هينفع يا جنة مستحيل
اتجوز انا
جنة حست بحزن تجاهها : حبيتي اللي حصل زمان انسیه خلاص ، ده قضاء ربنا مينفعش
تعيشي لوحدك عشان ربنا بيبتليكي هتتحملي قد ايه
سلمي : بس حتي لو ده حصل الفرضي هو رفض مثلا
جنة : مش هيقول حاجة
سلمي بانفعال و دموع : جنة انتي مش فاهمه حاجة ، أنا مستحيل اخلف انتي متخيلة الفكرة ،
حتي لو غير حسام انا عمري ما مسعد حد بأبن او بنت ، حتي امي عمري ما هفرحها يحفيد ليها
جنة دموعها نزلت : حبيتي اهدي والله كل حاجة في حياتنا بتحصل ليها سبب ، لازم تتقبلي
نفسك كدة وصدقيني احنا كلنا بنحبك جدا واكيد او حسام بيحبك عمره ما هيبص للخلفة
سلمي بحزن : عندك حق ، انا همشي بقي عشان متأخرش
جنة : استني البس واقول لي جاد يوصلك
سلمي خرجت بسرعة : لا مفيش داعي
جنة زادت على بيجاد : بيجاد
دخل بیجاد متعجب : هي صاحبتك مالها
جنة : بقولك على اخوك يوصلها والنبي هي نزلت زعلانة شوية
بیجاد بلغ جاد بس جاد نزل ملحقهاش ورجع ثاني
جاد : هي مالها كانت بتعيط لما خرجت من عند مدامتك
بیجاد : معرفش بص ل جنة : ساكنة ليه
جنة : مفيش ، بس حاجة بيني وبينها ، هي شوية وهتبقي تمام
جاد : طيب ، انتوا رايحين فين مش هتاكلوا
بيجاد : لا هنروح ل خالة جنة وجايين
بیجاد احد جنة ونزلوا
جاد بن علي حسام
جاد : مختفي فين يا باشا
حسام هكون فين يعني في الشغل
حسام بغضب : ما تعلم بلا والا اقسم بالله مهجوزهالك.
جاد : بقولك طيب ممكن اختك تيجي تساعدني في حاجة ضروري كدة
جاد : يا بني مش قصدي حاجة غلط انت دايما فاهمني غلط ليه ، انا عايز اعمل حفلة صغيرة كدة
تيجي هي كمان متقلقش
في الشقة ل بيجاد والمدام وكدة ، كنت هقولك تخليها تساعدني هي وفهد وهشوف سلسبيل
حسام بنفخ : لا
جاد : يابني بقى انجز والله عيب عليك علفكرة انا مش يكلمها اساسا
حسام : طب اشمعني سلسبيل ما تجيب صاحبتها دي
جاد بتعجب : قصدك سلمي
حسام : اها
جاد بتفكير : مش عارف اصل هي كانت هنا عشان مدام جنة بس نزلت متضايقة مفتكرت انها
هترضي نيجي
حسام : متضايقة ليه
جاد بخبث : ابقي أسألها
حسام : ماشي يلا عندي شغل
جاد : طب قول ل بسنت والنبي لو بتحبها
حسام : طيب
حسام دخل الشقة.
بسنت : حمد لله عالسلامة ، قولي أن القضية خلصت بقي
جسام : الحمد لله.
بسنت : الحمد لله ، متأخد اجازة ولا لا يردو
حسام : لا مش هينفع ، بس كدة كدة هرجع بدري بعد كدة
بسنت : حلو ، احطلك تتعشي طيب
حسام : لا مش عايز انا هدخل انام
بسنت : طيب
دخل حسام اوضته ويحس بالذنب كالعادة بردو من مشاعره اللي يتظهر تجاه سلمي، ونام لاول
مرة في اوضته الاساسية
بسنت قاعدة في امان الله بتقرأ كالعادة لقت جرس الباب بيرن
فهد جري فتح : سلمي
سلمي بحب : ايوة ايه رأيك في المفاجأة دي
بستت قابلتها سلمت عليها : حبيتي عاملة ايه ، اتفضلي .
سلمي دخلت وفهد وبسنت
بسنت : وحشتيني
سلمي : والتوا كمان ، انا قولت اجي العب مع فهد شوية من زمان مكسبتهوش
فهد : علفكرة انا اللي يكسبك اساسا
سلمي بهزار آه ما هو باين احنا نخلي بسنت تحكم
فهد بنقة : ماشي بس انا اللي هكسب بردو
بسنت ضحكت : مش هتبطلوا المشاكسات دي
سلمي : لا مش هتبطل
بسنت بصت ل سلمي بقلق من ملامحها مجهدة : التي كويسه صح
سلمي : ايوة هيكون فيه ايه يعني
بسنت : طب قومي تعمل اي حاجة ناكلها واحنا بتلعب بصت ل فهد ، روح جهز اللعبة بقي لحد
ما تيجي
فهد: اشطا
دخلت معاها المطبخ وفضلت واقفة
بسنت : مش هتقولي مالك
سلمي : انتي ليه لحد دلوقتي متجوزتيش صح
بسنت استقريت سؤالها وضحكت : عادي مجاش النصيب... ايه السؤال ده
بسنت: انتي ناوية علي ايه
سلمي ضحكت : مش قصدي يعني د مش عارفة هو السؤال طلع كدة
بسنت سكنت شوية وقالت : ليه ، عايزة تبعدي عني
سلمي : عايزة استغل وكدة انا اخيرا اتخرجت ، بس يفكر اسافر
سلمي : لا يا قمر بس مش حاسه اني هفضل هنا ، يعني يفكر كدة اسافر احسن حتى لو محافظة
ثانية
رن موبایل بسنت
بسنت حست يحزن لان ملاحظة مشاعر أخوها تجاه سلمي : تمام يا حبيتي ربنا يوفقك يارب
بسنت لي سلمي : بقولك معلش شوفي مين كدة الي بيرن
سلمي راحت ورجعت وقالت بتوتر : حسام
بسنت شالت الصينية وقالت بخبث : طب ردی علیه طیب اكيد هيطمن على فهد
سلمي يتردد : لا هاتي الصينية دي وانتي ردي
بسنت : مش هعرف اديها لك انت مش بصدق اشيلها ، ردي لحد ما احطها في الاوضة واجي
سلمي بتوتر وكسوف : الو
حسام بص في موبايله واتاكد من الاسم : مين
سلمي : انا سلمي ، بسنت بس مش فاضية عشان كدة رديت، هي يتقولك عايز حاجة ضروري
يعني
حسام ابتسم علي توترها الملحوظ : عايز اقولها الي هتجوز قريب
سلمي بدهشة و صدمة : تتجوز
حسام بمكر : ايوة ، كنت ها خد رأيها، بس بمأنك رديتي قوليلي انتي رايك ايه
سلمي دموعها نزلت في صمت
حسام : سلمي روحتي فين
سلمي بنبرة مهزوزة : عادي انت حر انا مالي انا
حسام : مش احنا صحاب
سلمي بغضب : لا مش رفت صحاب
راحت قفلت السكة في وشه
جسام الفجر في الضحك اون ثاني
سلمي جريت لبسنت بعد ما مسحت دموعها : بسنت خدي شوفي اخوكي عايزك
بسنت ردت متعجبة: ايوة يا حسام
حسام : بقولك جاد عايز يعمل حفلة ل بيجاد ومراته في عايزك تساعديه سلسبيل ها تروح معاكي
انتي فهد وخدي سلمي بمائها عندك
بسنت بتوتر : ليه ما بلاش انا اروح
حسام : ليه
بستت : م م مفيش حاضر هاروح بس ابعتلي العنوان طيب
حسام : سلمی عارفاه
بسنت : طيب سلام
راحوا كلهم بيت جاد وبيجاد وبيجهزوا للحفلة قبل ما يجوا
جاد : مالك ساكتة ليه
بسنت بتوتر ، ملیش
جاد لسه مقررتيش بردو
بسنت : لسه
جاد انا مش عارف صابر عليكي ازاي
بسنت ابتسمت تحت النقاب وقالت بجدية مصطنعة والله انا حرة يعني واحد الوقت اللي
عايزاه
جاد : طبعا ، پس ارحميني شوية
بسنت مشت بسرعة تبعد عنه ووقفت جانب سلمي
عند بيجاد وجنة
خالتها بغضب : انت ازاي تتجوزها كدة من غير اذن اهلها انت غبي .. حتي لو ظابط وبتحميها ده
ميدكش الحق ابدا
جنة ضحكت بخفة وهمست : تستاهل عشان تسيبني بعد كدة تاني
بیجاد بهمس : انا سايبها تقول اللي في قلبها بمزاجي
بیجاد : طب اعمل ايه يرضيكي
خالتها : انا عايزة فرح ل جنة يتعمل بدل الهيل اللي حصل ده عايزة افرح بيها زي ما بيحصل
في أي عملة ، فين شبكتها كمان ، مفيش اي خاتم في ايديها ليه هو ده الجواز
بیجاد : انا موافق على كل ده حددي التي معاد مع جنة واتفقوا وانا عليا منفذ
خالتها : تمام اتفقنا ، لو رجعت في كلامك يبقى مش هتشوف جنة تالي
بيجاد : يعني بعد اللي حكيته ده وبتقولي هرجع في كلامي انا مصدقت رجعت والمصحف
خالتها : انا ينبهك بس مش اكثر
جنة : يعني مش زعلانة مني
خالتها حضنتها بحب: مقدرش التي بنتي ، حد بيزعل من بنته بردو .
خرجت جنة مع بيجاد تجيب هدومها وحاجاتها وتقفل الشقة كويس ورجعوا
دخلت جنة الشقة وكانت ضلمة جدا
بيجاد بيولع النور: اومال جاد راح فين
جنة بانبهار : ايه ده
